تجارب من واقع الحياة

احباط : تزعجني فكرةُ انني لن اتزوجه

بقلم : وهج – 2 –

مرحباً..انا في وضعٍ جديدٍ عليّ، تركتُ حياتي الاجتماعية -الالكترونية- لاسبابٍ ما، لن اعود لها لما تشتمل من امورٍ لا تصبُّ في صالحي، عموماً، يشغلني امرٌ يتعلّقُ بِها، هو صديقٌ تعرفتُ عليه واكننتُ له مشاعر اعجاب، وفي ميلادي الخامس عشر اعترف لي،وقبلت،دام الامرُ ليومان فقط، وقررت الانفصال، كنت متحمسة قليلاً، ادركتُ بعدها رفضي لهكذا علاقات في هذه السن، اخبرته باننا مجرد مراهقين، و لو ظلت مشاعرنا بعد البلوغ ما مِن مانع عندها، وافق هو، واستمرت صداقتنا، واضعين ما مرَّ مِن وعود واعترافات وخطط في خانة ” مُعلّق الى اشعار آخر”.
بعدَ نِصف شهر، حدَثَ ما حدث وتركت جميع سبلي للتواصل مع الاشخاص، شمله ذلك بالطبع، عموماً انا ادركُ انني مراهقة، وهو كذلك -يكبرني بعام- وان مشاعرنا لا تتعدى الاعجاب ربما-لهذا اتخدتُ ذلك القرار كما وضحت-، لكن، جزءٌ مني يرفضُ ذلك، ان مشاعري وهم، وما خططنا لفعله سيذهب ادراج الرياح، لا سبيل للتأكد ايضاً لان تواصلنا انقطع ولا انوي التواصل معه ايضا للاسباب التي ذكرتها في البداية.
وما اعني من مخططات هو الزواج، اتفقنا على الزواج بعد ان نتخرج من الجامعة، انا متوافقةٌ معه للغاية، وحتى في ما تعارضنا استطعتُ اقناعه بوجهة نظري، ارفضُ فكرة انه كان يخدعني واجدها سخيفة، فقد عرفتُ سلبياته قبل التعرّف عليهِ تماماً حتى، اشهدَ اصدقائاً مشتركين بيننا انه لن يخذلني واقسم، بل واخبرني بانه لو فعل، بامكاني تصوير كل رسائله و ابتزازه وفضحه، لم يطلب مني اي صور او ما شابه، ولم يتجاوز حدوده او تزيدَ جرئته بالكلام، وامورٌ كثيرة تجعلني اميلُ للثقةِ انه ليس مخادعاً.
بالطبع، لا تزال احتمالية انه مجرد مراهقٍ متوّهم بمشاعرهِ قائمة، وهو ليسَ مقيّداً بأي وعدٍ طالما انفصلنا وأجلنا هذهِ الوعودَ والمخططات لوقتٍ مناسب، لكن، انا افتقدهُ بشدة، ارغبُ بالزواج به، لطالما نفرتُ من الزواج، لان غير مضمونٍ مُطلقاً، ويتوجب علي الزواج لتحقيق غاياتٍ ما، كان ذالك يؤرقني حتى قابلته.
ما انا فاعلةٌ الآن؟ لا انوي بالطبع الرجوع اليه او التواصل كما ذكرت، وقد قررتُ ان لا اعلّق آمالاً زائدة كي لا اتحطم -كعادتي -، لكن لازالت تزعجني فكرةُ انني لن اتزوجه، وان مشاعرهُ قد لا تكون اكيدة، ومشاعري ايضاً، ولا اودُّ مستقبلاً الزواج من شخصٍ بينما حملتُ مشاعراً لآخر في مراهقتي..
اشعرُ بالاحباط، ارى كل هذا سخيفٍ ومشاكلُ مراهقةٍ تعاني منها اقرانها ولا منطقيةَ فيها وتنضحُ سذاجة، لكن لا يدَ لي في مشاعري..
ما رأيكم؟ .. ورجاءا لا داعي لنصائح من قبيلِ ان ما فعلتهُ من تواصل خاطئ، شكراً، انا مدركةٌ لما فعلته .. اتمنى سماع اراء من مروا بهكذا مواقف ومشاعر ونظرتهم للامر الان..

مقالات ذات صلة

21 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى