تجارب من واقع الحياة

هل اقبل به مجددا؟

بقلم : صُفيا – مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة كل متابعين موقع كابوس.
بدون خوض في مقدمات لست اكتب موقف بقدر ما احتاج لبعض النصح او كلمة تريح قلبي وشكرا لكم مقدما.

انا صُفيا ابلغ 21 مثل كل الفتيات في سني كنت ابحث عن شريك حياتي ومن يكمل لي ديني، ولكن ارتكبت ما لا يصح بسبب ذلك البعض قد يعتقد انه شئ من المحرمات العظمي مثل الزنا مثلا ولكن بعضنا ينسي انه مهما كان الذنب قليل فهو يظل ذنبا عليك ويجب علينا التوبه منه.

الأمر بدأ عندما كنت في السنة الثانية من الجامعه التحقت بفريق الكشافة لمجرد الترفيه والاختلاط ايضاً لاني كنت منعزلة بعض الشئ وبطبيعة احوال اغلب الانشطه لدينا يكون دائما اغلبها من الذكور فاصبح كل من تعرفت عليهم ذكور وكنت استعمل مصطلح اصدقاء لاقنع نفسي ان محادثاتي معهم تصح ولكن نسيت ايات الله وهيه تقول ‌(ولا تتبعو خطوات الشيطان) وحدث ما اغلبكم توقعه تقربت من بعضهم بما لا يصح في القول علي مواقع التواصل ومنهم من اعترف بحبه والحقيقه كنت وقتها قي امس الحاجه لشخص بجانبي فوافقت شرط ان يتحدث لوالدتي وحدث فعلا وكنا نتدرج في الكلام والافعال مع ان والدتي حذرتني كثيرا من ذلك واخبرتني ان احافظ علي مسافة ومع ذلك فعلت العكس ولم اصارحها ، ولم يكن لي وجه لاحدثها.

وعندما علمت امي انبتني بشده انا وكذلك انبت الفتي لانها أتمنته علي ، وبطبيعة الحال لم تتحدث معي بعدها لمدة اسبوع قضيته في البكاء بالطبع لانني علمت انني ارتكبت جريمة في حق نفسي وديني قبل ان اخون ثقة أمي فقضيته في الدعاء والاستغفار حتي تصالحت مع والدتي بعد اسبوع ومع ذلك كنت انتظر علي الاقل اي موقف من هذا الفتي ولكن لم يحدث لم يكن موجودا مثلما وعد ولا ألومه بل لمت نفسي وقررت عدم النظر للوراء مره اخري واركز في سنتي الاخيرة من الجامعة وهذا ما فعلت وقد قمت باخباره الا يحدثني مره اخري عندما حاول في الجامعة ولكن حدث ما لم اتوقعه فقد اتصل بوالدتي مره اخري في منتصف العام يخبرها انه كان يعمل طوال نصف العام الاول حتي يتقدم لي.

لم اعلم كيف ارد علي امي وهي تخبرني ، هي لا تعتقد انه مناسب لي ولكن تريد ان ارى قلبي ، وانا لم اعد اعلم ماذا اريد فانا لم اكن احبه عندما اعترف لي ولكن تعلقت به عندما تحدثنا ولكن ما حدث قبل بداية العام الدراسي دمرني جعلني افقد الثقه واتغير 180 درجه ولم اعد الشخص الذي كان يعرفه ولكن قلبي يؤلمني عندما اري مدي تعلقه بي ولا اعلم ماذا افعل لا اعلم حقيقة ما الصحيح لفعله ادعو لله ان يجعل لي الصالح لاني لا احسن الاختيار واتمني رأيكم بكل صدق.

مقالات ذات صلة

16 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى