تجارب من واقع الحياة

هل أنا قاسية أو منطقية أو مخطئة ؟

بقلم : نور

لا أريد أن أكون مجرد شخص عابر في الحياة كشخص عديم الفائدة يتزوج و ينجب فقط و يموت
لا أريد أن أكون مجرد شخص عابر في الحياة كشخص عديم الفائدة يتزوج و ينجب فقط و يموت

 مرحباً ، قرابة العام و أنا أدور في هذا الموقع ، صراحةً إنه أفضل موقع عربي لطرح المشاكل برغم من أني لا أتحدث عن مشاكلي لأني أظن أنها مضحكة بالنسبة للأخرين لكن سأحاول.

كما تعلمون الأنسان مركب ونفسيته يمكن أن تعتليها الكثير من العلل المختلفة منها التناقض ، أنا حقاً لا أعلم اذا كنت مخطئة أو في طريق الصواب ، أرى الحب و تلك المشاعر التي يدعيها الأخرين مجرد غباء ، حقاً لا أومن بوجود الحب ، عندما تتحدث معي صديقة قريبة عن هذا أراها غبية وتافهة لأبعد حد فاضطر للتظاهر بأني متقبلة الأمر أو أقوم بتجاهلها ، لا أدري ما الفائدة من التعلق بأشخاص غرباء هكذا فقط وإهدار الوقت عليهم ، يمكنك استخدام الوقت في الدراسة و العمل من أجل المستقبل ، اذا كان الأنسان حقاً محباً و عطوفاً لماذا لا ينفق بعض ثروته على المحتاجين و مساعدة الغير ، لماذا يخوضون علاقات تافهة ؟ يصدقون الأفلام التركية ،

يقول لي البعض اذا بقيتي هكذا فلن تتزوجي وستبقين وحيدة معظم الوقت ، لا أتأثر بهذا الكلام لكن أحياناً أظن أن كلامهم صحيح ، أظن فقط أن تفكيري لا يناسب المجتمع و الأخرين ، هل يجب علي التفكير مثل الجميع وترك تفكيري الخاص ، أو يجب أن أناقش أفكاري مع شخص حكيم ليخبرني كيف أجعل حدوداً لأفكاري ؟ فهذا من جهة يجعلني قاسية و غير مراعية و أحياناً لا أفهم مشاعر الأخرين و لا أعرف كيف أعبر نفسي و ذلك يزعجني ؛ في نفس الوقت أنا أساعد المستضعفين و أحب الحيوانات و لا أقسو على أحد و أتمنى السلام للجميع ؛ لكن أخاف أن أتبع نفس الطريق فأجد قلبي حجراً في العلاقات ، و أخاف أن أتبع طريق الأخرين لأجد نفسي غبية ، لا أريد أن أكون مجرد شخص عابر في الحياة كشخص عديم الفائدة يتزوج و ينجب فقط و يموت بعد أن واجه تلك المشاكل التافهة كالصراع على النقود و الثروة و الطمع ،

أنا أشبه أمي وأبي لهذا نحن منعزلون نوعاً ما ، فقط عندما أفكر بجدية أجد أن كل ما يفعلونه لا فائدة منه ، ربما لأني مراهقة أنا مخطئة ، لا أحب الحديث عن هذا مع الأشخاص لأن أحدهم يظن أني مجنونة فقط لأني أفكر في سبب فعل شيء بدون هدف ، الكثيرين يخبرونني أني أكبّر الأمور و أعقدها و يجب أن أفكر ببساطة.

تاريخ النشر : 2020-02-04

مقالات ذات صلة

23 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى