تجارب ومواقف غريبة

تجارب غريبة

بقلم : قطر الندى – السودان

في يوم أخر رأيت أختي الكبرى و هي خارجة من الغرفة مع أن الصالة مظلمة جداً
في يوم أخر رأيت أختي الكبرى و هي خارجة من الغرفة مع أن الصالة مظلمة جداً

السلام عليكم و رحمه الله تعالى و بركاته ، لقد مررت بتجارب كثيرة وغريبة مع الجن ولا أحد يراهم غيري ، مرة قصصت لأمي : أني أرى أشياء غريبة في المنزل ، وهى لم تصدقني أبداً و قالت لي : هل بيتنا مسكون ؟ سأحكى لكم ثلاث مواقف و أترك لكم الحكم و الرأي على هذه المواقف ، بسم الله نبدأ .

الموقف الأول :

حدث البارحة تقريباً حوالى الساعة الثالثة صباحاً ، طبعاً عندنا في المنزل ما يُسمى ( حوش ) أي ساحة كبيرة في المنزل و دائماً ننام فيها أنا و أمي و أبنائي عندما يكون الجو حار ، ذلك اليوم أُصبت بصداع أثناء النوم و كنت أتقلب في فراشي فاستيقظت وهممت بالدخول إلى الغرفة ، والله على ما أقول شهيد أثناء جلوسي ألتفت خلفي فرأيت أخي الأصغر مني واقف بالقرب من الحمام – أكرمكم الله و أعاذكم – متجه ناحية الحائط ،

يعنى وجهه على الحائط وظهره ناحيتي ، فذهبت و لم أهتم كثيراً ، وعندما سألته الصباح ، حلف لي بأغلظ الأيمان أنه كان نائم ولم يتحرك من سريره ، رأيته بنفس الملابس التي كان يرتديها ، صرنا الاثنين نحلف على صدق حديثنا هو يحلف أنه لم يستيقظ  أنا أحلف على رؤيتي له ، فضحكت أختي الكبرى ساخرة : الأن نصدق من نصدقك ، أنتِ أم أخي ؟ في رأيكم من يكون الذى رأيته صباحاً ، هل هو من العالم الأخر،  ولماذا يتعرضون لي أنا فقط ؟.

 
الموقف الثاني :

كنت جالسه نهاراً في نفس الحوش و رأيت أخي الصغير يعبر سريعاً ، مع أنه يمشي بخُطى ثقيلة ، و فجأة ظهر لي من الداخل وهو يمشي نحوي ، فقلت له : أنت الأن خرجت إلى الشارع فكيف رجعت بهذه السرعة ؟ فقال لي : منذ مدة و أنا في الداخل و لم أخرج أبداً ، فتركني في حيرة من أمرى ! و في يوم أخر رأيت أختي الكبرى و هي خارجة من الغرفة مع أن الصالة مظلمة جداً ، لكن رأيتها بكل وضوح هي موجودة في غرفة و أنا في غرفة أخرى ، و في الوسط صالة و باب غرفتي مفتوح في الصالة لو مر أي شخص أراه بكل وضوح ، عندما سألتها ، قالت لي : لم أخرج من غرفتي إطلاقاً ، فعلاً هي لا تستيقظ ليلاً .
 
الموقف الثالث :

كنت في الحوش و ذاهبة اتجاه المطبخ ، رأيت في نافذة المطبخ ماعز صغيرة شقراء و لها أذنين طويلة جداً وشكلها غريب ليس مثل الأغنام التي أراها عادةً وتنظر تجاهي ، مع أنه لا يوجد لدينا أغنام في البيت ، فاستغربت و سميت الله كثيراً و دخلت إلى الغرفة ولم أخبر أحد لأني كنت صغيرة حينها و لم أهتم كثيراً.

عندما كنت صغيرة حكت جارتنا لأمي أنها كانت ذاهبة لجارتها ليلاً وعبرت بالقرب من مكب نفايات – أكرمكم الله – فجأة رأيت شيء في النفايات يشبه الحمار ، مرة يكون طويلاً و مرة قصيرة جداً ، و ظل يطول و يقصر لغاية و صولها للجهة المقصود ، فسمت الله كثيراً والحمد لله لم تُصاب بسوء .
 
عذراً على الإطالة ، في أمان الله و حفظه ، دمتم سالمين ، تحياتي لكم .
 

تاريخ النشر : 2020-10-19

مقالات ذات صلة

20 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى