تجارب ومواقف غريبة

ليلة مضيئة بأمتياز

بقلم : نسمات الربيع – مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الكابوسيين والكابوسيات باقة ورد أقدمها لكل فرد فيكم مع اقتراب الشهر الفضيل وأتمنى أن تكتب لنا السعادة ونكون من عتقاء النار أجمعين ..

كتبت فيما مضى عن تجارب سابقة مع كائنات الظلام فلماذا لا أقص لكم اليوم تجربتي مع كائنات النور .. ولقد حصل هذا بالفعل منذ سبعة عشر عاما وبالتحديد في الشهر الفضيل والله على ما أقول شهيد وهي تجربة عجيبة للغاية وأتمنى أن تتكرر ثانية لأني وبصدق لم أستوعب ما حصل معي ..

لكي لا أطيل عليكم سأدخل في صلب الموضوع ، الأمر وقع في أواخر رمضان لكن صدقا لا أذكر الليلة بالتحديد .. كنت أصلي عند أم زوجي في شقتها في الدور الأول ثم أجلس معها وأصعد أنا وأخت زوجي لشقتي لننام فيها لأن زوجي كان مسافرا بإستمرار نظرا لظروف عمله وكنت أخلد إلى النوم قبل أخت زوجي وكنت أطلب منها أن تطفئ مصباح الغرفة عندما تخلد إلى النوم لأني لا استطيع النوم إلا في إضاءة خافتة وهي كانت تنام بجواري

في تلك الليلة استيقظت فجأة ولم أعلم كم كان الوقت تحديدا وتعجبت كثيرا من الاضاءة الشديدة في الغرفة وكيف لأخت زوجي أن تنسي اطفاء الأنوار

حاولت أن أطلب منها برفق أن تغلق الأنوار ولكنها كانت في سبات عميق ثم ما هذه الاضاءة إنها قوية للغاية ليس مصباحا واحد من يفعل مثل هذه الاضاءة إنها الشمس في الغرفة ليلا!
فنظرت إلي سقف الحجرة ولم يوجد سقف بل هي الشمس ساطعة في الحجرة ليلا ، فكيف هذا؟!

حقيقة لم أستوعب حينها ما يحصل وكل ما في خاطري أن أوقظ تلك التي بجواري لتفسر لي ما يحدث ولكنها لم تستيقظ قط ثم ما لبثت أن رأيت ما هو أعجب من العجب العجاب أنه فانوس جميل الشكل يتحرك بسرعة في أركان الغرقة بشكل دائري ويلف وأنا أتابع في دهشة وحيرة ولا أعي ما يحدث وكأن الموضوع برمته دقائق معدودة ثم بدأ ضوء هذا المصباح يتجه نحو سقف الغرفة الذي لم يكن موجودا بالطبع وفي جزء من الثانية اعتقدت أن هذه ربما تكون ليلة القدر التي كنت أسمع عنها فقلت سريعا في نفسي ماذا كانت تقول السيدة عائشة رضي الله عنها وضغطت على ذاكرتي فتذكرت قبل أن يصعد المصباح الذي كان على وشك المغادرة : “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا”
ثم صعد المصباح أو الفانوس وعاد سقف الحجرة كسابق عهده ولم احدث بما حصل أحد إلا بعد مرور فترة طويلة ، قصصت على بناتي ما حدث وأتمنى من كل قلبي أن يحدث لكم ولكل من أحب مثل هذا الموقف ولكن تذكروا دعاء أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا

دمتم في رعاية الله وأمنه وجعلني الله وإياكم من عتقاء النار اللهم آمين وبلغنا الله جميعا شهر رمضان المبارك ووفقنا لكل ما يحب ويرضى وكفاني الله وإياكم شر كل ذي شر وشر كل دابة ربي آخذ بناصيتها فهو وحده العلي العظيم من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه ولا أجد خاتمة أفضل من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا حق قدره العظيم

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر
19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
19
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x