تجارب ومواقف غريبة

أكثر التجارب التي سمعتها من بعض الأشخاص إخافة 6

بقلم : المتجدد – المغرب

قرروا لعب الويجا

الجزء السادس :

القصة الأولى

القصة أخبرني بها صديق عن مغامرةٍ قرر القيام بها ، حيث تشجع هو و ابن عمه على استكشاف منزل مهجور .. و انتظرا يوم سفر أهلهما ثم خرجا ليلاً و قصدا ذلك المكان ، كانت الأمور تبدو على ما يرام .. فقط صوت وقع أقدامهما على الأرضية المليئة بالجليد المتحطم ، لكن عندها بَدَآ بسماع خطوات أقدام لشخصٍ في الطابق العلوي .. ثم قاما بالنداء قائلين “هل هناك شخصٌ ما؟” لكن لا جواب ، استمرا في الاستكشاف دون تردد .. و قالا أن رائحة النار كانت في بقعةٍ مظلمةٍ من البيت و لم تكن هناك أي نار ، ثم استسلما حتى اللحظة التي تطاير فيها كرسي متحطم ، و أصاب أحدهما و خرجا من المنزل .. رغم ما حدث قررا القيام بمغامرةٍ أخرى في المرة القادمة ..

القصة الثانية

هذه القصة لصديقٍ آخر و هي عن عمه أو خاله أو أحد أفراد عائلته ، حدثت في القرن الماضي حيث قرر الذهاب لحمام عمومي قديم جداً .. و كان بمدينة مكناس إذ خرج في الصباح الباكر قاصداً الحمام ، لكن منعه الحارس من الدخول بمفرده و طلب منه أن ينتظر حضور شخصٍ آخر .. لكنه لم يهتم فدخل و كان هناك رجلٌ آخرٌ يستحم ، عندها بدأ يشعر بالغرابة منه حيث رأى أن ذلك الرجل يتحدث لوحده .. و عندما سأله لم يرد ثم رأى أن أظافره كانت طويلة بطول الأصابع ..

و أما ما جعله يرتجف و يخاف أكثر هو أن الرجل حمل أغراضه ، و دخل في الحائط ثم اختفى لم يستطع السيد تحمل الرعب .. و خرج من الحمام و لم يعد يذهب إليه ، و قال أنه لا زال يحلم بالحادثة رغم كل هذه السنين ..

القصة الثالثة

حدثت لي قبل سنوات حيث كنت أتجول في حيٍّ قديم و مررت قرب منزلٍ مهجور ، فسمعت منه صوت صراخٍ خافت كأن أحداً يعتدى عليه .. و لم أكن خائفاً حينها لأنني كنت غاضباً جداً فدخلت إلى المنزل ، و أضأت مصباح الهاتف ثم ركلت باب الغرفة التي سمعت منها الصراخ .. لكن لم يكن هناك شيء ، عندئذٍ بدأت أسمع أشخاصاً يتهامسون ، و رغم ذلك لم أخف كثيراً بسبب غضبي لحظتها ثم قررت الرحيل .. و عند خروجي شعرت بشيءٍ دفعني بقوة إلى أن سقطت فنهضت ، و عرفت أن ذلك كان تصرفاً من الجن لكنني غضبت أكثر .. و عاودت الدخول إلى المنزل لكن لم أتعمق فيه ، و صرخت قائلاً “ادفعوني مجدداً” و لم يحدث شيء ثم قلت “لم يتجرأوا حتى!” .. ثم خرجت و عدت إلى المنزل ..

القصة الرابعة

حكاها لي الشيخ الذي تحدثت عنه في القصة الأولى بالجزء الخامس ، عندما أخبرني أن في منطقةٍ ما بالريف كانت تظهر تحت إحدى الأشجار .. فتاةٌ شابةٌ في غاية الجمال و تمشط شعرها ، كان السكان يظنون أنها مجنونة .. لكن كيف لفاتنةٍ مثلها أن تكون مجنونة ؟ الغريب هو أنه عندما يقترب أحد منها سواء رجل أو امرأة كانت تختفي ، إلى أن جاء ذلك اليوم لشاب تعيس الحظ قاده صوت غناءٍ جميل إلى المكان .. و كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل و بدأ يتبع ذلك الصوت العذب ، ثم وصل إلى الشجرة عندها أطلق صرخة رعب مدوية ارتجت لها زوايا هذا المكان ..

في الصباح وجدوه في المكان و هو يصرخ بمفرده و يتخبط في الأرض ، فقاموا بصعوبة بضبطه و أخذه إلى معالج راقي بعد أن أُصِيبَ بالمس .. و قرر شقيق الشاب الانتقام من هذه الجنية و وضع حد لخداعها ، فخرج في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل و أخذ معه منشاراً كهربائياً .. ثم اتجه إلى المكان و بدأ يسمع صوت الغناء العذب ، بعد ذلك شعر و كأنه يقع في الحب لكن تشجع و ذهب إليها .. و شغل المنشار ثم قال “هذه لأخي” ..

و عندها سقط أرضاً و في الصباح عُثِرَ عليه فاقداً للوعي ، و منشاره لا زال يعمل ثم قال لهم عندما استفاق .. أنه أراد قتل الجنية لكنه شعر و كأن صخرةً سقطت على رأسه ، و أراد السكان وضع حدٍّ لها و إنهاء هذه المهزلة على الفور .. كي لا يتعرض شخصٌ آخرٌ للأذية فبدأوا يترددون على ذلك المكان يومياً ، و يقرأون القرآن الكريم كسورة “البقرة” و المعوذتين .. و بصوتٍ عالٍ إلى أن اختفت الفتاة ..

القصة الخامسة

حدثت هذه القصة لثلاثة أشخاص ، واحدٌ منهم رواها لي حيث قرروا لعب الويجا في مكانٍ نائٍ .. فتجهزوا و تشجعوا ثم بدأوا بطرح سؤالٍ عن وجود أحدٍ ما معهم ، لكن لم يكن هناك جواب و أعادوا الأمر عدة مرات لكن لا جواب .. و بعد عشر دقائق تحرك المؤشر إلى جهة “نعم” ، فشعروا بالخوف لكن تابعوا اللعب و طرح الأسئلة ..

بدأت أصوات خطوات تُسْمَع لكن لم يكن هناك أحدٌ غيرهم ، و بعدها توجه سهم المؤشر إلى جهة معينة .. و عندما استداروا لتلك الجهة لاحظوا شيئاً يختلس النظر من خلف إحدى الأشجار ، فشعروا ببعض التوتر و نادوا عليه لكن لم يجب و تطاير المؤشر .. و خاف الفتيان ثم هربوا من المكان و بعد ذلك عادوا في الصباح ، و وجدوا اللوح و المؤشر في نفس المكان و أخذوه و بعدئذٍ عادوا إلى منازلهم ..

القصة السادسة

القصة أخبرني بها زميلٌ سابقٌ لي و هي لعمه و زوجته و أبناؤهما ، حيث استأجر عمه شقة في مبنى تدور عنه الشائعات بأنه خطير و مسكون .. لكن بالرغم من ذلك استأجر الشقة و كان سيستعملها كمكتب له منذ اليوم الأول ، ثم بدأت تحدث أموراً غريبة مثل أصوات أناس تتحدث في إحدى الغرف .. و أبواب تُفْتََح و تُغْلَق بمفردها و حتى التلفاز يعمل من تلقاء نفسه ، و ذات يوم سمع العم زوجته تنادي عليه من المطبخ فذهب إليها .. و لم يجدها ثم تذكر أنه بمفرده في المكان فارتعب و خرج من هناك ، بعد ذلك حكى ما حدث معه ..

أما أكثر شيءٍ مخيف هو أنه ذات ليلة ذهب إلى المكتب لإحضار شيءٍ ما ، و كانت الكهرباء مقطوعة فقام شيءٌ خفي بحمله من عنقه .. و طرده من المكتب و إغلاق الباب عليه .. لم يتحمل العم صدمة ما حدث له و رحل من هناك ..

تاريخ النشر : 2018-07-28

مقالات ذات صلة

15 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى