حالة توأم بولوك العجيبة: مس أم تناسخ؟
طبعا التناسخ أو تناسخ الأرواح عقيدة قديمة آمنت بها الكثير من الأديان القديمة المنقرضة ، ومازال يعتقد بها اتباع بعض الأديان والطوائف كالهندوسية والبوذية .. وهو باختصار شديد يعني أن الروح عندما يموت الجسد لا تفنى وأنما تنتقل لجسد جديد ، أي تولد من جديد ، والمؤمنون بالتناسخ يستدلون على صحة عقيدتهم بقصص مشهورة عن اشخاص ولدوا وهم يتذكرون تفاصيل حياة شخص اخر ميت ، بينما يرى غير المؤمنين بالتناسخ ان هذه القصص اما ملفقة او نتيجة الايحاء او مس وتلبس او قرين الميت الخ من التفسيرات .. وانا هنا لست بصدد الخوض في هذا الجدل ، ولا التطرق لوجهات النظر الدينية ، ولا حتى وجهة نظر علمية .. أنا فقط أطرح موضوع بعدما قرأت عنه والحكم متروك للقارئ الكريم.
![]() |
| حسب معتقد التناسخ فأن الانسان يموت ليولد من جديد في جسد اخر |
أستاذ علم النفس الدكتور “إيان ستيفنسون” أهم بالبحث في حالة “توأم بولوك” خصوصا وأنه كان قد درس واعد عدة بحوث في مجال تناسخ الأطفال ، وقد كتب كتاباً عام 1987 إسمه “الأطفال الذين يتذكرون حيوات سابقة: سؤال عن التناسخ”.
في داخل الكتاب تطرق الاستاذ إلى عدة حالات تناسخ ، من بينها حالة توأم بولوك ، وفي حوار معه عن الكتاب قال الاستاذ : (أنا أفضل التعامل مع الأطفال لأن التناسخ عند الكبار غالباً ما يكون مسير بعامل الخيال والفانتازيا الآتية من الكتب والأفلام ، أو ذكريات الأقارب والتي من الممكن أن يكونوا قد عاشوها معهم أو سمعوها منهم، في حين أن الأطفال يتصرفون بعفوية بدون شروط ولا تفكير في كيفية سردهم للكلام).
هيكسهام: بداية الأحداث
جون و فلورنس بولوك زوجين لديهما طفلتين هما قرة عين أبويهما ، الكبرى “جوانا” – 11 سنة – ، والصغرى “جاكلين” – 6 سنوات – ، وتعيش العائلة بسعادة وهناء في بلدة هيكسهام بإنجلترا …
وفي 5 مايو عام 1957 وخلال ذهابهم للإحتفال في كنيسة البلدة كانت “جوانا” و “جاكلين” تركضان بسرعة في سباق مع صديقهم “طوني” البالغ من العمر 9 سنوات في محاولة منهم للحصول علي مقاعد ممتازة في الصف الأول من الكنيسة .
وكطبيعة أي أم وأب كان القلق مسيطر على “جون وفلورنس” خلال ركض الأطفال خوفاً من الحوادث أو الوقوع علي الأرض. ولسوء الحظ فقد تحققت اسوأ مخاوفهم ، فخلال ركض الاطفال ، وقبل وصولهم للكنيسة بعدة مبان ، صدمتهم سيارة ورمت بهم بعيدا في الهواء قبل ان تسقط اجسادهم الهشة البضة على الأسفلت الصلد … ماتت الطفلتان على الفور ، أما طوني فقد مات في طريقه إلى المشفي.
ذكرت تقارير الشرطة عن حادث السيارة الذي أطاح بالاطفال الثلاثة أن السائق كانت سيدة مخمورة وإعترفت أنها كانت متعمدة صدم الأطفال لأنها كانت قد خسرت أطفالها للتو وكانت غيرتها هي المسيطرة في وقت الحادث.
![]() |
| الاطفال يركضون فرحين |
كان لهذه الفاجعة تأثيرا مدمرا على الابوين ، وقد كابدا كثيرا ، وتألما أكثر ، لكي يتجاوزا هذه المحنة الكبرى ، ويشاء الله أن يمنحهم بعض السلوان والأمل فتحمل “فلورنس” بطفل جديد ، ويقال أن زوجها تنبأ انها ستلد توأم و سيكونان نفس روحي إبنتاهما المتوفيتين! لكن فلورنس لم يعجبها كلام زوجها ، فهي لا تؤمن بمثل هذه الأمور – المسيحيون عموما لا يؤمنون بالتناسخ – وقد ازعجها كلام زوجها لدرجة انها فكرت بطلب الطلاق ، فهي تريد بدء حياة جديدة اما زوجها فكان متعلقا بالماضي ولم يستطع ابدا تجاوز شبح حادث ابنتيه.
توأم بولوك ما بين الصدفة والتناسخ
اخيرا وضعت فلورنس طفلتين توأم في 4 أكتوبر 1958 وسمياهما “جيليان وجنيفر” ، كانوا متطابقين كأي توأم إلا أن علامات الولادة ( الوحمة) كانت مختلفة ،”جنيفر” كانت لديها علامة علي جبينها في نفس مكان علامة أختها الكبرى الميتة “جاكلين” والتي لم تعرفها ابداً ، وكانا يتشاركان أيضاً وحمة على الخصر ، أما “جيليان” فلم تكن لديها أي علامات.
إنتقلت العائلة إلي بلدة وايت باي بعد 3 أشهر من ولادة التوأم للبحث عن السلام وترك الحزن ورائهم.
تذكر الماضي وأحداثه
في عمر السنتين بدأ التوأم في السؤال عن ألعاب أختاهما المتوفيتين على الرغم من أنهما لم تسمعا من قبل عن شقيقتيهما الميتتين ، فالابوين لم يريدا أن تعرف البنتان في هكذا سن مبكر عن حادث وفاة شقيقتيهما.
الغريب أن الطفلتين اطلقتا على عرائسهما أسم ماري وسوزان ، وكانت هذه هي نفس الأسماء التي أطلقتها جوانا وجاكلين علي عرائسهن قبل وفاتهن!.
الأبوين ظنا للوهلة الأولى أن الأمر من قبيل الصدفة ، لكن بدأت التصرفات الغريبة تطل برأسها كل يوم ، على الأخص من قبل “جيليان” والتي كانت أقرب إلي شقيقتها المتوفية “جاكلين” وهما يتشاركان نفس علامات الولادة ، لقد أصبحت “جيليان” بمثابة القائد بالنسبة لأختها التوأم “جنيفر” ، وقد إتبعت جنيفر خطي جيليان بدون إبداء رأي أو حتى أسئلة .
العودة إلى هيكسهام
![]() |
| الصورة الحقيقية للتوأم عام 1969 خلال لقائهما مع برفسور هندي اتى خصيصا من لهند لدراسة حالتهن |
قررت العائلة العودة إلي بلدتهم القديمة “هيكسهام” لكنهم لم يتوقعوا رد الفعل الغريب الذي حدث من قبل التوأم ، فعندما وصلوا للمنزل تعرفت الطفلتين على كل زاوية في المنزل كأنهما عاشتا فيه لسنين مع انهما تريانه للمرة الأولى ، بل تعرفتا حتى على الجيران بالاسماء والتفاصيل.
قال “جون” أن ابنتيه تصرفتا تماما مثلما كانت تتصرف جاكلين وجوانا ، وبنفس الإنسجام ، كانتا تطلبان مثلا الذهاب إلي المنتزه الذي كانت تذهب إليه أختاهما ، و وصفوا المنتزه بالتفاصيل الدقيقة كأنهم زاروه من قبل عدة مرات.
صدمة عائلة بولوك من تصرف توأمهم
لم تفهم عائلة بولوك ما كان يحدث للتوأم ولا كيفية التعامل مع مثل هذه الظاهرة الغريبة ، في عمر الرابعة ظهر على التوأم خوف شديد من السيارات و كانتا دائماً حين يعبرون الطريق تصرخان بجملة : ( إن السيارة قادمة من أجلنا).
وفي إحدى المرات عندما كان “جون” و زوجته يسترقون السمع على توأمهم سمعوهما تتحدثان عن الحادث المؤلم الذي حدث في 5 مايو 1957 حيث قالوا الآتي ..
جيليان : لا أريد أن يحدث لي هذا مجدداً، كان شنيعاً ، يدي وأنفي وفمي كانوا مليئين بالدماء، لم أستطع التنفس .
جنيفر: لا تذكريني بما حدث .
جيليان :لقد كنتي تشبهين الوحوش وكان هناك شيئاً أحمر يخرج من رأسك.
نسيان مفاجيء
حين أصبحت الطفلتين في الخامسة وهو الإمتداد الطبيعي للتناسخ ، حيث هذا العمر يعد بمثابة عتبة نموذجية لتكامل التناسخ ، إلا أنه لم يكن كذلك بالنسبة لتوأم بولوك ، فقد لعب القدر لعبته في مسح ذاكرة التوأم عن حياة أختيهما السابقة ، لقد أصبحوا أحرار من تناسخ الأرواح ولم يتذكروا ما حدث للأبد وكأنهم لم يكونوا هناك قط.
جدير بالذكر أن خبراء علم النفس المؤمنين بتناسخ الأرواح يجمعون أن وحمات المتناسخين تكون دائماً إما نفس وحمة المتوفيين وفي نفس المكان وإما وحمة تنم عن مكان إصابة المتوفي -في حالة الموت بحادث – ، ومن خلال الدراسة التي أجراها الدكتور ستيفنسن خلال سنوات عمله عن التناسخ أثبت أن 95% من المتناسخين يكون لديهم علامات تدل على الحياة السابقة لشخص آخر.
اخيرا أيها القارئ العزيز الذي لا يمل ولا يكل من المعرفة أقول بأني لا أريدك أن تكون مصدق لما رويته لك للتو بل أريدك أن تفتح عقلك على ما يحدث من حولك حتى وإن كنت على خلاف معه .. ويسعدني أن اقرأ تعليقاتكم وتفسيراتكم لما حدث فربما لديكم افكار مغايرة لتفسير ما حدث مع الطفلتين.
————————-
مزيد من القصص الغريبة على مدونة الكاتب : https://jeandoe27.blogspot.com
مصادر :
– Reincarnation: The Incredibly Strange Case Of The Pollock Twins
– Does the Strange Case of the Pollock Twins Prove Reincarnation is Real?

والله الموضوع غريب جدا ولكن الروح والارواح بصفة عامة فالنهاية امر من امور الله محدش يعرف يفتي فيها وممكن يكون حاجة زى كدا موجودة الله اعلم ال يعيش ع الكوكب ده ياما هيشوف?
صراحة أعجز عن تحليل هذه القصص أو أن أجزم بصدقها أو كذبها لست من النوع الذي يؤمن بالجن و المس وغيرها ربما هناك تفسيرات حقيقية وراءها و بما ان التطور و العلم لحد اليوم لم يستطع أن يحلل كثير من الظواهر أظن مع مرور الوقت و تطور العلم أكثر سوف تتضح لنا الصورة عن كثير من الأشياء و سوف يصحح لنا الكثير من المفاهيم و الاعتقادات هذا الأمر يشبه قبل انتهاء الرسمة سوف يجزم الجميع انها صورة لشيء معين لكن بعد انتهاء الرسمة تتضح انها شيء آخر تماما
لا أدري بشأن ما يسمى ب” تناسخ الأرواح ” ولكن الكلام منطقي جداً..
موضوع جميل تحياتي للكاتبة المبدعة???..
سبحان الله
ياجماعة انا اسفة انني ساتحدث خارج الموضوع
ممكن وانتم تصلون تتذكروني بالدعاء
ارجوكم ادعوا لي بالفرج القريب
انني في اشد الحاجة الي دعائكم
اعتذر مره اخري للخروج عن الموضوع
اؤمن بالتناسخ خاصة بعدما عرفته سابقا ول عندي قصة مع طفلة من الاقارب صدمتني انا اؤمن به تمام الايمان
بحكم حديث والد الطفلين عن ارواح أطفاله السابقين فهذا ما جعل التوأم بيئة خصبة لجذب شياطين القرين للطفلين وهو ما نقل الذاكرة من المتوفين لهؤلاء الأطفال شياطين القرين وشياطين القرين هم السبب في اعتقاد العقيدة الباطلة للتناسخ .
هناك الكثير من التفسيرات لهذه الحاله
لكن تناسخ الارواح شيء مستحيل لان الله لا يعجز جل وعلا ان يخلق روحا ثانيه وكل انسان يموت تنتقل روحه إلى البرزخ حتى تبعث.
سبحان الله
قد يحدث مالا يصدقه العقل لأننا بعلمنا لا ندرك مشيئة الله في خلقه فلو كان التناسخ غير معقول فلما كل هذه البلبله عن هذه الاسره العاديه وجعلها محط لاهتمام اكبر البروفيسورات وعلماء النفس
مقال اكثر من رائع رغم انه انتهى بسرعه
شكرا لكاتبتنا المتميزه سسيناء على هذا الانتقاء الرائع
شكرا طارق علي تعليقك.
اتمني يكون المقال حسن الكتابة
المسلمون لايؤمنون بفكرة تناسخ الأرواح ولا هي من عقيدة الإسلام والمسلمين … اعتقد ان روح الميت تذهب مباشرة الى البرزخ الأعلى ولاتبقي في عالم الدنيا .. اما ماحدث للتوأمتين فهو من عمل الشياطين القرناء بدليل الحوار المسموع بين الفتاتيين التوأمتيين اللتين كانتا تتحدثا بالتفصيل الدقيق عن حياة الاختين المتوفتين…. فالأرواح لاتتكلم مطلقا ولاتصنع حوارا مع الاخريين .. وفوق كل ذي علم عليم
أشاطرك الرأي.. كفيت و وفيت. شكرا
أوافقك الرأي شكراً لكتابتك هذا التعليق الجميل
صح كلامك هذه الطائفة تعتقد بهذا الشيئ وانا عللت ظهور هذه الأمور عندهم لأنهم يؤمنون بها لذلك عندما يتكلم الولد بكلام غريب لا ينهروه بل يجارونه في الكلام لذلك يتذكر. بعكس الطوائف الأخرى يعتقدون أن خيال أطفال وينهرونه فتلقائيا” ينسى ففي كل عائلة هناك طفل يتكلم بأمور غريبة أو كلام كبير على طفل فالأهل يعارضوه ويوبخوه وبذلك يخاف وتمحى ذاكرته. هذا تعليلي.
بالنسبة لقصتك اصدقها لأن مثلها الكثير عايشته في طرطوس بالأخص اذا كان الميت مات مقتولا” أو ميتة شنيعة.
أنا بخير شكرا” لسؤالك عزيزتي أتمنى من الله ان تكوني أنت وعائلتك بخير وعافية.
ماهو رأي البروفيسور الهندي الذي جاء خصيصا لدراسة الحاله ؟؟
قد لا يكون له رأي من الأساس ،انا لم أجد ما قاله عن دراسته لحالتهم
اعتقد ان وجوده كان غرضه الشهرة فقط
شكرا لتعليقك أبو عدنان
لا اصدق هدا الكلام التناسخ بدعة وكدبة والبشر صدقوها?
وقد يكون شيئاً آخر وليس تناسخاً للأرواح
أنا أصدق تناسخ الأرواح، او كما يسمى في بيئتنا (جيّل) أي مات، لكنه روحه انتقلت لجسد شخص آخر، هناك الكثير من الأشخاص الذي أعرفهم، وقريبون بالنسبة لي، ابن خالتي وصديقة أختي، تحياتي لك، مقالك رائع
الاسلام ينكر هذا
انا مسلمه ونحن لا نكذب التناسخ ولكن من وجهة نظري فلا اقتنع بهذا الكلام كثيرا لعدة اسباب لن اتطرق اليها !
اهلا ايه ،شكرا لتعليقك
انا لقيت عدة حالات عن التناسخ وفعلا الدين لا يكذب التناسخ
من يؤمن بالحلول والتناسخ فيخشي علي إسلامه ..لانه ببساطه ينكر ان الأرواح تلقي مصيرها الأخروي منذ خروجها من الجسد فالقبر او الموت اول منازل الأخره…فلا يكون نعيم او عذاب إلا بالروح…
لا أحد يعرف شيئ عن الروح سوى خالقها ولذلك العلم عند الله.
قلت انه يخشى على اسلامه الذي يؤمن بالتناسخ كيف هذا هههه فهل كفر مثلا ” قلنا هذه أمور تحدث شئت أم أبيت وهي حقيقية ولو انك صادفت مثل هذه الحالات لا يسعك الا ان تقول سبحان الله ولله في خلقه شؤون. فكيف ننكر واقع يحصل أمامك وكله بأرادة رب العالمين. وأكيد له حكمة بهذا الأمر.
من يؤمن بعقيدة التناسخ يكفر بالله عز وجل وعليه التوبه عاجلاً غير آجل اما مسألة التناسخ فهذه الذاكرة تنتقل من الشيطان القرين للمتوفي إلى الطفل حيث ان القرين يحمل ذاكرة الإنسان المتوفى كامله لانه عاش معه حتى مات الشخص وبقي القرين حي ينقل الذاكرة لأي انسان يتلبسه والطفل أفضل الصور لتلبس هذا القرين لصفاء ذهنه وخلو ذاكرته حتى يلبس على الناس واعتقاد التناسخ للأرواح كفر بالله عز وجل
اظن ان والد توامتين سبب في ذلك لانه من قبل ما تلد حدث زوجته عل امر تناسخ ممكن هو من يحكي لبناته بكل شيء تعلق باخواتهم متوافيتين
وينك شتقتلك??
ومن الممكن سماع الجن (الشياطين) لهم وفعلوا ذلك للتسليا ??
اخواني الكرام ان اخوكم الباحث احمد في الطبي الجيني ولدينا دراسة تدعي الذاكره الجينية وهي معلومات شديدة التعقيد لدرجة أن تحليلها يستغرق عقود ومساحات تخزين هائله لاحتوائها المهم تالك المعلومات مطبوعة على الحمض النووي في المجموع الجيني للانسال ويتم توريث او نقل تلك المعلومات بين الأجيال المتعاقبة او حتي الاشخاص من نفس الجيل فمثلا لو كان اخوك المتوفي يحب عصير البرتقال ولكنك تصغره بقليل فلاربما انت ايضا تراه مثلما كان هو يراه وشكرا على المرور الجميل
اهلا استاذ احمد ،شكرا لمرورك الكريم
من الممكن ان ما حدث يكون ذاكرة جينية مثلما تقضلت حضرتك وقلت لكن هل الطب قادر يفسر العلامات اللي ظهرت في الرضيعة نفس مكان علامة أختها ؟وهل ممكن تفسير تذكرهم للأحداث التي عايشتها الطفلتان المتوفيتين ؟
لو ده حقيقي يبقي نظرية التناسخ كلها نظرية طبية بحتة واتمني الاقي مصادر طبية للموضوع ده