الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

من ملفات الجرائم - مونشاوزن

بقلم : منال عبد الحميد

مونشاوزن
مونشاوزن .. معنى آخر للأمومة ..

في فراشها رقدت الصغيرة " جولي " .. كالملائكة تمددت الطفلة في مهدها محاطة بلعب أسفنجية وبلاستيكية متناثرة حولها ومخفورة بعين  أمها المحبة الولهة الثكلى !.

كانت الأم " وانيتا " قد فقدت لتوها صغيرها " جيمس " ، شقيق " جولي " ، الذي لم يكن قد تجاوز عمره الثمانية والعشرون شهرا حين قضي فجأة بينما هو في رعاية أمه المتفرغة لرعاية بيتها وصغارها .. لم تستطع " وانيتا " أن تقدم تفسيرا لزوجها ، والد " جيمس " و" جولي " ، لوفاة صغيرهما الذي لم يكن يشكو أي عرض مرضي قبل وفاته المفاجئة .. لكن الزوج " تيم " لم يسألها تفسيرا علي أية حال تماما كما لم يفعل حينما بوغت بوفاة صغيرهما " إريك " منذ ثلاثة أعوام قصيرة مضت !

مونشاوزن

لكن من يجرؤ علي تقليب المواجع علي أم ثكلي ..

لم يسأل أحد " وانيتا " تقديم تفسير لوفاة ولديها دون أن يكون هناك سبب مقنع أو مرض سابق يهيأ الناس لتقبل فكرة موت الصغار بتلك المفاجأة والقسوة .. لكن من يجرؤ علي تقليب المواجع علي أم ثكلي مسكينة سألا إياها أسئلة سخيفة بينما الشيء الوحيد الذي يتوجب فعله هو تقديم العون والتشجيع والتعزية لها حتى تتجاوز محنتها الأليمة !

رقد " جيمس " الصغير إلي جوار " إريك " في مقبرة آل " هويت " بريتشفورد تاركا والديه يتلظيان بمرارة الثكل للمرة الثانية .. كان هذا صحيحا تماما بالنسبة للزوج والأب " تيم " ، الذي كان يتألم غاية التألم لفقد ولديه الصغيرين ، أما الأم " وانيتا " فلم يكن يظهر عليها أدني مشاعر تنم عما تشعر به من مرارة وألم .. لكن من يجرؤ في كل الحالات علي الشك في مشاعر أم حول فقدان صغارها الأعزاء :
" إنها تكتم آلمها بداخلها .. وهذا أسوأ ستمرض إذا لم تخفف عن نفسها بذرف الدموع ! "

هكذا كان يردد الجيران والأصدقاء المتعاطفون مع مصيبة العائلة .. لكن ما عساهم سيقولون حينما تلحق " جولي " الصغيرة بأخويها دونما مبرر طبي أو مرضي كذلك ؟!

ذلك السؤال لم يكن يشغل بال " وانيتا " علي الإطلاق .. فهي لا تهتم عادة بما يقوله الناس ولا بما يعتقدونه فالمهم أن تجيد عملها وتتقنه مثل كل مرة !

مونشاوزن

صورة وانيتا مع تم والطفلة ..

كانت الصغيرة إذن غارقة في نومها الهادئ في مهدها ولا تعرف أنها لن تستيقظ منه أبدا وأنها لن تري وجه والدها الحنون " تيم " وهو يداعبها ويضحك سعيدا بها ومستمتعا بوجودها حوله .. كانت " وانيتا " تغسل الأطباق في حوض المطبخ حينما شعرت بشيء يسري عبر عروقها ويمتزج بدمائها .. إنها لا تعرف كنة هذا الشيء وما يكونه بالضبط .. لا تعرف من أين ولا كيف يأتي ، ولا لما يقصدها هي بالذات .. إنها لا تعرف سوي شيئا واحدا أن ( هذا الشيء ) لم يداهمها سوي مرتين فقط من قبل .. مرة في اليوم السادس والعشرين من يناير من عام 1965 ومرة ثانية في يوم السادس والعشرين من سبتمبر عام 1968 وهما ، صدفة أو قصدا ، تاريخا وفاة الطفلين " إريك " و" جيمس هويت " !

إنه يدعوها الآن .. أسقطت " وانيتا " الطبق في الحوض بهدوء وامتدت يدها تعدل وضعية نظارتها الطبية علي أنفها ، إنها تحب أن تفعل كل شيء بهدوء وهي في قمة هندامها .. تلك المرأة لا تحب العجلة ولا التكلف فكل شيء هادئ وتحت السيطرة ها هنا !

غادرت الأم المطبخ وسارت خطوات قليلة نحو غرفة الأطفال التي تحتلها الآن " جولي " وحدها .. دلفت الأم إلي الداخل بهدوء واقتربت بروية من مهد الطفلة .. كانت " جولي " قد أمضت ساعتين في نوم هادئ مطمئن وسط لعبها الصغيرة الملونة وتكاد تستيقظ لتبدأ وصلة جديدة من اللعب والصراخ والرضاعة ثم العودة للنوم مجددا .. لكن يبدو أن " وانيتا " قد قررت أن توفر علي ابنتها كل تلك المشقة وتجبرها علي أن تمضي في نومها الهادئ طويلا .. طويلا جدا وإلي الأبد !

مونشاوزن

كانت الصغيرة غارقة في نومها

تفرست الأم في ملامح صغيرتها لحظات وهي تشعر بأن مشاعرها قد تجمدت تماما وولت .. لم يكن لدي " وانيتا " هويت ما يسمي بقلب حنون أو مشاعر جياشة ، بالأحرى كانت قاسية متحجرة القلب ، ولم تكن طفلتها تمثل لها أكثر من مخلوق صغير مكلفة هي بحمايته وإرضاعه وتحميمه وتغيير ثيابه المبللة .. إن " وانيتا " لم تنظر إلي ولاداتها إلا كواجب تؤديه نحو زوجها ، مثلما تؤديه بقية الزوجات لأزواجهن ، ف" تيم " مثله مثل بقية الرجال تزوجها ويعمل وينفق عليها ويطعمها ، وعليها أن ترد له مقابل ذلك كله بأن تلد له صغارا يحملون اسمه .. وبعد ذلك فكل شيء بلا قيمة وبلا معني

وما معني أن تلد طفلا أو تفقد واحدا في عالم مكتظ بالبشر بالفعل ولا ينقصه المزيد ؟!

ثم إنها بارعة في الإنجاب ، أي " وانيتا " ، كما كانت أمها تقول دائما ولن يصعب عليها أن تأتي بصغير جديد بعد أن تكون " جولي " قد رقدت بسلام إلي جوار أخويها !

أي خسارة في فقدان قطعة لحم صغيرة وقطع اللحم متوفرة في كل مكان :

" اللعنة عليك يا " تيم " ! "

همست " وانيتا " بغل وهي تصر علي أنيابها غيظا .. لكن ما الذي فعله لها " تيم " المسكين لتلعنه فذلك لا يعلمه إلا الله و" وانيتا " نفسها التي لم ولن تبح لأحد بسر كلماتها الغامضة !

تنفست الصغيرة " جولي " بعمق وفتحت عينيها للحظة صغيرة ، ثم عادت لنومها العميق الذي تبدو علي وشك الإفاقة منه قريبا ..

تناولت الأم وسادة صغيرة من كومة حاجيات صغيرتها التي فرشتها علي الفراش الكبير غير المستخدم بالغرفة .. كانت الوسادة ملونة ومطرزة بأشكال رائعة لألعاب وشخصيات كرتونية محببة وقد انتقاها " تيم " بنفسه ، ضمن الأشياء التي أبتاعها ل" جولي " بمجرد مولدها مفضلا الألوان الزاهية والرسوم اللطيفة لتدخل السرور علي قلب طفلته الغالية .. وكأن المسكينة ستجد الفرصة الكافية لكي تتنعم بتدليل أبيها وغرامه المفرط بها !

اعتصرت " وانيتا " الوسادة بيديها .. كانت تعاني صراع إقدام _ إحجام رهيبا بحق .. إنها غير راغبة في فعل ذلك ، لكن ( ذلك الشيء ) يناديها ويدعوها للإقدام .. ذلك الشيء الفاجر الذي لا تعرف اسمه ولا كنهه يدفعها دفعا للقيام بعمل لا تريد ، علي الأقل الآن ، أن تقوم بعمله !

لكن ما حيلتها .. إنها ليست الملومة حتما وما داموا يريدون الإبقاء علي أطفالهم أحياء فلم يبقونهم بالقرب من يديها المرتعشتين القاتلتين ؟!

" اللعنة عليك يا " تيم " .. لماذا لم تأخذها بعيدا ؟! "

مونشاوزن

تناولت الأم وسادة ..

نعم " تيم هويت " هو من يتحمل وزر ذلك كله ، فقد كان بإمكانه أن يسألها .. كان بإمكانه أن يشك .. كان من واجبه أن يأخذ " جولي " ويختبئ بها في أبعد مكان في الكون بعيدا عن متناول أمها لكنه لم يفعل .. لم يفعل ولذلك يستحق كل ما سيحدث له وكل ما سيحيق به !

نعم يا " وانيتا " إن " تيم " هو المخطئ فلا تلومي نفسك يا معتوهتي الصغيرة .. فالآخرون دائما يكونون هم المخطئين في نظر المجانين !

اعتدلت " وانيتا " في وقفتها ونظرت ل" جولي " نظرة باردة صامتة متحجرة ثم هوت فوق مهدها بيديها القاسيتين ووضعت الوسادة فوق وجهها .. التصقت الوسادة بوجه الصغيرة وغطته تماما .. مرت لحظة تردد قصيرة أعقبتها ضغطة قوية من يدي الأم بالوسادة فوق وجه الصغيرة ..

كتمت الوسادة أنفاس الصغيرة .. صحت الصغيرة من نومها لبرهة علي وقع أنفاسها المكتومة وقسوة الاختناق ..

تحشرجت .. لم تكن في سن تسمح لها بالمقاومة ولم تكن أية مقاومة تبديها ، إن كانت قادرة عليها ، لتغير مصيرها أو تغير عقل أمها الخرب وتستبدله بعقل سليم ..

لم يستغرق الأمر لحظة لكنها كانت في طول عمر بأكمله .. حين رفعت " وانيتا " الوسادة أخيرا عن وجه طفلتها كانت " جولي " ترقد ميتة ساكنة .. وحولها لعبها الصغيرة تنظر بعيونها الزجاجية الخرساء غير قادرة علي أن تدفع عنها غائلة جنون أم فقدت عقلها وتجردت من الرحمة .. آه لو كانت تلك اللعب قادرة علي الكلام .. آه لو كانت قادرة علي أن تشهد بما رأته إذن لروعت الأجيال بما رأته وبما شهدت عليه من جرم مروع ..

وربما كان عقل " وانيتا " المختل قد فكر في ذلك الاحتمال المجنون للحظة .. لأنها ما أن انتهت من خنق طفلتها وإزهاق روحها حتى  بدأت في تهشيم وإلقاء لعب المهد الصغيرة علي الأرض وأخذت تدوسها بقدمها في نوبة اهتياج وذعر جنوني مخيف !

مرت لحظات هدأت " وانيتا " علي أثرها .. شعرت بصفاء وجمود تام في عقلها بعد أن أنهت مهمتها المروعة و( ذلك الشيء ) القابع في مؤخرة عقلها المختل همس لها برضا :

" أحسنتي .. أحسنتي يا فتاتي ! "

وكان رد " وانيتا " على تقريظ شيطانها هو أنها ابتسمت بسعادة وأعادت تسوية منظارها الطبي علي عينيها ..

خرجت " وانيتا " إلي حجرة الاستقبال وهناك رفعت الهاتف وطلبت رقم عمل زوجها " تيم هويت " بهدوء راسخ وكأنها لم تفعل شيئا ولم تقدم علي إزهاق روح طفلتها الثالثة لتوها .. بعد لحظات آتاها صوت " تيم " الخالي غير متوقع أية مصيبة في انتظاره علي طرف لسان زوجته :

" لقد حدث الأمر ثانية يا " تيم " ! "

قالت " وانيتا " بهدوء متصنعة بوادر الانهيار .. ساد صمت قصير جاء بعدها صوت " تيم " المشروخ مستفسرا بذعر :

" ماذا .. ماذا ؟ " وانيتا " ماذا حدث ؟! "

كان الأمر عسيرا علي الزوجة لأنها غير قادرة علي التظاهر بالقدر المطلوب من الحزن والجزع .. لذلك سكتت قليلا لتعطي " تيم " المسكين انطباعا عن حالة الانهيار التي تعانيها ثم قالت في النهاية :

" إنها " جولي " .. " تيم " .. جولي " .. " جولي " ماتت ! "

صرخ " تيم " من الناحية الأخرى مستفسرا سألا كيف ومتى وأين ماتت طفلته ، لكن " وانيتا " لم تجب عن أي سؤال منهم .. بل أمرته ، ببرود وهدوء بعد أن فشلت فشلا ذريعا في التظاهر بحزن لا تحسه ، أن يعود للبيت .. فقط عد إلي البيت يا " تيم هويت " لتدفن صغيرتك وتبكيها .. فلن يبكيها أحد سواك !

من ملفات جرائم القاتلة المتسلسلة
" وانيتا هويت "
1946- 1998م

-------------------

هوامش

- مونشاوزن : هي ظاهرة مرضية تنقسم إلي شقين : الشق الأقل خطورة وهو الذي يلجأ المصاب فيه إلى اختلاق أعراض مرضية للحصول على شفقة المجتمع ورعاية الناس والتفافهم حوله
الشق الثاني وهو الأكثر خطورة : حيث يصاب الإنسان بما يسمي ( ظاهرة مونشاوزن بالوكالة ) حيث يقوم المصاب بتعمد القيام بأفعال تؤدي إلى إصابة المقربين منه بالأمراض ثم يقوم هو بالسهر على علاجهم لكي يصبح بطلا في نظر المجتمع أو تقوم الأم بإزهاق روح طفلها لكي تحظي بعطف المجتمع ومواساة الآخرين لها ومن أشهر من أصيبوا بتلك الظاهرة " وانيتا هويت " و" جوان ويبر "  و" ديبرا تاجل "

مونشاوزن

وانيتا هويت

- وانيتا هويت : قاتلة متسلسلة أمريكية ولدت عام 1946م وتوفيت عام 1998 بمرض السرطان .. يعتقد أنها قتلت أولادها الخمسة من زوجها " تيم هويت " قتلا تسلسليا بالخنق أو بوسيلة أخري لا تترك علامات ظاهرة على أجساد الأطفال الرضع .. أول ضحاياها كان طفلها " جيمس " الذي توفي في 26 سبتمبر من عام 1968 وعمره عامين وأربعة أشهر ، وآخرهم هو طفلها " نوح " الذي مات على يديها في عام 1971 )
التشخيص المبدئي لحالات موت أبناء " وانيتا " كان يشير إلي ما يسمي بموت المهد المفاجئ أو مرض سيدس sids
ولكن بعد مرور سنوات طويلة اعترفت وانيتا ، بعد ضغوط ، بقتلها لأطفالها وتم سجنها وتوفيت بداخل أسوار السجن

-------------------

هام : البعض من زوار الموقع الكرام عبروا عن عدم رضاهم لأسلوب حلقة ملفات الجرائم الخيالي وتضايقوا من قلة المعلومات الواردة بها وأحب أن انوه إلى أن أسلوب حلقات الجرائم مختلف عن أسلوب الموضوعات الأخرى لأنه يعتمد على تقديم واحدة من جرائم كل سفاح بطريقة قصصية مشوقة وليس توثيق جرائم السفاح بطريقة تسجيلية مفصلة .

 

تاريخ النشر 27 / 05 /2015

انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
نساء قاتلات في طابور الإعدام
روح الجميلة - أرض الأحلام
الجاسوسة أمينة المفتي - انتقام بطعم الخيانة
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
ماري بيتمان : ساحرة يوركشاير الجشعة
قدسيَّة الرُّوح - أرض الأحلام
قصص
من تجارب القراء الواقعية
تعبت من الحياة
memo - السعودية
الحنين للماضي
الماضي الجميل - لبنان
الفارس الملثم
ابن اليمن - اليمن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (74)
2020-02-26 15:19:36
user
338354
74 -
القلب الحزين
الطريقة غير مشوقة على الإطلاق.
2020-02-19 18:00:00
user
337391
73 -
Tmtm
عذرا بس اسلوب القصه غير مشوق ابدا بل ممل وتم تكرار بعص الاحداث مرارا لحد الملل
الاسلوب سيئ حقيقة
2019-02-28 18:20:31
user
288011
72 -
دودو
ممكن اعرف ليش ما بقدر اعمل كوبي
2017-06-26 19:07:38
user
162861
71 -
هابي فايروس
جيد توفيت بالسنه التي ولدت بها :)
2017-06-19 14:46:16
user
161800
70 -
اني
هههههه اذكر ذات مرة عندما ذهبت الى طبيب القلب ورايت الاجهزة وانا من محبي الاحياء ورايت الاجهزة اعجبتني ولكن عندما ارادو وضعي فيها انا رفضت وقلت اني بخير لقد كانت اجهزة مؤلمة ههههههههه ولكني لا تاتي الحالة الا في اوقات المدرسة فانا مجتهدة ولكني اكره الناس فيها هاذا السبب ولن اقتل
2017-06-19 14:11:04
user
161799
69 -
اني
اشكركم كثيرا كابوس الحمد لله اني قرات الموضوع لاني املك شك كبير جدا اني بالمرحلة الاولى شكرا للموقع والكااتب منال عبد الحميد شكرا لكي جزيل الشكر ضننت ان حالتي عادية بسبب بعض الضغوط ولكني ساستشير طبيب عندما اكبر لان على يقين ان اهلي لن يصدقو ولا اريد ان يعرفو اني كذبت بشان بعض الامراض
2017-04-22 04:38:02
user
153484
68 -
ميليسيا جيفرسون
يا ألهي عقلي لا يحتمل كل تلك الفظائع
2016-11-09 03:29:24
user
128658
67 -
وداد
الحمد لله علي العافية و ربي يسطرنا و يهدينا و باءي حق احنا عم بنعلق على شيىء كهدا
2016-11-09 03:29:24
user
128657
66 -
widad
its very hard to knew that mother kiild her children but we have not any rieght to cheedge on something like that beacause she is sike
2016-08-31 17:38:54
user
115118
65 -
EXO
سلمت يداك على الموضوع
وفقك الله

فايتينغ ^_^
2016-08-19 03:41:13
user
111841
64 -
مجهولة
موضوع جميل
2016-07-31 01:37:09
user
108033
63 -
osie
ياهه عندي داكره مع هدي القصه بتدكر جابو القصه بفلم وثافئي وكانت امي تتفرج علي مدعوره وتبكي وفجائه نادتني انا واخي لاكبر مني بسنه ونص وصارت تحظنا وتبكي كنت وقتها عمري يمكن 4 او 5 سنين هلا عمري 19 سنه ليتها بي بالي هي قصه
2016-03-16 13:37:21
user
83445
62 -
سايا تيرون -فرنسا
ياه لقد حزنت من اجل الصغار انا اشفق على زوجها
2016-02-13 16:27:54
user
76581
61 -
mayssa
oh my god did she killed her own kids ... and her husband didn't feel that she is hiding something :o :o shiit
2015-12-02 23:12:50
user
63320
60 -
نرجس
الله ياخذها الى نار جهنم
لو قتلت زوجها كان احسن
بدل ماانها تقتل عيالها
تخلي هاذا الجنون ينفعها
بعد ابكي على جولي الي مالها ذنب اصلن

وما نقول حسبي الله عليها
2015-11-13 03:06:16
user
60475
59 -
فايزة ايوب
القصة سردت باسلوب رائع والخيال زادها تشويقا ،شكرا
2015-10-23 10:37:23
user
57531
58 -
هنا احمد ابراهيم ( مصرية )
متخلفة طبعاّ انا اعرف ان المجنون يقتل اي حد ماعدا اولاده !
2015-09-18 20:05:17
user
52852
57 -
شدى
حلوة القصة
2015-09-03 03:30:25
user
50720
56 -
لانا
الله يخليها ب الف جهنم ياريت جان عندها سرطان من قبل الله ياخدها و لا يرجعها انشالله مو خطيه الاطفال شنو الي مسوينا علمود تقتلهم الله ياخدها
2015-08-24 06:59:57
user
49315
55 -
عبدالرحمن الجشأش
لوكنت في مكان زوجها التيس كنت س اقتلها امام الجميع وأعلامها الا جثه وانقطعت الربا
2015-08-16 05:27:41
user
48329
54 -
أسيل
لا حول ولا قوة إلا بالله
2015-08-11 13:52:30
user
47613
53 -
ظلام الليل
إن الموضوع شيق للغاية
شكرا لك
2015-07-25 19:54:11
user
45425
52 -
نور القمر
الحمد للة على نعمه الاسلام
2015-06-29 06:06:26
user
40188
51 -
فتاة العالم الحيرانه
لكل فائق الإحترام والشكر الجزيل اخت منال على المجهود وعلى المعلومات المفيدة به ، اللهم ثبت لنا الدين والعقل واحينا بهما وامتنا بهمها ومتعنا بهم في حياتنا الدنيا
2015-06-25 15:20:59
user
39482
50 -
سلوى
يا الله ماهداااااا.....................
اللهم الطف بنا
2015-06-09 16:31:13
user
36790
49 -
كسارة البندق
فى بداية الموضوع عندما رايت الصورة اعتقدت ان المقالة ستحوى واحدة من بطولات الامومة لاننى و بصريح العبارة لم افهم ان (مونشاوزن) نوع من انواع المرض النفسى , رغم دراستى لبعض فروع علم النفس .. ولكن حقا انه لشئ مريع ما حدث و لكنها مريضة نفسيا و جزء كبير من اللوم يقع على عاتق الزوج لاهماله زوجته واطفاله فاللاسف معظم الازواج يعاملون زوجاتهم على انهم ادوات انتاج لا اكثر و هذا خطا جسيم يرتكبه الكثيرين .

اما بلنسبة لتلك الحالة ذكرتنى بام من احدى القرى المصرية قامت بلشئ نفسه و لكن بطريقة مختلفة و هى ان ايقظت زوجها لصلاة الفجر و ما ان ذهب بدات ترش على ابنائها الثلاثة سائل قابل للاشتعال و استعملت عيدان الكبريت لتكمل باقى المهمة و بدات تشاهدهم وهم يحترقون و عندما استنجدت بها احدى بناتها و جرت نحوها دفعتها للنار ثانية مكررة انا بحميكم حتى ان يد الام قد تاذت و احترقت .. وعندما عرضت على الاطباء النفسين ظلت مصرة انهاكانت تحمى صغارها و انهم هم من اخبروها بفعل ذلك (من هم ) الله اعلم و تم التشخيص على انها مصابة باختلال فى كيمياء المخ و تم وضعها فى مصحة نفسية , و الله وحدة يعلم ان كانت على قيد الحياة الان ام لا .
لاحول ولا قوة الابالله اللهم احفظ علينا نعمة العقل و الدين
2015-06-09 09:54:23
user
36711
48 -
موني
اكثر شي احزنني في هذي القصه هو الاب تيم وهو واثق في زوجته لدرجه انه م يسألها كيف ماتوا .والاطفال الله يرحمهم .لكن المرأه هذي يعني غيرها يتمنوا يكون عندهم طفل واحد وهي تقتل اطفالها واحد وراء الثاني .م تحمد ربها
2015-06-05 18:03:28
user
36232
47 -
Weivar
أليس هذا لطيفآ ♥
2015-06-04 10:29:27
user
35934
46 -
مرجانه امل
في الليل عندما اهجع الى مضجعي، ينقطع عني كل شيئ الا سيول الافكار، فتنقطع بنقطاع انفاسي ... تنام الخلائق فتستيقض نفسي .. نفسي اللوامة ، الدوامة على عتابي ... فتتبت لي و تصر علي جرمي و اي جرم جرمي انني وبخت او ضربت دالك المخلوق الضئيل ذو الشعر الكثيف و الصوت المدوي في ارجاء البيت ...
يرمقني بنضراة باكية من تلكم العيون الزرقاء ، فاذوب امام سحره مستسلمة رامية بالعصا التي في يدي ... لماذا لي نفس ضعيفة امامه تنكسر شوكتي لمجرد بزوغ دمعة واحدة من عينه ... .... ....
لمجرد ان اضربه ابدء في عتاب نفسي ..مشفقة على حالي قبل حاله ...اقتله لا لا لا يعقل هذا .. ام تقتل فلدت كبدها ..هذا محال ..
كنت قد تفرجت من قبل على فيديو يتحدث عن امهات قمن بقتل اطفالهن .. واحدة تسمم ابنها لتحضى بتعاطف طليقها و الثانية ليخلو لها المقام مع عشيقها ... و الاخرى انتقاما من ابيهم .. لقد بكيت كثيرا لدرجة انني شككت بنفسي ..هل يعقل ؟ هل سياتي يوم و يقتل الاباء اولادهم .....
ياحرام خمسة ارواح تزهق ....
2015-06-03 04:48:57
user
35721
45 -
محمد
الله المستعان عالم غريب يخوف

الواحد يتوكل على الله عسى ماتصيبه البلوى
2015-06-03 04:48:57
user
35720
44 -
حنان
السلام عليكم
2015-06-02 15:39:06
user
35660
43 -
maha
ذكرتني بقصة امرأة أخرى
2015-06-01 02:05:52
user
35464
42 -
الرعب حياتي
رووووووووووعة الاسلوب اما بالنسبة لهذه المراة فهي مش انسان تستطيع الكذب و القتل بدم بارد

هههههه اما نحن فمجرد محاولة الغش في الاختبار تعلنا في حالة ذعر
2015-05-31 07:35:53
user
35367
41 -
ola
مع احترامي للكاتبة بس النص يفترق لاسلوب السرد الرائع والمشوق اللي حكيتي عنه باخر النص
2015-05-31 05:54:17
user
35357
40 -
.....
سرد رائع . هذه الأم مجنونة أذاتني و نفسي .
قلبي الصغير لايحتمل .
2015-05-30 18:55:47
user
35321
39 -
مصريه وافتخر
مقال رائع ولكن اصبت بالذهول كيف تجردت هذه الام من مشاعر الامومه والرحمه باطفالها كيف لم تشفق عليهم وترحمهم كيفتقتلهم الواحد تلو الاخر كم من سيده تشتاق لطفل وكم من سيده تطلب ان ندعو لها بان ترزق باطفال كم من مره نتحمل قسوه الحياه ونضغط على انفسنا لاجل اطفالنا كم اضحكونا وكم ابكونا كم سهرنا لراحتهم كم دعونا الله سرا وعلنا ان يبارك فيهم يرزقهم يكرمهم اللهم احفظ اولادنا ولا ترينا فيهم مكروه ابدا
2015-05-30 09:03:02
user
35227
38 -
ملاك العتيبي
أشكرك اختي منال على جهودك

بصراحة شي يقهررررررر(>_
2015-05-30 04:06:58
user
35192
37 -
كريم شوابكه - باحث في علوم ماوراء الطبيعه
باديء ذي بدء أود شكر الكاتبة منال لتسليط الضوء على تلك الظاهره والتي تسمى ( متلازمة مونشاوزن ) Munchausen Syndrome by Proxy رغم أنني غير مقتنع تماما برأي الأطباء الذين يصورون المرض على أنه خلل في الدماغ
ومرتبط بعلم النفس ..

في الواقع ماحدث مع الأم هو مرض روحي يعجز الطب الحديث عن تقديم أي تفسيرات مقنعة له، حيث أننا لانتعامل هنا وفي هذه التجربه مع مريض تبدو عليه أعراض نفسية أو له تاريخ نفسي حافل بعقد وبدوافع تجبره على قتل ضحاياه مهما كانت صلة القرابة ..إلا أنني احترم التشخيص الذي يستند على أدله طبية تبين حالةالأم قبل وقوع مثل هذه الجريمة البشعة..وبعد

"شخصية الأم لاتندرج مع القتله المتسلسلين الذين لهم دوافع ترتبط في السلوك الشخصي ، كالسايكوباتيه التي تكون نتائجها ليست شفقة وثناء المجتمع عليها بعد وقوع الجريمة .. تكمن هنا في رسم الشهوه واللذه أثناء القيام بالجريمه..نعم أن الشخصية السايكوباتيه يكون فيها القاتل متمتع بعدة صفات تشابه تلك السمات الموجوده عند الأم " وانيتا" كانعدام العاطفة أو الخوف والخجل. إلا أنها بعيده كل البعد عن الثورة الكبرى التي تسكن بأعماقها وتجعلها كشيطان مجسد بصورة امرأة...؟؟


أذن مالهدف من قتل أبناءها واحد تلو الآخر ...ومالغايه من ذلك كله؟؟
---------------------------------------------------
ربما نحن كمسلين وعرب نؤمن بماجاء في القرآن والأثر ..ونؤمن أيضا بالقضاء والقدر..واللعنه والسحر والمس أكثر من أي حضارة أخرى متقدمه علينا علميا ..أليس كذلك؟؟ لكن عندما نتحدث عن هذه الأشياء نوصف بأننا في مصاف الأمم المتخلفة والجاهله وكل هذا لأننا نتحدث عن الدين الذي نعتنقه والغيب الذي نؤمن به .. وليس كل الغيب هو غيب إنما هناك ماغاب عن إدراكنا الحسي ولانألفه؟

"وربما يظن البعض هنا أنني استعطف أو اطلب التصديق بشيء هو موجود أصلا ومثبت ...؟ وربما يظن البعض هنا أنني اعلق لكي أجذب الانتباه وأتسلق لرأي القراء والكتاب ..وحتى الخبراء...

لكن بصدق تعبت من الكلام ..والحديث..والجولات..والصولات ..؟؟ وتاريخي على على صفحات الأثير محفور بالتجارب والكتابات والمقالات الكبرى التي تتحدث عن هذا العالم ..إلا انه استوقفني شيء من الماضي يسكن هنا في هذه" المحطه السوداء"

كقطار بعد منتصف الليل ...لن أقول أنني لم أتعرف على هذه الوجوه والأسماء وأغادر... لا بل أن أسماءكم وقلوبكم البيضاء مازالت معي ...فشكرا لكم وآسف على الاطاله....واخص بالشكر الأستاذ أياد العطار ...
2015-05-29 19:23:50
user
35176
36 -
OlA
بحثت في امر هذه الحاله ..اظنه انفصام في الشخصيه
انا حقا تعجبت كيف لامراءه ان تتحمل الالام الولاده
وتعتني باولادها كل هذا الاعتناء ثم تاتي بالنهايه وتقتلهم
الا اذا كانت شخصان في شخص ..هذا تحليلي
2015-05-29 19:19:26
user
35175
35 -
OlA
عزيزتي نانا..
وصفتي المراءه بالبهيمه وهذا خطاء ليس من حقك ان تقللي من شان اي انسان مهما كان ..ثانيا لما لا تاخذين لها العذر كما اخذتيه لنفسك
ربما خشيت هي الاخري ان تنزعج منها المراءه او.او.او.
لا يجب ان نحكم علي الناس من المظاهر..
وشكرا مع احترامي لجنابك..
2015-05-29 13:45:11
user
35108
34 -
لخلخ
يالك من ام مريضة معتوهة لا تستحق اطفالها !
2015-05-29 06:50:55
user
35085
33 -
نا نا 29 / 5 / 2015
الاخت العزيزه منال

شكرا لمجهودك الرائع وقلمك المبدع ..
هكذا مواضيع توجع القلب وخاصة حين يكون الضحايا هم الاطفال . عندما يتعلق الامر بالطفل يصير الامر اكثر من جريمه .. مافعلته تلك المجنونه يتجاوز كل منطق .
لا ادري لماذا عندما يسلك أحدهم سلوكا شنيعا نصفه بالحيونه .
مايفعله البعض اشد ضراوه وقسوه من سلوك اي حيوان مفترس . لم نسمع يوما ان حيوانا قام بخنق ابناءه بوساده .
ثم اين كان الاب من كل هذا ؟؟؟
وأين كان الطبيب الذي كتب ووقع شهادة الوفاة ؟؟؟
العزيزه بنت بحري جعلتني انا الاخرى استذكر موقفا حصل صباح أمس . كان صباحا باكرا جميلا محملا بانسام بارده منعشه مصحوبا بزقزقة العصافير . كنت في الشرفه اسقى النباتات . مر في الشارع سيدتان ومعهما طفلين بنت وصبي . الصبي لم يكن يتجاوز السنتين كان يبكي لسبب ما . والام التي هي الام كانت تصفعه على وجهه صفعة تلو الاخرى يصل صوتها لغاية عندي . والسيده الاخرى تسير جنبها مثل بهيمةالانعام دون ان تتدخل وكأن الامر عادي .
كنت اوشك ان اناديها لا سألها ..هل هذا الطفل هو أبنك ؟ علها تفهم . لكني خشيت ردت فعلها .. مثل هذه الاشكال لا تعرف معنى الادب . لاأدري مثل هؤلاء لم يتزوجون ولم ينجبون .. يفعلونها كانه واجب ملزمون بفعله . دون الاحساس ان الطفل هذا امانه .
اجمل ما في عمر الانسان هو الطفولة والصبا . هناك من ينزع فرحة الطفل ويقتل برائته وفرحته . ومن يفعل ذلك قد يكون هو
الام او الاب ...

شكرا عزيزتي منال وبأنتظار جديدك دائما


نا نا
2015-05-29 05:20:03
user
35081
32 -
ام سيلينا
وفي اﻵخر يطلعوها هي الضحيه!!!!؟؟ككل مرة!!!
الحمدلله على العافية
2015-05-29 01:14:04
user
35070
31 -
قلب نجمة
غبي تزوج مجنونه وهذا ما حصل




سلمت يداك على المقال الرائع اختي منال
2015-05-29 01:15:58
user
35037
30 -
مسيب
الاسلوب القصصي بالكتابة رائع ولكن ملاحظتي للأخت منال هنالك اطالة كبيرة بالحدث وحشو بالتعابير والكلمات المنمقه لاحاجة للمقال به خصوصا عندما اتيت في الحدث الاساسي وهو خنق الام للبنت ادخلت الكثير من الكلام الى ان ذكرتي طريقة القتل وهذا افقدني التركيز رغم انه حدث اساسي ويجب عند ذكره عدم التشويش عليه بعكس الاحداث غير الاساسيه التي تكون قابلة للاطاله والترسل والتشويق... غير هذا اشهد لك بجمال الاسلوب
2015-05-28 17:42:00
user
35033
29 -
شخص ما 222
مقال اخر متميز للمبدعة منال عبد الحميد، كم يأسرني هذا الأسلوب القصصي المتقن الذي يجعلنا نعيش القصة ونغوص في أحداثها ، شكرا على المقال الأكثر من رائع.
تحياتي لك
2015-05-28 15:26:43
user
35013
28 -
رنا محاميد
مسا الورد
اذا كانت وانيتا حقا مجنونة فالقلم مرفوع عنها ولا يجب لومها بل لوم من سكت عن تصرفاتها التي لو تتبعها احد ما لكتشف الأمر .. سأخبركم قصة باختصار حدثت في حي قريب من مكان سكني .. تزوج شاب يافع بفتاة جميلة لكن مريضة نفسيا وكان الجميع على علم بمرضها لكن أتموا الزواج وجعلوها مسؤولة عن زوج وبيت وربما أطفال .. بعد فترة ليست طويلة استيقظ الحي على صراخها فقد كانت قد هشمت رأس زوجها بالساطور وجلست تستنجد بالناس وتبكي ..
حسنا الآن تعلمون من الملام في هذه القضايا؟
انه الضحية
2015-05-28 15:13:08
user
35011
27 -
بنت بحري
ليس للأمومة معني آخر عندي سوي الهدهدة و الطبطبة ، وسماع دقات قلب أمي عندما ألقي برأسي علي صدرها ، و يدها الحانية الناعمة و هي تلعب بخصلات شعري، وراحة قلبي المتعب بعد أن يلقي همومه علي جبال صبرها.

حتي غضب أمي أشعر فيه بالأمومة ! فما غضبها مني إلا خوفا و حرصا علي صالحي، منذ حوالي أسبوعان ذهبت مع ماما للتسوق ، دخلنا أحد المحال و بمجرد أن وطأت أقدامي بالداخل إلا و وجدت العديد من الصور المعلقة علي جدرانه ، القاسم المشترك بينها هو هذا الرجل البسيط الواقف أمامي و الذي يتولي عملية البيع داخل المحل بمساعدة أحد الصبية ، العجيب و الغريب في تلك الصور إن كل واحدة منها يشاركه فيها أحد المطربين الشعبين المشاهير أمثال محمد رشدي و حسن الأسمر و أحمد عدوية ! بصراحة نسيت ما دخلنا لشرائه و أتجهت صوب الصور أحدق فيها ، ثم أتجهت إلي الرجل وسط ذهول أمي و إستنكارها لما أفعله و سألته ( هل هذه الصور حقيقية أم فوتوشوب؟) فأبتسم و قال (هي حقيقية و هم أصحابي) وأخرج كارت شخصي له كتب عليه أسمه و عمله كشاعر غنائي ‏‎ ‎‏ و ذكر لي بعض الأعمال التي كتبها لهم ، نظرت لأمي و رأيت عفاريت الكون تلعب في وجهها و إذا بها تخرج و تتركني وحيدة ..و لكم أن تتخيلوا كم (التهزيئ) الذي حصلت عليه بعد خروجي.
و علي الرغم من وصلة السباب التي نزلت علي رأسي إلا أنني لم أغضب . .فأنا أعلم جيدا أنها تخاف علي و لا تريدني ان أتحدث مع الغرباء مهما كانت الأسباب، و دائما ما تقول لي ( فضولك سيقتلك).
بطلة قصتنا مريضة نفسية بالتأكيد لا تعي ما هي الأمومة و ما هو شعور الأم عندما يتأذي أحد ابناؤها!

العزيزة منال
أرجوا ان تقبليني كأحدي المعجبات بقلمك الواعد و مشجعة دائما لك لتمتعينا بفيض إبداعك.
سلام
2015-05-28 14:40:13
user
35006
26 -
رافعة حاجبها محد عاجبها
امي ...... ههههه بالطبع ذكرتني بك ههههاي
2015-05-28 14:26:21
user
35001
25 -
رعب المحروسة
رافعة حاجبها محد عاجبها

لا اعلم اعجبتني الام ؟؟؟؟؟ هل يمكن انها ذكرتك بي ههههه فهمت ؟
عرض المزيد ..
move
1
close