الحياة السابقة (2) : كاهنة فرعونية ولدت في لندن!!
هل صادف عزيزي القارئ أن مررت يوما بشارع أو دخلت مبنى قديم لم تره في حياتك سابقا , ثم يخامرك فجأة إحساس غامض بأن المكان يبدو مألوفا بالنسبة لك , و كلما دققت النظر في أركانه و زواياه كلما اشتد شعورك بالألفة و الانسجام مع تفاصيله بل ربما تراقصت أمامك أشباح و خيالات لذكريات باهتة و مشوشة تمر في عقلك كومضات ضوئية سريعة تحاول عبثا أن تتشبث بها لكنها تبتعد و تتلاشى قبل أن تستطيع اللحاق بها , انه إحساس يخامر اغلب الناس لمرة واحدة في حياتهم على الأقل و غالبا لا يجدون له تفسيرا فيعزوه إلى الخيال و الهلوسة البصرية و هو رأي يوافقهم عليه العلماء أيضا , لكن هل هناك تفسير أخر لهذه الحالة ؟.
كاهنة فرعونية ولدت في لندن بجسد امرأة انجليزية!!
كانت زينة احتفالات أعياد الميلاد لا تزال بادية على شوارع و مباني لندن عندما عم الفرح و السرور منزل لويس ايدي و زوجته بولادة طفلتهما دورثي (Dorothy Louise Eady ) في كانون الثاني / يناير 1904 , كانت طفلة جميلة و ذكية أحاطها أبواها بكل الحب و الحنان , كيف لا و هي طفلتهم الوحيدة التي أتت لتشيع جوا من البهجة و السعادة التي افتقدها الأبوان لفترة طويلة في بيتهما الصغير الواقع في ضواحي لندن , و مثل جميع الأهل فقد شيد الزوجين صروحا من خيال حول مستقبل ابنتهما التي أرادا لها أن تنشا كفتاة انكليزية مثقفة و متعلمة وان تكون ناجحة في حياتها , لكن يبدو ان القدر كانت له خطط أخرى حول مستقبل الفتاة تختلف كليا عن أحلام والديها الوردية , ففي سن الثالثة تعرضت دورثي لحادثة مؤلمة سيكون لها تأثيرا كبيرا على حياتها , اذ بينما كانت الفتاة تلعب في منزلها تعثرت فجأة و سقطت من فوق السلم فارتطم رأسها بالأرض بشدة و تمددت على الأرض بدون حراك حتى ان الطبيب الذي احضره والدها على وجه السرعة ظن أنها ميتة , لكن الفتاة فاجأت الجميع و فتحت عينها بعد ساعة من الزمن و سرعان ما استردت عافيتها خلال الأيام التالية حتى ظن أهلها بأن الحادثة لن يكون لها أي تأثير على سلامتها , لكنهم كانوا مخطئين , فقد أخذت الفتاة تشاهد أحلاما غريبة عن مدن و مباني لم ترى لها مثيلا من قبل و أناس يتكلمون لغة لا تفقه منها شيئا , وأخذت هذه الأحلام تداهمها حتى في اليقظة على شكل تخيلات لأماكن و وجوه بدت مألوفة لدورثي الصغيرة لكنها لم تكن تعلم أين و متى شاهدتها في السابق.
بينما كانت دورثي في الخامسة من عمرها اصطحبها والداها إلى المتحف البريطاني و حين وصلت العائلة خلال جولتها داخل المتحف إلى قسم المصريات وقفت دورثي فجأة مشدوهة تحدق إلى الجداريات و التماثيل و النصب الفرعونية القديمة إذ أنها شبيهة بتلك الأشياء التي كانت تراها في أحلامها , لقد أحست دورثي أنها في بيتها و وسط دهشة الجميع انطلقت تجري كالمجنونة تقبل النصب و التماثيل و تركع للكتابات الهيروغليفية التي تطرز القطع الفرعونية المختلفة ثم جلست أخيرا القرفصاء أمام مومياء احد الملوك الفراعنة و رفضت أن تتزحزح من مكانها رغم محاولات أهلها الذين أصابهم الهلع و ظنوا إن ابنتهم أصيبت بالجنون.
![]() |
|
معبد ساتي الاول في أبيدوس |
كان والدا دورثي يعتقدان انه بمرور الزمن ستنسى طفلتهم هذه الأمور الغريبة التي كانت تحدثهم عنها حول حياتها السابقة في المعبد الفرعوني , لكن لسوء حظهم فأن عشق دورثي لمصر الفرعونية و كل ما يتعلق بها كان يزداد يوما بعد آخر و قد تحول إلى هاجس يلازمها ودفعها بعد أن أكملت دراستها العليا إلى التعمق في دراسة علم المصريات , ومن حسن حظها فأن منزلها كان قريبا من المتحف البريطاني لذلك غدت إحدى زواره الدائمين و تعرفت هناك عن طريق الصدفة على السير ارنست واليس الذي كان مختصا في مجال الأشوريات و المصريات و الذي بدء بتعليم دورثي على اللغة الهيروغليفية و عرفها على قصص و أساطير المصريين القدماء.
رغم وجودها الدائم قرب آثار الفراعنة في المتحف البريطاني و إتقانها للغة الهيروغليفية إلا إن ذلك لم يعوضها عن تحقيق حلمها الأكبر وهو الذهاب إلى مصر أو “الذهاب إلى الوطن” كما كانت تقول لوالديها , و في عام 1933 لاحت لدورثي فرصة ذهبية لتحقيق حلمها إذ تعرفت على شاب مصري كان يدرس في بريطانيا اسمه “إمام” سرعان ما توطدت العلاقة بينهما و تكللت بالزواج ثم رافقت دورثي زوجها عند عودته إلى مصر. و رغم ان زواجها لم يدم طويلا إذ حصلت على الطلاق بعد مرور عامين فقط على قدومها إلى مصر لكن هذا الزواج كان هو السبب الرئيسي في تحقيق حلمها القديم في العيش في مصر بالقرب من المعابد و الإطلال التي زعمت أنها عاشت في كنفها في حياتها السابقة قبل آلاف السنين , كما أن هذا الزواج أثمر عن طفلها الوحيد الذي أصرت على تسميته بـ “ستي” تيمنا بأسم الفرعون ستي الأول الذي ادعت أنها كانت تعمل في حياتها السابقة ككاهنة في معبده المكرس للإله اوزيريس في أبيدوس , و بعد ولادة طفلها أطلقت دورثي على نفسها تسمية أم ستي (Omm Sety ) تماشيا مع عادة المصريين (و الشرقيين عموما) في مناداة المرأة المتزوجة بأسم ابنها البكر مثل أم محمد و أم علي .. الخ , أما عن سبب طلاقها السريع فتقول ام ستي : “كان زوجي عصريا جدا فيما كنت أنا قديمة جدا!”.
![]() |
|
الى اليمين نقش قديم يصور الفرعون ساتي الاول و الى اليسار صورة رأس مومياء الفرعون الحقيقية |
خلعت أم ستي نعليها عندما همت بدخول المعبد (من العادات الشرقية الموغلة في القدم هي خلع النعل أو الحذاء قبل الدخول إلى الأماكن المقدسة تعبيرا عن الاحترام) كما كان يفعل المصريين القدماء لدى دخولهم إلى المعابد. وفي الداخل تحولت أحلام أم ستي إلى حقيقة ماثلة أمام عينها فهي لم تشاهد إطلال المعبد و خرائبه كما كانت تراه عيون الآخرين ولكنها رأتها بأبهتها القديمة كما كانت قبل آلاف السنين وكما شاهدتها دوما في أحلامها حيث الأروقة و الدهاليز المعبقة برائحة البخور و الجدران المزدانة بالنقوش و الكتابات الهيروغليفية الزاهية و حيث الكهنة يتجولون بهدوء يرفلون بثيابهم البيضاء و الكاهنات ينشدن بصوتهن الحزين الرخيم أعذب الترانيم التي تتحدث عن معاناة الإلهة ايزيس خلال رحلة بحثها الطويلة والمضنية عن جثمان زوجها المغدور الاله أوزيريس الذي قتله أخوه الأصغر الإله الشرير ست (1). كانت أم ستي تؤمن بأنها في حياتها السابقة كانت فتاة يتيمة و جميلة اسمها بنتريشيت , كانت إحدى كاهنات معبد اوزيريس في أبيدوس وكانت وظيفتها الأساسية هي مشاركة بقية الكاهنات في إحياء الطقوس و الشعائر المرتبطة بقصة موت الإله اوزيريس و بعثه من جديد , لكن نهاية حياة بنتريشيت كانت مأساوية حيث ان مؤسس المعبد و هو الفرعون الشاب ستي الأول شاهدها في احد الأيام في حديقة المعبد فأعجب بها ووقع في حبها و انتهت علاقة الغرام هذه بحملها منه و لهذا فضلت بنتريشيت ان تنتحر بالسم على أن تلطخ سمعة الفرعون الشاب بإقامته علاقة جنسية محرمة مع إحدى كاهنات المعبد.
أمضت أم ستي ما تبقى من حياتها في أبيدوس تعمل مع المنقبين و في سنواتها الأخيرة أصبحت تعمل كمرشدة للسياح الأجانب. وقد عرفها الكثير من الناس و احترموها بغض النظر عن تصديقهم لقصتها أو لا , و احد هؤلاء الذين عرفوها عن قرب هو زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية الذي عمل في أبيدوس في شبابه وقد شدته بساطة هذه المرأة و علاقتها الروحية مع الآثار الفرعونية حيث كانت تدخل إلى المعبد حافية القدمين ثم تجلس على الأرض العارية و تدخل في حالة تأمل روحية فتبدو كأنها تجسيد حي و حقيقي لكاهنة فرعونية قديمة , كما أعجب حواس بقدرتها الفائقة في قراءة الكتابات الهيروغليفية القديمة و اطلاعها الواسع في مجال علم التنقيب و تاريخ مصر الفرعونية عموما. ويقول حواس عن ذكرياته عنها في إحدى المقالات التي نشرها في جريدة الأهرام الأسبوعي :
“في احد الأيام زارتنا ام ستي و تناولت الطعام معنا وحدثتنا عن قصة حياتها. كانت قد ولدت في انكلترا و اسمها الحقيقي هو دورثي ولكنها بدئت منذ سن مبكرة بالحديث عن ابنها ستي. لقد اعتقدت بأنها كانت امرأة مصرية قديمة في حياتها السابقة. اعتقد والدها بأنها مجنونة و أرسلها إلى طبيب نفسي. غادرت انكلترا في شبابها و قدمت إلى مصر وعملت في الجيزة مع سليم حسن , عالم المصريات المشهور. لقد كانت مساعدة بارعة. أجادت تحبير الكتابات الهيروغليفية القديمة كما لو أنها حقا فنانة مصرية قديمة. أحبها و تزوجها رجل مصري اسمه إمام و كان له ولد منها أسمته ستي. وجراح القلب المصري المشهور عادل إمام هو ابن زوجها السابق و هو يشبه رمسيس الثاني ابن ستي الأول”.
![]() |
|
ام ساتي الى اليسار ترتدي الملابس المصرية و الى اليمين مع طفل مصري |
1 – اوزيريس هو اله حياة ما بعد الموت , اله البعث و الحساب و رئيس محكمة الموتى لدى المصريين القدماء و لكي تعلم عزيزي القارئ أسباب تحنيط المصريين لموتاهم و الاهتمام الكبير بطريقة دفنهم عليك أولا أن تقرأ أسطورة اوزيريس فهي ليست أسطورة سخيفة وقديمة كما قد يظن من يقرأها بدون تمعن و لكنها خلاصة لحياة المصريين القدماء فهي قصة المحاصيل التي تزرع من جديد و قصة النيل الذي يفيض و يغيض و قصة بزوغ القمر و شروق الشمس و الحياة التي تبعث من جديد بعد الموت , انها قصة البدايات الجديدة و الخلود الذي يسعى إليه كل البشر فأوزيريس هو ابن الآلهة الذي قام من بين الموتى ليتحول إلى اله و يصبح خالدا و بأتباع خطواته و بتحنيطهم لجثث موتاهم كما فعلت ايزيس مع جثة زوجها المغدور فأن الفراعنة كانوا يتحدون مع اوزيريس ويقومون مثله لينالوا الخلود.
الأسطورة باختصار تتحدث عن ابن الآلهة و ملك مصر المحبوب اوزيريس الذي في عهده تحولت مصر من البربرية و الوحشية إلى المدنية و الحضارة و انتصر على أعداءها في كل مكان لذلك أحبه الشعب بشدة , لكن هذا الحب أثار غيرة و حسد أخوه الأصغر الشرير ست لذلك خطط للتخلص منه و الاستيلاء على عرشه و لتنفيذ خطته أقام حفلا كبيرا دعا إليه أخيه اوزيريس , كان الحفل كبيرا و باذخا و قد تعمد ست و المتآمرين معه إلى إظهار قدر كبير من التجليل و المحبة تجاه أوزيريس لكي لا يشك فيما يدبر له خلسة , ثم اخرج ست تابوتا رائعا مرصعا بالأحجار الكريمة أثار إعجاب جميع الحاضرين ثم عرض أن يهبه لكل من يكون التابوت على مقاسه فتسابق الحضور إلى الدخول إليه عسى أن يناسب مقاس احدهم إلا ان التابوت كان مصمما ليناسب مقاس شخص واحد فقط هو اوزيريس الذي ما ان تمدد داخل التابوت حتى قام أخوه ست بإغلاقه بسرعة و بأحكام ثم رماه في النيل.
لم يخبر أحدا ايزيس شقيقة اوزيريس و زوجته في نفس الوقت عن مقتله لكنها أحست بذلك و بدئت رحلة بحث محمومة للعثور على جسده و بعد الكثير من البحث المضني عثرت عليه داخل جذع شجرة فألقت عليه تعويذة علمها إياها والدها اله الأرض جت وتمكنت بواسطتها من فتح التابوت و أعادت الحياة إلى اوزيريس الذي حملت منه بابنهما حورس ثم مات اوزيريس مرة أخرى فأخفت ايزيس جسده في الصحراء.
وفي احد الأيام كان ست الشرير يقوم برحلة صيد فعثر عن طريق الصدفة على جسد اوزيريس الذي كانت ايزيس قد أخفته فغضب بشدة و قام بتقطيعه إلى أربعة عشر قطعة نثرها في أرجاء مصر (في مكان كل عضو أقام الفراعنة معبدا و احدها هو معبد أبيدوس الوارد ذكره في هذه القصة) و حين علمت ايزيس بذلك بدئت برحلة جديدة محمومة لجمع أجزاء جسد زوجها و قد تمكنت من جمعها (باستثناء العضو الذكري الذي التهمته سمكة) ثم قامت بتحنيط جثمانه و هيئته للدفن (لذلك كان المصريون القدماء يحنطون جثث موتاهم و يبذلون عناية فائقة في تهيئة مستلزمات دفنهم فالغاية هي تهيئتهم لرحلة الخلود كما فعلت ايزيس مع زوجها لذلك كان الفراعنة يصفون الميت بأنه تحول إلى اوزيريس و الموت بحد ذاته كان بداية جديدة و ليس نهاية).
في هذه الأثناء كان حورس قد كبر و اشتد عوده فعزم على الانتقام لأبيه وشن حربا لا هوادة فيها ضد عمه الشرير ست حتى قتله و انتصر عليه و عندها فقط تحررت روح اوزيريس و انتقل إلى العالم الآخر ليصبح ملك الموتى و اله الحياة الأخرى ثم قام بنفي روح أخيه الشرير ست إلى الصحراء فأصبح من حينها اله الصحارى و الظلام و الشر.
مواضيع ذات صلة :
- الحياة السابقة .. قصة الأم الايرلندية (1)
- الحياة السابقة (3) : طفلة عمرها أربع سنوات متزوجة ولديها طفلان!!
- حالة توأم بولوك العجيبة: مس أم تناسخ؟
- تناسخ الأرواح .. طفل مات مقتولا في حياة سابقة!

اخ إياد العطار انا بفتح الموقع عشان اشوف مقالاتك بس كنت عايز اعرف انتا من أنهى بلد
تعليقك ..لا يوجد مصاص دماء هذة خرافات
تحياتي لك ومع فائق التقدير والاحترام.
أحيانا أرى أحلام غريبه انا هنأك وهناك شخصا آخر هاذا الشخص جاءني في أغلب أحلامي لكني لم ارى هاذا الشخص من قبل مره حلمت اني في مدرسه والمطر يهطل بغزارة و صديقاتي بالداخل وانا خرجت واغلقت علي الباب كنت خائفة جدا فخرجت الى ساحه المدرسه وهنالك طلاب وطالبات من مدرسه اخرى كنت قد جلست وحيده ابكي وفجأه جاءني هاذا الشخص تحدث معي لا اذكر متذا قال لكن شعرت بعدها بالفرح وفجأه انتقلنا الى الداخل بشكل مفاجئ لا اعرف كيف لكن كان يرتدي ملابس عصريه جدا وبعدها تبدلت ملابسه لكني لم ارى هاذا الشخص بحياتي لكن في احلامي اشعر انه هنا ليساعدني ويقف معي واحيانا في الواقع اشعر انه يراقبني لا اعرف من هو ادعو الله ان اراه في الحقيقه
بصرف النظر عن ظاهرة ديجافو التي تنتابني بين الحين والآخر وإحساسي بأني قد رأيت هذا المكان من قبل أو عرفت تلك المعلومة مسبقا إلا أنني أعاني من ظاهرة أخرى لم أجد لها تفسيرا لكن هذه القصة فتحت عيني على احتمالية ما .فأنا لا أجزم أن دورة تناسخ الأرواح محض هراء ، ربما هناك شيء حقيقي في الأمر .
لا مجال هنا لأذكر ما ينتابني لكنني سأفكر كثيرا استفادة مما قرأت ..
شكرا للكاتب
يحصل هذا معي حيت أتذكر احداثا لا اعرفها
البنت لما وقعت من الدرج ماتت واخذت جسدها روح البنت الفرعونية
عجبتني فانها لم تصدق
حزنت يوم انتحرت في حياتها الاولى._.!!! مممّمم تجذبني القصص اللي كذا.
اولان المصرين مش بيلبسو جلليب خالص
هو انتوا ليش منكن مؤمنين بهى الاشيا
عاصرناها فترة طفولتنا انها محبة للاثار وكانت محبوبة
انا اولا بحب القصص الفرعونية جدا اما بالنسبة للقصة دى فهى ممكن فعلا تكون حقيقية لان اكيد كل واحد مننا كان له شبيه عاش فى عصور سابقة وفعلا ايه الى يخلى فتاة متعلمة تسيب حياتها المدنية وتيجى تعيش وسط الاثار القديمة
ممكن نورد القصه دى فى قسم تقمص الارواح ، يعنى اتصال روح قديمه بجسد حديث ويعيش الجسد ده على لسان الروح القديمه
بغض النظر عن صحة القصة فانا احترم السيدة ام سيتي كثيرا فقد تمسكت بما حلمت به حتى استطاعت تحقيق ما تريد
انابصراحة مش مصدقة القصة دى
كانها حكاية خرافية
قصة غريبة فعلا انا اصدقها في ناس تعتقد انها تنبعث بعد الموت في غير اجساد والله اعلم
بعد شنريد صارت عربية مثلنا
للعلم الدجل مهارات لكن الحضاره لا نقاش فيها من ذكر الدجل في اي حضارة لم يختلف عليها اثنان فهذا يعتبر تخلف جذري red rose
Merci جدا على القصة دى وشكرا على الى كتبها انا عجبتنى القصة دى بس ممكن تكون خيالية وممكن حقيقية و شكرا….
انا شخصيا اصدق القصة نوعا ما و لكل من قال انها هلوسات جراء الضربة فأنا اخالفه الرأي يعني بسبب الضربة اتتها فجأة هلوسات عن مصر القديمة من بين كل الحضارات القديمة غير معقول.اكثر ما احزنني هو نهاية قصتها مع الفرعون لا أحب النهايات الحزينة.وشكرا.
هو انا بحب الفراعنة اه بس مسدئش ان فى بعث والخلود.بس انا بحاول اصدق الكلام ده ان دول فراعنة وكان تفقرهم كلوا فى التعويذات.
مشكوره على الجهد الرائع موضوع جميل.
دنيا انامعاكي مؤيد كلاميك بصراحة موضوع يستحق المتابعة
يا دارك لايت من قال انها ماتت عدة موات واحييت عدة مرات هي كاهنه فرعونيه وعالمة اثار وعالمة غيب فلا تقول مالا تعلم
انابصراحة مصدق تماما بانها حقيقة