سؤال الأسبوع

الكلام عن الفضيلة

بقلم : فؤاد السقا – مصر

هناك من يرتدي قناع الفضيلة وهو أبعد مايكون عنها
هناك من يرتدي قناع الفضيلة وهو أبعد مايكون عنها

عزيزي القارئ ، وأنت جالس مع شخص ما
وسمعته يتكلم عن الفضيلة بشكل مبالغ فيه والموضوع لا يستحق هذه المبالغة بل
يمكن الإختصار في كلمتين وفي الغالب أن هذا الحوار يكون عن، الأمانة، الخير، الشرف، التدين، مكارم الأخلاق، السلام، صلة الرحم، البر بالوالدين، العفة، الصدقة،
الصلاة، إلخ إلخ.

والمقصود هنا أنه يتكلم وكأنه على منبر الخطابة أو في محاضرة دينية مثال على ذالك، ذهبت إلى أحد المحلات التجارية ورأيت البائع الذي يعمل هناك هذا الرجل الخلوق المحترم والإبتسامه لا تفارق وجهه
ويدور بيني وبينه حوار بسيط وأسمعه يتكلم عن الأمانة بكل صفاتها ومميزاتها الجميلة بل ويروي حديث نبوي عن ثواب الأمانة من هنا يراودني شعور بأن هذا الرجل الشريف يستحق العمل هنا وهو مثل أعلي لكل العاملين!

وبعد فترة سمعت أن هذا المحل قد تعرض للسرقة وبعد مجهود مكثف من رجال الشرطة تبين أن السارق هو هذا الرجل الذي يعمل بالمحل ويتحدث عن الأمانة والشرف،

هذه القصة تعبيراً عن قصص أخرى مشابهة لذلك، هذا النوع من البشر يكون حديثهم عن الفضيلة ستاراََ لجرائم كبيرة والخيانة بجميع انواعها، وصدق من قال : عندما يكون الكلام عن الفضيلة مبالغ فيه أعلم أنه تغطية على جرم ما .

السؤال هنا عزيزي القارئ :

هل تحدثت مع شخص تكلم عن الفضيلة
وبعد ذلك تبين لك أنه خائن أو مجرم ؟ 

هل إقتنعت بهذا الكلام وتم خداعك به ؟

هل كشفت هذه الحيلة من الوهلة الأولى؟

في إنتظار تعليقاتكم ..

تاريخ النشر : 2020-12-03

مقالات ذات صلة

23 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى