ألغاز تاريخية

لغز الفتاه داخل الفريزر

بقلم : Sara Zaky – مصر

لا احد يعرف كيف انتهى بها المطاف جثة في الفريزر
لا احد يعرف كيف انتهى بها المطاف جثة في الفريزر

يوم عادي من عام ٢٠١٧ .. كانت كنيكا جينكيز ذات الـ 19 عاما تحتفل مع مجموعة من صديقاتها داخل فندق كروان بلازا حيث قامت احدى الصديقات بحجز غرفة داخل ذلك الفندق ومن ثم توجه الجميع للاحتفال داخلها.

لكن لم تمض عدة ساعات حتى اتصلت احدى صديقات كنيكا بوالدتها لاخبارها انهم لا يستطيعون العثور على كنيكا في اي مكان داخل الفندق ..

blank
كنيكا جينكيز .. ذهبت للاحتفال برفقة اصدقائها

توجهت الام القلقة الى الفندق سريعا بحثا عن ابنتها لتلتقي باصدقاء ابنتها .. ولا احد يعلم اين ذهبت .. هي اختفت فحسب!.

توجهت الام سريعا الى امن الفندق وطلبت مشاهدة كاميرات المراقبة لتتبع خطوات ابنتها ولمعرفة هل مازالت بالفندق ام غادرته ، ولكن كان هناك تقاعس من امن الفندق واخبروها ان لا يمكن فحص الكاميرات الا باذن من الشرطة لان هذه سياسة الخصوصية بالفندق.

فاتصلت ام كنيكا سريعا بالشرطة لتخبرهم عما حدث ولكن ماطلت الشرطة كذلك وقالت لها لا يمكن التبليغ عن اختفاء ابنتها قبل مرور ٢٤ ساعة وانها حتما ستعود قريبا او ربما هي ثملة. اكدت لهم ام كنيكا ان ابنتها لا تشرب كثيرا وبسؤال اصدقاء الحفل اخبروها انها تناولت كأس واحد فقط.

blank
فندق كراون بلازا

اخذت ام كنيكا واقربائها بالبحث في الفندق والصعود والهبوط الاف المرات بحثا عن ابنتها كنيكا وتشاجرت مع مدير الفندق وقامت بتهديده باتهامه بالتسبب في اختفاء ابنتها والذي بدوره قام بالاتصال بالشرطة واعلامهم بتهديدات والدة كنيكا.

بعد مرور ٢٢ ساعة و ام كنيكا تتدور مثل النحلة بحثا عن ابنتها قررت الشرطة الحضور اخيرا الى الفندق وتفريغ كاميرات المراقبة ..

اظهرت اشرطة المراقبة كنيكا خارجة من غرفة الاحتفال في حالة مزرية تترنح وتصطدم باروقة الفندق بلا هدف. ثم كاميرا اخرى تظهر كنيكا وهي تتجه الى الدور السفلي حيث مطابخ الفندق وهناك اختفت كنيكا من الكاميرات .

blank
جثة كينيكا متجمدة داخل الفريزر

توجهت الشرطة الى الطابق السفلي لتجد كنيكا داخل الفريزر الضخم الخاص بالفندق شاحبة تماما وفاقدة الروح ..

الطب الشرعي قام بتشريح جثة كنيكا وبالطبع وجد اثار لخمر في دمها ولكن المثير للجدل هو العثور على اثار احد ادوية الصرع في دمها ( لا تعاني كنيكا من اي امراض صرعية ) ولكن الشرطة قالت ان المراهقين يضيفوا احد انواع ادوية الصرع الى الخمر ليزيدوا من تأثيرها.

بالاضافة لذلك كانت ملابس كنيكا غير مترابطة ولكن الطب الشرعي قال ان في حالات الموت اثناء التجمد يشعر الانسان كأن ملابسه تحترق فيحاول نزعها.

مقطع فيديو من كاميرات المراقبة يظهر كنيكا وهي تترنح داخل الفندق وتمشي مسافة طويلة داخله دون ان ينتبه لها احد

لم تيأس والدة كنيكا وقامت برفع قضية على الفندق ، فالفندق مسئول بشكل او اخر عن وفاة ابنتها فكيف يترك الدور السفلي الخاص بالمطبخ مفتوحا دون وجود اي امن وحتى لو لم يكن يعمل المطبخ فكيف يترك باب الفريزر مفتوح على مصراعيه هكذا (مع الاخذ بعين الاعتبار ان باب الفريزر ضخم للغاية ولا تستطيع كنيكا في الحالة التي كانت عليها ان تفتحه بمفردها). وقالت الأم في اكثر من حوار صحفي ان تقاعس ادارة الفندق والشرطة ربما نابع من دافع عنصري كون كنيكا فتاة سوداء البشرة.

تم استجواب اصدقاء كنيكا ولم يتذكر احد منهم متى وكيف تركتهم كنيكا وكيف تركوها تمشي وهي في هذه الحالة.

حتى الآن لا يوجد تفسير واضح عما حدث لكنيكا وكيف توجهت الى فريزر الفندق لتلقي حتفها هناك.

مصادر :

Death of Kenneka Jenkins
Kenneka Jenkins case was a nightmare for family but it was never a murder mystery

تاريخ النشر : 2020-10-01

sara zaky

مصر

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر
44 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
44
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x