تجارب من واقع الحياة

فتاة خائنة دمرت حياتي

بقلم : مهما كنت رائعا سيتم استبدالك – مصر

من ساعتها أنا لم أعد أثق بأحد وما عدت أريد الوقوع في الحب ثانية
من ساعتها أنا لم أعد أثق بأحد وما عدت أريد الوقوع في الحب ثانية

السلام عليكم إخواني.

لقد تخرجت هذا العام كما أخبرتكم في مقال آخر بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف ، و لكن هذا لم يمنعني من الوقوع في الحب و لم يكن حائلاً بأن يجعل عواطفي متلبدة ، فقد وقعت في حب فتاة أقل ما يُقال عنها آية في الجمال ، كان حباً متبادلاً ،

و لقد صادفت الكثير من الفتيات الجميلات في حياتي لكنني لم أكن أحفل بالحب و لا أجد ميلاً قلبياً لأحد ، إلا هذه الفتاة الذي كنت ألتقيها حال ذهابي للجامعة في طريق السفر اليومي ، ظللنا نتبادل النظرات لعام كامل ، كنت أشعر أنها متلهفة للحديث معي ، كنت أشعر أنها تريدني أنا لا غيري

، إذا غبت يوماً قد تلتاع لعدم وجودي ، هكذا شعرت من نظراتها المتكررة و الكثيرة التي تحمل الكثير من المعاني ، هممت و حادثتها بعد عام كامل ، فوجدت أن كل ما حكيته لكم صحيحاً و زيادة ، ولن أدعي المثالية فقد تجاوزت الحد في أن حدثتها فهذا لا يصح حسب تعاليم ديننا ، لكنني والله ما أحزنتها في يوم وما قصرت في خدمتها وما تجاوزت معها لفظياً و لا كنت كالشباب حينما يقعون في هكذا علاقات ، وأنفقت عليها من المال الشيء الكثير بل لو طلبت عيني لانتزعتهم لأجلها ، يا إخواني و حتى الآن ما أحببت أحداً هكذا ، دعكم من قول إن الحب متجدد و ستنسى إلخ ،

لم آتي أعرض لكم قصتي لهذا ، بل عرضتها عليكم لأني بالفعل تخلل حبها لحمي ودمي ، كنت سأوقد لها أصابعي شمعاً منيراً ، لم يكن تعنيني بعدها فتاة أصلاً ، لم يكن حبي يتغير لحظة إذا ما رأيت ملايين الفتيات غيرها ، كان قلبي يخفق بشدة فقط عندما أحادثها كتابة ، كنت أذوب وأحمر خجلاً مع تجدد رؤيتي لها وإن كانت المرة المليون ، ثم حدثت بعض المشاكل كما يحدث بين المحبين من كوني زائد الغيرة و هي فتاة لا تحتاط لأمور دينها ، قد تدردش مع أبن خالتها أو عمتها بلا أدنى مشكلة ، و عندما أقول لها هذا عيب فهم ليسوا محارمك.

تقول : هم عائلتي و أنا حرة.
وتخلت عني كثيراً ، أنفقت عليها كثيراً وما كنت أبالي ، كانت متناقضة كثيراً ، لم أعد أشعر بها كأول مرة ، كانت منبهرة بي شغوفة بي ، تقدمت لها ورفضتني و لا أعرف لماذا ؟
ثم رجعت بعد ذلك تفعل المستحيل حتى نكون لبعضنا البعض و لم توفق لذلك ، مما أدى إلى شك بعض أقاربها بها أنها تحدثني فهددها فتخلت عني و تركته يشتمني دون أن تدافع عني بدون ذنب فعلته و صارت تعاملني بكل برود ، ثم دخلت في أزمات نفسية بسببها ، كلما أتذكر تشبثها بي حتى أنها تعلقت بكتفي بقوة في يوم شعرت أنها تعشقني والله ، ثم رجعت بعد فترة متأسفة معتذرة تريدني ، ثم بقينا فترة هكذا ، وكانت لا تكلمني كثيراً بسبب أهلها و جاء يوم أراد والدي أن يخطب لي ثانية فقال لي : أختر من تريد نخطبها لك.

فقلت له : اتركني أيام.
ثم حدثتها ظناً مني أنها ستفرح لأنها لا تريد غيري
، فقالت : لا أريدك.
يحدث بيننا مشاكل كثيرة ، قلت لها كانت هذه غيرة مني و لم أخنك في يوم.
و كانت أي فتاة تتمنى لو كان حبيبها مثلي ، والله لم يصدر مني ما يحزنها فقط غيرة كانت في محلها و بدون تسلط.
فقالت لي : تقدم لي عريس وأهلي وافقوا ،ولا ترسل لي ثانية .

و من ساعتها أنا لم أعد أثق بأحد وما عدت أريد الوقوع في الحب ثانية ، و أبكي كثيراً
حتى ظهر لي في أسفل شعري من الخلف قدر العملة المعدنية ثعلبة من الحزن أصلعت تماماً
، والآن قاربت سن الزواج وأهلي يريدون أن يخطبون لي و يزوجوني ، لكنني أتعلل بإكمال دراستي العليا و تحضير الدكتوراه ، ما عدت أشتاق لفتاة ، و كلما أتذكر هذه الفتاة أبكي
كلما أتذكر التفاصيل ، أنا ما حكيت لكم شيئاً يُذكر و أردت التلخيص لأن هذا القسم ليس قسماً مقالياً ، و ما فضفضت في حياتي وما بثثت أحزاني لأحد ، لكن أرجو أن يغفر الله لي ، و من مر بمثل هذا يواسيني.

و شكراً لجميع الأحباب في الموقع.
 

تاريخ النشر : 2020-12-30

مقالات ذات صلة

120 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى