تجارب من واقع الحياة

زوجي يحب طليقته

بقلم : همسة 

زوجي يحب طليقته
متاكده بان زوجي يحب طليقه و يحن لها

مرحبا أصدقائي في موقع كابوس، أنا واحدة منكم أتابع في صمت منذ سنوات و لكن قررت اليوم أن أشارككم محنتي.

تزوجت منذ سنتين و نيف من رجل مطلق تقدم لخطبتي بعد أن رأتني والدته في حفل زواج قريبتي.
عندما تقدموا لطلب يدي أخبروني بأن سبب الطلاق عدم تفاهم إبنهم و زوجته السابقه و مشاكل زوجيه بينهما.

و لكن بعد الزواج تفاجأت بأنه بعيد عني يعاملني كالغريبه العابره . لم أحس معه بما تحس به العروس الجديده من دلال و حب.
لم اعلم ما سبب جفائه معي و لكني قررت ان اصبر عليه و اتحمل بعده عني ظنا مني بانه خجل منه او بان طبيعته هكذا و سوف يستقيم مع الايام و العشره كما يقولون.

حتى زلت اخته امامي مره بعد شهور من الزواج و حدثتني عن سبب الطلاق الحقيقي و هو انهما لم يتوفقا في الانجاب و ليس كما قالت حماتي بان هناك مشاكل بينهما.
كما اخبرتني اخته بانه قد تزوجها عن حب و ليكن الله في عوني حتى انسيه اياها.

اخبرت امي فنصحتني بالتعجيل بالانجاب فالاطفال هم الوحيدون الذين سينسونه حب الاخرى و يقربونه مني .
و فعلا انجبت ابنتي بعد سنه و نصف تقريبا من زواجي و لكن الامر لم يتغير. جفائه و بروده و تعامله معي و مع ابنتي برسميه شديده.

كل من يعرفه يقول بانه متغير.. الجميع يتكلم عن زوجي بانه كان دائم الضحك و يتهامسون فيما بينهم باني جعلته تعيسا بزواجه مني و بعض قريباته يقولون ذلك امامي بكل وقاحه من قبيل “لم نعرفه و الله ما الذي اصابه؟”
“نعرف الزواج يسعد الرجل و يجعله اكثر ضحكا الا فلان الزواج لم يناسبه”..الخ.

صرت متاكده بان زوجي يحب طليقه و يحن لها. تصرفاته معي تقول ذلك..

مازلت صغيره و بطبعي انا انسانه محبه للحياه كارهه للنكد و لكن زوجي يكاد يطفئ فرحتي و شبابي معه بنكده و قله حبه و دلاله.

تاريخ النشر : 2018-08-24

مقالات ذات صلة

35 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى