تجارب ومواقف غريبة

قصص مرعبة من صعيد مصر- الجزء الأول

بقلم : Ahmed omar – مصر
للتواصل : [email protected]

تفاجأت بوجود كائن غريب يشبه القط و لكن يقف على قدمين فقط و رأسه ضخم بالنسبة لجسده
تفاجأت بوجود كائن غريب يشبه القط و لكن يقف على قدمين فقط و رأسه ضخم بالنسبة لجسده

تحتوي بلدي الحبيب مصر على بيئات متنوعة كالصحراوية والساحلية والزراعية ومنها صعيد مصر ،  يمتد الصعيد في مصر على مساحة شاسعة تشمل العديد من المحافظات ، و يمتاز الصعيد بغموضه أيضاً ، قبل كتابة أي شيء أنا أستاذ جامعي ، متزوج و لدي أطفال ، تلقيت تعليم اجنبي وامتاز بالعقلانية والمنطق و عدم تصديق مجريات الأمور إلا بالعقل و المنطق ،

كما أنني ذو خلفية دينية لابأس بها والتحقت بجامعة الأزهر الشريف لأحد أنواع الدراسات العليا لفترة معينة بجانب تخصصي الأصلي ، أحافظ على صلاتي و لي وردي اليومي من القرآن الكريم ، أسف للمقدمة الطويلة ولكن كان لا بد منها ، و يشهد الله بأن كل حرف أكتبه صدق ، سأقص أولاً ما حدث لي بشكل شخصي مع المواقف الغريبة التي تتطلب التوقف.

القصة الأولى :

 قبل استقرارنا في بيتنا الحالي كان نقطن في مدينة أخرى ، لم أكن قد أتيت إلى الدنيا بعد ، كنت ما أزال جنين في أحشاء أمي ، كان لا يوجد سُلّم للطابق الثالث (السطح ) و كان يتم استخدام سلم خشبي ، صعدت أمي السلم لقضاء أمر ما في الطابق الثالث ، و لكنها أفلتت يدها و سقطت من منتصف السلم وانخلعت أحد الأخشاب من مكانها وانغرس مسمار في جانب أمي ، لم أكن أتيت إلى الدنيا بعد و كانت أمي حامل بي في شهرها السادس ولم تحكي لي أمي أبداً عن تلك الواقعة من قبل ، لكن يشهد الله أني رأيتها كما حدثت تماماً ، لست أدري في حلم أو أي شيء أخر ، حتى والدتي صُدمت من التفاصيل.
 
القصة الثانية :
 
انتقلنا إلى منزلنا الحالي قبل التحاقي بالمدرسة ، عندما كنت ابلغ من العمر 6 سنوات جاءت عمتي لكي تزورنا مع أبنها الذي يماثلني في العمر ، خرجنا معاً مع أبن عمى أيضاً الذي يبلغ 6 سنوات ، ذهبنا نحن الثلاث إلى الحقل أثناء القيلولة دون أن نخبر أحد ، كانت توجد شجرة نخيل قصيرة ، تسلقناها و كنا نتمازح و فجأة ارتفع من حقل قصب السكر القريب صوت دفوف عالي جداً ، كان لا يوجد أحد أبداً في القيلولة ، تبادلنا النظرات أنا و أبن عمي  و أخبرنا أبن عمتنا أنه يجب أن نرحل لنتناول الطعام كي لا نخيفه ،عرفنا بعد ذلك الموقف أن شخص تم قتله أسفل تلك النخلة في جريمة ثأر ، لم نخبر أحد خوفاً من العقاب لخروجنا دون أذن.
القصة الثالثة :
 
عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي (11 عام) كنت أنام و جميع أخوتي و أبي و أمي في غرفة واحدة بعد تناولنا طعام السحور استعداد لصوم وقفة عرفات ، فجأة استيقظت من النوم و أحسست بشيء أسود يلتصق بي و جسدي مُصاب بالشلل ، لا أستطيع الصراخ أو الحركة ، بذلت كل جهدي لدفعه عني ، بدأت أتلو ما أحفظ من القرآن و بعد جهد تمكنت من دفعه ، كانت جميع الأجهزة الكهربائية مطفأة ، و لكن بمجرد دفعه بعد جهد كبير سقطت في الصالة صينة العشاء الكبيرة وسمعت ضحكة عالية جداً وساخرة ، أيقظت جميع أهلي من الخوف و تم البحث جيداً بداخل المنزل.
القصة الرابعة :

الموقف الأكثر رعباً في حياتي حدث في مارس 2016 م ، كنا نمر بظروف صعبة محزنة بسبب وفاة أبن عمتي الشاب في حادث سير ، كان مقرباً جداً إلى قلبي فبكيته كثيراً وحزنت عليه بشدة ، في 29 مارس عدت متأخر جداً من الخارج و لم أبدل ملابسي و جلست على أرض الغرفة أبكي في صمت لأنني تذكرت أبن عمتي الراحل و لم أشأ إزعاج أحد  ، أطفأت نور الغرفة الكبير وتركت مصباح صغير نطلق عليه في مصر سهارة ، غفوت ثم استيقظت فجأة الساعة الثالثة و الربع صباحاً لأتفاجأ بوجود كائن غريب يشبه القط و لكن يقف على قدمين فقط و رأسه ضخم بالنسبة لجسده وأذناه كبيرة نسبياً ذات شكل مثلث و فمه كبير ،

و يوجد له بطن بارز ، وجدت هذا الكائن يحاول لمس رجلي اليمنى ، صرخت صرخة أيقظت كل من في البيت ، هرب ذلك الشيء ناحية البلكونة و هي تطل على أرض زراعية وحوش مواشي ، بحث الجميع ولم نجد شيء ، كان باب الشقة موصد و لم نربي قطط داخل المنزل ، لم استطيع النوم ليلاً لمدة كبيرة ، بعد ذلك الحادث بيوم كنت استحم فوجدت في ساقي في المكان الذي كان ذلك الشيء يحاول لمسي فيه بقعة متوسطة الحجم ذات لون بنفسجي داكن وهي غير مؤلمة ، استمرت لما يقرب من أسبوع ثم تلاشت ، داومت على الرقية والتحصين.

سأقص عليكم قصص أسرتي في مقال قادم.

 

تاريخ النشر : 2020-10-23

مقالات ذات صلة

25 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى