ألغاز تاريخية

اغرب القصص والجرائم التي ارتبطت بـ “البيتلز”

 
بقلم : سلام الله – مصر

 

الفرقة الاكثر نجاحا ومبيعا على مر التاريخ
الفرقة الاكثر نجاحا ومبيعا على مر التاريخ

 

دائما ما ترتبط موسيقى الروك و الميتال في أذهان الكثيرين بعبادة الشيطان و الإلحاد و الطقوس الغريبة، وهي أيضا الموسيقى المفضلة لدى الجماعات التي يغلب عليها الطابع السوداوي والكئيب و اشهرها “الايمو” .. بالطبع انا لا اتفق مع هذه النظرة لموسيقى الروك على الإطلاق، هي نظرة مغلوطة للغاية ومن ينظر إليها هكذا فهو بالكاد يعرف شيئا عن موسيقى الروك.
شخصيا انا مستمع جيد للروك ، و للأسف عندما اقوم أحيانا بعرض اغاني الروك الهادئة على البعض تصيبهم حالة من الدهشة، فهم باعتقادهم أن الروك يجب أن تكون موسيقى صاخبة مليئة بالضوضاء والأصوات المزعجة. لكن في الحقيقة موسيقى الروك من أكثر أشكال الموسيقى تنوعا بشكل يصعب حصره! ومثلما يوجد الصاخب ، يوجد أيضا منها الهادئ والمرح، كالبلوز روك وغيره .. 
هذه المقدمة القصيرة عن الروك اردت أن جعلها مدخلا إلى قصتنا عن فرقة البيتلز ، والذين ارجوا ان تكون قد سمعت عنهم عزيزي القارئ! 

blank
الذين عاشوا الستينات يعرفون الضجة التي احدثها البيتلز انذاك

تعتبر البيتلز المكونة من أربع أفراد أكثر الفرق مبيعا و نجاحا على مر التاريخ حتى أنها صنفت في موسوعة جينيس، انها فرقة روك الأكثر شهرة على الإطلاق ..
بالطبع تغير اسلوب و مظهر اعضاء الفرقة وتبدلت ازيائهم على مر السنين ، لكن الشكل الأكثر شيوعا لهم و الأكثر ارتباطا في ذهن الجمهور هو في صورة اربع رجال مهذبين على الطراز الانجليزي يرتدون بدلات بشكل أنيق مع تسرحية شعر مرتبة ومظهر منمق.

كانت الفرقة ولا زالت حتى اليوم تحظى بشعبية و شهرة كبيرتان، ولها الكثير من المعجبين في جميع أنحاء العالم، ولكن على مر السنوات تعرض البيتلز للكثير من الشائعات والاتهامات و الأقاويل، وحامت حولهم العديد من نظريات المؤامرة ، والتي في مجملها لم يتبين صحتها من عدمه إلى الآن .. ودعوني أعرض عليكم بعضا من القصص التي راجت حول الفرقة ولكم بالنهاية حرية التصديق من عدمه.

نظرية بول ميت ” Paul is dead “

blank
بول مكارتيني

المقصود هنا هو بول ماكرتني احد اعضاء الفرقة. بدأت الإشاعة بالانتشار عام ١٩٦٧، و مفادها أن بول ماكرتني الذي يظهر مع الفرقة ليس هو بول الحقيقي بل هو بديل أو شبيه مطابق له، و ان بول قد مات بتاريخ ٩ نوفمبر عام ١٩٦٦.

تقول النظرية بأنه في السابع من يناير عام ١٩٦٦، فقد بول التحكم بالسيارة التي كان يقودها و تعرض لحادث أودى بحياته بعد يومين في المستشفى، و ان بقية أعضاء الفرقة اخفوا خبر وفاته على الفور تجنبا لتعريض الجمهور للحزن و الأسى، و تجنبا للفوضى المتوقع حدوثها من قبل الجمهور ازاء خبر وفاة أحد أعضاء الفرقة، لذلك قاموا باستبداله بآخر يشبهه تماما والذي يعرف باسم “ويليام كامبل” أو “بيلي شيرز”، و قاموا باخضاعه إلى بعض العمليات الجراحية حتى يصل الشبهه إلى درجة التطابق، وقاموا أيضا بتدريبه ليقوم بالغناء و العزف تماما كبول.

بدأت شعبية هذه النظرية تزداد عام ١٩٦٩، بعد أن تم نشر تقارير عنها في بعض الصحف، و ادعى مؤيدو النظرية وجود الكثير من الأدلة في اغاني البيتلز و اغلفة البوماتهم تؤيد صحة ما يقولون ، وأليكم يعض هذه الأدلة التي ساقها مؤيدو النظرية :

1- البوم فرقة نادي القلوب الوحيدة الرقيب بيبر

blank
غلاف الالبوم

ادعى البعض ان غلاف البوم ” Sgt. Pepper’s Lonely Hearts Club Band” و الاغاني التي يحتويها الالبوم، فيها الكثير من الرسائل التي تفيد بوفاة بول و اولها هو تاريخ صدورالالبوم، فقد صدر الالبوم عام 1966 و هو نفس العام الذي مات فيه بول.

وصف مؤيديون النظرية الغلاف الامامي لالالبوم بالجنازة، حيث ان اعضاء الفرقة ملتفين حول بول الذي يقف بشكل مستقيم متجها الى الامام، و من يمينه جورج متجها يسارا ناحية بول، ومن شماله رينجو و جون ايضا متجهيين يمينا ناحية بول.

خلف بول يقف الممثل الكوميدي ” إيسي بون” رافعا راحة يديه مفتوحة اعلى بول، مما يعد دلالة على الموت في التصوف الشرقي.

blank
صورة الطبل

ايضا بول الوحيد الذي يمسك بألة موسيقية سوداء اللون و هذه ايضا اشارة للموت.

اذ قمت بامساك مرآة بمواجهة الطبل الذي يتوسط الغلاف بحيث ينعكس نصفها العلوي في المرآة ستحصل على المزيد من الرسائل.

blank
صورة الطبل بالمقلوب في المرآة

و هنا يظهر رقم 1 و كلمة “ONE” في اشارة الى 11 او نوفمبر، ثم يظهر الرقم الروماني “IX” الذي يعني التاسع في اشارة الى التاسعم من نوفمبر و هو التاريخ المزعوم لوفاة بول، ثم كلمة “HE DIE”.

ثم في اسفل الغلاف يظهر ما يبدو كانه قبر محفور حديثا مع بعض الزهور ، و اذا دققت جيدا ستجد ايضا ان الجيتار المصنوع من الزهور يشكل كلمة بول مع علامة استفهام “Paul?”

في صورة اخرى يظهر اعضاء البيتلز الاربعة و هم يرتدون نفس الزي الذي يظهر في غلاف الالبوم وكان بول يجلس في الوسط ايضا و على ذراعة شارة سوداء مكتوب عليها احرف “O.P.D” و التي يعتبرها الكثيرون اشارة الى كلمة “Officially Pronounced Dead” اي “اعلن رسميا ميت”.

بعد ذلك انتقل مؤيدين النظرية الى الغلاف الخلفي للالبوم حيث يحتوى هو الاخر على بعض الرسائل

blank
الغلاف الخلفي للالبوم

هنا يظهر اعضاء البيتلز الاربعة بوجوههم ما عدا بول الذي يظهر بظهره، ايضا اذا نظرنا الى يد جورج هاريسون سنجد انه يشير باصبعه، و اذا نظرنا الى ماذا يشير، سنجده يشير الى بعض من كلمات اغنية “She’s leaving home” التي يحتويها الالبوم ، و الكلمات تقول “Wednesday morning at five o’clock” اي الخامسة من صباح يوم الاربعاء ، و هي الساعة التي من المفترض ان بول مات فيها، و الغريب في الامر ان التاسع من نوفمبر عام 1966 اي تاريخ وفاة بول كان موافق يوم الاربعاء.

و في اغنية “A Day in the Life” توجد اشارة قوية الى موت بول حيث تقول بعض الكلمات He blew his mind out in a car” اي انه فجر رأسه في سيارة.

ايضا في بداية اغنية “With A Little Help From My Friends” يمكنك سماع البيتيلز يغنون و يرددون اسم “Billy Shears” و هو اسم شبيه بول.

2- الدليل الثاني البوم جولة الغامضة الساحرة

blank
صورة غلاف الالبوم

في غلاف الالبوم (Magical Mystery Tour) يظهر اعضاء الفرقة يرتدون الابيض و بول الوحيد الذي يرتدي الاسود، و يقف في وضع يسمى بالـ ” Crucifixion Pose” اي وضعية الصلب او على شكل صليب، ارتداءه للون الاسود و ضع الصليب كلاهما يعتبر اشارة قوية للموت.

ايضا عند تصفح كتيب الالبوم نسخة الامم المتحدة ستجد المزيد من الرسائل، حيث في الصفحة رقم 13 و الذي يعتبر نحس او نذير شوؤم يقف بول مع باقي الاعضاء و لكنه الوحيد الذي لا يرتدي حذائه الذي يظهرمبقعا بالدماء اسفل الصفحة اعلى رقم 13.

اما في صفحة 23 و 25 يظهر المذهلون الاربعة في مناسبة ببذل بيضاء مع وروود حمراء في جيوبهم، بينما بول الوحيد الذي يضع وردة سوداء اللون، اشارة اخرى للموت، عندما سأل بول فيما بعد عن السبب قال ان الورود الحمراء كانت قد نفذت، ولكن هذا غير مقنع لان بول كان يرقص ممسكا بباقة كاملة من الورود الحمراء في يده.

blank
الجميع لديهم ورود حمراء الا بول

كما اذا استمعت الى اغنية ” I Am The Walrus” من الالبوم ستجد ان الفرقة قد اضافت مقطع صوتي من مسرحية “الملك لير” لمشهد موت، يحتوي المقطع على عبارات مثل ” bury my body” و ” oh untimely death”.

3- الدليل الثالث الالبوم الابيض “The White Album” وتحديدا اغنية ” Revolution 9″

صدر الالبوم عام 1968 و كان يحتوي على اغنية Revolution 9، الأغنية تبدا بعبارة “number nine” والتي يتم ترديدها بشكل متتالي، ومن ثم تسمع بعض المقاطع الصوتية العشوائية لا أكثر ولا أقل، حتى ان من ضمن هذه المقاطع يوجد مقطع صوتي مأخوذ من أغنية “أول همسة” للفنان فريد الأطرش!

اغنية Revolution 9 – تحذير الاغنية مزعجة وقد تسبب الصداع

تبدو الاغنية غريبة و غير مألوفة، لكن في الحقيقة هي ليست اغنية تماما بمعنى الكلمة، اعتبرتها الفرقة عمل تجريبي ” Sound Collage” اي مجموعة من الأصوات الملصقة، حيث قامت الفرقة عن طريق الأصوات باستخدم أساليب جديدة في التسجيل والتجريب، مثل تشغيل بكرات الأشرطة بالعكس مما ينتج عنه تأثير صوتي معكوس ، والتجريب بالبكرات المط والضغط والتسريع أو التبطيء وتكرار الصوت او جزء منه وغيرها من المؤثرات.

الاغنية بالمقلوب

و هنا قام البعض بتشغيل اغنية ” Revolution 9″ بشكل عكسي، لنسمع عبارة “number nine” و كأنها “Turn me on dead man”.

4-الدليل الرابع غلاف البوم شارع آبي “Abbey Road”

blank
صورة غلاف الالبوم

وصف البعض غلاف البوم ” Abbey Road” بأنه تمثيل لجنازة بول، حيث يمثل جون رجل الدين او الواعظ لانه يظهر في حلة بيضاء بالكامل وقصة و لون شعر اشبه بالمسيح في الهيئة الكلية، يرتدي رينجو الاسود بالكامل ايضا و هنا يمثل الحانوتي أو الدفان “the undertaker” من ثم بول ببذلة عادية و لكنه حافي القدمين مره اخرى بما انه لا يحتاج الى حذاء اذ كان سيتم دفنه، وفي يديه اليمنى يمسك سيجارة على الرغم من انه اعسر.

في الخلف تظهر سيارة صغيرة بيضاء كتب على لوحة ارقامها عبارة “28IF” اذا افترضنا لها ترجمة نجد انها “لو 28″، في اشارة الى عمر بول سنة 1969، وانه كان سيتم عامه الثامن والعشرون لو بقي حيا.

بمجرد ما انتشرت هذه النظرية حتى بدأ جمهور و معجبي البيتلز بالذعر و القلق، حتى أن مدير مكتب البيتلز كان يتلقى قرابة ٣٠٠٠ مكالمة يوميا للاستفسار والاطمئنان عن حالة بول الصحية، وقد طلب الفريق من بول الظهور بنفسه علنا ليطمئن الجمهور ويؤكد انه مازال حيا، لكنه رفض قائلا إنه لا يجب أن يعطي الإشاعة اي أهمية و انها ستموت من تلقاء نفسها، مما أدى إلى إثارة الفوضى و الأقاويل بشكل أكبر، حتى أصبحت النظرية محل جدال و اهتمام كبير و أصبحت الموضوع المسيطر إعلاميا والخبر الرئيسي لكثير من الصحف.

وقام مجموعة من الصحفيون التابعون لمجلة “لايف” بتتبع بول الى مزرعته في اسكتلندا والتقاط بعض الصور له خلسة، مما اغضب بول وطاردهم على الفور عندما علم بوجودهم، لكنه تراجع عندما علم انهم قد التقطوا بالفعل صور غيد جيدة له، ووافق لاحقا على إجراء مقابلة في مقابل عدم نشر الصور، ظهر بول على غلاف المجلة للعدد السابع من نوفمبر و بذلك بدأت الإشاعة بالتراجع بمجرد صدور العدد.

البيتلز وتشارلز مانسون

blank
المجرم الشهير تشارلز مانسون

تشارلز مانسون (Charles Milles Manson) هو مجرم وزعيم عصابة أمريكي قام في عام 1967 بتشكيل ما يسمى بـ “عائلة مانسون” او “Manson Family” بكاليفورنيا وهي مجموعة اجرامية اقرب إلى الطائفة تطيع زعيمها طاعة عمياء واغلب اعضائها من النساء ، وقد نفذوا تسع جرائم قتل في أربعة مواقع عام 1969. وفي عام 1971 حوكم تشارلز وأدين بقتل 7 أشخاص

كان مانسون مدانًا سابقًا عاطلاً عن العمل قضى أكثر من نصف حياته في السجون والمؤسسات الإصلاحية ، تعلَّم مبادئ العزف على الغيتار وكان يهدف لان يكون موسيقى ناجح ، وفي عام 1968 انتجت فرقة بيتش بويز أغنيتين لمانسون.

blank
كون جماعة اجرامية اغلبها من النساء الخاضعات له

مانسون كان مهووسًا بفرقة البيتلز، خاصةً البومها الابيض “The White Album” الذي صدر عام 1968 والذي يتضمن اغنية مانسون المفضلة ” Helter Skelter” والتي كان يعتقد أنها بمثابة رسالة عن حرب مقبلة سوف يشعلها السود، وأنه سيساهم في إشعال تلك الحرب.

اشهر جرائم مانسون هي قتل الممثلة “شارون تيت” و التي تعد ايضا اشهر ضحاياه، و كانت اغنية ” Helter Skelter ” هي الدافع الرئيسي لارتكاب هذه الجريمة، حيث وجدت الاغنية مكتوبة مع خطأ إملائي بالدم على الثلاجة في المنزل الذي وقعت فيه الجريمة.

قام مانسون بارسال اربعة من اتباعه الى منزل تيري ميلشر لقتل كل من في المنزل، لان ميلشر رفض طلب مانسون بتسجيل ألبوم غنائي له، و لكن ميلشر حينها كان قد انتقل إلى مكان آخر دون علم مانسون وأجر المنزل للمخرج السينمائي “رومان بولنسكي” وزوجته الممثلة “شارون تيت”.
ذهب الاربعة الى المنزل وقبل ان يدخلوا صادفوا شاب يبلغ من العمر 18 عاما فقتلوه ليكون أول الضحايا ، ثم بعد ذلك توجهوا للداخل وقاموا بقتل أربعة أشخاص من بينهم شارون تيت التي كانت حاملا في الشهر الثامن و قد طعنت حتى الموت.

blank
الممثلة شارون تيت وصورة لمسرح الجريمة

لم تكن أغنية ” Helter Skelter” الوحيدة التي ادعى مانسون انها الهمته لارتكاب جرائمه، فقد اعتقد أن هناك الكثير من الرسائل بشكل باطني في بقية أغاني البوم ” White Album” الذي استمع مانسون اليه مرارا و تكرارا عند صدوره ، كأغنية “Pig” واغنية “Blackbird” ومرة اخرى “Revolution 9”.

لقد اعتقد مانسون ان أغنية “Revolution 9” ترتبط بسفر الرؤيا “Book of Revelation” في الإنجيل، فقد فسر سفر الرؤيا 9، 1 “ثم بوَّق الملاك الخامس، فرأيتُ كوكبًا قد سقط من السماء إلى الأرض، وأعطى مفتاح بئر الهاوية”، على ان البيتلز اربع ملائكة و أن المقصود بالملاك الخامس هو مانسون.

و في سفر الرؤيا 9، 15″فانفكَّ الملائكة الأربعة المعدون للساعة واليوم والشهر والسنة، لكي يقتلوا ثلث الناس”، فرأى مانسون أن الملائكة الأربعة هم أعضاء فرقة البيتلز، وادعى مانسون على حسب فهمه أن البيتلز يدعون إلى حرب عِرقية بين البيض والسود.

اما بالنسبة للبيتلز عندما تم سؤالهم عن رأيهم فيما يخص اقوال وأفعال تشارلز مانسون وادعاءته فيما يخصهم، وانه يعتبر أغانيهم مرجعًا لفلسفته، عبر البيتلز عن اندهاشهم فكيف لشخص ما أن يفهم موسيقاهم بهذه الطريقة، وفي مقابلته مع مجلة “رولينغ ستون” صرح لينون قائلا “لا أعرف كيف تكون أغنية Helter Skelter سببًا في طعن أحدٍ ما”!

في النهاية حكم على مانسون ومجموعة من أتباعه بالإعدام،ٍ لكن في عام 1972 كانت ولاية كاليفورنيا قد ألغت عقوبة الاعدام وتحولت الأحكام الى السجن مدى الحياة، حيث أمضى مانسون 48 عاما متواصلة في السجن منذ 1969 وحتى موته عن عمر 83 عامًا في عام 2017.

اغتيال جون لينونٍ

blank
مارك ديفيد تشابمان

ولد قاتل لينون ، مارك ديفيد تشابمان، عام 1955 في تكساس، واقترف جريمته في مساء 8 ديسمبر 1980 في نيويورك.

قبل ثلاثة أشهر من القتل، خطط تشابمان لقتل لينون، وادعى انه اختار لينون بعد أن شاهده على غلاف ألبوم للبيتلز،. وقال أيضا أن لديه قائمة اخرى من المشاهير لاغتيالهم، بما في ذلك جوني كارسون، اليزابيث تايلور، جورج سكوت، وجاكلين أوناسيس كينيدي، ولكن كان جون لينون يبدو أسهل هدف.

blank
جون لينون يوقع الالبوم لقاتله ! ..

في الثامن من ديسمبر عام 1980، كان لينون في طريقه الى ستوديو تسجيلات عندما اوقفه احد المعجبين وهو يحمل البوم في يده طلب منه توقيعه، وقف لينون ووقع الالبوم ، وتوجد صورة لجون لينون ومارك ديفيد تشابمان وهو يحصل على التوقيع، تم التقاط هذه اللحظة من قبل المصور بول غوريش. كانت الصورة هي آخر لقطة مصورة في عمر لينون.

عندما عاد لينون إلى منزله في المساء، تم اطلاق النارعليه من الخلف ، تم اطلاق خمس رصاصات فأصابت أربع منهم لينون أمام انظار زوجته يوكو أونو، ونقل لينون الى المستشفى لكنه سرعان ما لفظ انفاسه هناك عن عمر يناهز الاربعين ، ليتبين فيما بعد ان القاتل هو مارك ديفيد تشابمان المعجب الذي وقع له لينون الالبوم عصر يوم مقتله.

تسبب الحدث بهزة شديدة اعلاميا و في الوسط الموسيقي خاصة و اصبح الخبر الرئيسي للصحف و البرامج.

blank
صورة جثة جزن لينون ومسرح الجريمة

التحقيقات اكتشفت أن ان الدافع وراء القتل هو الرغبة في الشهرة لا غير، حيث اعترف القاتل بأنه ظن أن قتله لاحد المشاهير سيجعل منه مشهورهو الاخر ويوصله للى المجد.

حوكم القاتل وحصل على عقوبة السجن مدى الحياة، ولا يزال يقضي فترة عقوبته الى الان.

تم تناول وتصويرحادث اغتيال جون لينون في فيلم ” Chapter 27″ عام 2007 ، و قد قام الممثل ” Jared Leto” بتأدية دور مارك تشابمان.

***

هذه بعض القصص و الحوادث المثيرة للجدل التي استطعت ان احصل عليها خلال بحثي حول فرقة من اشهر فرق الروك، ربما هناك المزيد، اذ كنت عزيزي القارىء تعرف قصة اخرى ارجو ان تشاركنا بها في التعليقات، وقد يتسائل الكثيرين و انا منهم كيف لفرقة مرحة ومسالمة كالبيتلز واغانيهم التي تخلو من اي دعوة للعنف ان تكون دافع او ملهما لارتكاب جريمة ما؟!

مصادر :

Paul is dead
Mark David Chapman – Wikipedia
Sharon Tate – Wikipedia
– Charles Manson: How Cult Leader’s Twisted Beatles Obsession Inspired Family Murders
– ‘Paul Is Dead’: The Bizarre Story of Music’s Most Notorious Conspiracy Theory

تاريخ النشر : 2020-11-15

مقالات ذات صلة

73 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى