تجارب ومواقف غريبة

كائن مخيف في الليل

بقلم : قناص عبدالله – اليمن

في أحد الليالي الماطرة ذهب السيد سالم إلى قرية مجاورة لقريتنا لحضور حفل زواج ، وعندما اراد العودة لم ينتظر لكي يعود مع احد اصحاب السيارات من المدعوين كما فعل عند ذهابه للحفل، بل عاد بمفرده ، وبينما هو يمشي سمع صوت قرقعة سلاسل ثم سمع رغاء شديد كرغاء الجمل، فلم يلتفت لمصدر الصوت لأنه ظن أنها سلسلة جمل تائه ..

لكن تلك الاصوات المخيفة اقتربت منه اكثر فأكثر فألتفت نحوها ليرى وحشاً طويلاً جداً لا يمكن رؤية شيء من جسده عدا رجليه الطويلتين جداً المقيدتين بالسلاسل الضخمة ويصدر صوت رغاء الجمل

يقول السيد سالم نظرت لكي أرى رأس هذا المخلوق فلم أرى رأسه كما لو أنه كان غائراً في السماء ولم أرى منه إلا رجليه الطويلتين المقيدتين بالسلاسل ، كان مخيفاً لدرجة إني تجمدت في مكاني من شدة الخوف ولم اعرف ماذا أفعل فقد كان هذا المخلوق يتبعني اينما اذهب
، فركضت حتى رأيت كهفاً فدخلت فيه لكي أحمي نفسي من هذا المخلوق ومن المطر كذلك

ورحت انظر لهذا المخلوق من فجوة كانت في الكهف ، وكان هو قد عبر الوادي الممتلئ بمياه السيول المتدفقة والتي تجرف كل شي في طريقها، وقد ظننت لوهلة ان السيل سيجرفه فأتمكن من الفرار منه، لكن المفاجأة ان هذا المخلوق لم يتأثر بالسيل بالرغم من كثرة المياه وشدة جريانها ، فلقد عبر هذا المخلوق من خلال السيل بسهولة حتى انه دهس إحدى الأشجار بقدمه فنبشها من عروقها ..

عندما رأيت هذا المشهد أزداد الخوف في قلبي وتمنيت لو أنني أموت لأتخلص من كل هذا الخوف ، وبعد دقائق كان هذا المخلوق قد إختفى ولم أره وإنما كنت اسمع رغائه المخيف..

بعد عناء شديد تمكنت أخيراًً من العودة الى المنزل ورويت لأهل القرية قصتي المخيفة هذه مع هذا المخلوق الغريب ، ومنذ ذلك الوقت والناس يشاهدون هذا المخلوق وحاولوا مرة الإمساك به إلا أنهم لم يفلحوا.
ولا أحد يعرف حتى الآن ماهية ذلك المخلوق المرعب.

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

10 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
10
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك