الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : مذابح و مجازر

مغرفة الستينات الكندية

بقلم : نور الهدى الاخضرية - الجزائر

تم اخذ الاطفال من احضان امهاتهم عنوة
تم اخذ الاطفال من احضان امهاتهم عنوة

في شهر ماي الماضي وفي احدى المقاطعات الكندية وتحديدا في منطقة كاميلوس بالقرب من مدرسة قديمة تم العثور على رفات أكثر من 250 جثة تعود في معظمها الى اطفال ومراهقين وكانت قد دارت شائعات قبل العثور على هذه الرفات بوجود الكثير من القبور التي لا تحمل شواهد تدل على اصحابها قرب هذه المدرسة، وبعد مدة قصيرة تم العثور على رفات جديدة قرب مدرسة ماريفال في منطقة ساسكاتشوان وقدر عددها بـ 751 رفات وكذلك كانت بدون شواهد للقبور. فيا ترى ما سر هذه القبور ، ومن هم المدفونون فيها ، ولماذا قبورهم بدون شواهد؟

دعونا نتعرف على القصة ونعود الى الوراء بأكثر من مئة سنة لنعرف الحقيقة .

في أواخر القرن التاسع عشر وبعد ان اصبحت كندا دولة يحكمها البيض المستعمرون من الانجليز والفرنسيين حسب مقاطعات محددة واصبح الهنود يمثلون اقلية عرقية مقارنة بالبيض الذين اعتبروا انفسهم اسياد الاراضي الكندية وانهم نقلوا الحضارة والتمدن الى كندا التي كانت سابقا ارضا للهنود الهمجيين ، وانشأت الحكومة الكندية ادارة خاصة تعني بالهنود الحمر وسميت بادارة الشؤون الهندية في الحكومة الكندية، بادرت هذه الادارة في محاولة دمج الهنود في المجتمع الابيض الجديد الذي تأسس في كندا فدعت هذه الادارة الحكومة الكندية الى انشاء مدارس وادخال ابناء الهنود الحمر اليها قصد ادماجهم في المجتمع ومن اهم هذه المدارس مدرسة كاملوس ومدرسة ماريفال ولنكشف عن لمحة عن هاتين المدرستين.

مغرفة الستينات الكندية
هدفت هذه المدارس الى نزع اطفال الهنود من جذورهم

مدرسة كاميلوس : تأسست هذه المدرسة عام 1890 باسم مدرسة كاميلوس الصناعية ثم تحولت عام 1893 الى مدرسة كاميلوس السكنية ، هدفت هذه المدرسة الى استقبال اطفال الهنود قصد تثقيفهم وادماجهم في المجتمع وتعليمهم اللغة والدين والعادات والتقاليد الجديدة، كانت هذه المدرسة تقع على أراضي شعب secwepemc الهندي وقد التحق المئات من الاطفال بهذه المدرسة وقد كانت اكبر مدرسة سكنية في كندا واستمرت بالعمل حتى عام 1977. والمقصود بالمدرسة السكنية انها توفر السكن للطلاب عكس المدارس النهارية التي يعود فيها الطلاب الى منازلهم مساءا.

في 24-12-1924 دمر حريق جناح الفتيات بالمدرسة مما اجبر 40 فتاة على الهرب بملابس النوم في برد الشتاء الكندي القارص، وبعد ثلاث سنوات في عام 1927 خلص تقرير الحريق عن ان سبب الحريق هو البناء السيء للمدرسة، خلال سنوات كثيرة من عمل المدرسة تفشت الامراض مثل السل والانفلونزا خاصة عام 1957 ودائما يرجع السبب الى البناء السيء للمدرسة!.

مدرسة ماريفال: تقع كما قلنا سابقا في منطقة ساسكاتشوان الهندية وقد عملت منذ عام 1898 الى غاية عام 1997. كانت تدير المدرسة اربعة راهبات من مجمع سيدة الارساليات ثم تولت ادارتها راهبات القديس جوزيف.
في عامها الاول استوعبت المدرسة 14 طالبا وكانت قادرة على استعاب 45 طالبا ، مع مرور الوقت ازداد عدد الطلبة اضعاف مضاعفة ، تولت الحكومة ادارتها عام 1969 واصبح عدد الطلبة اكثر من 148 طالبا مقيما و89 طالبا نهاريا.

مغرفة الستينات الكندية
كان كل شيء يمت بصلة لثقافة وهوية الهنود ممنوع في هذه المدارس

ربما تتسائلون عن سر هذه المدارس؟

في الحقيقة هذه المدارس لم تكن مدارس عادية بل كانت مثل سجن يعتمد على الابادة الجماعية والثقافية للطلبة المنتمين اليه ، واليكم الحقيقة ..

بعد ان طلبت ادارة الشؤون الهندية في الحكومة الكندية انشاء هذه المدارس وافقت الحكومة على انشائها واعطت صلاحيات ادارة هذه المدارس للكنائس ، وكان هدف هذه المدارس هو دمج الهنود في المجتمع ، وبدأ العمل على ذلك حيث تم ارغام الهنود على ضم اطفالهم الى هذه المدارس وتركهم فيها سواء طواعية او رغما عنهم.

وقد تم انشاء هذه المدارس في مناطق بعيدة ونائية قصدا لابعاد الهنود عن ابنائهم وتم اخذ الاطفال بالقوة من اهلهم وادخالهم هذه المدارس ولم يكن يسمح لهم برؤية اطفالهم سوى يوم الاحد ثم تم الغاء هذا القرار ولم يعد الهنود يرون اطفالهم بتاتا.

كانت القوانين صارمة في هذه المدارس فممنوع الكلام بلغة الهنود او القيام بأي طقس هندي وكل من يفعل يتعرض للجلد بقسوة وتم قص شعرهم عند الوصول الى المدرسة واعطاء كل طالب رقم، وبدأ العمل على جعل الاطفال ينسون لغتهم واهلهم وكل ثقافتهم الهندية ، فكل مايمت للهنود بصلة ممنوع فهو همجي وغير متحضر ، وقد تم ضم حوالي 30% من اطفال السكان الاصليين اي حوالي 150000 الف طفل.
حاول الهنود رؤية اطفالهم لكن بدون جدوى فالقوانين صارمة وليست مع الهنود بل ضدهم.

مغرفة الستينات الكندية
الحياة في هذه المدارس كانت قاسية وسيئة

لم تكن الحياة سهلة في المدرسة فبعد تزايد عدد الاطفال الذين تم جلبهم قسرا من اهلهم اصبحت المدارس مكتضة وغير قادرة على استيعاب عددهم فانتشرت الامراض خاصة مرض السل والانفلونزا وقد بلغ معدل الوفيات 69% في احدى المدارس، كما انتشر الجوع لعدم كفاية الغذاء وسوء الصرف الصحي والبرد لقلة التدفئة كل هذه الضروف جعلت الحياة في هذه المدارس مثل الجحيم ، فبدأت هذه المدارس تعتمد على العمل القسري لطلابها لخفض التكاليف وضمان تمويلها ، من جهة اخرى حاول العديد من الهنود اخفاء اطفالهم لكي لا يتعرضوا للاخذ القسري الى هذه المدارس كما طالبوا بتحسين الغذاء واللباس لاطفالهم.

سجلت في هذه المدارس تجاوزات فاقت سوء المعاملة ونقص الغذاء فقد تم تسجيل اعتداءات جسدية ونفسية وجنسية على هؤلاء الاطفال وتعرض الكثير منهم للموت بسبب كل هذه التجاوزات وتم دفن الكثير منهم قرب هذه المدارس دون مسائلة ودون علم اهلهم بوفاة ابنائهم.
حيث توفي حوالي 6000 طفل فيها.

في الستينات بدات حملة اخرى في هذه المدارس وهي حملة تبني لاطفال الهنود الحمر فتم عرض صور الاطفال في الجرائد والمجلات وحتى التلفزيون وقد تم تبني اكثر من 20 الف طفل هندي اخذ عنوة من اهله.

كما قام ممثلوا الكنيسة الكاثوليكية بازالة شواهد القبور في هذه المدارس لتطمس معالم هذه الجريمة خلال سنوات الستينات.

مغرفة الستينات الكندية
تم عرض الاطفال للتبني والكثير من الناجين لم يعرفوا اهلهم الحقيقيين ابدا

منذ سنوات عدة بدأ الناجون من هذه المدارس من كبار السن يتحدثون عن ما جرى وما عانوه في هذه المدارس وتم نشر شهادات ومذكرات للناجين وفي شهر ماي الماضي بدأ البحث والتنقيب عن القبور فتم الكشف عن 250 قبر في مدرسة كاميلوس وتم الكشف عن 751 قبرا في مدرسة ماريفال كلها تعود لاطفال اخذوا عنوة من اهلهم واجبروا على ترك لغتهم ودينهم وثقافتهم بحجة انهم همجيون وان المجتمع الابيض هو من يملك الافضلية في جعلهم افرادا متمدنين ومثقفين لكن نهايتهم كانت في قبور مجهولة.

عرفت هذه الجريمة باسم المغرفة الكندية او مغرفة الستينات لانها قامت بغرف الاطفال ونقلهم من حياة الى حياة اخرى.

الكثير من الهنود الناجين لم يستطيعو العودة الى مجتمعاتهم الاصلية فقد نسوا لغتهم وعاداتهم فشكل هاذا ارباكا نفسيا جعل الكثيريين يقدمون على الانتحار اما البعض فمازال يبحث عن اهله الحقيقيين خاصة من تعرضوا للتبني من قبل عائلات اخرى مثل السيد سيدني ديون وهو رجل هندي من منطقة مانيتوبا تم تبنيه من قبل عائلة امريكية عام 1971 ، حيث قام بادخار ماله ليتمكن من العودة الى كندا والبحث عن ذويه لكن تم منعه من العبور عند الحدود لعدم امتلاكه شهادة ميلاد كندية وتغيير اسمه ايضا ، ثم بعد جهد جهيد تمكن من الدخول الى كندا للبحث عن اهله الحقيقيين.

مغرفة الستينات الكندية
مؤخرا تم اكتشاف عدة قبور جماعية لهؤلاء الاطفال مما اثار موجة من الحزن والغضب في كندا

بعد هذه الفضيحة التي عصفت بالحكومة الكندية قام رئيس الوزراء جاستن ترودو بتقديم اعتذار رسمي عن ما جرى في الماضي وكذلك قدم رئيس اساقفة ابرشية الروم الكاثوليك اعتذاره عن ما جرى في هذه المدارس على يد الراهبات والاساقفة.
كما قررت لجنة الحقيقة والمصالحة التي حققت في الموضوع باعتبار هذه المدارس كنظام للابادة الثقافية في كندا وان اكثر من 4100 طالب لقوا حتفهم فيها بطريقة همجية وقد تم تقديم تعويضات جيدة لضحايا هذه المدارس.

عزيزي القارئ هل كنت ستقبل الاعتذار لو حصل معك نفس الشيء لو قاموا بحرمانك من اهلك ودينك ولغتك وهويتك ؟

كلمات مفتاحية :

- Canadian Indian residential school system
- Sixties Scoop

تاريخ النشر : 2021-07-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

فاسيلي بلوخين: الجلاد صاحب الرقم القياسي في القتل
الطب الاسود 731: اطباء وعلماء مجرمون
محمد الترهوني - بنغازي ليبيا
جريمة المغارة
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
ماي لاي إحدى أبشع المجازر فى الشرق الأقصى
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

مفارقات الحياة : لماذا ينتحر الاغنياء والمشاهير؟
الصديقة الطفيلية
ألماسة نورسين - الجزائر
لا أدري ماذا أفعل
طفل الجن والإنس
قانون الجذب
مدحت - سوريا
حلمين غريبين
رهام - تونس
كتب محو الأمية
كافية - الجزائر
سأهرب من وطني
مرام علي - سوريا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (37)
2021-07-24 21:58:48
434954
user
26 -
علاء
تخيل شخص اغتصب منزلك الكبير ثم حرمك من دفئ العائلة وجعلك مجرد فرد يحصل على الفتات من قبل المغتصب رغم انه في منزله و جائه المجرم يوما وقال :آسف.
بيتك مغتصب شمل عائلتك مشتت محروم من معرفة هويتك وأهلك. هذا بالطبع انذل و أحقر انواع الاعتذار وعندها سيصبح الاعتذار مصطلح مذموم منبوذ وخلق سيء وقذر.
2021-07-13 11:23:06
432592
user
25 -
ابو صفيه
شي محزن جدا جدا
2021-07-11 19:16:12
432292
user
24 -
بدر....
والان يريدون أن يعيدوا الكرة
فقد تقدم وزير الصحة والخدمات الاجتماعية في كيبيك بمشروع قانون لنزع أولوية رعاية الطفل من أسرته بما تراه الحكومة في صالح الطفل ورفاهيته . وبموجب القانون يحق للدولة اتخاذ قرار انتزاع الطفل ورعايته أو نقله إلى أسرة أخرى ترى أنها أفضل ، وإلغاء أولوية الرعاية من أسرته البيولوجية
هكذا قرأتها في قناة شؤن إسلامية
1 - رد من : بدر ....
شؤون *
2021-07-12 11:31:28
2021-07-11 19:09:55
432291
user
23 -
بدر....
ابشع منه مقال اكبر جريمة في تاريخ البشرية منشور في نفس القسم
2021-07-08 17:43:52
431842
user
22 -
m
كندا و أميركا طبعا هي دول منفى استحدثت بنفس طريقة بناء المدارس بنظام سجون. هذه الدول المرتب لوجودها من قبل من يصفون انفسهم بالأصاله كانوا بحاجة لتوسيع و تطهير ممالكهم من أي مخالف لهم وهو بالطبع باكتشاف دول جديدة فيها ثروة بيئيةوتنوع مذهل للحياة الحيوانية و النباتية وبحاجة طبعاً لإخضاعهم بعامل نفسي دون اللجوء لكثير من الخسائر مادية و طبيعي أن نشعر بحقارتهم في قصه هي نقطة في محييييط من الفظائع و المهازل المرتبه في حق الشعوب الأصيلة فعلاً
2021-07-07 09:10:18
431672
user
21 -
طارق الليل
بصراحة ما جرى لهؤلا الاطفال لهو شيء محزن للغاية فكما وصفت هذه الابادة بالابادة الثقافية فهي ابادة جماعية ضد السكان الاصليين عندما تتم الابادة تحت مسميات أخرى مثل التوعية والتثقيف هذا ما يجعل تلك الجرائم اكثر قذارة واكثر وقاحة

شكرا نور الهدى الاخضرية على هذا المقال الجميل
2021-07-06 18:35:53
431612
user
20 -
مازن شلفة
كنت سأقبل بتعويض مادي سخي 🤑
2021-07-06 08:39:47
431546
user
19 -
توته
لا طبعا مستحيل اقبل الاعتذار
2021-07-06 03:10:22
431521
user
18 -
نور الهدى الاخضرية
قلبي وروحي يتألمان لان موقع كابوس سيتوقف اتألم بشدة لم اعتقد يوما ان هاذا الموقع له هذه المكانة الكبيييييييرة في قلبي
6 - رد من : احزان الورود
لماذا سيتوقف😱ممكن جواب😭
2021-07-14 18:52:16
5 - رد من : soso
لماذا سيتوقف الموقع أخبروني
😰
2021-07-11 01:32:45
4 - رد من : استيل
💔
2021-07-08 09:53:07
3 - رد من : كرمل
وأنا أيضاً أحببته كثيراً
2021-07-06 09:35:40
2 - رد من : نور الهدى الاخضرية
سيتوقف النشر قريبا ادخل صفحة الادارة لتعرف
2021-07-06 08:50:50
1 - رد من : من قااال !!!
من قال ان الموقع سيتوقف !!!!🙂
2021-07-06 06:47:05
عدد الردود : 6
اعرض المزيد +
2021-07-06 02:19:27
431519
user
17 -
ابو وسام
احسنتي
مقال مؤلم
2021-07-05 18:23:43
431501
user
16 -
يسري وحيد يسري
ما فعله الأوروبيين بالهنود الحمر...
واحدة من أعظم مآسي التاريخ...
لقد أقام الغرب الدليل الحي مرات ومرات على إنسلاخ إنسانيتهم حينما يمتلكون القوة...
القوة حين يلبسها الغرب ثوب المنطق والتاريخ...
نور الهدى الاخضرية منبع المقالات التاريخية و مقالات الهوية، تحياتي
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
شكرا لك اخي يسري
2021-07-06 08:50:16
2021-07-05 18:03:44
431496
user
15 -
جوريات السعودية
مقالة مؤلمة كالعادة نور الهدى

هؤلا الغربيين البيض الهمج يدعون الرقي ويتهمون الناس بالهمجية والإرهاب وهم اساس الإرهاب واصله اذكر وانا طفلة كانت افلام الكاوبوي الذين يعيشون في المزارع آمنين مستقرين مسالمين ثم يهاجموهم الهنود الحمر ليسلخو فروات رؤوسهم كنا نصدق هذه الصورة الإعلامية التي تعكس توجهاتهم بقلب الحقائق وكسب التعاطف مع جرائمهم الله لايوفقهم غلا النصاب لماذ تقولين الموقع شارف على الانتهاء قلقتيني نحن نتنفس كابوس
1 - رد من : ساره
كلام جميل وانتبهتي لشيء لم ينتبه له احد فعلا كانو يصورون الهنود الحمر في افلام الكرتون بالوحشيين ولكن في الحقيقه هم الذين تعدو على ارض وحقوق الهنود الحمر
2021-07-07 22:53:46
2021-07-05 16:22:58
431486
user
14 -
نور-kpop
قصة تدمع لها الأعين💔
2021-07-05 12:55:21
431458
user
13 -
ابن العراق
ابدعتي
2021-07-05 03:10:28
431415
user
12 -
اليماني +
ما يحدد هوية الإنسان وبالتالي المجتمع وانتهاءً بالأمة هو اللغة، الدين، التاريخ المشترك، فتصير المجتمعات متميزة فاعلة، وإذا أردتَ أن تقتل أمةً - كأمة - وتمحوها من الوجو،دوتعيد صياغتها كما تريد فوجِّهْ سهامك: إلى لغتهم ودينهم وتاريخهم، كما فعل الأوربيون مع الهنود الحمر كما في هذا المقال.

ولكن كما يقول إخواننا المصريون في المثل: (مش كل الطير إلِّي يتَّاكِل لحمه)، فهناك جهود تُبذل من المستعمر، فلا يكون نهايتها إلا الخيبة والخسران، كما حصل مع المستعمر الفرنسي في الجزائر الحبيبة، فقد سعى جاهدًلطمس الهوية والثقافة العربية الإسلامية، فخرج ذليلًا يجر أذيال الخيبة....

فمتى سيتعظ أبناء جلدتنا، الذي يُهاجمون لغتنا، وديننا وتاريخنا المشترك، نيابة عن أعدائنا الأصليين، شعروا بذلك أم لم يشعروا!!!
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
شكرا على التعليق وصحيح ان فرنسا بقيت في الجزائر 130سنة لكننا تمسكنا بديننا ولغتنا وثقافتنا وازيائنا وطعامنا ولهجاتنا وهويتنا شكرا لك
2021-07-05 09:33:05
2021-07-05 01:22:46
431412
user
11 -
عُلا النَصراب
حقيقي المقال يُدمي القلب أبكاني جدًا ..
القسوة فاقت كل شيء💔
لا اتخيل أن يسرقني أحد من دفىء العائلة ثم يُحرم علي ديني ولغتي ويلبسني ثياب بالية ويجبرني على العمل في سن صغيرة
واتعرض لكل أنواع الإعتداء ثم بعد ذلك يتسلمني الموت فأدفن ولا تبكِ علي عين!
إضافة إلى دراسة مناهج هدفها الأول غسل دماغي وسلخي من ثقافاتي وانتمائي ..

في هذا السجن لو اشتهى طفل الحلوى من كان يجلبها له!

إذا تمنى بالعيد حذاء جديدًا من يلبي رغبته؟
إذا شعر بالوحدة من يواسيه!

سرقوا زهرة حياتهم لا مغفرة، ٤١٠٠ طفل عاشوا قصة مأساوية أمر من العلقم ثم ميتة أكثر شناعة .. يُتم ومشقة وحرمان

القائمين على تلك المدرسة كانو بحاجة إلى الإلتحاق بمدرسة الإنسان لتعلم شيء من الإنسانية قبل أن يشرفوا على أطفال أبرياء يحرمونهم من زهرة الوجود كمسجون محكوم عليه بالمؤبد مع الأشغال الشاقة ولكن دون جناية! سوى الإختلاف !

لو كنت من بين أولياء الأمور ربما كٌنت سأقيم الدنيا ولا أقعدها وأشن ثورة حتى استعيد طفلي وأريهم انتفاضة الهنود الحمر ..

لا أدري يا نور الهدى هل أشكركِ على هذا المقال الحزين أم ألومك فقد اعتصر عيني تخيلت أن أحد اخوتي الصغار مكان هؤلاء الأبرياء المساكين فتألمت لهم وكأنهم عائلتي

الموقع شارف على إسدال ستاره وقريبًا ستنتهي القصة ولكن مقالات كثيرة ستبقى في الذاكرة وكُتاب كثر كذلك تركوا أثرًا في عقولنا وقلوبنا لطالما كنا بين شخصيات قدوة نتعلم منهم الثقافية والإنسانية وكل المثل العليا فكل كاتب لديه رسالته وطابعه الخاص.. فشكرًا لكل قلم جاف أو رصاص😂
أوجه شكري لكل قلم صاعد بالموقع علمني شيئًا كنت أجهله جعله الله رسالة حق وخير وإصلاح .. كانت أول رسالة مقدسة هي "اقرأ" كما أقسم الله بالقلم وهو لقسم عظيم
2021-07-05 01:15:48
431410
user
10 -
بنت الأردن
مجتمعات الامريكيتين الاصلية من اكثر المجتمعات مظلومية و قهرا في الدنيا و لا احد يعرف عنهم و لا احد يقدرهم و كل معاناتهم طي الكتمان .. لكن يبقى اهل امريكا الجنوبية اوفر حظا حيث كانو اكثر عددا و اكثر تنظيما من اقاربهم في الشمالية مما جعل لهم اثرا و خبرا و بقايا ما تزال متماسكة اما اخوانهم في الشمال فقد جرى مسحهم تماما كأن لم يكونوا يوما
2021-07-05 00:21:29
431404
user
9 -
نسر الوادي
قصة محزنة ولكن للأسف حقيقية ، كنت أظن أن ماحدث من أمور مغزية للهنود الحمر كان في أمريكا فقط ، ولكن ايضا كندا !! أحسنت أختي نور الهدى واستمري في تقديم الأفضل دائما.
2021-07-04 21:39:57
431390
user
8 -
صفاء - زائرة
وما جدوى الاعتذار؟ همج ويدعون الرقي، ظلمة مستبدون ويدعون الحرية والديمقراطية.
الحمد لله الذي جعل يومًا تُجزى فيه كل نفسٍ بما كسبت.
شكرا على الموضوع رغم الألم.
2021-07-04 19:38:27
431377
user
7 -
ملاك
مساكين 😭
قصة تدمع لها الاعين
بالمناسبة لن اقبل ابدا الاعتذار على ماجرى يسمون الهنود همجيين وهم اكثر وحشية من
2021-07-04 19:21:55
431376
user
6 -
كــرمـل🤍
مقالاتك دوماً جميلة نور الهدى
بالتوفيق💫
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
شكرا
2021-07-05 09:30:50
2021-07-04 19:17:17
431374
user
5 -
كــرمـل🤍
سؤالك:لو قام أشخاص بحرماني من أهلي وهويتي ولغتي هل سأسامحهم؟ لم يتبقى لهم سوى قتلي
لا لن أسامحهم ​
..
عندما يكون هناك أشخاص لا علاقة لهم بما حدث أو لم يكونو جزء من الجريمة ولم يريدوها فهؤلاء سأسامحهم فقط
2021-07-04 19:03:42
431370
user
4 -
عبد العزيز زعيم
شكر على المقال..
قذارة المجرمين ممن دمروا مجتمعات كاملة و اقدموا على الابادة هو من الاسباب التي جعلتني ارفض دراسة تخصص التاريخ و الهروب من الاشياء متعلقة بالتاريخ.. غالبا ما اقول للناس احب الحاضر و اكره التاريخ و لكن يقولون لي لا حاضر بلا تاريخ و اي تاريخ للاسف
لكن من جهة هناك ابطال و قصص انتصار
مثلا بعد عشرات السنوات انكشفت جرائم المدارس و هذا على الاقل يعني كشف حقيقة ما حدث
2021-07-04 18:27:22
431361
user
3 -
نوال
السكان الاصليين كانوا ملتزمين منازلهم وكانوا لطفاء لكن البيض احتلوا ارضهم واغتصبوا نسائهم وسرقوا اموالهم وقتلوا ابنائهم
من الواضح هنا من الهمجي ومن المتحضر
2021-07-04 18:26:48
431359
user
2 -
nameless wg
منع الأطفال عن أهلهم تغيير لغتهم و تقاليدهم بالقوة ... يا لها فكرة تافهة ، و الأمر لا ينسى بالاعتذار
2021-07-04 17:47:59
431353
user
1 -
اندرو
مؤسف

مقال رائع
move
1