تجارب ومواقف غريبة

حدث لي في الواقع!!

بقلم : سمير – المغرب
[email protected]

السلام عليكم ورحمة الله ، سوف أقص عليكم أغرب المواقف التي وقعت لي في حياتي دون زيادة أو نقصان والله على ما أقول شهيد رغم أن الكثير منكم لن يصدقوني أولا أنا لا أحب مشاركة هذه الأمور مع أحد ولكن لا أعرف لماذا قررت البوح بها لكم وسأبدأ بأول حادثة وقعت لي في الطفولة الغابرة .

الحادثة الأولى :

كانت لنا معلمة متسلطة وكانت تعاقب كثيرا التلاميذ وكنت لأتجنب عقابها أقوم بأمر غريب جدا لم أجد له تفسير منطقي حتى الآن ، كنت وأنا في طريقي إلى المدرسة عندما أنسى شيئا طلبته منا وأتوقع عقابها وحين أصل إلى جانب المدرسة هناك مكان محدد وكأن شيئا ما يخبرني بأن أقوم بفعل غريب لتجنب العقاب وهو أن أحمل حجرة صغيرة أقوم بنقلها إلى تلك البقعة المحددة وحقا عندما أفعل هذا لم تكن تعاقبني تلك الأستاذة  ولم أكن أعرف لماذا أقوم بتلك الأشياء الغامضة .

الحادثة الثانية :

كنت أرعف في الطفولة كثيرا ( خروج الدم من الانف ) وأذكر أننا كنا في عطلة الصيف نزور القرية وكنت أعشق الريف وحياة البداوة وكنت مغرما بقصص الجن التي تتداول في القرية وباقي القرى المجاورة ، وكنا نجتمع في الصيف في منزل العائلة ونسمر على تلك القصص وكانت تلك من أجمل أيام حياتي حيث تجد نفسك محاطا بأناس لازالو يعيشون على الفطرة والبساطة والصدق ، ويعيشون في سعادة وهناء رغم شظف العيش ، أذكر أنه في صباح أحد الأيام في تلك القرية رعفت وكان الجو حارا وكنت قريبا من المنزل فجأة جاء رجل لا أعرفه ورآني أرعف فقام بلف خيط من صوف على معصمي ، وقال لي لن ترعف بعد هذا وحقا لم أرعف بعد تلك الحادثة

الحادثة الثالثة :

كنت نائما في غرفتي وأغط في نوم عميق لا أعرف كيف استيقظت فجأة وفي ظلام الغرفة الدامس نظرت إلى الجدار يمينا وجاءني خاطر يقول لي أن عندي رأسي عقرب أسود فنهضت مسرعا مرعوبا وأشعلت المصباح ونظرت للجدار فإذا بعقرب أسود مخيف كدت أتجمد في مكاني لأنه كان قريبا من وسادتي فهرعت إلى بندقية قديمة مجرد ديكور في المنزل وضربت العقرب  بمقبضها فورا سقط العقرب واحتفظت به حتى اليوم الآخر لأريه لعائلتي لأنهم ما كانوا ليصدقوني لو لم يروه عيانا …

الحادثة الرابعة :

كنت في جزيرة بإسبانيا تدعى مايوركا وكنت أقرأ بنهم كتابا لكاتب إسباني من نفس الجزيرة توفي منذ قرون يدعى إنسليم تورميدا ولكنه أسلم فيما بعد وهرب من الجزيرة إلى تونس حيث بقي هناك حتى توفي ، ومرت أيام فإذا بي أجد نفسي أسكن في غرفة غريبة ومريبة كانت سكنا قديما وبجوارها كنيسة ولكني صدمت عندما عرفت أن تلك الإقامة إسمها إنسليم تورميدا وبجوارها كنيسة عندما فتحت نافذة غرفتي أول مرة كانت تطل هلى فناء الكنيسة وكان هناك نصب تذكاري وتمثال إنسليم تورميدا يحدق مباشرة في عيوني ، هل يعقل أن يكون كل هذا مصادفة وإن كانت مصادفة فيا لها من مصادفة …

الحادثة الخامسة :

في نفس تلك الغرفة القديمة كان بها مكتبة صغيرة وطاولة ومقعد وكرسي كل شيء كان يبدو قديما ، في إحدى الأيام أضعت شاحن الهاتف وبحث عنه في كل مكان في الغرفة لم أجده ، كنت متيقنا أنه في الغرفة ولكن لم أجده حتى تعبت من البحث ونمت وأنا مستغرب لاختفاءه وغرفتي لا يدخلها أحد ، في الحلم رأيت تلك الليلة أن الشاحن موجود في الغرفة ولكن ستجده في الكم القميص الموضوع على كرسي المكتب ! وحين استيقظت ذهبت مباشرة لذالك المكان المعلوم ويا للصدمة الشاحن موجود في الكم فعلا وأمر غريب أن يكون في هذا المكان لأني لم أتوقع أبدا أن يكون هناك …

الحادثة السادسة :

كنت في برشلونة في ضيافة أحد معارفي وتأخر الوقت ودعاني للبقاء والنوم في منزله كان بيتا قديما في مكان يدعى الرابال في المدينة القديمة وأعطاني غرفة للنوم وكانت أيضا غرفة مريبة كنت في نوم عميق وفجأة استيقظت لشعوري بحركة غريبة في ذالك المنزل وعندما التفت إلى يساري فإذا بي أرى شيئا مرعبا كانت إمرأة ترتدي الأبيض وتحمل طفلا صغيرا خلف ظهرها كانت إمرأة تبدو عربية لأنها محتجبة وقفزت مباشرة من مكاني أجري لأوقظ مضيفي مرعوبا مما رأيت …

الحادثة السابعة :

هذه الحادثة من أغرب الحوادث الغامضة التي لم أجد لها ابدا أي تفسير يذكر والتي وقعت لي بإحدى الجزر الإسبانية ، كنت مع بعض الأصدقاء ، في مقهى أو بار وكنا نجلس في أمام المقهى جانب الباب وفجأة دخل شاب غريب أبيض شديد سواد الشعر ويرتدي الأسود وطويل ، ودخل للمقهى ثم مباشرة إلى الحمام ، وكان بابه مباشرة يستقبل النادل ، وعندما دخل نهض أحدهم ليدخل الحمام فقال له النادل بأنه به أحدهم ، فلما مل ذالك الزبون من الإنتظار قام النادل وبدأ يطرق الباب ولم يجبه أحد وعندما تأخر في الخروج ذلك الشخص دفع النادل الباب فانفتح والصدمة لم يكن هناك أحد فأين اختفى ذلك الشاب الذي دخل وأثار انتباهي لغرابته ، فجاءنا النادل يسألنا مصدوما هل مر من أمامكم الشاب الذي دخل قبل ربع ساعة هنا ؟ فأجبناه بالنفي ، وصدمنا نحن أيضا فنحن متأكدون أنه دخل ولكن لم يخرج من يكون هذا الشاب الغريب هل هو السامري لا أعرف لماذا شعرت للحظة غريبة أن ذاك الشخص كان هو السامري أعرف أن الكثيرين سيضحكون على هذا الشعور ولكن هذا ما حدث في الواقع ؟

الحادثة الثامنة :

جني يكلمني في الطريق!!

كنت في ماربيا في إسبانيا ووقعت لي حادثة مرعبة جدا وغامضة ، قرب الشاطئ وكنت أسهر هناك مع أحد الأصدقاء ، وحين انتهت السهرة ، في الطريق جاء شخص إسباني لا أعرفه وبدأ يتحدث معي لا أذكر في ماذا ونحن نتمشى ، ثم حين مرت 3 دقائق من الحديث ، مع هذا الشخص الغريب ، فجأة عندما نظرت إليه وجدت شخصا آخرا مغايرا تماما في كل شيء عن الشخص الآخر الذي كنت أكلمه بجانبني وكان يبتسم لي في خبث ، أصبت بالرعب فالتفت خلفي وأمامي ابحث عن الشخص الاخر قلت ربما تركته خلفي ولكن ذلك الشخص هو الوحيد معي في الطريق ، فكانت صدمة لي ، وتركته في خوف شديد وعدت أدراجي إلى المنزل حائرا في ما وقع لي ومتعجبا من ذلك .

لدي الكثير من الحوادث وقعت معي أتمنى أن أقصها عليكم أصدقائي وصديقاتي في مناسبة أخرى ، شكرا لكم وانتظر تعاليقكم وردودكم على هذه الأشياء الغامضة التي وقعت لي ، وتحياتي للجميع إلى فرصة لاحقة تجمعنا في أمان الله وحفظه …

مقالات ذات صلة

67 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى