اساطير وخرافات

10 حكايات شعبية مرعبة من حول العالم

بقلم : تامر محمد – مصر
https://www.facebook.com/tamertemolion

بالنسبة للكثيرين ، فإن الولايات المتحدة لها نصيب الأسد من القصص والحكايات المخيفة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأساطير الشعبية – الحكايات المتداولة بين الناس – .. ومع ذلك ، فإن العديد من البلدان حول العالم تمتلك حكاياتها الخاصة عندما يتعلق الأمر بالقصص المخيفة التي يقف لها شعر الرأس .. وفيما يلي بعض من تلك الأساطير الشعبية التي ستجعل قلبك ينبض سريعا وجسدك يرتعش!.

ضوضاء الشقة العلوية

blank

سنغافورة هي جزيرة الأساطير المرعبة .. من الحكايات الشعبية المتداولة ايضا في سنغافورة هي أن العديد من العائلات تشتكي من ضوضاء الأطفال في الشقة التي تقع فوق شقتهم مباشرة ، خصوصا في المباني السكنية الشاهقة ، يسمعونهم يلعبون الكرة حتى ساعات متأخرة من الليل .. وعندما يفقد السكان بالنهاية اعصابهم ويصابون بالغضب فأنهم يصعدون إلى الشقة مصدر الضوضاء لكن يشتكوا من الضوضاء المزعجة .. لكن لشدة دهشتهم يكتشفون أن الشقة فارغة .. وعند التحدث إلى مالك المبنى يدركون أن الشقة كانت فارغة منذ شهور وأن الأسرة السابقة التي عاشت فيها لم يكن لديها أطفال أصلا! ..

من الحكايات الشعبية الأخرى في سنغافورة هي عن محطة للنقل السريع “بيشان” أفتتحت في نوفمبر 1987 ، ومن ذلك الحين أبلغ العديد من الركاب عن رؤية أشباح مقطوعة الرأس تتجول بين الأحياء المجاورة للمحطة! ..
لا تتعجب عزيزي القارئ فالأمر لم يأتي من فراغ ، برأي البعض فأن للامر علاقة ببناء المحطة فوق موقع مقبرة “بيك سان ثينج” القديمة ، لقد تم انتهاك حرمة الموتى ..
الموظفون في المناوبة الليلية أكدوا هذه الحكايات فذكر البعض منهم أنهم رأوا حاملي نعش يطوفون في الأنفاق التي تربط بين بيشان ومحطة نوفينا المجاورة لمترو الأنفاق ، والتي تصادف أنه تم بناؤها فوق مقبرة سابقة أيضا ..

جثة في المترو

blank

دعونا نودع سنغافورة ونطير إلى لندن ، تلك المدينة العريقة القديمة الشهيرة بقصص الاشباح والكائنات الماورائية .. وصاحبة أقدم مترو انفاق في العالم ..

في عام 2007 ، انتشرت حكايات شعبية على الإنترنت تتحدث عن طالبة فنون جميلة استقلت مترو الانفاق في وسط لندن إلى المنزل في وقت متأخر من إحدى الأمسيات .. كانت هي ورجل آخر في منتصف الثلاثينيات من عمره الركاب الوحيدين في عربة المترو حتى صعد ثلاثة أشخاص آخرين في المحطة التالية .. كان الثلاثة بحالة غريبة ، رجلان يجران امرأة ، فافترضت الطالبة أن المرأة في حالة سكر ..
الطالبة لم تشعر بالارتياح لوجودهم ، كانوا اشبه بالمدمنين ، وراحت تتجنب النظر إليهم .. ثم فجأة الراكب البالغ من العمر ثلاثين عامًا قام وجلس إلى جوارها ثم همس إليها قائلا أنه سينزل في المحطة القادمة وأنه ينصحها أن تنزل هي أيضا ..
الفتاة شعرت بالخوف من الرجل ، لكن خوفها من الرجلين والمرأة كان أشد ، لم تكن تريد البقاء معهم وحيدة في العربة لذلك قررت النزول.

الفتاة والرجل ترجلا في المحطة التالية ، وبشيء من الارتياح شاهدا القطار وهو يتحرك مغادرا .. عندها التفت الرجل إلى الفتاة وأخبرها أنه عندما صعد الرجلان إلى العربة وبينما كانا يجران المرأة معهما شاهد مقصًا مغروس في مؤخرة جمجمتها .. لقد كانت ميتة.

المثوى الأخير للرعب

blank

تتمتع أستراليا بنصيبها العادل من الحيوانات الفريدة والعناكب المرعبة! ، لكن ما لا تعلمه هي أنها تتمتع أيضا بحصة جيدة من حكايات الأشباح والعفاريت المخيفة ..

في مدينة بريسبان ، وهي ثالث أكبر مدينة في استراليا ، هناك حكاية مخيفة قديمة تحوم حول أحد الشوارع الذي يمر داخل مقبرة تُوْوُنج القديمة ..

تقول الحكاية أنه على جانب ذلك الطريق يوجد تل يرقد فوقه قبر مزدوج يعود لشقيقتين توفيتا في حادث سيارة منذ زمن بعيد .. وانك إذا حصل وتوقفت سيارتك لأي سبب في أسفل التل ، فسوف تظهر الشقيقتان وتقوم بسحبها ببطء صعودًا إلى أعلى حيث ينتظرك مصير مرعب ..

في مقبرة أخرى تدعى “جودنا” قال رجل أنه أراد المغادرة بعد زيارة أحد القبور لكنه لم يتمكن من تحريك سيارته رغم أشتغالها .. وقد كافح معها طوال الليل ، وعندما أشرقت الشمس فوق المقبرة تحركت السيارة أخيرا .. وعند وصوله إلى المنزل ، وجد خدوشًا عميقة على جانبي سيارته كأنما أيادي غامضة كانت تمسك بها .. للعلم تمتلئ مقبرة جودنا بقبور أشخاص عاشوا في القرن التاسع عشر .. وتشمل هذه الرفات مرضى سابقين في مستشفى بريسبان القديم للأمراض العقلية ..

blank
قبر والتر توماس بوريوت

إحدى أقدم الحكايات التي يؤمن بها الكثيرون إلى يومنا هذا عن مقبرة بريسبان هي أن جاك باقر البطون ، سفاح لندن الشهير خلال القرن التاسع عشر ، مدفون في هذه المقبرة وقبره مشهور هناك .. في الحقيقة القبر يعود لرجل يدعى والتر توماس بوريوت ، لكن الأسم على شاهد القبر لا يحمل أسمه ، بل أسم زوجته مرفق بعبارة “دفن إلى جوارها زوجها” … بوريوت هذا سافر إلى لندن قبل حدوث الجرائم الخمس الشهيرة ، وقد توقفت الجرائم حال مغادرته لندن وعودته إلى استراليا .. ومما يجعله مشتبه به هو أنه كان معروفا بكرهه الشديد للعاهرات وقد كتب عن ذلك صراحة ، وجرائم جاك السفاح كلها وقعت بحق عاهرات .. الأمر الاخر هو انه كان يشتغل بالطب ، ومعروف أن من ابرز سمات جرائم جاك السفاح هي ان جثث الضحايا كانت مشوهة ومقطعة بشكل دقيق جدا يوحي بان مرتكبها على معرفة دقيقة بتشريح الجسم البشري .. بعبارة أخرى هو طبيب جراح ..
في السنوات الأخيرة تعرض قبر بوريوت للتخريب عدة مرات ولا احد يعلم من هو الفاعل.

لا موسارا المسكونة

blank

مدينة لا موسارا التي كانت جميلة في السابق في فيلابلانا بإسبانيا ، يتردد صداها الآن بصمت مؤلم حيث تقف أطلالها في حراسة سهول طَرَّكُونَةُ .. رسميًا ، تم التخلي عن المدينة بعد غزو الحشرات الشديد الذي قضى على كَرْم العنب الذي يعتمد عليه السكان في معيشتهم .. بشكل غير رسمي ، تعرضت البلدة للعن ، مما أدى إلى فرار سكانها من حدودها .. تقول الشائعات أن الضباب الكثيف يغطي المدينة في كثير من الأحيان ، مما يتسبب في إرباك الزوار .. أفاد أولئك الذين حاولوا استكشاف أنقاض لا موسارا أيضًا أنهم سمعوا أصوات حوافر الخيول تهمس من بعيد .. يعتقد البعض أن المدينة لديها بوابة إلى عالم آخر يعرف باسم لا فيلا ديل سيس .. سيؤدي القفز فوق حجر معين خارج منزل معين إلى عبور هذا العالم ، حيث سيتم الترحيب بك من قبل مخلوقات مرعبة من العالم السفلي! .. إضافة إلى التكهنات والأساطير ، هناك الاختفاء المزعوم لإنريكي مارتينيز أورتيز ، الذي انطلق في 16 أكتوبر 1991 ، مع مجموعة من الأصدقاء لجمع الفطر في لا موسارا .. خلال الرحلة تخلف إنريكي عن أصدقائه ، وعندما استداروا للبحث عنه ، رحل ولم يره أحد مرة أخرى! ..

المكان الذي ظهر فيه الشيطان!

blank

في أيرلندا يقبع حشد من الحكايات الشعبية عندما يتعلق الأمر بالأشباح المخيفة والظلال الغامضة .. في عام 1766 ، انتقلت عائلة اللورد تشارلز توتنهام إلى قصر لوفتس في مقاطعة وكسفورد ، وهو قصر قديم جدا ..

عندما توفيت زوجة اللورد بشكل غير متوقع سرعان ما تزوج امرأة أخرى على أمل أن تساعد زوجته الجديدة في تربية ابنتيه الصغيرتين .. 

ذات ليلة عاصفة من عام 1775 ، كان اولاد اللورد واحدى بناته في رحلة إلى لندن ، ولم يكن في القصر سوى اللورد وزوجته وابنته آن ..
في تلك الليلة سفينة تحطمت على الشاطئ بالقرب من القصر ، وظهر فجأة شاب شاب على عتبة دار اللورد قائلا بأنه الناجي الوحيد من طاقم السفينة ..
العائلة رحبت بالشاب ، وبقي معهم لعدة اسابيع .. ومع مرور الوقت ، وجدت آن نفسها منجذبة إلى الرجل .. كانا يتحدثان لساعات داخل الغرفة ويلعبان الورق حتى وقت متأخر ..

في إحدى الليالي ، كان اللورد وزوجته وآن والشاب يلعبون الورق في بهو القصر ، آن أسقطت ورقتها صدفة فانحنت اسفل المنضدة لتجلبها .. وهنا شاهدت منظرا افزعها .. فقد لاحظت أن الشاب لم تكن لديه اقدام .. بل حوافر! .. وأدركت أن الرجل الذي كانت تميل إليه هو في الواقع ، الشيطان ذو الحوافر ..

نهضت آن وصرخت بالشاب محتدة : “لديك أقدام على شكل حوافر” ..

فجأة تغيرت سحنة الشاب وأصبح وجهه مرعبا ثم تحوّل إلى كرة من نار وحلّق عبر السقف قبل أن يختفي تاركا فجوة كبيرة ..

لم تتعاف آن أبدًا من الصدمة وأصيبت بمس من الجنون ، طبعا كانت إصابة أبنة عائلة راقية بالجنون هو أمر معيب في ذلك الزمان ، ولئلا يعرف أحد بما جرى حبستها عائلتها في إحدى غرف القصر ، هناك جلست الفتاة لاسابيع ترفض الطعام وتكتفي بالجلوس طوال الليل والنهار وهي تحدق بحزن الى نافذة الغرفة المطلة على الشاطيء .. ربما بانتظار أن يعود حبيبها ذو الحوافر! .. ولم يطل الوقت حتى ماتت في تلك الغرفة وهي جالسة ، ويقال أن عائلتها عندما اردوا دفنها حاولوا أن يبسطوا جسدها لكن عضلاتها كانت متيبسة لذلك اضطروا الى دفنها وهي جالسة.

اليوم يعتبر قصر لوفتس أحد أكثر المنازل المسكونة في أيرلندا ، ساكنوا القصر على مدار قرنين من الزمان تحدثوا عن وجود شبح لفتاة تمشي في ارجاء القصر ليلا .. وعندما تم افتتاح القصر كمتحف عام 2012 تحدث الكثير من الزوار ايضا عن اشياء واصوات غريبة في القصر .. يمكنك أيضًا رؤية الفتحة الموجودة في السقف حيث هرب الشيطان بعد اكتشافه! ..

الضوء الخبيث

blank

يتضمن التراث الشعبي لأوروغواي والأرجنتين وتشيلي حكاية الضوء الخبيث .. في شمال الأرجنتين ، يظهر ضوء ليلاً في مدينة ميندوزا .. يحوم على ارتفاع بضعة أمتار فوق سطح الأرض في سفح الجبل ، ويقول العديد من سائقي السيارات ، خاصة سائقي الشاحنات ، أنهم رأوه أثناء السير على الطريق ..
يعتقد السكان الأصليون في المنطقة أن الضوء شرير ، وادعى بعض الزوار أنه كرة نارية تطارد أولئك الذين يسافرون بمفردهم ..
لا يوجد ما تخشاه عندما يكون الضوء أبيض ، ولكن إذا ظهر باللون الأخضر أو الأحمر ، فيجب على المسافرين أن يركضوا للنجاة بحياتهم لأنهم سيصابون بسوء الحظ مدى الحياة .. يعتقد السكان الأصليون أن النور يمكن أن يكون روح شخص لم يتم دفنه بشكل لائق وقد جاء ليطلب الانتقام .. يبدو أن قلة ممن حاولوا العثور على مصدر الضوء قد عثروا على بقايا بشرية ..

وحش متعدد الثقافات

blank

حتى في يومنا هذا لا يزال هناك آباء حول العالم يخيفون أطفالهم بقصص البعبع .. يتخذ الوحش أشكالًا وأسماء مختلفة حسب الدولة أو المنطقة أو الثقافة .. ومع ذلك ، تظل الرسالة الأساسية كما هي: “أسمع الكلام وإلا ستُؤكل / تُختطف / تعذب / تُقتل على يد البعبع” ..

في أمريكا اللاتينية ، يعرف الوحش باسم كوكا .. يمكن أن يتخذ أي شكل ، بما في ذلك شكل الإنسان ، ويمكن أن يختبئ في أي مكان دون أن يتم اكتشافه .. تم ذكر أسطورة كوكا لأول مرة في النصوص التي كتبها ديودور الصقليّ (ثيودور أو تيودور الصقليّ) الذي ادعى أن الجنود الإيْبِيرِيين سيقطعون رؤوس أعدائهم ويثقبون الرؤوس بالحراب كقربان إلى كوكا ..

تقول نسخة ستيفن كينج من الأسطورة أن كوكا عبارة عن جسم من الديدان التي تتسلل إلى الحمض النووي للشخص قبل أن تتحول إلى ما يشبهها .. في البرتغال وإسبانيا ، يُعتقد أن رأس الوحش من اليقطين ويضيء من الداخل بواسطة شمعة ..

تعالي غدًا

blank

تقول الأسطورة أنه خلال التسعينيات ، أخذ سكان المدن والقرى الصغيرة في ولاية كارناتاكا في المنطقة الجنوبية الغربية من الهند يكتبون عبارة “نيل با” على جدرانهم .. جاء ذلك عقب انتشار شائعة عن وجود ساحرة تطرق أبواب المنازل وتتحدث إلى ساكنيها بصوت أحد أقاربهم .. وعند قيام أحد أفراد الأسرة بفتح الباب يكون الموت مصير الأسرة ..

سعت العائلات التي سمعت هذه الحكاية المرعبة إلى حماية نفسها من خلال كتابة “نيل با” التي تعني “تعالي غدًا” على الجدران الخارجية لمنازلها ..
عندما اقتربت الساحرة من منازلهم ، كانت تقرأ الكلمات فتعود في اليوم التالي .. واستمر ذلك في حلقة مفرغة لا نهاية لها ، مع عدم قدرة الساحرة على إيذاء أي شخص مرة أخرى ..

اليوم ، لا تزال بعض الأماكن تحتفل في الأول من أبريل بيوم نالي با .. في عام 2018 ، تم إصدار فيلم بوليوود “ستري” الذي قال مخرجه أنه استقى بعض الإلهام من أسطورة “نيل با” الحقيقية ..

الغيرة الخارجة عن نطاق السيطرة

blank

أولئك الذين لديهم الفرصة لزيارة أمستردام غالبًا ما يتوجهون إلى شارع سد البحر .. إنه الآن جزء من الحي الصيني ولكن في الحقيقة كان أحد أقدم أحياء المدينة ..
لسوء الحظ ، إنه أيضًا المكان الذي وقعت فيه جريمة قتل بدم بارد ، ولا يزال من الممكن سماع صراخ الضحية المؤسفة طوال الليل ..

في أوائل القرن التاسع عشر ، وقعت الأختان دينا وهيلين في حب نفس الرجل .. كان فوتر بحارًا يحب دينا وأرسل لها عدة رسائل أثناء وجوده في البحر .. فاعترضت هيلينا الرسائل وأحرقتها .. وعندما أدركت دينا ما فعلته هيلينا ، واجهت أختها ، مما أدى إلى شجار .. فدفعت هيلينا الغاضبة أختها عبر السلالم إلى الأسفل في منزلهم في شارع سد البحر .. ثم هرعت ورائها إلى القبو ، فرأت أنها لا تزال على قيد الحياة ، فضربتها حتى الموت وتركت جسدها هناك ..

افترض والدا دينا أن وفاة ابنتهما كانت حادثًا ، وفي النهاية حصلت هيلينا على رغبتها عندما تزوجت من فوتر مُحَطَّم القلب .. لكن ضميرها غلب عليها وهي على فراش الموت ، واعترفت بقتل دينا .. فأصيب فوتر بالصدمة والاشمئزاز .. وأدار ظهره لزوجته وتركها تموت وحيدة ..

لا تزال هيلينا تتجول في شارع سد البحر ، غير قادرة على الراحة ، وتسبب رعشات تسري إلى أجساد الأحياء .. وفي الليالي العاصفة ، تعوي روح دينا وتنوح ، صوتها الشبحي تحمله الرياح ، مما يجعل من يسمعونه يغلقون الأبواب وينتظرون السلامة في الصباح ..

صراخ الغابة

blank

لُقِبت غابات ديرينج بـالغابات الصارخة وتشتهر بكونها إحدى أكثر المواقع المسكونة في بريطانيا .. أولئك الذين اسكتشفوا الغابة قالوا أنهم سمعوا صرخات قادمة من أعماقها وهمسات تطفو من ورائهم في الأيام الضبابية ..

يعتقد البعض أن الصراخ يأتي من النفوس المضطربة لأولئك الذين ماتوا خلال مذبحة عام 1948 ، حيث تم العثور على 20 جثة بين الأشجار في 1 نوفمبر ..

السكان الذين سمعوا بالمأساة تذكروا رؤية أضواء غريبة تحوم داخل الغابة في الليلة السابقة .. التي تصادف ليلة الهالوين .. لسوء الحظ ، لم تتمكن عمليات التشريح التي أجريت على الجثث من تحديد سبب الوفاة .. ويعتقد البعض أن قاطع الطرق وقاتل من القرن الثامن عشر لا يزال يتجول في غابات ديرينج بحثا على الانتقام من القرويين الذين امسكوا به وقتلوه .. إنه يصرخ بإحباط وغضب في كثير من الأحيان لعدم قدرته على الانتقام لموته ..

مصادر :

5 Scary Urban Legends that have Haunted Singaporeans for Years
Fortean London: The Corpse On The Tube
Loftus Hall: Spooky pile with a haunting history
Halloween Inspired: Latin America’s Spookiest Myths
El Coco The Boogeyman Character With Mythical Superstition
Dutch ghost stories: Spirits and apparitions
The Dering Woods

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

20 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
20
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك