تجارب من واقع الحياة

أحذروا من الأقارب والمعارف

بقلم : ندى الوحيدة

نزعت عن نفسي لباسي السفلي و قام باغتصابي من الخلف
نزعت عن نفسي لباسي السفلي و قام باغتصابي

مرحباً ، أنا أمرأة أبلغ من العمر اليوم 31 سنة ، و أريد أن أخبركم بسر لست أول من تعرض له ، حيث أنني عندما كنت طفلة لم يكن هناك أحد من جيلي في منطقتي لألعب معه من الفتيات ، و أختاي كبيرتان و والدتي و والدي دائماً مشغولين عني ، في يوم من الأيام ذهبنا إلى منزل أصدقاء عائلتي في مدينة أخرى و عندما وصلنا رحبوا بنا و جلس أهلي معهم يتسامرون على أحاديث الكبار و كانت مملة جداً بالنسبة لطفولتي ، فخرجت إلى الساحة الخارجية لمنزلهم وحدي و رأني أبنهم الشاب المراهق ، و قلت له : أنا أشعر بالملل و أريد أن ألعب – كنت طفلة بريئة وقتها و لا أعرف أي شيء عن واقع الكبار ، و لا أتذكر أن والدتي قد حذرتني من شيء في حياتي ،

 و قال لي : تعالي ، أنا سوف ألعبك لعبة ، و لكن هناك سر يجب أن لا تخبري أحد به ، هل تعديني ؟ قلت له : حسناً ،  أنا متلهفة لمعرفة السر ، وقال سأخذكِ إلى غرفة فارغة في منزلي و عليكِ أن تغطي عينك و أن تنزعي عن نفسك اللباس السفلي كله ، هنا شعرت بأن هذا شيء خاطئ فترددت و قلت له : ما رأيك أن نلعب في المرة القادمة ؟ كي أتملص منه فقال لي : اذا استجبتي لي أعدك أن أعطيكِ أي شيء تتمنين ، فسعدت وقلت له : حقاً أي شيء ؟ ، قال : نعم ، أي شيء ، فارتكبت خطأ فادح بقبولي لعرضه و ذهبت معه ،

و نزعت عن نفسي لباسي السفلي و قام باغتصابي من الخلف ، و شعرت بألم وعدم ارتياح مما يقوم به ، فقلت له : هذا يكفي ، ثم لبسنا لباسنا و قلت له : أريد تلك القطعة المعدنية التي تستخدم لوضعها في اللعاب مدن الملاهي كي تعمل ، فقام بإعطائي إياها وألح علي أن لا أخبر أحد بهذا السر ، و لا أزال احتفظ بهذا السر حتى يومنا هذا ، بعد أن كبرت وعرفت الخطأ الفادح الذي ارتكبته في طفولتي ، و اليوم لدي طفلين من زواجي و لا أحد يعلم شيء عن سري هذا .

تاريخ النشر : 2021-02-25

مقالات ذات صلة

45 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى