تجارب من واقع الحياة

يقض و لكن مشغول بالأحلام

بقلم : Addy – المغرب

أنني متأكد من أن كل شيء انتهى لكن ما زلت أعيش معها وأحلامنا في خيالي
أنني متأكد من أن كل شيء انتهى لكن ما زلت أعيش معها وأحلامنا في خيالي

 
السلام عليكم ، أنا شاب في 25 عام من عمري ، منذ كنت في سن العاشرة و أنا أعاني من مشكلة ، في الحقيقة لم تكن مشكلة من قبل ، لكن الآن بدأت أكتشف أنها مشكلة عويصة.

المشكلة هي أنني دائماً أسبح في خيالي وأنسى واقعي ، حتى أنني أترك في بعض الأحيان السعادة في الواقع من أجل فكرة أعيشها في الخيال ، دائماً عندما يتصل بي أصدقائي أخبرهم أنني مشغول ، مشغول أعيش في خيالي في بيتي ، حتى و إن كنت في مقهى أنسى واقعي .

أنا الأن لدي عمل وأصدقاء و كل شيء يمكن أن أشغل به نفسي وأنسى الخيال ، حتى أنني دخلت مدرسة لتعلم الموسيقى في أيام نهاية الأسبوع والرياضة ليلاً لكن لم ينجح الأمر ، حتى و أنا في حصة العب البيانو أجد نفسي غارق في حياة أخرى في خيالي.

هرمون الدوبامين الذي يفرزه دماغي عندما أعيش في خيالي أكثر بكثير من الذي يفرزه عندما أعيش واقعي ، لم تكن مشكلة من قبل كما قلت و كنت سعيداً ، أنني أهرب من الواقع ، لكن قبل سنتين عندما افترقت عن الفتاة الوحيدة التي أحببتها بدأت أكره خيالي لأنها كانت تأخذ كل وقتي ، حتى و أنني متأكد من أن كل شيء انتهى لكن ما زلت أعيش معها وأحلامنا في خيالي.

اذا ممكن أحد يقترح حلول أجربها أو فقط أنا هنا أحكي مشكلة لا أحكيها لأحد لكي لا أشعر بالوحدة.
 

تاريخ النشر : 2020-09-19

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

24 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
24
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك