تجارب من واقع الحياة

كل شيء مثالي في علاقتي بها إلا هذا !

بقلم : عامر – الجزائر

أنها إنسانة ضعيفة مثل ضعفي و لا بد أن أصبر عليها كما تصبر علي
أنها إنسانة ضعيفة مثل ضعفي و لا بد أن أصبر عليها كما تصبر علي

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

سوف أحكي لكم قصتي بشكل سريع  ومختصر وأرجو منكم إفادتي.

أنا شاب في 21 سنة ، مرتبط بفتاة تكبرني في السن لكن ليس لتلك الدرجة  و لا يهم العمروالأهم هو أننا مرتبطين منذ سنتين ، و صدقوا أو لا تصدقوا خلال تلك السنتين  عشنا معنى الحب الحقيقي و عانينا من الكثير من المشاكل و تخبطنا في الحياة لكن بقينا نحب بعضنا و ندعم بعضنا و نرعى و نهتم ببعض ، و إلى غاية هذه الساعة لم نلتقي يوماً و لم أطلب صورتها يوماً ، فقد أتفقنا على الرؤية الشرعية ومن ثم الزواج ، مضت سنتين و لم أخطبها لأن أوضاعي ما زالت سيئة ، و خلال نهاية هذه السنة أحاول تجهيز ما ينقصني لخطبتها ، و هي من ولاية ثانية ،

لكن هناك مشكلتين نعاني منها ، المشكلة ألأولى هي أهل الفتاة فهم أكبر عقبة بالنسبة لنا حتى نتزوج ، و المشكلة أهلها تؤثرون عليها بشكل كبير جدا ، و تقريباً نصف مشاكلنا بسبب هذه أهلها و دائماً أحاول بقدر ما أستطيع أن التزم على الطريق الصحيح و أجعلها  تفكر بإيجابية أكثر ، و الحمد الله خلال السنيتن الماضية و من خلال معرفتي بهذه الفتاة والله تغيرت و استقمت و تحسنت حياتي الروحانية كثيراً على صعيدي الشخصي ، و المشكلة الثانية هي تعلقها بي ، كذلك عندها نوع من الغضب ، فعندما تغضب تتغير بشكل جذري كأنها ليست تلك الفتاة التي أعرفها ، وغضبها هذا دائماً ما يشعرني باستفزاز ، لكن دائماً ما أحاول كبت غضبي و معرفة أنها إنسانة ضعيفة مثل ضعفي و لا بد أن أصبر عليها كما تصبر علي في أوقات كثيرة مضت ،

لكن المشكلة أنه خلال الأشهر الماضية مشكلة أهلها كبرت جداً إلى درجة لا تُصدق ، و صارت كل مرة تشعرها بقلق ، كل مرة يتحدث أهلها عن أن مثل هذه العلاقات هي سبب الطلاق و فشل الزيجات فتشعر بالخوف و القلق و تحاول التحدث معي حول أنه علينا الانفصال ، و السبب أكيد العائلة ، و هل أتركها تسمع لمشاعرها وأفكارها الوهمية ؟ أكيد لا ، و دائما ما أحاول الوقوف معها ، و دائما ما كانت تنتبه لأنها مجرد أوهام ثم ترتاح و نعود أحبة مثل السابق ، و ماذا عني ، هل أنا كامل ، هل ليس لدي مشاكل ؟ أكيد لا ، فأنا عندي الكثير من السلبيات و المشاكل ، و من بينها أني إنسان حساس جداً وأي مشكلة صغيرة أو أي خطأ صغير يثير قلقي ، لكن ركّز يثير قلقي و ليس غضبي ، فأنا كثيراً ما أقلق منها وأخبرها بما أزعجني ، و هي دائماً ما كانت نعم الفتاة و دائماً ما تتفهم انزعاجي وتصلح الخطأ ، لكن كذلك كثيراً ما حدثت بيننا خلافات و سُرعان ما نحلها بشكل سريع ،

و كذلك أنا أستخرت الله سبحانه عن الفتاة كثيراً و دائماً ما كنت أشعر براحة مباشر بعدما أنهي الصلاة و الحمد لله ، دائماً كل ما تحدث مشكلة كبيرة أقوم أصلي و أدعو الله أن يحل الخلاف و بعد انتهائي من الصلاة أقسم بالله يُحل الخلاف ، و هي بدورها اعترفت لي بكونها صلت الاستخارة كثيراً علي و الحمد الله ،  أريد حل بشكل نهائي مشكلة الأهل التي تخاف منهم ، كيف هذا ؟ و كذلك كيف أصارحها بأنها عندما تغضب تتغير بشكل كامل و لا يسعني مساعدتها أو تفهمها في مثل هذه الحالة ؟.

أنا أعمل بجهد و أدعو الله أن أكون جاهز قبل نهاية السنة لأتقدم لخطبتها وأنهي هذا الأفكار السلبية التي تؤثر عليها ، فأرجو منكم النصيحة و الدعاء لي بالتوفيق .

تاريخ النشر : 2021-02-09

مقالات ذات صلة

28 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى