تجارب من واقع الحياة

حالة غريبة أو ربما

بقلم : نور – السعودية

تعبت من تصرفاتي الغريبة وبدأت أتعجب من نفسي ومن افكاري السخيفة!
تعبت من تصرفاتي الغريبة وبدأت أتعجب من نفسي ومن افكاري السخيفة!

أذكر في إحدى المرات عندما أقنعتني بنت الجيران التي
بعمري أن أنام عندها ، فهي في الطابق العلوي واقترحت أيضا مشاهدة فيلم فاقترحت على أمي ووافقت … عندما كنانشاهد الفيلم في غرفتها ظهرت لنا لقطة تتكلم عن الدورة الشهرية فالتفتت إلي وابتسمت إبتسامة مضحكة فشعرت بشعور غريب جدا لقد كان الشعور رائعا لكنه كان محاطا بالخجل لا أعلم لماذا .. و عند إنتهاء الفيلم التفتت لي وسألتني : هل أنت بالغة ؟؟ كانت أول مرة في حياتي منذ أن بلغت أحد يسألني هذا السؤال الغريب فتمنيت أن تنشق الأرض وتبتعلني .. فتوترت وكذبت عليها وقلت : لا لم أبلغ بعد .. فنظرت لي بنظرات إستهزاء وضحك وقالت : هيا لا تكذبين علي .. فكذبت مرة أخرى وقلت : لا لا لم أبلغ.

فضحكت علي وضحكت على توتري واكملنا الليلة بسلام …
هذا الموقف جعلني أتعلق بها بشدة فطريقتها بالتحدث عن هذا الموضوع جعلتني أشعر بشعور جميييييل جدا وتمنيت أن يطول الموقف أطول وأطول ، وضللت طوال الأسبوع أفكر بما حصل …

لا أعلم كيف أستطيع شرح الموضوع لكم لكني حقا تعبت من تصرفاتي الغريبة وبدأت أتعجب من نفسي ومن أفكارها السخيفة …

بداية أنا فتاة ابلغ 15 عاما … كل مافي الأمر أنني أسر وأفرح عندما يتم ذكر كلمة ( بلوغ الفتاة) أو ( الدورة الشهرية) أمام أشخاص أحبهم كصديقاتي في المدرسة أو صديقات الحارة أو بنات عمي وخالي أو أي شخص أحبه ، أي شخص المهم أن يكون أنثى .. وأسر جدا عندما تشرح لنا المعلمة عن هذا الأمر .. أيضا يزداد حبي للفتاة القريبة مني عندما تخبرني أنها بالغة وأن الدورة تأتيها !!!!! لا أحد يعلم بهذا الشيء لأني أظهر لهم العكس فمثلا عندما تتكلم إحداهن عن الدورة فأني أظهر تضايقي وقرفي لكن بالعكس تماما فأنا أفرح في داخلي وأشعر أنه موضوع رائع …….

أعلم أني سخيفة والله أعلم لكن هذا الأمر أصبح السبب في إحتقاري لنفسي وكرهي لنفسي لكن لا أعلم لماذا لماااااااااااذا ؟ ..

لا أحب أن أتكلم عن موضوع الدورة الشهرية لكن أحب أن أستمع من الناس والقريبين .

غريبة أنا صحيح .. أعلم

في كل مرة أحاول أن أتغير وأن أكبح رغبتي بسماع هذا لكن لا أستطيع ، أكاد أجن! ….

هل لديكم تفسير لحالتي أو هوسي السخيف جدا ؟…

أعلم أني سأندم لأني نشرت هذه المشكلة وأعلم أني عندما أقرأ تعليقاتكم أني سأسب نفسي والله أعلم لكن ماباليد حيلة ..

أرى البنات يتكلمون بالأمر عااادي جدا لا يتوترون أو يعجبهم الموضوع أو أي شيء لكن لماذا أنا لماااذا ؟؟..

إن كان أحد منكم يشعر بشعوري فأخبروني بالتعليقات وانصحوني وشخصوا حالتي السخيفة وهوسي السخيف … لكن أرجووكم لا تهجموا علي بالتعليقات وتصفوني بالسخيفة .. يكفي كرهي الشديد لنفسي ويكفي إحتقاري الشديد لها .. ودمتهم سالمين.

تاريخ النشر : 2021-05-16

مقالات ذات صلة

24 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى