تجارب من واقع الحياة

زوجي عصبي

بقلم : جمان

زوجي عصبي جداً و يقوم بضربي و لكنه حنون و يعتذر لي دائماً
زوجي عصبي جداً و يقوم بضربي و لكنه حنون و يعتذر لي دائماً

 
مرحباً ، أنا جمان في الخامسة عشر من عمري ، تبقى شهر و أدخل السادسة عشر ، متزوجه ، نعم متزوجة ، لقد خُطبت في رابعة عشر من عمري وتزوجت في الخامسة عشر بسبب ظروف عائلتنا ، فوالدي لا يعمل و يكسب راتب لا يكفي حتى لشخص واحد ، أنا أكبر أخواتي ، لدي واحدة في ثانية عشر و أخرى في السابعة ،  و أيضاً واحدة في الخامسة ، و ولد صغير رضيع.

عشنا أيام صعبة ، و أبي يستدين المال لأجل العائلة ، حتى أصبحنا نحن البالغين لا نأكل كثيراً و ندع الصغار يأكلون ، كانت هذه فتره صعبة جداً ، ولكن تحسن حالنا قليلاً ، تقدم رجل لخطبتي عمره الأن ثلاثة و أربعون عاماً ، استغرب أبي و سأل الرجل كيف يعرفني ؟ فقال : أنه راني ذات مرة و أعجبته.

حسناً ، أنا فتاه جميله جداً ، لدي شعر قصير ناعم جداً – ما شاء الله – يلامس كتفي ، به بعض الخصل الشقراء ، عيناي عسلية ، بشرتي بيضاء ، و هناك بعض النمش الخفيف ، طولي رائع و لكني نحيفة قليلاً و أنتم تعرفون السبب ، لا أحد يسأل كيف هذه المواصفات ؟ لأني مثل أمي.
 تزوجت و عشت أيام جميلة ، ذهبنا شهر عسل للأمارات مثل ما كنت أريد ، و ذهبنا لكندا من أجل أن أرى والدته ، بعد أشهر من زواجي نعيش حالياً في نيويورك بسبب عمل زوجي ، و لكن بعد فترة كان زوجي قد أصبح على حقيقته عصبي جداً و غير متفهم ، حتى أنه صفعني ذات مرة لأني خرجت دون علمه و ذهبت لطبيب نفسي ، لكنه تندم جداً و أعتذر و تعويضاً لي أخدني في رحلة ، و لكنه ما زال عصبي ، بل أنه زاد حدة إلى درجة أصبح يحطم كل شيء و يسب أي شيء ، و ما أن تهدأ نوبة غضبه حتى يأتي إلي يحاول تهدئتي ، فأنا كنت أخاف جداً من الأصوات المرتفعة و رؤيته هكذا تصيبني بالجنون و أبدأ بالبكاء والصراخ ، وعندما يراني هكذا يهدأ و يحتضنني متأسف و دائماً ما يعوضني.

ولكن لماذا هكذا اذا كان سوف يغضب ويحطم يفعلها بعيداً هو يعرف أنه لدي فوبيا من الأصوات المرتفعة لماذا يفعلها ؟ أصبحت أكره هذا الشيء و أشعر أنني سوف أُجن قريباً ، و لكن عندما يتأسف لي ويحتضنني يرق قلبي له و أسامحه سريعاً ، صدقوني أنه ليس سيء ، ولكن مشكلته أنه عصبي جداً ، أنه حنون يتندم على لا شيء ، أريد أن أخبره بأنني انزعج من تصرفاته ، أريد أن أسأله لماذا يأتي عصبي كل يوم ؟ و لكن لا أعرف ، صدقوني أنني احبه و هو كذلك دائماً يعترف لي بحبه يرسل لي الأزهار والهدايا ، و لكن مشكلته تلك تزعجني جداً ، حتى أنني أفكر بالطلاق.

ما رأيكم أنتم ، هل أطلب ذلك ؟ مع أنني أعلم أنه لن يطلقني ، و أنا أيضاً لا أريد ، عندما يذهب للعمل و يتأخر أشتاق له كثيراً ، و لكن عندما أتذكر مشكلته أغضب كثيراً.

أرجوكم أفيدوني ما الحل ؟ لقد أزداد غضبه إلى درجة أنه ذات مرة قام برمي عصا علي و أصابتني و بسببه ذهبت للمشفى ، لم أسامحه من أول مرة و لكنه كان يعتذر ، حتى بالبداية لم يقبل أن يراني لشدة خجله مني ، و أيضاً ذات مرة شد شعري و أصبح يتندم كثيراً و أخاف أن يأتي يوم و يضربني ضرباً شديداً.

 
أرجوكم أخاف أن أصارحه و يغضب ، لذا افيدوني ، أنه يزداد غضب و أنا خائفة جداً.
 

تاريخ النشر : 2021-06-29

مقالات ذات صلة

108 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى