تجارب من واقع الحياة

هش من الداخل

بقلم : Anna

شخصيتي الهشة هذه تسيطر علي أينما ذهبت و استحقار الآخرين لي قد التصق بي
شخصيتي الهشة هذه تسيطرعلي أينما ذهبت 

مرحبا بداية أنا فتاة في العشرين، سأقوم بمشاركتكم مشكلتي هذه علني أجد من قد يساعدني حتى ولو بالكلمات.

حسنا هذه المشكلة تكمن تحديدا في تعامل عائلتي معي عامة وأمي خاصة، فهذه الأخيرة قد أدمنت صراخها علي والتذمر من الأشياء، ولا أقول هنا أنها تفعل ذلك مرة أو مرتين في اليوم بل حرفيا الأمر مستمر بطريقة تدفعني للجنون، والاسوأ أني أظل بالبيت بسبب الجائحة وأيضا العطلة مما يزيد حالتي سوءً، حاولت تجاهل صراخها وحاولت أن استمع إليها و ابدأ بتصحيح أخطائي التي لربما كانت السبب في ذلك لكن دون جدوى، هي لا تريد نسخة مطورة مني بل ترغب في استبدالي من الأساس ولطالما كان هذا شعوري.

والله إني ذقت ذرعا بنفسي وبحياتي واعلم أن كل شيء مؤقت وسأستقر ذات يوم ،لكن بالتفكير انه لا تزال أمامي عدة أيام أخرى لأتحملها ذلك بحد ذاته يتعبني جدا، بل وحتى اشعر أنني قد تعقدت ولم اعد استطيع أن أكون شخصا طبيعيا مع باقي مجتمعي؛ لأن شخصيتي الهشة هذه تسيطر علي أينما ذهبت واستحقار الآخرين لي قد التصق بي، لأغدو شخصا دون أي قيمة بين الجميع و ربما قد أصبحت دون قيمة لنفسي حتى!

عموما أتمنى إذا كنت من تقرأ أما أو أبا أو أخا أو أختا أن تكون رحيما بالآخرين خاصة الأصغر سنا؛ لأن شخصيتهم تعتمد على تعاملكم هذا فلنتوقف عن الأذية لان ذلك حقا يؤثر جدا، ليس في لحظتها فقط بل وحتى بعد سنين الأثر باق، وشكرا للجميع.

تاريخ النشر : 2021-08-09

مقالات ذات صلة

11 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى