تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتنا مع المرأة الخبيثة

بقلم : sara - المغرب

ابتسمت لي ابتسامة عريضة ثم أظهرت فمها من الداخل ..

هذه القصة حدثت معي و أنا في سن الثامنة عشر من عمري .. كنا نسكن في منزل متواضع و بسيط لكن المنزل أصبح قديما جدا فقرر أبي أن ننتقل إلى منزل آخر ، و بالطبع وجدنا منزلا و كان جميلا و هو أيضا كان بسيطا مثل المنزل الأول لكنه كان يبدو أقدم منه .

في الأول بدأت أسمع أصوات جري في السطح ، لم أكن أحتمل هذه الأصوات أبدا خصوصا في الليل ، و كنت أسمع أصوات ضحكات عالية لكنني ظننت أنني فقط أتوهم .. و في يوم من الأيام تناولنا عشائنا ثم خلدت أنا و أختي إلى النوم ، و مرت بضع دقائق فسمعت آذان الفجر فشعرت كأن أحدهم يوقظني و يهمس في أذني (استيقظي ..استيقظي من سريري فهذا ليس مكانك ..) ، بعدها دخلت إلى الحمام لكي أتوضأ للصلاة لكنني ذهلت مما رأيت ، لقد كانت امراة مرتدية رداءً أسودا لكنني لم أرى وجهها جيدا ، و فجأة ظهر وجهها أخيرا ، لقد كان قبيحا جدا لدرجة أنني كان سيغمى علي و أنا واثقة أنها لم تكن من نسج خيالي ، بعدها ابتسمت لي ابتسامة عريضة ثم أظهرت فمها من الداخل ، لقد كان مشوها وأسنانها سوداء لهذا أنا خفت كثيرا من هول المنظر فأيقظت أختي الكبرى بسرعة و أحضرت عائلتي ثم أدخلتهم للحمام ، لكننا لم نجد أي أثر فقال لي أبي : لا شك أنه فقط كابوس يا ابنتي هيا عودي للنوم .

و ذات يوم أتت عمتي و كنت أنا في غرفتي ، عندما سمعت بخبر مجيئها نزلت إليها لكي أستقبلها و رغم أنني نزلت ببطئ على السلالم سقطت و أحسست كأن أحدا ما دفعني لأنني لا يمكن أن اسقط من تلقاء نفسي و أنا أنزل ببطئ . المهم لم يحدث لي شيء و لم تنكسر قدماي أو ما شابه فقد أخبرني الطبيب أنني اصبت بجروح فقط والحمد لله . المهم مر اليوم و نمت كالعادة فرأيت في حلمي تلك المرأة نفسها التي رأيتها في الحمام ، فأخبرتني قائلة بصوت بشع : اختاري الأفضل الان .. يا أن تتركوا منزلي و ترحلوا أو سوف أخطف أرواحكم ..

صدقوني هذه ليست من نسج خيالي لقد رأيتها في منامي و كنت كل يوم أحلم بنفس الرؤية حتى طفح كيلي ، فأخبرت أبي بان نرحل عن هذا المنزل و حكيت له قصتي لكنه لم يصدقني ، فاقترحت أن نسأل الجيران عن ماضي هذا المنزل و بالفعل سألناهم فأخبرونا بأن هذا المنزل كانت تسكنه امراة و كانوا يسمونها "المراة البشعة" ، كانت لا تحب أن تستظيف أحدا ، لأنها كانت تحب أن تظل وحدها و قالوا لنا أنها ماتت في ظروف غامضة .

بعدها صدقني أبي و تركنا المنزل في الحين و ها نحن الآن في منزل مريح و رائع و لا يبدو عليه أي أثر على أنه قديم ، و أيضا لا أسمع أية أصوات ولا أرى كوابيس امراة أو حتى رجل و أنا أشكر الله و أحمده لأننا لم نتأذى .

تاريخ النشر : 2015-04-22

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق