تجارب من واقع الحياة

عقلي لا يتعب 2

بقلم : فتاة

لا يمكن علاجي وعلي الصبر عسى الله أن ينجيني من هذا الابتلاء

 مرحباً رواد موقع كابوس الرائع ، يسرني أن أكتب لكم بقية مشكلتي لأنني وللأسف كنت قد جربت جميع الحلول التي تبقيني طبيعية وشاء القدر أن أبقى على حالتي المأساوية .

أخبرتكم في المرة السابقة أنني أعاني من حبي لفتاة أخرى ولا أعلم ما السبب ؛ فبعدما قرأت نصائحكم فعلت بها وعزمت على نفسي التغيير

 ذهبت إلى طبيب نفسي بالسر وتحدثت له عن مشكلتي أني أحبها ومدمنة على رؤيتها فلا يمر يوم حتى أرى لها صورة أو أرسمها خفية ، لقد تفهمني في أول جلسة وأبصرت بعضاً من الأمل ولكنه بعد جلستين أعطاني حبوب بيضاء اللون وأخبرني أن أقوم بتحليل الهرمونات لدي ، وفعلاً ذهبت لأحلل و وجدت خلل بقيمة الهرمونات الأنثوية بالمقارنة مع الذكورية ، ولكنني تفاجأت عندما أخبرني أنه لا يمكنه علاجي وعلي الصبر عسى الله أن ينجيني من هذا الابتلاء ، حسنا ً لربما ستسألونني لماذا لم أكلمها وأنتهي من هذا الهاجس ؟

لقد فعلت و ذهبت إلى المدرسة التي تتواجد فيها مع صديقتي وكانت تراقبني من بعيد ، فعندما كنت واقفة أتحدث مع بعض الصديقات الجدد مرت بجانبي عن قصد فقط لتعلمني أنها موجودة ، وعندما صعدت إلى صفها لأحدثها عندها جلست في مقعد وبدأت أنظر إليها عسى أن ترد النظر وتأتي لنتحدث ، لكنها نظرت وأقسم بالله أنني شعرت بنفسي لا أستطيع الحركة فقط عيناي تراقبها وأذناي تحاول تمييز صوتها لم تحدثني وقتها لأن الوقت كان قصير جداً وكانت تتحدث مع صديقاتها .

والله أنني تعبت حقاً ، أصبحت مدمنة عليها إن لم أراها لا استطيع إكمال يومي ، أعتذر كثيراً عن إطالتي بالكتابة ، في البيت وضعي سيء فأهلي يشككون بمثليتي بسبب رسومي عنها ، أصبحت انطوائية و تركت جميع صديقاتي ، تخليت عن شخصيتي الفتاة المرحة المحببة كنسمة هواء في شاطئ مهلهل ، لا أتمنى لأحد ما أنا فيه ، وشكراً جزيلاً موقع كابوس .

تاريخ النشر : 2019-03-01

مقالات ذات صلة

30 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى