تجارب من واقع الحياة

وعدني بالزواج 2

بقلم : Dahlia noire – ارض الله

جعلني أعيش في قصة كأنها حلم ثم وعدني و تركني
جعلني أعيش في قصة كأنها حلم ثم وعدني و تركني

 
السلام عليكم .

أحبابي لقد سبق و وضعت قصتي هنا بعنوان وعدني بالزواج ، و اليوم جئت لأخبركم بأخر المستجدات ،  فمن حقكم أن تعرفوا نهاية القصة.

بعد أن أخبرتكم أنه أختفى و لم يترك لي أثر و وعدني بأنه سيحل مشاكله و يرجع لإتمام ما تفقنا عليه من أمر الزواج ، انتظرت تقريباً 5 أشهر لم يغب فيها دقيقة من عقلي و قلبي ، كنت أدعو الله ليل نهار أن يجمعني به في الحلال و أن يحرسه و يسهّل له جميع أموره و أن يبعد عنه أولاد الحرام ، كنت اصلي قيام الليل و أدعو الله أن يرجع و يسهّل زواجنا.

 في يوم 2021/2/22 م خرجت أنا و صديقتي لتنزه و دخلنا لمتجر بيع العطور ، عند خروجنا منها تلقيت مفاجأة صاعقة فقد وجدناه واقف في وجهنا يتكلم في الهاتف ، نظرت إلى صديقتي و لم ينظر إلي ، صُعقنا في مكاننا ! قالت لي : مستحيل لا ، لا ليس هو ، مستحيل لم ينظر لي و أكمل طريقه وهو يتكلم في الهاتف ، وقفنا مصدومتان واذا به يقابل فتاة ، قبلها و أمسكها في يدها و أكمل طريقه بكل وقاحة ، أمسكتني صديقتي كي لا ألحق به ، لكني أوقفنها و قلت لها : من حقي أن أفهم ، ما هذا يا رب ؟ لم أفهم شيء ، لحقته و ناديته باسمه و صديقتي كانت معي لأنها تعرفه أيضاً ،

سلّم علي و عرّفني على فتاة و قال لي : أعرفكِ بزوجتي ، نظرت لها و قلت لها : مساء الخير ، قلت له : كيف حالك ؟ قال : بخير ، و أنتِ ؟ ثم سألته : إن كان راسلني في وقت الصيف ؟ قال لي : لا ، لم أراسلك و لم أبعث لكِ ، و أنفعل بطريقة غريبة جداً ، قال لي : اذا كان معكِ أدلة ؟ قلت له : لا ، لأن الفيس بوك حذف بعدها ، قالت لي زوجته : كيف تتحدثين معنا هكذا ؟ هي معها حق لكن أنا كنت في حالة صدمة و من حقي أن أعرف ، و عرفت كم هو حقير ! سألتني : ماذا يوجد في الرسائل ؟

أجبتها : أنه لا يوجد شيء ، تحدثنا بشكل عادي عن أخبارنا و أيام ما كنا نعمل معاً ، و عن أصدقاءنا ، لم أخبرها بشيء ، قالت : لكنه أنفعل و قال بأنه لا يوجد شيء بيننا ، قلت له : أكيد لا يوجد شيء ، كنت أتحدت بهدوء عجيب ، و حتى ننهي هذا اللقاء الغريب تكلمت صديقتي و أخبرته أن هناك من راسلني و تحدتنا على أساس أنه أنت ، و أنا أريد أن أتأكد فقط ، اذا كان هذا الشخص هو أنت ، و المضحك أنه عرف أسم صديقتي و أنا قال : نسيت ، ما أسمك ؟.

يا إلهي ، ما أوقحه ! كيف وعدني بالزواج والحب ، و جعلني أعيش في قصة كأنها حلم ثم وعدني و تركني ، هو تزوج أو يمكن كان متزوج و يتحدث معي في وقت واحد طول ، طريقي و أنا أستغفر الله و أحمده أني عرفت الحقيقة أخيراً.

عدت إلى البيت و أردت البكاء و لكني لم استطع ،  توضأت و صليت و دعيت الله سبحانه في سجودي أن يعوضني خير و أن يتولاه ، لأني لن أسامحه في الدنيا و الآخرة ، لقد حرق قلبي ، إلى اليوم أنا في صدمة و أتذكر ما حصل.

أخيراً أقول الحمد لله على كل حال ، و حسبي الله و نعم الوكيل.

تاريخ النشر : 2021-03-01

مقالات ذات صلة

39 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى