جاكم : كـ.077 [أمنا الغولة]

أعلم أن كثيرين قد لا يصدقون ما سأرويه لكني أقسم أن ما حدث لم يكن سوى الحقيقة . حقيقة مرة وبشعة لدرجة أن عقلي محاها كليا من ذاكرتي عندما كنت صغيرة ، ولم أسترجع ما حدث إلا مؤخرا .
قرأت أن مشاركة هذه الأمور مع الناس والحديث عنها يخفف من أثرها . لذلك ، وبما أنه لا أحد من حولي يصدقني ، قررت اللجوء لكم أنتم في هذا الموقع العزيز .
قديما عندما كنا نسكن في الصعيد كانت بقريتنا عجوز مجنونة تلقب بـ” أمنا الغولة “ . وهو اسم لا يناسبها إلا في الشكل و المظهر ، فهي دائمة الارتداء لكمية كبيرة من الخرق البالية . والتي ترفض نزعها حتى في أشد الأيام حرا . كما أنها تطلق شعرها الأسود و الأشعث على وجهها ، فلا يظهر منه سوى أنف موبوء بالبثور والتقرحات . و فم مفلوم الشفة يخبىء وراءه أسنانا صفراء . ولكن كما قلت ، فإن اسمها لا يتناسب إلا مع مظهرها . لأنها في الحقيقة طيبة جدا خاصة اتجاه الاطفال والنساء ، بيد أنها تمقت الرجال لدرجة أن لا أحد يقترب حذوها لكي لا تنهال عليه بالبزاق و الشتائم الساخطة .
وكأي مجنون مثالي ، كان لأمنا الغولة مكان خاص تتخذه كمضطجع و مراح لها . والذي تمثل في جذع مستو بالأرض يجانب الجدول المزدحم بالقصب و شجرة التوت فارعة الظل . و التي بدورها كانت مرتعا لنا نحن أطفال القرية وبخاصة الفتيات .
**
كان اليوم ربيعيا بامتياز يوم زارتنا عمتي من المدينة هي وابنتاها عائشة التي ماثلتني في السن و فدوى الصغيرة ذات السبع سنوات . كانتا جميلتان ظريفتان وذاتا حلوات وسمنة غير زائدة على عكسي أنا النحيلة طويلة الوجه .
إقرأ أيضا : الغول الاسود
أتذكر أني أخذتهم مباشرة بعد أن أتيحت لنا الفرصة للخروج إلى ملعبنا لكي أعرفهم بصديقاتي ، فقد كانت هذه أول زيارة لهما لنا على عكس زياراتي العديدة لهما . وكنت قد نسيت أمر “أمنا الغولة” . فما إن وصلنا ولمحاتها ظهر الإضطراب على وجهيهما . فضحكت أنا و صديقاتي من حالتهما ، و أكدنا لهما أن أمنا الغولة لن تؤذي أية نملة إلا إذا كانت تحمل شاربا . لكنهما بقيتا مترددتين فدفعناهما بإلحاح نحوها . فاستقبلتنا أمنا الغولة بابتسامة صفراء و عينين لم نلمح سوى خيالهما وراء سدال من الشعر الأشعث .
تقدمت نحوها وسألتها في طرب وصديقاتي يتضاحكن من ورائي :
“أمنا ، هلا قرأت حظي و حظ بنات عمتي” .
فمدت يديها من دون جواب ، ووضعت يدي في يدها رافعة رأسها نحو السماء . ثم بدأت بتلمس راحة يدي بأصابعها ، لتشهق فجأة وتقول بصوتها الأحرش :
“ تفاحة “ .
انفجرت الفتيات ضاحكات و ابتسمت عائشة وفدوى . أمسكتُ بيد عائشة المترددة ووضعتها في يد أمنا لتستجيب في الحال وهي تمسح يدها :
“ عائشة … عائشة” .
ضحكنا متفاجئين فلم ندرك كيف لأمنا أن تعرف اسم عائشة . لكن فتاة منا قالت أنه لابد أنها سمعته لما عرفتها لهن . تقدمت بعدها فدوى الصغيرة في شجاعة وأعطتها يدها ، التقمتها يد أمنا وارتعشت فجأة مفزعة فدوى لتبدأ بترديد :
“سكر ، سكر ، سكر “ .
مخفضة صوتها بعد كل تكرار حتى الهمس . وفي وسط صخب الفتيات و ضحكاتهن المزمجرة سمعتها قبل أن تكمل ترتيلها تقول :
“سكر سكر… دماء” .
شعرت بالإرتياب لكنه لم يطل كثيرا . فالفرح والسرور كان المسيطر في تلك اللحظة . لعبنا ومرحنا بعد ذلك حتى دنا المغرب و اقترب موعد تفرقنا .
إقرأ أيضا : سفاح الدمى المرعبة
**
كنا جالسات أمام الشجرة نتبادل الكلمات و إذ بأمنا تقف فجأة و تصيح في غابة القصب المحيطة بالجدول :
“يا ملعون ظننت أن لا أحد يراك”
ثم أمسكت بحجر ورمته ناحية من تطلبه ليهتز القصب وكأن وراءه ثورا عظيما . طبعا بدأنا بالصياح واستمرت أمنا برجم و لعن من اختفى وراء القصب ونحن نجري هاربات ضحكات صارخات .
لكن الأمر الغريب الذي التقطته أدمغتنا الصغيرة بيد أنها عجزت عن تحليله .. هو أنه حال عودتنا لملعبنا يوم غد لم نجد أي أثر لأمنا . لقد كانت سابقة أمنا الغولة الأولى ، فهي نادرا ما تهجر مكانها هذا . حتى فدوى الصغيرة سألت باستغراب :
“أين هي أمنا الغولة؟ “ .
لا أحد عرف لكننا تجاهلنا الأمر ومر اليوم بأكمله من دون أن نلمحها أو نسمع أي خبر عنها .
في اليوم التالي وجدناها كما اعتدنا أن نجدها جالسة على الجذع الميت بالقرب من شجرة التوت . اقتربنا منها وسألنا عن حالها وأين اختفت البارحة؟ . لم ترفع رأسها لتفقدنا كما اعتادت عندما نقترب منها ولم تجبنا سوى بصمت طال حتى أصبح مريبا لتهمس فجأة وهي بطأطأة رأسها أكثر :
“ لقد كنت مريضة “
كان صوتها أحرش ، أحرش أكثر من المعتاد . تصور الصخر القاسي يفرم بين أسنان معدنية وترجم ذلك لكلمات وستعرف ما أقصده . وزد على ذلك أننا لم نطل حتى نفرنا من قربها لأن رائحتها باتت لا تطاق . ليس أنها لم تكن زكية العبق سابقا لكن رائحتها لم تكن تؤذي من يقترب منها . الآن اصبحنا لا نستطيع البقاء بجوارها سوى للحظات ، فهي تعبق بريح حلوة مقرفة كرائحة الفاكهة الفاسدة .
وبينما كنت ألعب أنا ورفيقاتي من بعيد كنت بين الفينة و الأخرى أعيد بصري لأمنا في مجلسها شاعرة بأن هناك خطبا ما . لكن ذلك الشعور سرعان ما اضمحل بعد أن ألفنا أمنا الغولة الجديدة ، فقد اعتدنا على صوتها و رائحتها في زمن قياسي . ورحنا ندور حولها ونغني وهي تصفق وتشاركنا الغناء لأول مرة وتضحك معنا ونحن لم نسمع ضحكتها من قبل . وبينما نحن ندور وننشد مختلف الأغاني اذ بي أسمع صوت فدوى وهي على حافة البكاء ، كانت قد سقطت و جرحت ركبتها .
إقرأ أيضا : جاكم : كـ.112 [قطط لا تموء]
التفت حولها عائشة كأي أخت كبيرة وبدأت بتهدئتها وكنت لأفعل ذلك أيضا لولا الظل العظيم الذي بزغ من خلفي . التفت لأجد أمنا الغولة وقد استقامت من مقعدها وكم كانت ضخمة! .
بشكل غريزي تجمدنا جميعنا في أماكننا ، حتى فدوى نسيت ألمها أمام المنظر الذي قابلها . اقتربت أمنا بخطوتين أمامها ونزلت مقرفصة إليها وبالتحديد الى قدمها . كنا نستطيع سماع صوت تنفسها الهائج وكأنها حيوان وليست ببشر لينفتح فمها ويخرج منه قطعة لحم بنفسجية مليئة بالقروح والبثور ربما كان لسانها . وتبدأ بلعق ركبة فدوى ولعاب شديد اللزوجة يفارق فمها الواسع . عاد صوت فدوى إليها بعدما رأت فم أمنا الغولة يتسع أكثر ويقترب من ركبتها محيطا بها على نية القضم و البتر . ليخرج منها همسة تأوه أشهقت رعبا :
“ ايييييه” .
كان ذلك كفيلا بتحرير إحدانا من تجمدها لتصرخ :
“ غو.. غوووووولة” .
ارتجفت الغولة ورفعت إلينا رأسها و أعينها الصفراء الدقيقة تحدق فينا فيما يشبه الدهشة . و في لحظة أمسكت بفدوى بين فكيها واندفعت بسرعة رهيبة نحو جدار القصب مقتحمة إياه دون أي عناء . وصراخ فدوى الصغيرة يتبعها ويعزز قبضة الرعب على قلوبنا .
لم تجرِ وراءها سوى عائشة تليتها أنا بعد تردد ، كانت عائشة تود أن تدخل القصب متبعة خاطف أختها ، لكنني منعتها وامسكتها بكلتا يدي وهي تضربني وتلعنني صائحة اسم شقيقتها في نفس الوقت .
بعد ذلك لا أذكر سوى صياح احدهم علينا بأن نصمت ثم لا شيء .
**
كنت جالسة في زاوية غرفتي شاردة الذهن ، وأنا أسمع أمي تواسي عمتي قائلة لها بأن أمنا الغولة لا يمكن أن تؤذي الصغار . وتعدها أنهم سيجدونها قبل حلول المغرب . ثم عادت إلي أمي وحاولت تهدئتي لكنها لم تفلح ، فقامت ووضعت بين يدي تفاحة تعوض وجودها معي بعد أن بدأت عمتي بالبكاء .
إقرأ أيضا :خلاص الأرواح – ج1
وحقا كان ما قالت فقد وجدوها قبل المغرب ، دخل أبي مطأطأ الرأس و جمهور من الناس خلفه يتهامسون بما حدث في صخب . وجدوها ملقاة بالقرب من أحد البيوت المهجورة مبتورة القدمين و الذراعين . جذعا بلا أطراف غارقة في بحيرة من دمائها .
وبدأ العويل ، لم اتحمل البقاء بالقرب من نحيبهن فخرجت من البيت من دون وجهة . إلى أن قادتني نفسي إلى المكان الوحيد الذي وجدت فيه مهربها الدائم من طعنات الحياة . ولم أعرف إلا وأنا جالسة تحت شجرة التوت في مضطجع أمنا الشاغر . فجأة .. دق ناقوس الخطر بداخلي ، مددت بصري مباشرة نحو غابة القصب لألمح من نور البدر بريق عينين صفراوين ترمقانني بجشع . فتحركت مرعوبة لكي أهرب ..
ليفرج القصب عن الغولة وقد هبت نحوي وهي مادة ذراعيها في لهف واضح لحصد روحي ، بينهما أغمضت عيناي ومددت أنا الأخرى يداي لاستقبال الإصطدام الحتمي . لكن فجأة توقف صوت دهسها للأرض واستبدل بصوت تنفسها العميق . فتحت عيناي لأجدها تقف بقامتها الشامخة على بعد خطوة من خطواتها مني . كانت عيناها مثبتتان على يدي التي لا تزال متمسكة بالتفاحة التي أعطتني إياها أمي ، رفعت الغولة يدها وأشارت بسباتها لاكزة نفسها عدة مرات على صدرها قائلة :
“ هل هذا لي … أنا أنا ؟“ .
من دون تردد هززت رأسي في إلحاح بالايجاب ، لتختطف التفاحة من يداي ويخرج منها صوت أشبه بالضحك المكتوم . ثم ابتعدت وهي تدندن وتهمهم ، لسبب ما أثار ذلك غضبي فوقفت وهممت أن ألعنها وألعن اليوم الذي ولدت فيه :
“ أعيدي فدوى إلينا أيتها الغولة اللعينة !“ .
إقرأ أيضا : جاكم : كـ.032 [قلب جشع]
كان تلك هي الكلمات التي كنت لأصرخ بها لو لا أنها قبل ان تنغمس في القصب التفتت إليّ و كشرت عن ابتسامة واسعة برزت منها الأسنان وازدحمت . مذكرة إياي بمصير فدوى الصغيرة . قطعا كان بسبب الرعب ، لكن جزءا كبيرا منه كان قهرا ، لم أقل شيئا فقط بدأت بالبكاء .
**
جهاز إحتواء الكيانات المجهولة *
مقتطفات من ملف الكيان 077 وصف :
(..) يشبه كـ.077 أنثى بشرية مفرطة السمنة و ذات طول يقارب 2 متر . سميك العظم والأطراف ، له أعين صفر و فم واسع مكتظ بالأسنان التي دائما ما تتساقط لكي تحل محلها أسنان أخرى . جلده قاس جدا و لايمكن اختراقه سوى بعيار ثقيل مضاد للمركبات المدرعة . كما تمتلك تركيبة ألياف عضلية غير طبيعية تسمح لها باكتساب قوة انفجارية في زمن قصير جدا . فقد وصلت الى سرعة 60 كم / سا في 8 ثوان . علما أن أقصا سرعة سجلت لها هي 80 كم /سا . كما أن أكبر ميزة للكـ .077 هو قدرته على تجديد الخلايا . وحتى الأطراف والأعضاء المبتورة ، بيد أن هذه الخاصية لا تتفعل حتى يتغذى كـ.077 كمية معتبرة من اللحم البشري . ولسبب نجهله فإن لحم الأطفال الذين لم يصلو لسن الحلم يعزز من هذه القدرة بشكل أفضل .
جسد كـ.077 يلفظ المواد الدخيلة كالسموم و المخدرات بسرعة لا تسمح لأي مادة بالتفاعل داخل جسده . لذلك عند تناوله لبعض المواد كلحم البشر أو جثة حيوان نافق أو سام يكتسب كـ.077 رائحة نتنة بسب السموم المفرزة من غدده التعرقية .
السلوك
باتباع بروتوكول كـ.077 فإنه يجب على كل عضو في الفريق البحثي أن يقدم هدية في لقائه الأول مع الكيان . ويفضل أن يكون شيء يؤكل وأن يكون حلوا . فقد استخلصت التجارب أن كـ.077 يعتبر ذلك عربون صداقة وسيزيد ذلك من فرص نجاة الفرد في حالة نفور كـ.077 او في حالة خرق الإحتواء .
يتشابه سلوك كـ.077 كثيرا مع الأطفال دون العاشرة وكذا ذكاءه . ورغم قدرته على الكلام بدارجة مصرية ركيكة فإنه لا يجيد الحوار مع البشر تماما . كون قدراته الإدراكية دون المتوسط ، لكن فرع الأبحاث يحاول تعليم كـ.077 الكلام عن طريق الغناء فهو يستسيغ هذا النشاط جدا .
إقرأ أيضا : صراع العروش .. الجزء الرابع
رغم سلوك كـ.077 المسالم في الغالب إلا أن ذلك يمكن أن ينقلب في أي لحظة إذا ما تم استفزازه . لذلك يجدر على الباحثين و الأفراد المجبرين على دخول غرفة احتوائه أن يلتزموا بالبروتوكول التالي :
يمنع منعا باتا الشتم والسباب أو استخدام أي كلمات قاسية و تنم عن الكراهية بالقرب من كـ.077 . لأنه سيهاجم قائلها أو من يعتقد أنه قالها في الحال . قمنا بتجربة مجموعة من الكلمات باستخدام دمى مزودة بباعث صوتي وقد استخلصنا لائحة من الكلمات المحضورة ، نرجو مراجعتها .
ثانيا يمنع الولوج لغرفة الإحتواء في حالة إصابة الفرد بجرح أو نزيف مهما كان طفيفا . فرائحة الدم البشري تهيج كـ.077 حيث يقوم باستهداف الفرد المعني و الشرع بأكله مباشرة . ( تعديل : يرجى إضافة المرضى بنزيف اللثة إلى خانة المحظورين لدخول غرفة احتواء كـ.077 بعد حادثة الوفاة الخاصة ترميز[07704]) .
**
بما أن كـ.077 يجيد الكلام ، قمنا بعدة جلسات معه مستعينين بقائدة المجموعة البحثية له (د. ياسمين ) فالكـ.077 يحب الكلام معها .
‘مقتطف من التسجيل رقم 03 ‘
ياسمين : هل تعرفين كم عمركِ؟ .
كـ.077 : (يقوم برفع كلتا يديه) هكذا لكن من دون هذا الأصبع .
ياسمين : عمرك إذن تسع سنوات يا حلوة .
كـ.077 : (يهز رأسه ويبتسم بسعادة).
ياسمين : وما اسمك يا صغيرتي؟ .
كـ.077 : خـ .. خديجة .
ياسمين : اسم جميل هل سمتك أمك أم أبوك؟ .
كـ.077 : أبي أنا لا أعرف أمي .
ياسمين : ما اسمه؟ .
كـ.077 : شهابي… أكرهه ..
ياسمين : تكرهين أباك؟ ، لماذا؟ .
كـ.077 : يضربني دائما … قول أنا مـ…مـ…سخخخخ و غووو…لة .
‘مقتطف من التسجيل رقم 31’
(الكيان و د. ياسمين على منضدة وزعت عليها العديد من الاطباق )
ياسمين : هل أعجبتك الوجبة؟ .
كـ.077 : يهز رأسه موجبا .
ياسمين : لكن يبدو أنك تفضلين بعض الأطباق على الأخرى أليس كذلك؟ .
كـ.077 : هذا وهذا ( يشير الكيان الى الطبقين المعنونين بإنسان و حصان )
إقرأ أيضا : الطريق إلى المنارة
**
سناريوهات
رغم أن كـ.077 مستقر ومسالم لكنه عند دخوله حالة الهيجان تفشل معه كل طرق تهدئته المعتادة . وبسبب صلابة جسده ومقاومته الطبيعية لكل السموم و المخدرات .. لا يمكن إيقافه بالأساليب القتالية أو تثبيطه حتى يهدأ .
نعتقد أن أسوأ سيناريو هو دخول كـ.077 لمستشفى . فرائحة الدماء البشرية جزء طبيعي من المحيط . وفي ما إن تحقق ذلك السيناريو يجب تطويق المنشأة بشكل تام وإطلاق غازات معطرة للحد قدر المستطاع من تأثير رائحة الدماء على كـ.077 . مع تشغيل مكبرات صوت لتهويدة نوم بصوت د. ياسمين . ويمنع منعا باتا الدخول إلى المستشفى أو ترك أي أحد يخرج منه . وفي حال إذا ما حاول أحدهم الهرب يجب إنهاؤه لتفادي مطاردته من قبل الكيان و توسيع نطاق هيجانه .
ملاحظات
_ يعتبر كـ.077 من الكيانات النادرة التي تمتلك أصلا بشريا .
_ لقد قبل ملف نزع كـ.077 من لائحة الإنهاء لفرصة الدراسة الطبية لخاصية تجدده الخلوي .
_ نعتقد أن الكيان عاصر في سن مبكرة من حياته الشدة المستنصرية ، وقد يفسر ذلك حبه الشديد للحم البشر والأحصنة .
ملاحظة :
هل تودون أن أكمل هذه السلسلة أم لا ؟ .و إذا كانت الإجابة نعم فهل تريدون للقصة التالية أن تكون من داخل المنظمة أم اكمل مع قصص الكيانات ؟ . أنا مهتم جدا لسماع رأيكم .
على كل صوتوا للكيان القادم والذي سيكون جمادا هذه المرة :
_ اللؤلؤة السوداء .
_ سيف جيلجماش .
رائع جداً .. أصوت بالاستمرار بنفس الطريقة قصص مع منظمة
ولو بنفس الوقت ارى أنها تحتاج ترتيب بحيث يكون فيها حبكة متصلة مع بعضها.. شوية جهد بسيط من الكاتب وتصبح من أروع القصص في هذا الموقع.. للامانة القصة رووووووووعة جداً واطلب المزيد والاستمرار بشغف
تنفع ك فيلم وليس ك قصة
تحياتي
شيء مثل SCP ؟
بتحديد👌
قصه جميله جدا
طريقه الكتابه ممتعه جدا
انتظر المزيد
بالتوفيق⚘
بالتوووفيق
القصه حلوه
بس فوضويه
حسيتها مو كُلش مفهومه او يمكن لان اني تعبانه وعقلي خارج التغطيه
اعتقد لو صارت فلم راح تكون احلى بهواي
بس كقصه ما اعتقد
عموماً هي حلوه بس يحتاجلها ترتيب وتنضيم اكثر ❤
لا يا اختي نايا ، عقلك تمام انا الي مو تمام في كتابتي ، وشكرا على تشجيعك
انت انسان موهوب بس تحتاج تنضم افكارك
تقدر تسوي تامل لمدة 5 الى 10 دقائق بدون التفكير بشيء علمود يرتاح عقلك الباطن و هذا يساعدك على تنميت خيالك و تنضيم افكارك
استمر بالكتابه علمود شويه شويه تتحسن
وراح اقرا بقيت سلسلة كاجم وقصصك الاخرى
واستمر بكتابة السلسله ولا تايئس
ما اعرف اصوت للؤلؤه السوداء او سيف جلجامش
ثنيناتهن مبينات حلوات
القرار الك
وانشالله يصيرلك مستقبل باهر لانك فعلاً موهوب ومتواضع وتستحق النجاح💖
بانتظر قصصك القادمه💙
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
في الحقيقة أخي الكريم الكاتب محفوظ سبق و تشرفت في قراءة أعمال جيدة لحضرتك وكانت جيدة المستوى و أنت من الأقلام الموهوبة التي ينتظرها بإذن الله مستقبل طيب في عالم الكتابة القصصية
أما في هذه المرة فاسمح لي بعد أذنك لا يمكن تسمية ما هو منشور هنا بأنه طرح يرتقي إلى أدنى أشكال القوالب القصصية لا المبسط منها ولا بالتأكيد المركب
مجرد هوامش حتى لا أقول خربشات شيء يشبه النقاط التي يضعها الكاتب في مسودته حتى يعود ويتذكر مابدااوتصور
لا يمكن تسمية هذا بقالب قصصي باي حال من الأحوال لا فكرة ولابنناهيك عن حبكه ومسار ورباط درامي
بصراحه نص مسخ مشوه ومشوش من التصاوير والهمهمات الكاريكاتوريه مغلفه بمسحه وثائقيه زادتها تشتت وضياع
ومدخل على طريقة التجارب و الخاتمه بأسلوب توثيقي وكأننا بدأنا القراءة في قسم التجارب الغريبة وفي غفلة وجدنا انفسنا في قسم الغاز تاريخية ولا علمية ونسينا تماما أننا في قسم الأدب وقصصه
في الواقع جيد أخي الكريم إنك سألت في النهاية وطلبت الحوار والنقاش ودردشة مع القراء حتى تستأنس وتستلهم منهم ما تبنا عليه في الأعمال القادمة ولكن بالفعل حبذا وهنا بالتأكيد لا أريدالسطو ولا التدخل في خياراتك وابطال اعمالك
وإنما من زاوية فنية بحتة وحسب وجهة نظري المتواضعة تبقى تخصني حسب ما قرأت هنا أن هذه شخصيةالكيانات لا تبدو ناضجة بتاتن من الناحية الفنية في قلم حضرتك ولا هي تزيد عن أنها شويه مشهديات مبعثره انطبعت من خلال بعض المتابعة السينمائية والكرتونيه
ولم تصل بعد إلى مرحلة النضوج وبالتالي تنفيذها كقالب ادبي
هو في الواقع لا بأس أن يتأثر الكاتب من ما يسمع ويشاهد ويقرا وأيضا يؤثر حسب رؤيته ومعالجته الخاصة ولكن كل هذا لايتاتى الابعد تخمر وعجن كل هذه الأفكار وتكوين اكثر من صورة وصياغة حتى تصل إلى الحالة الأكثر لا أقول مثالية وإنما إقناع له والقارى
والأهم محاولة تقديم ما هو جديد ومتجدد وليس اجتراروتكرارلمن هو المتابع متشبع منه ويصافحه يوميا
لا بأس أخي الكريم كلنا في البداية نحاول طرق الأبواب نتعثراحياناوننجح في أخرى حتى يشتد العودالفني للقلم الادبي وتستكمل مرحلة الثقة والرؤيه وبالتالي النضوج الفني
شكرا إنتظار الأعمال القادمة وبإذن الله سوف تكون مبهره أنت قادر على ذلك تحياتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي عبد الله .
لأصدقك القول لم يفاجئني ما قلته في تعليقك لأنني ادرك ذلك تماما و كنت قد وضحت ذلك في ملاحظاتي غير ان محرر النص قرر حذف ما كتبته ، وهو انني اعتذرت في البداية من ركاكة العمل و ضعفه و تسببت بأنني لم احمل قلما للكتابة ولا رواية للقراءة لما يزيد عن 6اشهر ، وكتابت لهذه القصة هو محاولة مني لتحريك التروس المتآكلة بالصدء داخل رأسي.
اعذر أخاك واعتبر هذا العمل مجرد خطوة مترنحة للعودة الى طريق .
ودائما مشكور أخي على اهتمامك و تشجيعك ، و رأيك الصريح القيم.
حياك الله أخي الكاتب والأديب قولا وقلما محفوظ
ههه لا لا أخي الكريم حأشاك من الاسف والاعتذار فلكل مجتهد نصيب ونحن بصدد موقع يفسح المجال لاقلام الموهوبة حتى تخرج كل جواهرها الإبداعية وبالتالي أيضا على هذه المواهب ان لا تكبت محاولاتها ومجهوداتها وطالما تم قبولها ونشرها فهي تستدعي التشجيع من جهه والنقد الهادف من الجهة الأخرى
وليس أبدا الإحباط والآنكفاء ناهيك عن الاعتذار والأسف
اذن كيف راح تسقل هذه الموهبة وقلمها
ابدأ أخي الكريم ليسا أفضل من الرد على أي عمل أو اجتهاد لم يستوفي ظروف القبول أو النجاح بين الجمهور غير المزيد والمزيد من الزخم والكتابة وكسب التحدي بعد الاخر
وانت قدها أخي محفوظ تملك كل أدوات الموهبة ولا تحتاج غيرازخم فني وكتابي اكثرلانضاج مواهبك
لا بأس جميل إنك قداستشعرت نبض جمهورك وهذه ميزة قليل من الكتاب يتمتع بها خاصة في البداية
لا عليك أخي وكلنا في انتظار الروائع القادمة بإذن الله تحياتي 💐
اللؤلؤة السوداء
اللؤلؤة السوداء
اخبرنا الكثير عن 077 ربما مستقبلاً يتم تحويله لفيلم
من فمك الى رب العالمين 🥺🤲
بعيدا عن المقال لا ادري لماذا اضحكتني الصوره المرفقه ذكرتني بفم جدتي العجوز المتسلطه نفس فمها
🤣😂😂😢
عيب عليك !!!!! أحترمي جدتك !!! حتى ولو تكرهينها !!!
قصة حلوة ومشوقة
اصوت لسيف جيلجماش
القصة ذات تاثير و تحرك ذاكرة المشاعر الطفولية للخوف
لكن التفسير ل k77 اذهب نكهة القصة فاصبحث كبحث علمي. المهم مشكور لمجهودك
نصوت لسيف كلكماش
هذه هي سلسلة “جهاز احتواء الكيانات المجهولة ” #جاكم# للاختصار ، مسرور ان القصة اعجبتك ، وفي الأعمال القادمة إن شاء الله يمكنك الاكتفاء بالقصة فقط و لا تطلع على ملف الكيان فهو القسم الموجه لمحبي الخيال العلمي.
هي القصة حلوة بس شنو كـ . 077 ؟ ما حبيت شرح تفاصيل هذا الكيان ، احسه يسبب فوضى بالقصة ومو مفهوم
اصوت لسيف گلگامش 🙄