تجارب ومواقف غريبة

رعب خالص ..

ليلة سعيدة

اتجهت نحو غرفة ابني الصغير ذو السبع سنوات، لأروي له حكاية ما قبل النوم واتمنى له ليلة سعيدة ، هذا الامر يعتبر مقدّسا بالنسبة له وسأكون في مشكلة حقيقية إن غفلت عن هذا الروتين ولو لليلة واحدة . دخلت الغرفة وكانت الاضاءة خافتة ، وكما العادة كان ابني ينتظرني تحت البطانية ، شعرت بشيء ما ، لم ادري ما هو ، لكنه كان احساساً غريباً فعلاً ، تقدمت وسحبت البطانية عنه ، لقد كان ينظر إلي وعلى وجهه ابتسامة عريضة جداً ، ابتسامة من الاذن الى الاذن كما يقال ، حدّقت به متعجّباً ثم قلت له : هل افتعلت مشكلة ما عزيزي ؟
فأجابني : ابي هناك وحش ظريف تحت السرير ، هلّا تحققت منه .
ضحكت بشدة ، لقد عرفت أنه يحاول مشاكستي ، ولم يكن لديّ خيار ، جثوت على ركبتاي و نظرت .. لقد رأيت ابني شاحباً وخائف ، همس لي : ابي هناك شخص ما غريب الاطوار على سريري .

لوحات غريبة

كنت قد قررت القيام بمغامرة صغيرة بغرض التنزه ، و الترويح عن النفس ، ذهبت لإحدى الغابات القريبة و دخلت إليها مستمتعاً بالمناظر الجميلة و الخلّابة ، لم ادري كيف داهمني الوقت ووجدت نفسي متأخراً في وسط تلك الغابة ، وحتى يزداد الامر سوءاً وجدت نفسي تائها أيضاً ، كنت قد تركت هاتفي في السيارة وعند تذكر هذه النقطة دبّ الذعر بشكل مريع في احشائي ، كان من الخطر الاستمرار بالمشي ولحسن الحظ عندما قررت الاستسلام وجدت نفسي امام مقصورة صغيرة ، بدت وكأنها قديمة جداً ، وجدت ان بطارية مصباحي بدأت تنفذ لذا لم اتردد في الدخول ، احتوت الغرفة على سرير وبعض الحاجيات العشوائية ، اسررت في نفسي : لابد وان هناك من يتردد الى هنا ، لكن ايا كان سيتفهم وضعي بالتأكيد . استلقيت على السرير ، كان الجو هادئاً عدا تلك اللوحات الغريبة حولي ، كانت عبارة عن اشخاص كأنهم ينظرون إلي بنظرات خبيثة جعلت القشعريرة تسري في عمودي الفقري ، لكن التعب نال مني وغططت في النوم ، استيقظت في صباح اليوم التالي ، وبنظرة سريعة حولي كانت اللوحات قد اختفت ، لقد كان مكانها النوافذ فقط .

شريط اخضر ..شريط احمر ...

توجب عليّ النزول لقبو المشفى بحالة اضطرارية لجلب بعض المعدّات ، في ذلك اليوم كنا قد سمحنا للمرضى بمغادرة اسرتهم و النزول لحديقة المشفى لاستنشاق بعض الهواء النقي ، كنا نميّز المرضى بثلاثة اشرطة مختلفة : اخضر وتعني أنه شخص ناجي ، بينما الشريط البرتقالي للحالة الخطرة وشريط احمر للوفيات ، طلبت المصعد و فتح الباب ، وتفاجأت بمريضة بداخله بالفعل منشغلة بنفسها ، انتبهت الى عدم وجود رقم مطلوب وتسائلت بنفسي ، هل هي متجهة الى القبو أيضاً ! ، ماذا قد تفعل هناك ..
عندما وصلت الى القبو وفتح الباب وعلى حين غرّة شاهدت احد المرضى متجه نحوي ، لقد تذكرت وجهه جيداً ، لاني اجريت له عملية جراحية و توفي اثناء العملية ، استطعت ان اتأكد من الشريط الاحمر المتدلي من معصمه .
هرعت بذعر الى المصعد و ضغطت عدة مرات على الزر ، وبالفعل قبل وصوله الي بلحظات أغلق الباب و اتجه المصعد بي نحو الاعلى .
وبينما كنت التقط انفاسي من شدة الذعر و الخوف ، انتبهت لتلك المريضة بأنها لا تزال واقفة مكانها ، نظرت إلي بغضب وقالت : ماذا بك ، لماذا فعلت هذا ، انه يحاول استخدام المصعد فقط !
رددت عليها بصعوبة : انه شخص متوفى ، انا متأكد أنه فارق الحياة بالأمس ، لقد وضعت الشريط الاحمر حول معصمه بنفسي . لم اكد افرغ من عبارتي تلك حتى تدلى الشريط الاحمر من معصمها أيضاً !

لا تقترب من تلك الغرفة ..

كنت قد حجزت غرفة في احد الفنادق ولما ذهبت لموظف الاستقبال لاستلام المفاتيح ، اعطانيه بابتسامة ، لكنّه حذّرني من باب لا يوجد عليه رقم ، اخبرني الا اقترب من تلك الغرفة بالتحديد ، تسائلت بنفسي عن السبب لكني لم اتكلف عناء السؤال ، اجبت بالإيجاب و اخذت مفاتيحي وذهبت لغرفتي ، في وقت لاحق انتابني الفضول ، لماذا تلك الغرفة ! ، ولماذا قد يحذّر موظف الاستقبال زبائن الفندق حولها ! ، في احد المرات قررت اختلاس نظرة للداخل من خلال قفل الباب ، وعندها رأيت امرأة تقف عند النافذة ، بدت وكأنها تتأمل شيئاً ما ، انسحبت بسرعة و اتجهت لحيث كنت اريد ، وعند عودتي قررت ان اختلس النظر مرة اخرى ، وضعت عيني على الثقب و لكني لم ارى شيئاً ، في الحقيقة رأيت شيئاً واحداً وهو اللون الاحمر ، كان في كل مكان ، ارتددت للخلف بسرعة قد خمنّت أن السيدة انتبهت لتلصصي فوضعت قماشة حمراء لتسد ثقب القفل ، وفي هذه الاثناء تذكرت انه يجب ان اجدد الحجز فعدت لموظف الاستقبال ، وفي سياق الحديث الححت عليه ان يخبرني قصة الغرفة التي بلا رقم وأجابني :
-منذ مدة اقام في تلك الغرفة زوجان ، لكن انتهى الامر ان يقتل الزوج زوجته ومن ثم يقفز من النافذة ليموت منتحراً ، حسناً ، لم يكونا طبيعين ، فالزوج كان شاحباً و الزوجة كانت بعيون حمراء !

ملاحظة : تمت ترجمة هذه التجارب واعادة صياغتها من إحدى المنتديات الأجنبية ادّعى اصحابها انها حوادث حقيقية حصلت معهم .

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر
22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
22
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x