تجارب ومواقف غريبة

حوادث مرعبة (1)

مرحبا رواد موقع كابوس ، أنا شاب أسكن وحيدا في شقة مسكونة . ومرات كثيرة أعاني من الكوابيس والجاثوم لحد الإقتراب من الموت بسبب انقطاع النفس والخوف في الكوابيس . كما أشعر أثناء النوم باللمس ووجود أصوات وأشخاص معي بالغرفة وفي كل مكان أنام فيه بشكل عام . لذا إليكم بعض القصص والحوادث التي حدثت معي والتي لم ولن تنتهي في هذا المنزل..! .

الحادثة الاولى

عادتي أنني أنام متأخرا وأصحو مبكرا أو متأخرا بمعنى أن نومي خفيف وليس بالكافي ويؤثر علي ببقية اليوم . في إحدى الليالي ، نمت حوالي الساعة الثالثة فجرا وكانت تحتي وسادة سوداء فقط وكنت وحيدا وموصدا الشقة جيدا ..

استيقظت الساعة السادسة صباحا لأتفاجأ باختفاء الوسادة من تحت رأسي! ، توقعت أنها سقطت تحت السرير فلم أجدها! . فذهب توقعي لمكان ولا بالخيال لأتفاجأ بالفعل أنها موجودة فوق مغسلة الحمام! . لم أصدق المشهد وأنا تتملكني الدهشة والخوف قمت بتصويرها بمكانها لإثبات الحادثة للناس ولكن للأسف الصورة ضاعت مني من حوالي السنتين .

إقرأ أيضا : حوادث مرعبة مع الجن في حياتي

الحادثة الثانية

أيضا وبنفس التوقيت (أي الساعة الثالثة فجرا) ، كنت وحيدا مغلقا أبواب الشقة ونوافذها . في ذلك اليوم ، قررت النوم بغرفة النوم الأخرى ، وضعت رأسي لأنام  وصحوت الساعة السادسة صباحا ، لأجد نفسي مرميا في الصالة! .

لم أستطع من هول الصدمة ألا أرسم ابتسامة عريضة ساخرة على شفتاي تعبر عن هذا الموقف الغريب المخيف . والأغرب أنني أكملت نومي بنفس المكان الذي كنت مرميا فيه (الصالة) وكأنه لم يحدث شيء . وأحب التنويه على أنني لا أمشي أثناء النوم وأتذكر جيدا كل مرة أقوم فيها أثناء فترة نومي والأماكن والأعمال التي أقوم بها وبالنهاية أعود لسريري .

ولكم الحكم على هذا الموقف ..

الحادثة الثالثة

أيضا بهذه الصالة الملعونة التي تركت النوم فيها ليلا من سنوات بسبب كوابيسها والشعور باللمس خلال النوم .. حدثت معي الحادثة الأخيرة وهي الأرعب على الإطلاق . كنت نائما هناك ، فجأة أحسست بالجاثوم والإختناق الشديد وكنت أقاوم بالأذكار والآذان والقرآن ولكن قبل نجاتي منه بثوان . أحسست بقبضة يد شديدة في معصم يدي وكأنها يد رجل ضخم هزت قلبي ، ولكنها كانت الضارة النافعة التي زلزلت أحاسيسي وأخرجتني من حالة النوم في أجزاء من الثانية لأسرع لإشعال النور وتشغيل القرآن الكريم .

ويا له من موقف مخيف لم أنساه ..

إقرأ أيضا : حادثة غريبة

الحادثة الرابعة

غرفتي أم حظيرة أغنام ؟!

نمت بوقت متأخر ، ولم تمهلني الكوابيس إلا قليلا حتى أشعر بجاثوم على صدري يخنقني بشدة وأنا أقاتل للخلاص منه بالأذكار . وأنا بين الصحوة والنوم ، كانت غرفتي تضج بأصوات النعاج ، واستطعت فتح عيني بمقدار خيط لأرى ظلا أسودا يشبه نعجة بنية اللون أو سوداء جاثمة وجالسة على صدري ومتجهة برأسها ناحية قدماي! . بدأت أردد القرآن والآذان كثيرا حتى تمكنت من الفكاك من الجاثوم والاستيقاظ والإسراع لفتح النور وتشغيل المعوذات ..

الحادثة الخامسة

أين ذهبوا ؟!

هذه القصة تشبه قصة سيارة الجن التي أرسلتها للموقع وتم قبولها قبل هذه القصص وتتلخص كالآتي :

أيضا بالقرية الخالية وحيدا بالمسجد ، أديت صلاة العشاء . وبمجرد استعدادي لتناول وجبة العشاء الخفيفة في ساحة المسجد ، لم أشعر إلا وأنوار وضجيج سيارة تمر قرب المسجد وسيارتي بالخارج . لم أرهم ولم يروني لأني كنت جالسا منخفضا بفناء المسجد أتناول طعامي ويحجبنا الجدار المنخفض عن بعض .

استطعت تمييز سيارتهم من المحرك ، فقد كانت سيارة نيسان باترول قديمة تخصص لأعمال الصيد من جر القوارب وتحميل معدات الصيد . المهم مروا بجانبي وأنا أناظر مصابيحهم ، وأشعر أنهم شباب سوف يتوقفون بقرب المسجد ويدخلوه لإلقاء التحية والسلام والصلاة . ولكن خاب ظني فقد واصلوا المسير باتجاه بيتنا المظلم الفارغ وما جاوره من البيوت المهجورة الموحشة .

إقرأ أيضا : حوادث غريبة تحصل لي لا أفهمها

كنت أسمع أصواتهم الخفيفة إلى أن انطفات أنوارهم ولم أعد أسمعها ، ولم أشعر برجوعهم من ذلك المكان لأن صوت السيارة والأنوار سيكونان واضحين بالتأكيد . فرغم جلوسي سوف أرى وأسمع ، وعموما لم تمر إلا دقيقتين بمجرد مرورهم بجانبي حتى قمت .. ولكن الصدمة أنني عندما قمت لأتفحص المكان لم أجد أحدا مطلقا! ، وكأن الأرض انشقت وبلعتهم! .

أين بإمكانهم الإختفاء؟! ، فالمكان خال! .

والوادي فسيح يكشف كل مار به وحتى ولو دخلوا الوادي للصيد أو لرحلة فلن يستيطعوا أن يختفوا بهذه السرعة . فبالتأكيد سيحتاجون لوقت أكثر للإختفاء عن ناظري! . تملكني الشك وركضت باتجاه سيارتي لأشغل المحرك وأطاردهم بكل الأماكن المتوقع ذهابهم إليها .. ولكن لا شيء مطلقا لا عند بيتنا ولا في الوادي الخالي الفسيح .

ماذا تتوقعون طبيعة هؤلاء ؟! .

أتمنى أن تكون قصص الحوادث قد نالت إعجابكم ، وبانتظار مواعيد أكثر وأجمل معكم .

بقلم : mundial 2002 – عمان



مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

16 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
16
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك