سؤال الأسبوع

عيد الأم

بقلم : اية – سوريا

بعض الأبناء لا يتذكرون أمهاتهم إلا في هذا اليوم فقط!
بعض الأبناء لا يتذكرون أمهاتهم إلا في هذا اليوم فقط!

مرحباً اصدقائي!
في كل عام.. وفي شهر آذار وفي الواحد والعشرين منه…. تنشغل مواقع التواصل الاجتماعي بالمباركات وصور تجمع الأولاد وامهاتهم… والاتصالات الهاتفية والزيارات العائلية… والهدايا والشجارات اللطيفة.. فهو عيد الأم! وكيف لن يكون هكذا والأم هي بهجة الروح وعمود المنزل؟

لكن لاحظت في زمننا الحالي (محيطي خاصة) كثرة النفاق في عيد الأم.. فترى الولد لا يكلم أمه لشهور… لكنك تتفاجأ به في عيد الأم ينشر على صفحته على الفيسبوك معايدة خاصة أو كلمات مسروقة من هنا ومن هناك
وفتاة تلقي كل اعمال المنزل على والدتها ولا تساعدها وتتشاجر معها دائماً لتتكلم مع صديقاتها في تفاهات لا جدوى منها… فترى أيضاً صورة لها ولوالدتها في عيد الأم تزين صفحتها الشخصية على الفيسبوك
وأخر يشتري لوالدته هدية غالية في عيد الأم… لكن في الايام العادية لا تشعر بأنه ابنها!

وأخرى تشتري لصديقاتها في أعياد ميلادهن هدايا باهظة الثمن… وتجمع من هنا وهناك المال لتظهر في أجمل حلة أمامهن لكنها تنسى أن تجلب لأمها حتى وردة لتعبر عن محبتها لها! وامثلة كثيرة…. فذاك العاق وتلك العاقة… ولا يظهران جانب البر منهما سوى في هذا اليوم.. لينسيا بعد ذلك كل طريقة ممكنة لإسعاد أمهما

طبعاً… ليس الجميع كذلك.. هناك الكثير من الابناء البارين والجيدين.. الذين يحترمون أمهاتهم ويحتفلون كل يوم بعيد الأم بطريقة مختلفة، بمساعدة امهاتهم في كل عمل ممكن… لكننا لن نركز على الجانب الإيجابي من الموضوع… فالجانب السلبي ينتشر بكثرة وخاصة في ظل هذه الفوضى الحالية..

لذا عزيزتي الكابوسية وعزيزي الكابوسي : ما رأيكم في الذي يحدث؟ وهل عايشتم مواقف كهذه؟ هل شعرتم بأنكم قد فعلتم أحد المواقف المذكورة في الأعلى؟ هل سيتوقف انتشار هذه الظاهرة أم أنها مستمرة ؟

وأن كنت أماً عزيزتي الكابوسية فلدي جملتان لحضرتك… الأولى : إن لا قدر الله وكان أبنائك هكذا.. ما ردة فعلك؟ وكيف تتصرفين؟

وثانياً : كل عامٍ وأنت في ألف خير.. حفظكم الله وحفظ جميع امهاتنا الغاليات ..

تاريخ النشر : 2021-03-21

مقالات ذات صلة

29 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى