تجارب ومواقف غريبة

تجارب مع الجان

بقلم : عُلا النَصراب – مصر
للتواصل : https://www.facebook.com/ola.esaam.589

أقسم له أنه على تواصل مع جني مسلم وأنه لا يؤذيه
أقسم له أنه على تواصل مع جني مسلم وأنه لا يؤذيه

كيف حالكم زوار موقع كابوس..
اليوم جئت أسرد عليكم تجارب حقيقية عن الجان وأقسم بالله أني متأكدة من صحة القصص التي سأقصها عليكم هنا علمًا بأن اثنتين حدثت مع والدي وواحدة معي شخصيًا
هيا نبدأ على بركة الله ..

القصة الأولى حدثت مع صديق والدي فقد أقسم له أنه على تواصل مع جني مسلم وأنه لا يؤذيه إطلاقًا واستدل على ذلك بقدرته على ثني جنيه من حديد وبالفعل شاهدت الجنية مثنيًا واحتفظنا به لفترة طويلة حتى ضاع وكنت اتمنى لو مازال موجودًا لكنت أرسلت صورته للموقع لكن يكفي قسمي كمسلمة موحدة كبرهان على صدق ما اقول ..

القصة الثانية :

حدثت لصديق والدي أيضًا يقول فيها أن قط أسود ضخم (حجمه غير عادي) سرق حمامة من سطح بيته فألقى عليه عصاة فوضع القط الحمامة تحت قدميه من فمه ثم نظر إليه نظرة وعيد فاقشعر جسد صاحب الرواية وتركه يلتقف الحمامة ثم رحل

القصة لم تنتهي إلى هُنا يا أصدقائي فقد قال أنه باليوم التالي عندما ذهب للصلاة اعترضته عجوز فقالت له أعتذر لك عما بدر من ابني واعدك ألا يكررها فقال أي ولد ؟ فقالت : القط ابني!
هنا تظاهر الرجل بأن الأمر عادي من خوفه وقال لها لا بأس سامحته

باليوم التالي عاد اليه القط وفي عينيه نظرة أسف وندم فقال له صاحب القصة بلهجة متعلثمة سامحتك سامحتك ثم قدم له الحليب فشرب القط ثم رحل!

القصة الثالثة (لا أجزم أنها جن وربما اضغاث أحلام ولكنه حلم يستحق التأمل)

في مراهقتي ربما في السابعة عشرة

حلمت أني نائمة بغرفة صغيرة وارتدي فستان زفاف قديم وأمامي شاب عشريني وسيم قال لي بالحرف “اتقبلين أن تتزوجي بجني؟!” وقبل أن أجيب قال قولي الصراحة وضغط على نقطة في رأسي فصرت أقول الصراحة رغمًا عني فقلت الآية “وجعلنا لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة ” وقلت لا .. فالزواج بين الجن والإنس حرام في شريعتنا وأن الأنسية تتزوج بأنسي !

فانتهى الحلم، ولم تظهر لي أي مشاكل أو غرائب أو أحلام أخرى !

علمُا بأن تلك نظريتي فعلًا !

وأخيرًا أصدقائي اقسم بالله لم أكذب بحرف وأن كل ما رويته محض حقيقة ولكم حرية التصديق والسلام عليكم .

تاريخ النشر : 2021-06-26

مقالات ذات صلة

36 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى