٦ مصحات نفسية مهجورة اشتهرت بقصص تقشعر لها الابدان

كلنا نحب الفرجة على الصور المرعبة للمصحات النفسية السابقة التي اصبحت مهدمة ومهجورة .. لكن احيانا نكتشف ان القصص الحقيقية التي حدثت بين جدران تلك المصحات اكثر رعبا من المنظر الموحش لاطلال هذه المصحات. وفي هذا المقال سنستعرض معا بعض المصحات التي هجرت كليا او جزئيا والتي سترعبك قصصها اكثر من صورها.
قد يكون من الصعب فصل الحقيقة عن الخيال عندما يتعلق الامر بقصص المصحات النفسية.. لذا فبعضها ينضوي تحت لواء الاساطير الشعبية. لكننا نحدثكم اليوم عن المستشفيات التي حدثت فيها القصص ، او على الاقل الادعاءات، والتي سجلت في المقالات والكتب والتاريخ الموثق.
الكثير من حالات الاعتداء التي حدثت في هذه المصحات كانت نتاجا لاطباء ركبهم جنون العظمة و طرق علاج لم تثبت جدواها علميا و نظام علاج صحي متخلف جدا.
1 – مستشفى متروبوليتان الحكومي

هناك العديد من القصص المتضاربة حول مستشفى متروبوليتان الحكومي الذي افتتح في مدينة ويلثام بولاية ماساشوستس عام 1930. على ارض هذا المستشفى نشا “مركز غيبلر للاطفال” الذي وصفه العديد من نزلاءه السابقين بانه اقرب الى السجن.. كان يتم عقاب الاطفال بعنف و تخديرهم كل فترة.
كتاب “دينا ويليام” (مصحات مهجورة مجنونة – Abandoned Insane Asylums) يذكر حكاية تسميم متعمد للمرضى النفسيين الصغار خلال ستينيات القرن الماضي. لكن تلك القصة لم ار احدا أكدها في اي مكان اخر.

القصة المرعبة التي اشتهر بها هذا المستشفى .. والتي بسببها اشتهر باسم “مستشفى الأسنان السبعة “The Hospital of Seven Teeth” تحكي انه في عام 1978 خرجت مريضة اسمها “آنا ماريا ديفي” لتتمشى حول المستشفى ولم تعد قط. لم تظهر الحقيقة حتى 1980 عندما دل قاتلها ، وهو مريض اخر اسمه “ميلفن ويلسون” ، الشرطة على 3 قبور منفصلة دفن في كل منها جزءا من جثتها الممزقة. ان لم يكن هذا مقرفا بما فيه الكفاية فعليك ان تعلم ان ويلسون احتفظ بـ 7 من اسنانها كتذكار!
اغلق هذا المستشفى عام 1992 عندما بدات خصخصة الرعاية النفسية .. وبحلول عام 2009 حولت معظم مبانيه الى مجمعات سكنية. ولم يتبق سوى مبنى ادارة المستشفى.
2 – المستشفى العقلي الحكومي State Lunatic Hospital في دينفر

اشتهر هو الاخر بالرعب ، يعتقد انه ملهم لقصة الكاتب الشهير ه.ب. لوفكرافت H.P Lovecraft عن “مصح اركام Arkham Sanatorium” و كان مكانا لفيلم “الحلقة التاسعة Session 9”. عدا عن ان المنطقة المحيطة بالمستشفى تظهر في مرحلة المصحة من لعبة “المُسَكّن Painkiller”
عندما بني المستشفى عام 1887 تم تصميمه بناء على نظريات الطبيب توماس ستوري كيركبرايد المشهور بدفاعه عن حقوق المرضى النفسيين ، فقد آمن بالعناية الشاملة بالمرضى. ذاك كان يعني مبنى مزخرفا من الداخل.. واجنحة طويلة معروشة تسمح لاشعة الشمس بالدخول. لكن بينما كان مستشفى دينفر مبنيا ليكون مكانا يقصده الناس لان تصميمه من الداخل يحسن الصحة النفسية لمرضاه الا ان تصميمه القوطي الخارجي احتل خيال الكثيرين من محبي الرعب.
لسوء الحظ مع مرور الزمن لم يتعد تاثير كيركبرايد مستوى الطابق الارضي من البناء. كان المفروض ان يتسع البناء لـ 600 مريض لكنه كان يؤوي عام 1939 حوالي 2360 مريضا! عدا عن الكادر الذين بقي عددهم شبه ثابت والذين فقدوا السيطرة على المرضى الذين كانوا متعبين و قذرين بسبب نقص الرعاية.
احيانا كان بعض المرضى يموتون دون ان يلاحظ ذلك الممرضون ولم يكتشف موتهم الا بعد الموت بايام.
في النهاية تستطيع القول ان كل أساليب المصحات المخيفة تم استخدامها هناك ، من احتجاز قسري و معاطف التكتيف و الصدمات الكهربائية ، التي وإن اجدت نفعا في بعض الحالات الا انه كان يتم استعمالها بشكل زائد عن اللزوم لانهم كانوا يهدفون الى التحكم بالمرضى وتحويلهم الى كيان مطيع بلا روح وليس علاجهم ، و عمليات استئصال فصوص المخ جراحيا lobotomy.

بعد ان قام الطبيب النفسي “والتر فريمان” بأول عملية اسئصال فصوص المخ عبر محجر العين عام 1936 انتشرت هذه العملية في الكثير من المصحات النفسية الكبرى و غدت تستعمل كعلاج لكل شيء من احلام اليقظة و آلام الظهر الى التوهمات الخطيرة والاكتئاب الشديد. وبسببها حصلت دينفر الاسم المشؤوم “مكان ولادة جراحة استئصال فص المخ الامامي “birthplace of the prefrontal lobotomy” لاستعمالها وتطويرها هذا النوع من العمليات.
فيما استفاد بعض المرضى فائدة رائعة من هذه العملية المسماة ظلما و بهتانا بـ “العملية المعجزة” فأن الاغلبية اصيبوا بآثار عكسية خطيرة.
وصف من زار المستشفى في اواخر الاربعينيات من القرن الماضي مرضاه بانهم كانوا يتجولون في الردهات بلا هدف و يحدقون طويلا الى الجدار .. ربما كنتيجة للاهمال من الكادر وطرق العلاج العجيبة في ان واحد.
اغلقت بعض اجزاء المستشفى بدءا من عام 1969 و بحلول 1985 كان معظمه قد اغلق .. و الغي المبنى كاملا في 1992. بقي المبنى فارغا لسنوات وفي النهاية اشترته شركة افالون للتطوير والتي ازالت معظم المباني بما فيها التصاميم الداخية التاريخية لكيركبرايد. واجهة مبنى كيركبرايد استعملت كجزء من مبنى افالون الجديد للشقق السكنية. بعض أنفاق المبنى و المقبرة و واجهة اثنين من المباني بقيت لكن الاطﻻل السالفة لهذا المبنى توجد فقط في الصور و مقاطع الفيديو.
3 – المستشفى العقلي الحكومي في نيوجيرسي

الذي سمي فيما بعد مستشفى ترينتون الحكومي ثم مستشفى ترينتون النفسي. كان اول مستشفى يوضع على خطة كيركبرايد لكن كسابقه اشتهر بتجاوزاته اكثر مما اشتهر بالنوايا الطيبة التي انشئ من اجلها.
د هنري كوتون اصبح مدير المستشفى عام 1907 و انشأ طرقا للعلاج بناها على نظرياته الخاصة به حول الامراض النفسية.
كوتون كان يتمتع بحس متطور تجاه مرضاه. تخلى عن وسائل التقييد التي كانت تستعملها الكثير من المستشفيات للتحكم بالمرضى .. وادخل العلاج الوظيفي في المستشفى.. زاد عدد الكادر و تأكد من ان الممرضين لن يستعملوا العنف ضد المرضى.. و حدد موعدا يوميا للالتقاء بالممرضين ليناقشوا العناية بالمرضى.
لكن كوتون طور نظرية خطيرة حول المرض النفسي .. نظرية حولت مستشفاه الى بيت للرعب .. فبعد ان تم التأكد عام 1913 من ان الجرثومة التي تسبب مرض الزهري (السفلس) قد تكون مسؤولة عن اعراض المرض النفسية والعقلية بدأ كوتون يشك في ان كل الامراض النفسية سببها عدوى جسمانية وان الطريقة الوحيدة للعلاج هي باستئصال العدوى من الجسم!
في عام 1917 بدأ باقتلاع اسنان مرضاه حتى في الحالات التي اثبتت صور الاشعة الخاصة بها انه لا وجود لالتهاب في الاسنان او اللثة.
و فورا انتقل الى باقي اعضاء الجسم : فازال المرارة لبعض المرضى و المعدة لبعضهم و المبايض للنساء و الخصيتين من الرجال و القولون .. و الارحام احيانا ..

ادعى كوتون ان نسبة 85% من مرضاه تم شفاؤهم بهذه الطريقة لكن في الحقيقة فان عملياته كانت تتحلى بنسب وفاة غير معقولة. لم يكن دائما يحصل على موافقة المريض او احد من اهله على العملية .. بل واحيانا قام بهذه العمليات للبعض رغم رفضهم التام لها!
الشيء الغريب فعلا في عمليات كوتون هو انه لم يقم بها سرا.. نشر اوراقا وبحوثات ودراسات وعمل المحاضرات ليشرح اسلوبه المتوحش في العلاج.
عندما تم ارسال طبيبة نفسية اخرى لتكتب تقريرا عن العمليات التي تجرى في المستشفى تجاهل تقريرها نسبة الوفيات العالية سامحا لكوتون بمتابعة اعماله الوحشية.
لم يكن مجرد طبيب متعجرف يمارس عملا خاطئا.. بل مؤسسة كاملة سمحت له بمتابعة تشويه البشر. بقي كوتون في ترينتون حتى عام 1930 قبل ان يموت بثلاث سنوات. بقي اجراء قلع الاسنان مستخدما حتى عام 1960.
يذكر كتاب اندرو سكول “بيت الجنون: قصة مأساوية لجنون العظمة و الطب الحديث” قصص عهد كوتون في ترينتون.
مستشفى ترينتون النفسي لا يزال فاتحا ابوابه و مركز بناية كيركبرايد لا يزاﻻ موجودا. لكن بعض اجزاء المبنى هجرت و سقطت في غياهب النسيان.
4 – مستشفى توبيكا الحكومي

حسب صحيفة توبيكا الكبرى زار صحفي المؤسسة خلال اوائل القرن العشرين و رأى مريضا تم تقييده لمدة طويلة جدا لدرجة ان جلده بدأ بالنمو فوق الاحزمة التي قيدوه بها!
باقي المرضى كانوا قد قيدوا بالسلاسل وهم عراة لاشهر طويلة. بالنسبة للكثيرين من مرضى المستشفى في ذاك الوقت كانت الاقامة في المستشفى نوعا من الخلود في الجحيم.. حتى من لم يكونوا مقيدين كانوا عرضة لملل لا نهاية له.
لم يتم تنظيم اي نشاطات ليقوم بها المرضى ولا ترتيب اي شيء لتنبيه عقولهم .. فقط كانوا يجلسون في كراسي هزازة في ممرات المستشفى طوال اليوم.. يهتزون و يحدقون في السقف ولا يفعلون اي شيء آخر على الاطلاق.
لحسن الحظ في عام 1948 عقد المحافظ “فرانك كارلسون” ، بعد استجابته لتقارير عن الازدحام و الحالة التي يرثى لها في المستشفى ، لجنة لدراسة المأساة. انتهت القضية بمضاعفة المخصصات للمستشفيات النفسية و ازالة الكراسي الهزازة من ممرات المستشفى. بدأ علماء النفس و الاطباء النفسيون بالتطوع في المستشفى و علاج المرضى و تنظيم دائرة للعلاج النفسي في المستشفى. في عام 1949 عين المستشفى اول اخصائي اجتماعي والذي ينحصر عمله في تحضير المريض للخروج من المستشفى. مع ان اداء المستشفى كان ضعيفا في السنوات التي تلت ذلك التاريخ بسبب توقف الدعم النقدي الا ان المستشفى وصف في اواخر الستينيات بأنه مركز علاج نفسي رائد.
مع ذلك فقد المستشفى اعتماده لدى شركات التامين عام 1988 وكغيره من المستشفيات فقد مرضاه الذين التحقوا ببرامج الخدمة الاجتماعية في التسعينيات. وفي عام 1997 اغلق المستشفى ابوابه للابد.
5 – مستشفى فيرنالد الحكومي

فيما كانت معظم المستشفيات المذكورة في هذا المقال قد بنيت من وحي خطة كيركبرايد.. تعود مدرسة فيرنالد الحكومية الى تاريخ اقدم من هذا.. ففي عام 1848 افتتحت في والثام بولاية ماساشوستس كـ”مدرسة ماساشوستس للاطفال المتخلفين عقليا”. اول مدير للمدرسة .. والتر فيرنالد .. كان محاميا عن علم تحسين النسل eugenics حتى قبل ان يتم اختراع الكلمة نفسها.. كانت المدرسة قد صممت لتكون مؤسسة تعليمية للاطفال ذوي الذكاء المنخفض ، و باقي الاطفال الذين لم يستطيعوا الالتحاق بالمدارس الرسمية ، لذا يمكن ان يتعلموا الابداع و الحياة باستقلالية .. لكنها فعليا مثلت سجنا للاطفال الذين كانت جريمتهم الوحيدة انهم دخلوها!
عومل الاطفال معاملة المجرمين حتى أن تاريخ خروج اي طفل من المدرسة كان يسمى “تاريخ الإفراج parole”…كان يعتدى عليهم جسديا وجنسيا بطرق متوحشة متعمدة.
في كتابه “تمرد اطفال الحكومة The State Boys Rebellion” يصف ميشيل دي أنطونيو احداثا مثل ” يوم الكرز الاحمر Red Cherry day” حيث كان يتم اختيار اسم طفل ما بشكل عشوائي و يتم نزع سرواله وضربه حتى تصبح مؤخرته حمراء كالكرز!

تلقى الاطفال تعليما متخلفا .. و قام بتعليمهم احيانا مدرسون غير مؤهلين .. و كان وقت الحصة اقل من نصف وقت الحصة الذي يتلقاه نظراؤهم من الاطفال الطبيعيين. لم يكن هناك خصوصية لاحد منهم. فكانوا ينامون كل 36 طفلا في غرفة! مع ذلك كانت الفائدة الوحيدة انه لم يتم تعقيمهم (اخصائهم) وذلك اثر توصية من فيرنالد شخصيا .
ربما يكون الاغرب هو تجارب الاشعاع التي كان تجرى عليهم. خلال عقد الخمسينيات من القرن الماضي درس خبراء معهد ماساشوستس للتكنولوجيا الطريقة التي يمتص بها الجسم الكالسيوم و الحديد عن طريق إطعام بعض “اطفال” فيرنالد حبوبا مشبعة بعناصر مشعة وفرتها شركة شوفان كويكر.
كان الاطفال الذين اجريت عليهم التجربة قد اخبروا بانهم انضموا الى “نادي العلم science club” لكنهم – جميعهم و بعض عائلاتهم – فعليا لم يكونوا يعلمون شيئا عن التجربة. مع انه لم يتم إثبات ان كان المقدار من الاشعة الذي امتصته اجساد الاطفال قد سبب اذى لهم ام لا.. الا ان معهد ماساشوستس للتكنولوجيا و شركة شوفان كويكر وافقا على دفع 1.85 مليون دولار كتعويض لاعضاء نادي العلم في
1998
حاليا لا زال مستشفى فيرنالد مفنوحا جزئيا لكن كدار للمعاقين الكبار .. في كانون الاول 2012 كان عدد نزلاء الدار 13 شخصا فقط . تستطيع رؤية صور مباني المدرسة المهجورة على موقع ليندسي بلير براون و صفحة المدرسة على موقع “فليكر” الشهير
6 – مستشفى وايتنغهام

كان مستشفى وايتنغهام في يوم من الايام اكبر مستشفى نفسي في بريطانيا وكان رائدا في استعمال تخطيط الدماغ الكهربائي electroencephalograms لكن سمعته لم تلوث الا عام 1965 عندما تم توجيه جملة من الاتهامات الغريبة ضد كادر فرع القديس لوقا. خلال السنوات القليلة التالية بدات الشكاوى تصل الى الصحف الرئيسية . و وصلت الاتهامات الى الادعاء بان المرضى يتم اطعامهم نفس النوع دائما من الطعام يتكون فقط من المربى والخبز. و انهم يتم اطلاقهم في العراء حول المستشفى خلال الجو العاصف و عندما ينامون لم يسمح لهم بلبس شيء سوى صديريات خفيفة و تم منع بعضهم من دخول الحمام.
احد المرضى ادعى ان افراد الكادر استعملوا احيانا “طريقة المنشفة المبلولة wet towel treatment” للعلاج و التي تتلخص في لف منشفة مبلولة حول رقبة المريض وشدها حتى يفقد وعيه. ادعى البعض الآخر ان بعض المرضى كانوا يتلقون اللكمات ثم يحبسون في احد المستودعات. احدهم ادعى ان اثنين من الممرضين صبا الكحول داخل حذاء احد المرضى و ملابس الاخر و أجلساهما على النار!
بطبيعة الحال تم انكار كافة الادعاءات من قبل الموظفين.. لكن رئيس القسم ومدير التمريض استقالا كنتيجة للفضيحة. بدأت التحقيقات الرسمية في القضية بعد ان أدين ممرض بتهمة القتل غير العمد بعد موت واحد من المرضى المسنين الذين اعتدى عليهم. اغلق المستشفى ابوابه عام 1995 لكن معظم مبانيه لا تزال موجودة
مصادر :
– هذا موضوع ترجمته من احد المواقع وهو موجود على صفحتي على فيسبوك “مذكرات ممرض”
رغم المآسي المذكورة في المقال لا يسعني الا ان الاحظ جمال و جودة المعمار في ذلك الزمان و هو لو دل انما يدل على الاهتمام بالصحة النفسية في الغرب. و اعترف – مكرهة- بتقدم الغرب علينا في شتى المجالات و الدليل تأخر وجود مستشفيات مخصصة للعلاج النفسي في العالم الحديث. و لسنوات قريبة كان العرب يكبلون المرضى في اقصى غرفة في المنزل. و لنا مثل مشهور في السودان (يحلنا الذي حل بلة) و بلة هذا كان مجنونا شرسا يضرب هذا و يعض تلك، فآثر اهله ربطه في غرفة قصية يأتونه بالطعام و ينظفون مكانه، و قد ظل كذلك لسنوات طوال حتى رق له كل من رآه. و في يوم جاءوه بالطعام فوجدوه ميتا، فكان الموت خير له من حياته تلك. الحمد لله على تطور الطب 🤲
👍
كل ما تم ذكره بالمقالة قابل بشدة للتصديق. لماذا؟ فقط ضع أي أنسان تحت سيطرة أنسان أخر لأي سبب من الأسباب كأن يكون يتيما بلا أبوين في ملجأ أو مسنا بلا حول في دار للمسنين أو مريض عقلي لا يدرك جزء أو كل الواقع في مصحة للأمراض العقلية والنفسية ..وتوقع بعدها أفظع أشكال القسوة في أنقى أشكالها توجه ضد تلك الفئات المسكينة، رغم أن هذه المؤسسات يفترض أنها وجدت لعلاجهم وحمايتهم و الاعتناء بهم، لكن دائما أفكار البشر في جعل العالم مكان أفضل مثالية للغاية، في حين تصرفاتهم التي تخضع لحتميات الواقع والظروف وحتى الخلفيات الأجتماعية والنفسية و الأقتصادية تكون غاية الحقارة والتسلط والسادية ..مقالة متميزة عن موضوع مؤلم ومزعج
من هذا المنطلق اجد أن أكثر شئ مقزز ومنفر هو ما يتعرض له الاطفال سواء بالمصحات النفسية أو دور الأيتام أو دور رعاية المعاقين التي يضع فيها اولياء الامور فلذات أكبادهم طوعا ..منهم كنوع من تطوير أبنائهم ومنهم من يضعهم كنوع من التخلي والشعور بالعار والنقص..لذلك أود أن انصح كل من له طفل في أحد هذه المؤسسات أن ينتبه جيدا لطفله ..لأن التجاوزات بحق هؤلاء الأطفال تفوق الخيال في بعض هذه المراكز الا من رحم ربي وهم قليل جدا. خصوصا اذا شعر المسؤولون أن هذا الطفل لا يعني أهله فيتعرض للضرب والاعتداء الجنسي والتحكيم النفسي ووصل ببعض المراكز حد أن يقوم الموظفون بإحضار من يعتدي ع هؤلاء الأطفال جنسيا مقابل الأموال أي يمارسون دعارة الاطفال والعياذ بالله …اللهم انتقم منهم …وصارت عندنا بالاردن كثيرمن التجاوزات وتم تصويرها ومعاقبة مرتكبيها …ولكن ما خفي اعظم
“استئصال فصوص المخ كانت عملية مرعبة بادخال ابرة طويلة عبر عين المريض الى المخ وهو صاحي”
“3 – مستشفى الهلال الحكومي في نيوجيرسي”
هؤلاء اكثر من جعلني أشعر بالخوف خاصة استئصال فصوص المخ… يعني لا أعرف كيف اصف الشعور و كأني جربته…
و دائماً ما كانت أمريكا في عيني الدولة الآمنة ودائماً وأنا صغيرة يسألوني أين أريد أن أذهب عندما أكبر ف أرد بكل حماس…. أمريكا!!
لقد جعلني هذا المقال و المقالات الأخرى و موقع كابوس بالكامل….أخاف من هذه الدولة و جعلها دولة الظلام في عيناي
مقال جيد
مقال ممتع
احسنت اخي من اروع المقالات التي اصابتني بالقشعريره …العمليه المسماه ظلما وبهتانا بالعمليه المعجزه…..
اعتقد لولا تلك التجارب لما تطور الطب الى ماوصلنا اليه البعض ينضر الى تلك الاساليب علا انها وحشيه نعم هي ضاهرها وحشيه وباطنها كانو يريدون مساعده الناس …لا ألومهم علا ذالك هم بالاخير ارادو مساعدة المرظى بحسب خبراتهم التي كانو يرونها …
اي بالفعل رادو يساعدون المرضى ويعالجوهم ونيتهم كانت صافية وبريئة ونقية بس احنا الي ظالمينهم والدليل انهم استخدمو شتى أساليب التعذيب حتى يقتلوهم ويتخلصو منهم ويعملو عليهم تجارب
تستاهل بوكس معدل على هذا كلامك 👊🏻🙂
اختي سمر ..اخبريني عن تلك الحقبه هل كان هناك نوع من الطب يذكر بحسنه جيده …لقد كان الطب في تلك الازمان وحشيه نضرا للتخلف …اي لا الومهم ملائكه الرحمه في تلك الازمان فلقد كانو يبذلون جهودهم في تعذيب المرظى
والله ما كنت عايشة بتلك الحقبة حتى اخبرك عنها ههههه
التخلف مو سبب للوحشية وانعدام الانسانية
هسة الغرب يعتبرونا متخلفين بس عدنا رحمة وانسانية اكثر منهم والتعذيب بكل زمان ومكان موجود
سمر!!
أقرأ تعليقك على الأخ أمجد، وفي النهاية شفت البوكس موجه إلي مش لأمجد هههههـ
لكن أحب أقول: المثل يقول: كثر المساس يذهب الإحساس.
يعني: كثرة ملازمة المرضى والتعامل معهم يجعل الدكاترة والممرضين يتعاملون معهم بلا مبالاة وربما بشيء من العنف…
كذلك مهنة الجزارة، الجزار قليل الرحمة تجاه الحيوانات إلا من رحم الله.
العاملون في العناية المركزة إذا مات المريض يسجونه، وربما بعد ذلك يذهبون يرتشفون الشاي..
ويبدو أن الطب النفسي في تلك المرحلة كان في بداياته، وكان المرضى هم الضحايا!!
لا لا البوكس مخصص خصيصا لأمجد لأن كلامه نرفزني وانت هم لا تبررلهم وحشيتهم حتى لا يجيك بوكس مثل امجد 😁
نعم اخي صاعد كان الطب في بداياته وكان المرظى هم ظحاياه ….اشكرك من اعماق قلبي للتوظيح …تخيل لو ان في زمننا بدا الطب كنا راح نروح نحن في ضحياه ..ولكن الحمدلله اننا لم نكن نحن تجرى علينا التجارب ….اما عن بوكسات الاخت سمر فانا متعود عليها ..مره تعطيني بوكسـ ومره تطخني بالمطرقه وتارة اخرى تركلني برجلها فلا تستغرب
معاكي حق هههههه
من الملاحظ أن جميع تلك المستشفيات تم اغلاقها وتحويلها إلى مشاريع أخرى أو هجرها وذلك بعد اكتشاف الاساليب الوحشية في معاملة المرضى التي فشلت , لانه لو كانت أساليبهم في العلاج انسانية وعلى أسس علمية لتطورت ونجحت ولاستمرت لفترة طويلة
موضوع جميل وشكراً لصاحب المقال
مع انو هذا الموضوع كثار تكلمو عنه بس ما أمل منه لأني أحب هل نوع من المقالات
تزعجني كثرة الأرقام والسنوات في المواضيع
هل أبنية الحلوة والضخمة والشامخة محد يتوقع الاجرام والوحشية الي تصير بداخلها
ليش المرضى النفسيين كانو يروحون لهل مستشفيات
المرض النفسي مو مرض خطير والانسان يقدر يعالج نفسه بنفسه اذا كان عنده العزم والايمان والارادة
اقشعر بدني من أساليب التعذيب بس وين يروحون من الله (يا قاتل الروح من الله وين تروح)
تحياتي لصاحب المقال ولكل أهلنا في قطر 💛
سمر!!
إذا كان عند أحدهم الإيمان والعزم والإرادة يعني: شخص طبيعي، ما يحتاج لمستشفى الأمراض النفسية…
لكن أحيانا ليس أمام الأهل بد مما ليس منه بد!!
اذا هل مستشفيات تصير بيها مجازر وتعذيب خلي الواحد يحتضر ويموت من الألم ولا يروح الها وهاي أنا عندي الايمان والعزم والإرادة وعندي كومة عقد نفسية هههه بس أكيد ما أبين هل عقد للناس وكلهم يحسبوني طبيعية
لا أحد يستطيع شم أحزانك مهما امتلئ صدرك برائحة احتراقها .
جاك عبود … هو طيب عراقي يهودي كان محبوب من قبل المجانين وقد زودته الدوله العراقيه بجواز سفر دبلوماسي تقدير لمكانته فقد اكتشف طرق علاجيه لشفاء المرضه وكانت عيادته هادئه وكانت الدول الاجنبيه تحول الحصول على جاك عبود لكونه طبيب عبقري
وبعد الاحتلال الاسرأئيلي هرب اليهود من العراق لكن جاك لم يفعل ذالك رغم النهب والسلب الذي حصل ليهود العراق في ذالك الوقت وبقا يعالج مرضاه بكل تفاني لكن في احد الايام سلبو سيارته وعاد للمنزل مشي على الاقدام وضل بالبيت لفتره من الوقت حزين لما يحصل لشخص مثله وبعدها هاجر
كان جاك عبود يساعد الفقراء ويعالج الفقراء بالمجان انه طبيب الانسانيه قبل ان يكون طبيب المجانين
وسمي شارع باسمه شارع جاك عبود
وحينما هاجر لم يهاجر إلى إسرائيل لقد رفض ذالك قال العراق بلدي
تحياتي لك من قال يحيى بلدي رغم الضروف التي جارت عليه
رغم كون بلده جار عليه
لكل رجل قال يعيش بلدي واي بلد كان بلده
فمن كره أرضه لا خير به
اعتذر اني خرجت عن الموضوع
وشكرا لصاحب المقال
شكرا جزيلا على الابداع في الكتابة ، في مصحة عقلية كان اسمها لالا لاند في بلغاريا حبيت احكيلك عنها
😍😍😍😍😍😍
مقال جميل تسلم يالغالي الجنون فنون الله يستر علينا ويجنبنا كل سوء
اتفق مع الأخ يسري.. القائمين على هكذا مستشفيات هم من يحتاجون العلاج بحق.. أشك أن لديهم عقل أصلاً
شكراً لك على مقالك.. تحياتي🌹
مقال يُشكر عليه الكاتب…
المصحات خُلقت لغرض العناية والتأهيل النفسي ، أما تلك المصحات فقد خُلقت لإلباس العذاب ثوب العلم، الأولى بالعلاج كان القائمين على تلك المصحات، الذين وهبهم الله العقل فأبطلوه… ووهبهم القلب فشيطنوه…
ووهبهم الإنسانية فأزدروها…
تحياتي لصاحب المقال 🌹
أستاذ يسري!!
قلمك من أحسن الأقلام في الموقع وأوسطها!!
جمعت بين الأصالة المعاصرة…
أستاذي اليماني..
سأقبل المدح في حالة واحدة أن يكون من الإستاذ إلى التلميذ…
لك مني تحية بوجه القمر… وتوهج الشمس…. وتلؤلؤ النجوم
💝💝💝
بصراحة تمنيت تكون طريقة السرد والإبداع أفضل مما قرأت خاصة وأن الموضوع يساعد على الإبحار في أساليب الرعب والتعمق فيها…أنا كقارئ في موقع كابوس لا أريد أن أقرأ مقال وكأنه خبر في جريدة محلية!
أريد أن أرى أسلوبك ككاتب.. أريد انعكاس أفكارك الخلابة في سطور القصص الخيالية والواقعية والموضوعات الغريبة…أتكلم بشكل عام وهذه مجرد وجهة نظري مع كامل احترامي للكاتب العزيز 🌹
اتفق معك . وانا اقرأ الموضوع لم التمس اي شيء يدل على ان الكاتب يمتلك خاصية منفردة به في الكتابة او ملكة واحساس كاتب مع احترامي لمحاولتة يحتاج الى الكثير لصقل هذا الاتجاه وخير ما يفعل هو قراءة الكثير من الكتب القصصية والوقوف على فلتات الكلمات والجمل المنتقاه حيث تشعر بالابداعات الفنية التي تجبرك على متابعة القراءة بشغف اما في هذه الحالة الموضوع اعلاه تمنيت ولو لمره واحدة عدم تكملة القراءة الا انني لم افعل.
فعلاً.. لكن ربما هذه مجرد بداية له وسوف يتحسن مستقبلاً إن شاء الله… لست ناقد حتى يكون كلامي له قيمة.. إنما مجرد رأي.. تحياتي لك وله أيضاً..
مستشفيات مخيفة يكفي انها زادت من حالة المرضى ولم تخفف عنهم
مشكور على المقال اخي، لكن lunatic هنا بمعنى مستشفى المجانين وليس الهلال كما ذهبت. تحياتي.
جزيل الشكر لك اخي العزيز على التصحيح .. فعلا ممتن .. لعل الكاتب استعمل مترجم غوغل .. وانا مقصر ايضا لاني حررته بسرعة ولم اتأكد من الكلمة مع اني بصراحة تسائلت ما معنى مستشفى الهلال! .. تقديري واحترامي
انت يا اياد دائماً مستعجل (على ايش)؟! اركد .. تمهل .. اقرأ .. صلح اخطاء املائية .. صلح كلمات وجمل كتبت بطريقة غير مقصودة … ليس اول ولن تكون الاخيرة … لا اعلم اذا اردت المساعدة في تحرير المواضيع فاني اعرض خدماتي … ولو تابعت موقع …………………….. لوجت مواضيعكم معظمها قد نقلت وبصورة تصحيحية ومرتبة … تحياتي للجميع.
من دواعي السرور اخي اياد، بل الشكر وجزيل الشكر لك على هذا الفصاء الممتع. تحياتي واحترامي لك
ياالهي كم هو مرعب المرض النفسي لاتعرف اين انت او من تكون ولا احد يعتني بك سوى المجانين
مستشفى الهلال الحكومي في نيوجيرسي الاكثر رعبا بينهم وذاك المجنون كوتون الذي ظن أنه طبيب كان يجب ان يوضع في مستشفى المجانين مع المجنون الآخر والتر فريمان ، وأما بالنسبة للمستشفى فيرنالد فالاهل عديمي الرحمة السبب في ما حل بالاطفال فهم لا يهتمون بمعرفة مابحدث لأ بنائهم الملاحظ في كل هذا أن لا أحد منهم تم عقابه بل كانوا يمولونهم ويدعمونهم وكأنهم علماء اجلاء ، ولكن من الجيد أن جميعها اغلقت وانتها امرها ، مقال مرعب مع تفاصيل دقيقة اتمنى لك التوفيق في مقالاتك القادمة سلامي لك ✋