العصر الفكتوري : أسوأ عصور بريطانيا

بقلم : آريو – سوريا
مرت بريطانيا عبر تواتر الزمان ، بالكثير من المحطّات التاريخية . لكنّها في النهاية استطاعت فرض نفسها كقوة عظمى . ليس على اوروبا وحسب ، بل على العالم بأسره .
و لعلك -عزيزي القارئ – قد سبق وشاهدت أفلاماً ومسلسلات بريطانية تناولت العصر الفكتوري فيها و ابرزت من خلالها كمية جمال ذلك العصر . سواءاً من الجانب الفروسي النبيل ، أو من خلال القصص الرومنسية المخملية . ومن المؤكد أنت تمنّيت حينها ان تكون قد عشت في العصر الفكتوري في بريطانيا . لتعيش ذلك الجمال و الروعة .

نشأ العصر الفيكتوري في بريطانيا على أنقاض عصر القرصنة و القراصنة وفوضى العصابات . وكأي عصر آخر ، ثراؤك سيجعلك ممن تفترش الحرير . وفقرك سينيمك على الحصير . هكذا يقال ، لكن إن تحققت أمنيتك سيدي الكريم ، و استيقظت صباحاً ، لتجد نفسك في بريطانيا وفي عصرها الفيكتوري تحديداً . سيكون من الصعب جداً ، بل وربما من المستحيل أن تجد تحتك خُلعة حريرية . لأنه وفي العصر الفكتوري ، كان أكثر من نصف الشعب تحت خط الفقر ولم تكن الأمور سهلة إطلاقا ولم تكن الحياة مريحة أبداً .
إقرأ أيضاً : عصور الظلام ، حكاية أزمنة هناك من يتمنى مسحها
لذا ان كنت مهتماً بالعصر الفيكتوري في بريطانيا . سيأخذك هذا المقال في جولة ساحرة في ذلك الزمان .
فالنبدأ ..
قُسّم المجتمع في بريطانيا في العصر الفكتوري إلى ثلاث طبقات .
الطبقة العليا والطبقة الوسطى والطبقة الفقيرة . وقد بنى المجتمع نظرة طبقية كبيرة . لدرجة انك لو تحدثت إلى أحد الأثرياء فقد تتعرض للاعتقال! .
بالطبع فقد كان الحال يسير على الطبقة المتوسطة كذلك الا ان الطبقة الفقيرة قد كانت الأكثر معاناة بالمجتمع.

بداية .. كان يموت ستة من كل عشرة أطفال من الطبقة العاملة قبل سن الخامسة . ويعود ذلك بسبب سوء مصادر المياه وسوء التغذية . وبالطبع تلوث الهواء نتيجة اكتظاظ المصانع التي تستخدم الفحم .
ونتيجة الفقر المدقع في تلك الحقبة . كان على معظم الأطفال ترك التعليم وإيجاد عمل ليعيلوا عوائلهم .فكان الأطفال يعملون من سن الرابعة ! .
ولم يكن هذا العمل سهلاً إطلاقا فقد كان معظم العمل اما بتنظيف المداخن أو المناجم . وكلا العملين تسببا بالاصابة بالسرطان لدى الأطفال في مرحلة الرشد . الأمر الذي جعل متوسط العمر لدى الطبقة العاملة 22-25 سنة.
أيضاً .. كانت الطبقة الفقيرة محكوم عليها بالفقر للأجيال القادمة . وقد كان أملها الوحيد ان يتم تدريس بعض أطفالها مهما كان الثمن . حيث أن المتعلمين لديهم فرص اكبر بالحصول على وظيفة افضل بالمستقبل.
دون ان ننسى ساعات العمل بالنسبة للفقراء بالعصر الفكتوري كان يتراوح ما بين 12-18 ساعة يوميا!

الأمر الذي زاد من حوادث العمل ومن الانتحار نتيجة ضغوط الحياة، وحيث أنَّ العمل الوحيد المتوفر ، هو ان تكون عاملاً في مناجم الفحم او منظفاً للمداخن . وبهذا كانت معظم الطبقة الفقيرة كانت تعاني من سرطان الرئة.
لقد كانت أحياء الفقراء مكتظة بشكل فظيع لدرجة ان نظام الصرف الصحي لم يستطع التحمل . فما كان من حكومة بريطانيا الا ان بدأت برمي المخلفات في نهر التايمز “thames rivier ” . مما اجبر الناس على غلي الماء عدة مرات قبل شربه لقتل الجراثيم والميكروبات الحية فيه . بالطبع فإن هذا لن يجعل من الماء نقياً، الا انه سيجعل منه آمنا للشرب اكثر .
إقرأ أيضاً : جاك الوثّاب ، شخصيّة أثارت الذعر في بريطانيا .
إذا كنت قد انتهيت من العمل لكنك لا تستطيع الذهاب لمنزلك نظراً لبعد المسافة، و تعبت ، فترغب بالجلوس . لكنك لا تستطيع الجلوس بالشارع لأن هذا صفة من صفات التشرد في بريطانيا آنذاك وستعاقب عليها .
لقد كان هناك محلات خاصة للجلوس حيث تمسى بمحلات “جلوس مقابل 1 قرش” يمكنك الذهاب إليها والجلوس على كرسي مقابل 1 قرش في اليوم، لكنك لا تسطيع النوم عليها مهما كنت متعبا لأن النوم شيء سيكلفك المال !
لدرجة ان هناك مجموعة من الموظفين يقومون بإيقاظ كل من ينام على الكرسي وطرده.
ان كنت ترغب بالنوم فهناك أماكن أخرى حيث يوجد كراسي وحبال مربوطة على شكل مساند تعلق نفسك عليها لتنام مقابل قرشين بالليلة الواحدة.
اما لو كنت ترغب بأن تنام وتسند ظهرك على الأرض فهناك محلات تعرف باسم تابوت الاربع قروش four penny coffin حيث يتم منحك صندوق خشبي ووسادة لتنام عليها، بالطبع لن تمنح اي فراش لكنك ستنام على الخشب بدلا من النوم على الحبل.

لقد كان كل شيء مكلفا في ذلك العصر، بإستثناء شيء واحد وهو الكحول حيث انها كانت توزع بالمجان احيانا!
فقد كانت المهرب الوحيد من الواقع بالنسبة للفقراء وقد كان الأثرياء يبيعونه بسعر رخيص حتى يتحمل الفقراء ظروفهم وحياتهم المزرية.
إقرأ أيضاً : ماذا تعرف عن مزاد بيع الزوجات في انجلترا ؟
بعد أن تتخطى عمر العشرين وتتمكن من النجاة من كل الظروف التي مررت فيها . تكون هنا قد تمكنت اخيراً من الحصول على القليل من المال لتعيش، ولتحصل على تعليم بسيط وخبرة تؤهلك للعمل بالمصانع . بالطبع ان عمل المصانع مكسب اكثر من عمل المناجم والمداخن . مما يعني ان حياتك تحسنت بعض الشيء رغم ان ساعات العمل نفسها .
الحسنة الإضافية هي حصولك على يوم عطلة لتحاول أن ترى شيئا لترفه عن نفسك فيه، انما الراديو كان حكرا على اثرى الأثرياء ولم يكن التلفزيون موجودا فكيف ترفه عن نفسك ؟ .

لديك خياران، ان كنت ترغب بانفاق المال قد تستطيع أن تذهب إلى عروض المسوخ حيث تنظر إلى الناس المشوهين والذين يعانون من أمراض خطيرة . كذلك كان يتم إحضار الأفارقة والسود على أنهم عبارة عن نوع من انواع القرود ! .
أما إن لم ترغب بإنفاق المال فتستطيع ان تذهب إلى ساحة المدينة وترى الاعدامات، فكانت الاعدامات كثيرة بالعصر الفكتوري لدرجة انهم يعدمون في بعض الأحيان اكثر من 100 شخص يوميا ! .
إقرأ أيضاً : عرض المسوخ ، السيرك اللآدمي .
لقد كانت الأمور سيئة في ذلك العصر وانتشرت السرقة بشكل فظيع ووضع قانون إعدام على اي من يسرق . كذلك وفي سبيل إنهاء القرصنة فكان يعدم القراصنة، وبالطبع فإن الخيانة العظمى كان يحكم على صاحبها بالإعدام .
وقد كانت الدعارة منتشرة بشكل فظيع خاصة عند النساء اللواتي استغنت عوائلهم عنهن .
ولعل أشهر سفاحي العصر الفكتوري هو جاك السفاح . الذي -وحسب بعض المصادر- قد كان يقتل بنات الليل وبائعات الهوى انتقاما من أمه بائعة الهوى التي أنجبته ورمته في الشارع .

اما الخيانة العظمى عزيزي القارئ فإن قمت بانتقاد الملكة العظيمة فيكتوريا فهذه عبارة عن خيانة عظمى وستعاقب عليها بالإعدام .
كانت الإعدامات تنفذ في ساحة عامة غالباً من باب تخويف الناس . وبالطبع حتى تكون عبارة عن طريقة يخفف الناس من ضغوط حياتهم اليومية.
إقرأ أيضاً : جاك السفاح ، من هو وما اللغز الذي يلفّه ؟
هناك طريقتين لدى العائلات الفقيرة حتى تخرج من فقرها.
الأولى هي التعليم حيث أن بعض العائلات كانت تتعب وتعمل بجهد حتى تتمكن من تعليم طفل او طفلين . في سبيل ان يعثروا على عمل افضل بالمستقبل ويتمكن من إدخال العائلة في الطبقة الوسطى .
الطريقة الثانية هي الجيش حيث يتطوع الشباب بالجيش في سبيل ان يترقوا وان يصلوا لمستوى عالي فيه حيث الرواتب المغرية .

انتهى العصر الفكتوري بوفاة الملكة فيكتوريا بالعام 1901 ليكون قد استمر هذا العصر ل64 عام من المعاناة، ولعل تلك المعاناة هي ما جعلت بريطانيا ما عليه اليوم.
قد يكون العصر الفكتوري مليئاً بالفقر والمعاناة والقصص الحزينة لكنه قد بدأ النهضة الصناعية والعلمية ببريطانيا مما جعلها في مقدمة الدول الصناعية بالعالم وبنى أساسها الاقتصادي، وبالطبع قد قضى هذا العصر على القراصنة تماماً في أوروبا.
يمكننا أن نقول عنه أنه أسوأ العصور البريطانية، لكنه بالوقت نفسه قد كان واحد من أفضل العصور التي بنيت فيها بنيتها التحتية ، انما كانت على حساب اجساد اطفال تسحق و رجال تموت من التعب و نساء تتاجر بنفسها هرباً من موت الفقر .
ملاحظة :جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس ، لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي او المرئي للمقال المنشور دون اذن مكتوب من ادارة الموقع ، وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
العصر الفكتوري هاه…فعلاً المظاهر خدَّاعة!
انا ادرس الادب الانجليزي و بالطبع ندرس مادة ادب و تاريخ بريطانيا فكان من حظي ان الاستاذة اعطتني موضوع العصر الفيكتوري لكي اقدم بريزنتيشن عنه و عندما تعمقت في دراسة الموضوع اصبت بالصدمة فكان دائما عصري المفضل لان معظم الكتاب المفضلون عندي عاشوا في تلك الفترة، فعلا كانت صفحة سوداء في تاريخ بريطانيا العظمى ولكنه ايضا العصر الذي جعل بريطانيا ثريه حتى يومنا هذا، في هذا العصر توسعت الامبراطورية البريطانيه اكثر من اي عصر اخر و كثير من البلدان وقعت تحت حكمها و استمر البريطانيون ب سرقة معادن و اموال تلك الدول و هكذا اصبحت بريطانيا دولة غنية، مقال جميل جدا شكرا لك
تحياتي لك ايها الكاتب . افضل من تكلم عن هذا العصر وبين معاناة الطبقة العاملة.والتي تعد كتابته مرجعا لمعرفة تلك الحقبة من الزمن.هو الكاتب الكبير تشارلز ديكنز .وبخاصة في روايته الخالدة اوليفر تويست
المقال جميل وطريقه الكتابه اجمل
جميل
ماشاءالله المقال تحفه.
الفكرة وأسلوب السرد .
ينجبر الشخص ان يندمج في قرائته رغماً عنه
يسعدني تواجد كاتب جديد مبدع مثلك
(معاناة العصر الفيكتوري لم تعد موجوده في انجلترا الآن فقد تعافة كلياً .
واصبح اغلب بلدان الشرق الاوسط تعاني كما كانو هم يعانون ، انتقلت العدوى إلينا، ولكن لاشك من قدوم اليوم الذي ينهض فيه الشرق نهضة جباره عظيمة).لا شيء يدوم للأبد.
تحياتي لك آريو
اهلا اخت استيل، الأسلوب ليس بأسلوبي بل اسلوب المحرر حيث عدل عليه لسبب او لاخر
شكرا له، وشكرا لك اخت استيل
مقال رايع مشوق و اسلوب سلس و انيق اهنيك علي اختيارك
علي فكره تلك الصورةكانت لمنظفو المداخن
تحياتي
في الحقيقة كنت متأكد أن هناك صفحة سوداء في تاريخ بريطانيا ، و في العصر الفيكتوري تحديداً ، لكن لطالما غسلت الافلام دماغنا بإظهار هذا العصر بأبها صورة ، وقد شاهدت بعض الأفلام منها الواقعية و الكرتونية ، ترى جمال الطبيعة هناك وترى أناس بسيطون و متواضعون وكأنهم ليسوا من هذه الكوكب ، ولا ننسى اللبس الأنيق لنساء ذاك العصر هذا كوم ثاني،
أنا دائما ما أقول إن المسلسلات تجسد واقع البلد ،
و عندما شاهدت بعض الأفلام التي تتحدث عن هذا العصر كنت مندهشا من الواقع الذي يعيشونه لدرجة أني قلت هذه بريطانيا العظمى في الماضي و الحاضر ، و كنت اقول عيشه جيل العصر الفيكتوري أفضل بمئة مرة من هذا العصر و الزمن ، لكن مع الوقت و القراءة كنت اتفاجأ أكثر فأكثر لأني لم أظن ابدأ أن الصورة الزهرية لذاك العصر زالت ألوانها و ظهر لونها الحقيقي الأسود ، القصص المذكورة في المقال كلها مؤلمة لكن ما آلمني بشدة هو نوم العمال على الحبال و الأسوأ من ذلك هو أنه أيضاً بمقابل، متى كانت الأرض ملك لأحد؟
و أطفال عرض المسوخ ! أتساءل ما هو شعور المتفرج و العارض (المشوه) أثناء العرض !
مقال فعلاً رائع ، اخ آريو دائما ما استمتع بقراءة مقالاتك و أكون جداً سعيد عندما أرى لك مقال في إنتظار التدقيق لأن لديك أسلوب مميز و إختيار دائما موفق للمواضيع الجميلة و الرائعة ، و جدا جدا أكون سعيد عندما أرى الموقع في تحديث مستمر ، تحياتي لك و لكل كاتب و كل عضو و صديق في هذا الموقع ، و خالص شكري و تقديري للإدارة وكل العاملين على هذا الموقع الرائع .
تحياتي
الدول العظمى دائما ترغب بمحو الصفحات السوداء من تاريخها حتى يعتقد العالم انهم طالما كانوا بهذا الشكل، ولا يقومون بتدريس تاريخهم على حقيقته.
لقد كان العصر الفكتوري أسوأ عصور بريطانيا وفقط عدد قليل من الناس قد نجى منه، 60٪ من الفقراء يموتون قبل سن 5 و80٪ يموتون قبل سن 25 وبالطبع لن تجد اي مصدر تاريخي بريطاني يتحدث عن ذلك.
شكرا لك صديقي عمران على الترحيب
ههههههه دعني اكلمك عن العصر الحالي لكي تعلم ان العصر الفكتوري كان جنه بالنسبة للعصر الحالي انا عمري 26 سنة اعمل عامل في مدينة بغداد راتبي الشهري 550 الف دينار اعمل لمدة 14 ساعة يوميا شقتي متهالكة ايجارها 250 الف تكلفة الكهرباء الانترنيت 150 الف دينار يبقى لدي بعد خمسة ايام من استلام الراتب فقط 150 الف مع العلم ان اجرة المواصلات يوميا تكلف 5 الاف دينار لهذا اقول عن اي سؤء تتحدث هذا طبعا غير الطائفية و الارهاب و العنصرية
صديقي ما هو عملك؟
انا اتحدث عن فكرة ان الأمور السيئة تحدث بكل مكان وزمان فقط لا غير.
كما أن بريطانيا ستعود عما قريب بعصرها الفكتوري، حيث أن الحكومة البريطانية أعلنت انه سيتم تقنين الكهرباء مدة 8 ساعات يوميا بسبب شح الاقتصاد الروسي.
كذلك قد رفعت الضرائب على كل المنتجات من بينها السكر والملح
المقصد من كلامي ان الأوقات الصعبة تمر على الجميع
شكرا اخي اريو ..
ولكن ماذا عن حال بعض دولنا العربيه! فماضينا وحاضرنا سيئ وحتا مستقبلنا ومستقبل ابنائنا واحفادنا وكذالك مستقبل ابناء احفادنا وكمان مستقبل احفاد احفادنا واحتمال مستقبل ابناء احفاد احفادنا سيكون اسوأ من حالنا هذا …
اكاد اجزم ان عصرنا الحالي هو اسوأ عصر ومغرب يمر به الشرق الاوسط
نحن شباب هذا العصر الذي نعيشه حينما نكبر لن نقول ألا ليت الشباب يعود يوما
لابد أنك تهذي يا صديقي لقد كان ماضينا عظيماً يوم كانوا هم في ظلماتهم يتخبطون ، و لكن الآن نحن من يتخبط .. و لكن المستقبل و إن بَعُد سيأتي بما يقلب كل شيء و لو كنت تعتقد غير ذلك ، لن يستمر حال أبداً في أي مكان و أي زمان .. مسكين يا صديقي عندما تكون يائساً من حاضرك و تظن أن هذا الحال سيدوم .. إن ما ذُكر في المقال خير دليل علی تغير الحال و لو كنا في الحضيض ..
حرام حطمني هالمقال😢😢😂انا من عشاق الاصالة و الثقافة الانجليزية و كل ما شفت كلمة فكتوري التركيز عندي يصير 100000% ههههه كنا مفكرينها فساتين كلوة و قصور فارهة طلعت فترة سوداء الله لا يعيدها عالبشرية
غريب . هل كل هذا من العصر الفكتوري الرائع ؟
صدق من قال لكل شيء جانب مظلم ..
لقد كان هذا الجانب المظلم منه، وقد كان هناك جانب مشرق للغاية
لكني ركزت على الجانب المظلم لان جميع المسلسلات التاريخية ركزت على الجانب المشرق.
أن الجانب المشرق في هذا العصر هو أنه كان بجلية النهضة البريطانية
كما أنه قد كان نهاية عصر القراصنة.
لقد ظهر علماء كثيرين في ذلك العصر، من
هذا صحيح . بتعرفي كم مجاعة صارت في هذا العصر وحده؟؟
ما يعجبني في العصر الفيكتوري هو الديكورات والفساتين التي كانت لدى الأثرياء فقط ولم أتمنى يوماً العيش في هذا العصر فأنا أعلم أنه سيء لكني لم أتوقع أنه بهذا السوء!
لديك أفكار ممتعة للمقالات وأسلوب جذاب في السرد أتمنى أن تفوز بجائزة كاتب الشهر
حتى وان كنتي ثرية فلا تفرحين كثيرا.
لقد كان العلم غير متطور لتلك الدرجة، فعلى سبيل المثال إحدى توابل البسكويت الأكثر شيوعا كانت السيانيد، نظرا لأن طعمه يشبه طعم اللوز!
كما أن صحون الزئبق الأحمر كانت شائعة لدى الأثرياء ومضرة بنفس الوقت
حتى المياه لم تكن نقية لتلك الدرجة
لقد كانت تلك الفترة ببريطانيا فظيعة لأبعد الحدود حتى بالنسبة للأثرياء.
أعلم هذا
تحياتي لك استاذ اريو ولكل الشعب السوري العظيم … بجد حضرتك كاتب أكثر من رائع وانا اقرأ كتابتك لأتعلم الكتابة من حضرتك ومن كل السادة الكتاب رواد هذا المنتدي الرائع
اما بالنسبة للاسلوب اخت كرمل فهو اسلوب المحرر، له جزيل الشكر
لا ينسى تاريخ بريطانيا في سرقة ونهب الشعوب من خلال الاستعمار في دول افرايقيا والشرق الاوسط
كما قال رئيس بريطانيا تشرشل لولم نسرق الشعوب من خلال الاستعمار لكن شعبنا يشحاد في شوارع
غزاة التاريخ الشعوب اي ماكانوا ولكن هي محاكمه عادلة ستقم يوم القيامه وسيعلمون غدا ان ملك الله حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم لايخف يوم دين
صحيح، لقد عاشت بريطانيا على حساب باقي الشعوب، خاصة ما فعلوه بالهند والصين
ماذا عن الصين واليابان والمانيا وبعض الدول الاجنبيه هل استعمرت دول اخرى وسرقت ممتلكاتها!
المقال جديد بموضوعه واسلوب جميل لكن كان بالامكان اضافة المزيد من المعلومات فالعصر الفكتوري طويل ومليئ بالاحداث
ان اسلوب الكتابة قد تم تغييره على يد المحرر، واتشكره على ذلك.
اما المعلومات فهي كافية بنظري، لأن هذا ما كانت تبدو عليه حياة 50٪ من السكان.
مارك توين : الأغنياء الذين يعتقدون أن الفقراء سعداء ليسوا أكثر غباء من الفقراء الذين يعتقدون أن الأغنياء سعداء
العظمة ما تجي بسهولة سواء للأشخاص أو للدول
لي هسة كلمة العظمى مرتبطة ببريطانيا
سبحان الله هل كلمة أبد ما تليق بأمريكا ههههه
نرحب بالكاتب الجديد آريو
مقالاتك حلوة اتمنى تحافظ على هذا المستوى 💮
المال لا يشتري السعادة، لكنه يشتري اسباب السعادة.
الاغنياء اسعد من الفقراء وهي حقيقة، قد يكون هناك فقراء سعداء وقد يكون هناك اغنياء تعساء.
لكن النسبة تختلف، ولكي ان تقارني معدلات السعادة في الدول الغنية مقارنة بالدول الفقيرة.
شكرا لك على الترحيب : )
كل الشعوب تمر بظروف صعبة، تتجاوزها بجد واجتهاد أبنائها، مع المحافظة على القيم والتراث الخاص لتلك الشعوب، لكن ـ للأسف ـ ابتليت شعوبنا العربية بنوع من الناس مثبط مخذل منهزم، إن كان لقلمه قيمة جعلها في نحور هذه الشعوب؛ لأنه ـ باختصار شديد ـ يريد شعبا حضاريا صناعيا جاهزا، ما لم فالويل لهذه الشعوب من قلمه ولسانه!!
ان العصر الفكتوري كان العصر الذي جعل من بريطانيا على حالها اليوم، وقد صبر البريطانيون على تعبهم وفقرهم.
لكن الملكة فكتوريا لم تكن لتعطي الفقراء اي حياة افضل، لذلك وبعد وفاتها قد تحسنت الأمور.
اليوم الأمور في بريطانيا قد ساءت نتيجة الحرب الروسية الاوكرانية.
قد لا تصدق الا ان بريطانيا قريبا ستقوم بتقنين الكهرباء 8 ساعات يوميا.
مقال أكثر من رائع♡. ف الواقع كنت أحب هذا العصر كثيرا وتمنيت أن أعيش فيه لكن بعدما قرأت عنه الأن غيرت رأي 😂كان يجب أن يسموه العصر الطبقي🙂حزنت بسبب الأطفال الذين كانوا يعملون وهم ف الرابعه من عمرهم ويموتون بأمراض رئوية،، قلبي معهم♥.
لقد كان العصر جميلا، ان كنتي ثرية.
اما ان كنتي ابنة الطبقة المتوسطة او الفقيرة فستسأمين حياتك سريعاً.