تجارب ومواقف غريبة

الرعب الحقيقي – الجزء 5

بقلم : كلوديا – الخليج العربي

عدة مرات أيقظني اهتزاز مرتبة سريري
عدة مرات أيقظني اهتزاز مرتبة سريري

– ذات مرة كنت أقرأ منشور في مواقع التواصل الاجتماعي ، كان عبارة عن تحدي قراءة كلمات أشبه بقصيدة ذات مفردات متشابهة جداً بالأحرف ، ومختومة بعبارة شبيهة بـ ( أن من يستطيع قراءتها من دون أخطاء فهو ضليع باللغة و ذو لسان فصيح أو ما شابه ذلك ) المهم كانت قراءتها صعبة جداً لتشابه حروفها ومع ذلك كنت أحاول فيها بصوت خافت ،

بعد نهاية قراءتي سمعت صوت شخص يناديني ظهر واختفى بسرعة ، التفت ولم أجد حولي أحد ! لاحقاً قرأت معلومة أن هذه التي قرأتها بالذات هي فيها عبارات شركية و يستخدمها السحرة لإحضار شياطينهم ( حقاً لا أعلم عن هذه المعلومة هل هي حقيقة أم افتراء ) لكن حكيت لكم الذي جرى معي بغض النظر عن المعلومة بشأن هذه القصيدة.

 
– عدة مرات أيقظني اهتزاز مرتبة سريري ، والله إنها ثقيلة جداً وفي كل مرة أستيقظ لا أجد أحداً ممسك بطرف السرير ! هكذا يهتز بقوة دون أن أرى الفاعل ويستمر الأمر ثوان و يتوقف فجأة.
 
– في هذه المرة شاركني أحدهم التجربة ، كانت معي قريبتي ، كنا جالستين في إحدى الغرف فإذا بدولاب الملابس الذي بزاوية الغرفة يخرج منه صوت يبدو مثل صوت شخص مخنوق وغاضب ، لا أعرف كيف أصفه ، لكن والله سمعناه كلنا صوت واضح جداً ، و كان يعلو باستمرار وكأنه غاضب و كدنا نموت من الرعب ، ثم اختفى الصوت و لم نجد أحد في داخل الدولاب.
 
– كنت أنشر الغسيل وأثناء ذلك هناك من ضرب الملابس بقوة ، في نفس اللحظة التي سمعت فيها الضربة بجانبي التفت ولم أجد أحد سوى الملابس التي تتمرجح من قوة الضربة.
 
– الضربات التي أتلقاها أثناء نومي كثيرة ، هذا غير شد الشعر واللعب فيه ، أسمع ضحكاتهم أثناء ذلك اللعب و يهربون فجأة عند بداية استيقاظي.
 
– كنا للتو وضعنا سفرة الطعام وجلسنا نأكل فإذا بأبني الصغير يبدو وكأنه ينظر لأحد ما ( في الجهة من السفرة التي لا يجلس عليها أحد ) ثم قال : هيا تفضل أجلس وكل معنا ! قد تقولون خيال أطفال ، و لكن محادثة أشخاص حولي لا أراهم يتكرر كثيراً ! أذكر مرة دخلت غرفة النوم ومعي أبني و أول ما وضعته على السرير قام ابني بالحديث مع أحد ما وكأن هذا الشخص في زاوية الغرفة ( تلك الزاوية التي سبق وذكرت لكم عنها في إحدى تجاربي في الأجزاء السابقة ) وكأنه يجيب عن سؤال هذا الشخص ، حيث قال : لا ، أمي ستنام هنا وأنا سأنام هنا ، وكان يشير بيديه على أماكن نومنا ، و لا زال موجه كلامه لتلك الزاوية.
 
– هذه الزاوية لها مواقف غريبة حدثت لي معها ، في إحدى المرات كنت أقوم بتنظيف الغرفة بالمكنسة الكهربائية فإذا بي أسمع أصوات مجموعة كبيرة من الناس يصدر من هذه الزاوية ! ثم قمت بإطفاء المكنسة واختفى الصوت ! و أعدت تشغيلها و عادت ضوضاء الناس الصادر من الزاوية ، وأطفأت المكنسة واختفت أصواتهم ، في المرة الثالثة أشغلت المكنسة ولم يصدر أي أصوات من الزاوية وأكملت أشغالي.
 

تاريخ النشر : 2020-10-05

مقالات ذات صلة

40 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى