تجارب من واقع الحياة

الصديقة الكاذبة…

بقلم : لا ادري – في مكان ما

إنها تكذب علي ولم أعد اتحملها
إنها تكذب علي ولم أعد اتحملها

السلام عليكم.
منذ خمس سنين تعرفت على صديقة في المدرسة و أصبحت صديقتي المفضلة، كنت اقدرها و احترمها جدا و هي بادلتني بنفس المعاملة ، اعتبرها مثل أختي او اكثر… فأنا أحكي لها كل شيء، و لكن السنة الماضية بدأ تعاملها معي يختلف ، كانت تحكي لي الكثير من القصص مثل أنهم يملكون بيت ليس ببعيد عن البحر و لديهم سيارة و سافرت لدولتين و تملك جهاز الاكس بوكس و بلاي ستيشن…

أنا كنت دائما ما أصدقها و لا مرة في حياتي شككت فيها، و عندما بدأت أسرد حديثي معها لعائلتي شكوا أنها تكذب و أنا بالطبع لم أعطي لشكوكهم اي اهتمام ، و لكن مع الوقت بدأت أفسر ما سردته لي و وجدت أنها بالفعل تكذب علي.

أبسط مثال أنها سافرت لبلد ما مع أبيها و عندما طلبت منها الصور قالت لي أن أمها منعتها من أخذ الهاتف معها! كيف لها أن تسافر ولا تأخذ معها هاتفها! و رغم ذلك صدقتها و عندما سألتها عن هاتف أبيها قالت أنه نسي الشاحن و لم يستطيعوا التقاط أي صورة و أنه كان ينتظر مكالمة مهمة.

شعرت بالإحباط من ناحيتها لأني دائما ما كنت أثق بها، ولا مرة تكبرت عليها او استهزأت بها… لم أعد أتحملها و تصرفي معها أصبح بارد جدا..

فأي نصيحة يمكنكم تقديمها لي يا أصدقائي لأني فعلا محطمة من ناحيتها .. 

تاريخ النشر : 2020-10-01

مقالات ذات صلة

18 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى