تجارب من واقع الحياة

فضفضة أو ربما رسالة انتحار

بقلم : حُطام

أفضل الموت على أن أعيش كشخص لا يمثلني إطلاقاً
أفضل الموت على أن أعيش كشخص لا يمثلني إطلاقاً

بالأصل أنا أكتب لأن الكتابة تفيدني و لا أنتظر من أحد أن يقرأ ما أكتب ، لأني اعتبر الكتابة فضفضة مع نفسي ، بالنسبة لي الكتابة طريقة أخرى للراحة ، أنا لست بخير أبداً ، روحي محطمة و مهشمة ، نفسي مضطربة بشدة ، بائسه يائسة ، أريد الموت حالاً ولا أريد شيئاً آخر ، اذا كنت لن أعيش كما أريد فلا أريد العيش ، أفضل أن أموت على أن أحيا حياة لا أشعر فيها بالانتماء لأي شيء ، أفضل الموت على أن أعيش كشخص لا يمثلني إطلاقاً ، أفضل الموت بدلاً من طمسي وحبسي  ،

أفضل الموت على أن تكون لدي عائلة كهذه ، الموت شرف بالنسبة لي ، على أن أحيا حياة خالية من الحياة ، اذا كان لا بد لي من عيش هذه الحياة فأنا أفضل أن أكملها كبقرة ، كقطه ، كقمله ، على أن أعيش كإنسان لا يتصرف كإنسان ، ما فائدة وجود لسان وعقل لي طالما أنني لا استعملها بشكل صحيح ؟ اذا كنت عديمة النفع لنفسي فلماذا أنا أعيش إلى الأن ؟.

لا أريد أن أبكي بعد الأن ، لا أريد أن أحزن ، لا أريد أن أؤذي نفسي بعد الأن ، لا أريد أن يتم تهميشي و احتقاري، لا أريد أن يتم الاستهزاء والاستهانة بهمومي ومعاناتي ، لا أريد الاختباء بعد الأن ، لا أريد الهروب ، لا أريد أن يتدخل أي أحد بأبسط قراراتي ، لأن ما يجعل الإنسان هو قدرته على اتخاذ قراراته ، لا أريد أن تتم معاملتي كطفلة  بعد الأن ، لا أريد إجباري على فعل شيء لا أريده ، لا أريد حب زائف و قُبل مقززة ،

أريد أن يتم أخذي على محمل الجد ، أريد أن يتم احترامي لأنه حقي الطبيعي كإنسان ، لا أريد أن تتم معاملتي كناقصة ، لا أريد أن أتألم بعد الأن ، لا أريد أن أخاف بعد الآن ، أصبحت الحياة كابوس ، بالنسبة لي بقائي على قيد الحياة إلى الأن معجزه ، روحي تحترق ، كبدي تحترق ، الآلام كبير إلى درجة أنِ لا أشعر به ، لتكن أمنيتي الأخيرة أن أموت بشكل يليق بما عايشته.

تاريخ النشر : 2020-12-09

مقالات ذات صلة

73 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى