تجارب من واقع الحياة

أريد حلاً و أعترف بخطائي

بقلم : الريم

أنا حقاً أريد رضى أمي و لن أقوم بفعل ذلك مرة أخرى
أنا حقاً أريد رضى أمي و لن أقوم بفعل ذلك مرة أخرى

 
أنا فتاة أبلغ من العمر عشرون عاماً ، أنظر إلى الحياة بطريقة مختلفة و أنني مع الانفتاح الذي يجري في العالم ، و لكن تفكيري عكس تفكير والدتي ، فأنا أؤيد الصداقة بين الجنسين و التي لا تحمل ذرة سوء فيها ، لا أريد أن أطيل و لكن خُلاصة الموضوع هو أن والدتي غضبت مني كثيراً عندما علمت بأني كنت أتحدث إلى شاب عبر الهاتف و الأن لا تحدثني و كانت تدعو علي بالسوء و قذفتني ، و أنا والله الذي خلقتني بأني لم أقابل أي شاب أو أفعل أي شيء من الكبائر ، و لكن أمي لا تصدقني و الأن لا تريد التحدث معي بتاتاً و الكلمة التي على لسانها ” ليس لدي أبنه ، و أنا لست أمكِ “

و أنا حقاً أريد رضى أمي و لن أقوم بفعل ذلك مرة أخرى ما دام الشيء يغضبها و يغضب الله ، و أنا أعترف بغلطتي الأن و أريد حل لأن والدتي لا تريد النظر إلي ، و حاولت بجميع الطرق لأعتذر لها و لكن هي ألغت وجودي ، حتى عندما أتحدث اليها لا تصغي إلي و لا تقوم بالرد علي ، و أنا نفسيتي وصلت إلى قاع الأرض ، لا أحتمل أن أرى أمي غاضبة و لا تحدثني أكثر من ذلك ، علماً بأني قلت لها : سأحلف بالقرآن و سوف أتوب و لا أكررها مرة أخرى ، و لكنها رفضت كل شيء و الأن تمنعني من دراستي في الجامعة و لا تريد أن تعطيني سيارتي و تقول : أجعلِ الشباب ينقلونك إلى الجامعة ، لا أعرف ماذا أفعل ، أرجوكم أريد حلول لمساعدتي و التخفيف عني و أن تعطوني أمل هل ممكن أن تسامحني أمي ، و كيف ؟.

تاريخ النشر : 2021-05-04

مقالات ذات صلة

29 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى