تجارب من واقع الحياة

أحببت أستاذي

بقلم : مريم عبد الله – الجزائر
للتواصل : [email protected]

كنت التقيه فكان هو المبادر للكلام أو إلقاء السلام لأنني كنت استحي
كنت التقيه فكان هو المبادر للكلام أو إلقاء السلام لأنني كنت استحي

أنا مريم من الجزائر ، عندما كنت أدرس بالجامعة أحببت أستاذي ، فقررت أن لا أغيّر مجالي الذي كنت على وشك تغييره لأجل بُعد الجامعة عن محل إقامتي وظروف أخرى لا يمكنني ذكرها هنا.

لقد كنت طالبة نجيبة وأكتب في حصته و قد لاحظت اهتمامه بي ، وقبل ذهابه خارج الوطن أعطاني إيميله واخبرني أن لا قول لأحد أنه أعطاني إياه ، أكملت دراستي في العام الموالي وكان هو في تربصه خارج الوطن ، فتذكرت إيميله وقمت بمراسلته لأنني فعلاً لم الحظ وجوده ، ساعدتني صديقه في فتح إيميله و راسلته أكثر من مرة و بعدة محاولات رد علي بإيميل طويل جداً يخبرني عن وضعه هناك في ديار الغربة وطلب مني عدم أخبار أحد برده علي ، المشكلة أنني تعلقت بشخصيته كثيراً و رده على ايميلاتي زاد تعلقي به ، ولكن ما كان يحيرني أنه لا يريد لأي كان معرفه أنه كان يرد علي بالرغم من كلامه العادي في البريد الإلكتروني ،

وعند رجوعه من التربص عاد يدرس بالجامعة من جديد ، كنت التقيه فكان هو المبادر للكلام أو إلقاء السلام لأنني كنت استحي ، أحسست بشدة اهتمامه و رغبته في الكلام معي في الماسنجر لكن كنت مترددة ، في العام الأخير لم أعد ألتقيه ، و رغم مرور السنين لم أنساه ، أدعو لي أن أنساه و أن يوفقه في كل ما يتمنى فأنا حزينة لفراقه والقدر لم يجمعني بقدوتي .

تاريخ النشر : 2020-01-14

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

17 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
17
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك