تجارب ومواقف غريبة

ما أرسمه يصبح حقيقة!

بقلم : ع.ق

كنت أرسم أشخاصاً كثيرين و بأدق التفاصيل
كنت أرسم أشخاصاً كثيرين و بأدق التفاصيل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته زوار الموقع ..

ما أرسمه يصبح حقيقة .. أجل ليس مجرد عنواناً للفت انتباهكم ،، بل واقع عايشته بنفسي ، كل شئ بدأ منذ عامين فجأة و بدون أي مقدمات أصبحت بدل أن أرسم شئ ارتب له مسبقاً بل أصبحت أمسك القلم ولا أعلم أين تتجه يدي ،، كنت أرسم أشخاصاً كثيرين و بأدق التفاصيل حتى المنتقبات من النساء كنت أرسمهن و قبل أن أراهم بيوم أو حتى شهر ،، بدأت أركز بالصور و أكتشفت أنهم نفس الأشخاص الذين أقابلهم ، قلتُ في نفسي لعلها صدف لا أكثر ،، أحياناً كنت أرسم أشخاص عاديين قبل أن أراهم – مع العلم أني لم يسبق لي أن رسمت بشر من قبل – و أراهم في الواقع ، و أحيانا أرسم أشخاص بالعائلة لم يسبق لي رؤيتهم كنت أجد نفسي ارسمهم و هم متوفين و بالفعل أسمع نباء و فاتهم بعدها بفترة ، و بيوم رسمت أمراءة تبكي بغزارة لم أعرف من هي و لكن كان لدي شعور قوي أني اعرفها بدأت بالتركيز بها و إمعان  النظر و أكتشفت أنها أمي و بالفعل توفي أحد أفراد عائلتها و رأيتها كما بالصورة تماما ،

تعاملت مع الأمر على أنه صدف لا أكثر ، إلى أن جاء يوم كنت خارجة من المنزل و لا أعلم لماذا أمسكت أوراقي و بدأت بالرسم قبل خروجي ، رسمت حادث سير لم أكترث للأمر و خرجت قلتً في نفسي (ان منطقتنا هادئة و من المستبعد أن يحدث) و بالفعل خرجت و شاهدت الحادث بأم عيني ،، تركت الرسم تماماًحينها بعد أن رأيت ذلك المشهد كيف طارت عجلة المركبة و اصطدمت بالسيارة الأخرى!! ،، و اعتقدتُ أن الأمر أنتهى بتلك الطريقة ، لكن للأسف لم ينتهي حتى هذه اللحظة ، فبدأت أعرف الشئ قبل حدوثه لكن بطرق مختلفة (أما في شكل صور /مشاهد و تحدث كما هي أو أصوات و اسمعها بعدها) ،، مرة عندما توفي أحد أفراد عائلة أمي و سافرت لبلدها و نحن بقينا سمعت صوتها و هي تبكي و أخواتها يحاولون تهدئتها و كان الصوت قوي و كأنها أمامي- مع العلم أنه يفصل بيننا أكثر من 5محافظات أو 6 ،، قلت لعلها تهيؤات ،، البارحه ايضاً كنت جالسة أكتب بعض الأشياء و أضع السماعات بأذني لكن دون تشغيل شئ للتركيز فقط لا أكثر، المهم سمعت صوت مُدرسي و هو يتكلم مع أحد طلابه و الصوت كان قوي يملاء الأذن أستمر الصوت لأكثر من دقيقتين كنت اضرب أذني لعل الصوت يختفي لكن بلا فائدة ،

و أذكر ايضاً منذ فترة نشرت مقالة بالموقع بتاريخ 542021 و أنا متأكدة أني قرأتها من قبل اعرفها جيدا نفس الشعور نفس القشعريرة بنهاية القصة ، هممت بسؤال الكاتب إن كانت نشرت من قبل هذا التاريخ لكن للأسف نفى الكاتب تماما نشرها قبل هذا التاريخ

-عندما قرأت القصة قبل تاريخها لم أكن مستيقظة ولا نائمة و لكني واعية لكل ما يدور حوالي، إذا أين كنت ؟!!- ،، هذا هو حالي لا يحدث شئ إلا و أراه بعقلي قبلها فقدتُ روح المفاجأة بالأحداث .. حتى نص الفيلم أظل أردده قبل مشاهدته ولا أعرف ما الذي أقوله ، حتى سمعت النص كما كنت اردده تماما.

ملاحظة : أنا مؤمنة بالله و الله هو عالم الغيب و لا أدعي أني أعلم الغيب حاشا لله فقط هذه مشكلتي أتمنى أن تساعدوني . تحياتي للجميع ..

تاريخ النشر : 2021-06-05

مقالات ذات صلة

68 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى