تجارب ومواقف غريبة

من ذكرياتي

بقلم : ام سندس – اليمن

من ذكرياتي
نظرت الى مكانه فأجده اختفى من غير اي اثر!!

السلام عليكم اوخوتي في موقع كابوس ورحمه الله وبركاته احببت ان اشارككم بعض مالدي من ذكريات..

الحدث الاول:
 عندما كنت بعمر ست سنوات شاهدت بجانب الحمام رجل غريب فهو يشبه الانسان ولكن له قرنان كبيران معقوفان للاسفل وله اذان مثل الحصان اناوحدي من شاهدته اهلي لم يكنو يرونه،ثم  هرول بسرعه ودخل الحمام، الغريب اني لم افزع مما رائيت.

الحدث الثاني:
 عندما خرج اطفالي خارج البيت بقيت لوحدي واردت دخول الحمام ولكن بابه لم يفتح الا مسافه شبر واخذت ادفعه ظن مني ان هنالك شيء عالق تحته وبذلت جهدي وانا ادفعه وانفتح لي لكن المفاجأة  انه لايوجد اي شيء عالق تحت الباب واول واخر مره يحدث لي هذا الشيء. .

الحدث الثالث: 
قمت من النوم الساعه الثانيه ليلا وانا عطشة فتحت الثلاجة وتناولت قنينة الماء وشربت منها وبعد الانتهاء من الشرب وضعت الغطاء فوق القنينة. ولكن المفاجأة ان الغطاء اخذ يتحرك من الاسفل الا الاعلى وكأن به مغناطيس ويصدر صوت قعقعة ولكني تعوذت بالله من الشيطان الرجيم واقفلت القنينة باحكام.

الحدث الرابع:
في منتصف الليل واولادي نيام وزوجي في مقر عمله مناوب ذهبت للصاله فوجدت قط اسود ينظر لي بغرابة وتعجبت كثيرا من اين اتى القط وبيتي محكم الاغلاق  فهششته وانا خائفه ولكنه والله لم يبرح من مكانه كأنه تمثال وليس قط وعندما انحنيت ذاهبة نظرت الى مكانه فأجده اختفى  من غير اي اثر.

الحدث الخامس:
زوجي كان خارج البيت وكان الشارع فارغ وخالي من المارة، الساعه ١٢ليلا شاهد رجل يتبول في الشارع ولكن ارجله كانت ارجل حمار .

الحدث السادس والاخير:
اختي كانت تغسل الثياب في الليل والكل نيام وفجأة فرشاه تنظيف الحمام التي كانت قريبه منها ارتفعت وكأن احد رفعها ورماها فوق الباب المقابل لها .

ان شاء الله تكون ذكرياتي نالت استحسانكم ودمتم سالمين

تاريخ النشر : 2019-01-20

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

20 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
20
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك