تجارب من واقع الحياة

الانتحار الوسيلة الوحيدة

بقلم : إبراهيم العراقي – العراق

الانتحار الوسيلة الوحيدة
لم أعد أستطيع العيش بدونها لأنني قد مللت الحياة

 مرحباً ، أنا شباب أبلغ من العمر 21 عام ، سوف أدخل في صلب الموضوع ، قبل 7 سنوات تعرفت على فتاة من الأنترنت و كنت صغيراً و هي كذلك ، و لكن كان الحديث بمفهوم الصداقة فقط لا حب ، و بعد التعارف والبقاء على تواصل دائم أصبحت الصداقة حب والحب أصبح عشقاً والعشق أصبحنا نتعلق ببعض  كالمجانين ، وأنا لا أنكر أنه خطأ ولكن كنا ضحايا الفيس بوك والشات

 و بعد خمس سنوات من الصداقة حصلت مشاكل بيني وبين أهلي فتركتها لمدة  سنتين ، و كان السبب يتعلق بسلامة الفتاة وعدم حصول مشاكل لها من قبل أهلي ، لأن أخوتي أرادوا الاتصال على أبوها وأخباره بكل الموضوع ، فأردت أن أحميها منهم و بعثت لها بكلام يكسر القلب ، و لكن كله من أجل حمايتها

و بعد 3 شهور عدت إليها ، لكن المشكلة أن كل الأبواب كانت مسدودة بطريقي وليس هناك أي طريقة للوصول لها عبر النت وكأنها ملح ذاب في الماء ، و بعدها بسنة و 7 شهور عادت صديقتها وأصبح هناك خيط يصل بيني وبينها ، و لكن المشكلة هي أني لا أعلم هل تريد أن تؤذيني وتحسب أنني كنت ألعب بمشاعرها أو تريد أن تكسر قلبي فقط لأنني تركتها كل هذه المدة ، و السبب هي و لست أنا ، و لكني لم أعد أستطيع العيش بدونها لأنني قد مللت الحياة و أريد أن تعود لقلبي ولكن هي لا ترضى لهذا قد اخترت الانتحار ، و لكن هل الموت ينفع أم أنني سأجد كابوساً أخر خلف باب الموت ، أم أنني لن أرتاح كما أنا افكر الأن ؟ رجاء أعينوني و ساعدوني .

تاريخ النشر : 2018-08-24

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

24 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
24
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك