تجارب من واقع الحياة

الفقر والإحساس بالنقص

بقلم : بيبو

الكل يشيد بجمالي لكن الفقر يؤثر على فرص زواجي ..

السلام عليكم أحبائي .. في البداية كنت متردده في وضع مشكلتي هنا لكنني تشجعت بعد أن رأيت نصائحكم القيمة لغيري.

سأعرفكم بنفسي ، أنا فتاة شابة من أسرة ميسورة الحال أو بمعنى اصح أسرة فقيرة مقارنة بمستوى أقاربنا والجيران وبمستوى أبناء بلدي عموما.

منزلنا صغير ولا يوجد به أثاث فخم ولا يصلح لأستقبال الضيوف. والدي متقاعد واخواني موظفون لكن وظائفهم بسيطه ولا تكفيهم اصلا ووالدتي لا تعمل.

أشعر بالشفقة على نفسي ودائما ما اسأل نفسي ماذا لو ولدت لعائلة ثرية؟ كيف سيكون وضعي حينها؟ ..

أقاربي كل سنه يسافرون إلى دول أجنبيه ويستمتعون بوقتهم وانا بغرفتي الصغيرة ابكي وأشعر بالنقص وأتحسر على وضعي. صديقاتي يتفاخرن بأحدث الهواتف وبملابس الموضة وبصورهن في دول جميلة وزياراتهن للمتاحف والمتاجر.

مع أنني جميله جدا ورشيقة ولا ينقصني شيء غير الفقر لكن ما الفائدة من كل ذلك. وحتى بمسألة الزواج لم يأتي أي شخص لطلب يدي! مع أن كل ما أذهب لمكان الكل يعجب فيَ وينظروا إلي مع كلمات المديح والإعجاب.

عائلتي واخواتي واخواني راضيين بحالتنا المادية وليست لديهم مشكلة ، لكن انا أراها ازمة تؤثر علي وعلى مستقبلي.

والآن ما الحل؟ كيف لا أشعر بالنقص وجميع من حولي أثرياء والسفر للخارج أصبح لديهم شيء عادي ومكرر وانا لم اتعدى منزلنا! أليس هذا ظلم .. أليست هذه غير عدالة!

أتمنى من الجميع أن يضعوا أنفسهم مكاني وأن يعيشوا معاناتي ومأساتي.

تاريخ النشر : 2016-02-01

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

93 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
93
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك