الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه

بقلم : الصحفي قصي صبحي القيسي - العراق

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه
قصة تقشعر لها الأبدان عن سفاح سادي مخادع ..

في منطقة تمتد على أرضها الزراعية بساتين النخيل الى ما لانهاية ، كتب القدر على عشرات الشباب أن يختفوا الى غير رجعة ، تاركين أهلهم نهباً للحزن والحيرة والقلق ، شباب في مقتبل الحياة في العشرينات من العمر تجمعهم مهنة مشتركة ، فكلهم سوّاق سيارات أجرة (تاكسي) .

ونظراً لكوني صحفيّ مُعتمد أُحاسَب على ما أنشر ، وبما أنني أيضاً لم أحصل على نسخة من الأوراق التحقيقية الخاصة بهذه القضية ولم أحصل على أي تصريح من مصدر رسمي ، فلن أتمكن من نشر أسماء شخوص هذه القصة ، وبإمكان من يعترض على النشر أن يتعامل معها على أنها قصة خيالية .

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه
شيخ مسن يستعين بعكازة ..

القصة تبدأ من شيخ يبدو أنه في مطلع الستينات يتعكز عكازة طبية تعينه على المسير ، يرتدي دشداشة (جلباباً) قهوائياً ، شعره أبيض تماماً ، مع لحية بيضاء ليست طويلة ، ورغم كونه يعرج من إحدى ساقيه إلا أنه يبدو قوي البنية وبكامل صحته .

وقف الشيخ على ناصية الشارع في إحدى المناطق الشعبية المشهورة شرق بغداد رافعاً يده لطلب تاكسي ، توقفت بقربه سيارة أجرة يقودها شاب قاده حظه العاثر إلى هذا الرجل الأشيب الذي خاطبه بنبرة شيخ طاعن في السن لا حول له ولا قوة " إلى منطقة كميرة يا ولدي ، كم تريد ؟ " ، رد الشاب بلطف " خمسة عشر " ، قال الشيخ وهو يفتح الباب " توكلنا على الله ".

كان ذلك الحوار القصير آخر ما سمعه صاحب الكشك الذي وقف الشيخ على بعد خطوتين منه ليستأجر التاكسي ، هذا ما أخبر به ذوي الشاب الذي اختفى أثره منذ ذلك الحين ، وأُقفل هاتفه النقال ولم يُعثر على سيارته رغم قيام مفارز ودوريات الشرطة بالبحث في منطقة (كميرة) شبراً شبراً .

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه
إلى منطقة كميرة يا ولدي ، كم تريد ؟

وكميرة بالكاف الفارسية (گ) هي اللفظ العامي لكلمة (قميرة) بعد تأنيث القمر وتصغيره * ، وهي صفة تُطلق في العهود الغابرة على الفتاة الجميلة تشبيها لها بالقمر ، ورغم جمال بساتين منطقة كميرة كما أسلفنا ، إلا أنها تصلح لتكون مسرحاً لجرائم القتل والاغتصاب والتسليب نظراً لكونها في أقصى أطراف المدينة ومنقطعة عن بقية المناطق ، مع صعوبة فرض الرقابة الأمنية عليها على نحو جيد لكثافة بساتينها ، ويقال أن سكانها الذين تفصل بين منزل الشخص ومنزل جاره مسافة طويلة يغلقون أبوابهم ولا يغادرون منازلهم مطلقاً عند غروب الشمس ، إلا في الحالات الطارئة وحالات الولادة التي قد تضطرهم للاتصال بالقوات الأمنية لترسل معهم دورية مدججة بالسلاح ترافقهم إلى المستشفى .

ولعل وسائل الإعلام أخطأت عندما لم تتعامل مع حادثة اختفاء هذا الشاب بما تستحقه من أهمية ، فماذا يعني اختفاء سائق سيارة أجرة في هذا البلد الساخن الحافل بالعنف ! قد تكون رصاصة طائشة أردتْهُ قتيلاً !

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه

منطقة (كميرة) .. بساتين تخفي مقبرة جماعية لشباب ذُبحوا غدراً

ومن هنا ، كان لعدم تسليط الضوء على هذه الحادثة دور في جعل الحالة تتكرر عدة مرات ، ومعظم سواق التاكسي الذين اختفوا تم استئجارهم من المنطقة الشعبية ذاتها (الواقعة شرق بغداد) ، فلو علمَ الجناة أن ثمة ضجة إعلامية حول سلسلة حوادث الاختفاء لارتدعوا وما كرروها بذات الطريقة ومع أشخاص في ذات المنطقة الفقيرة التي من أسهل استدراج سائق التاكسي فيها إلى حتفه بخمسة عشر ألف دينار (تقريبا 12 دولار) ! .

في أربيل

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه
اربيل .. عاصمة اقليم كردستان

في مساء يومٍ صيفي ، كان أحمد (اسم افتراضي) يتمشى في أحد شوارع محافظة أربيل (عاصمة إقليم كردستان/ شمال العراق) ، إذ كان قد جاء إلى الإقليم في رحلة عمل لمدة شهر ليعود بعدها إلى مدينته بغداد .

كان كل شيء عادياً قبل مروره قرب أحد المقاهي وسط المدينة الكردية المكتظة بالسياح العرب ، لمح أحمد سيارة تاكسي مركونة بالقرب من المقهى ، لم تكن لوحة تسجيلها التي تحمل اسم (بغداد) ما لفت نظره إليها ، فثمة مئات السيارات تحمل أرقاماً بغدادية تتجول في إقليم كردستان صباحاً ومساءاً ، لكن ما أثار اهتمامه وجعل قلبه يدق سريعاً هو شكل السيارة الذي يعرفه جيداً ، اللصقات التي تزين جانبيها والتي قام صاحب محل كماليات السيارات بقصّها على هذا الشكل المزخرف ولصقها على السيارة ، بقية العلامات التي تزينها ، كلها أشياء تختص بها سيارة صديقه الذي اختفى منذ أكثر من ستة شهور !

أين صديقه الذي اختفى تاركاً وراءه أمّاً تنتحب وأباً جزعاً وإخوة يائسين من معرفة مصيره الغامض ؟! ما الذي أتى بسيارة صديقه إلى أربيل وهو كان يكره السفر ولم يزر إقليم كردستان مطلقاً ؟!

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه
لمح سيارة صديقه المفقود في أحد الشوارع ..

تصرّف أحمد بذكاء ، أبلغ أوّل شرطي كردي صادفه في الشارع بأن هذه السيارة المركونة تعود لشاب من سكنة بغداد اختفى منذ ستة أشهر ، فما كان من الشرطي إلا أن نادى بجهاز اللاسلكي طالباً حضور قوات الأمن الكردية (الآسايش) الى المكان على الفور .

وما هي إلا ثلاث دقائق حتى وصلت العشرات من سيارات قوات الآسايش وحاصرت المنطقة من جميع الجهات تحسباً لأي طارئ ، فيما ترجّل عدد منهم واقتحموا المقهى ، سأل الضابط بصوت جهوري وباللغة العربية " من صاحب تلك السيارة ؟ " ، رد عليه شاب من القومية العربية قائلاً " أنا " .

طلب منه الضابط إبراز أوراقه الثبوتية ، فأبرز له بطاقة هويته وسنوية السيارة (المسجلة بإسمه !!! ) .

اقتيد الشاب إلى مقر قوات الآسايش وتم توقيفه على ذمة التحقيق ، فيما تم التحفظ على السيارة ، وفي غضون ذلك اتصل أحمد بعائلة صديقه المختفي ليخبرهم بخبر كان له وقع الصاعقة عليهم " عثرتُ على سيارة ابنكم ! ".

التحقيق

استغرب المسئولون في قوات الآسايش من رواية أحمد ، ولولا أنهم أنهم سمعوا صوته الأم المفجوعة تصرخ وتنتحب عبر الهاتف لأطلقوا سراح الشاب الذي يدعي أنه المالك الشرعي للسيارة ولاعتقلوا أحمد بتهمة بلاغ كاذب .

كانت القصة تنطوي على شيء من الغرابة ، كل الأوراق الثبوتية مسجلة بإسم الشاب الذي تم اعتقاله في المقهى ، كل شيء قانوني ولا غبار عليه ، لكن ثمة من يدّعون أن السيارة تعود لشاب بغدادي فُقد أثره منذ مدة ، من يفك طلاسم القضية ؟!

أحمد نقل إلى الضابط الكردي رواية صاحب الكشك الذي سمع حوار الرجل الأعرج مع الشاب المفقود ، يرجح أن الشاب اختفى في منطقة تدعى كميرة أو في مكان ما بالقرب منها .

أدار الضابط الكردي تحقيقاً مطولاً مع المشبه به ، بطريقة تتصف بالحرفية والمهارة ، وضعه وسط كابوس من الأسئلة ، وفي النهاية صعقه بالسؤال عن منطقة كميرة التي ما ان سمع الشاب اسمها حتى انتفض (كعصفورٍ بللّهُ القطْرُ) كما يقول الشاعر ، ولعل ثمة طرق خاصة ساعدت في جعله يفصح عن الحقيقة المخفية.

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه
في النهاية إنهار المشتبه به ..

في النهاية ، إنهار المشتبه به ، قال باكياً " لم أقتل ، لم أزوّر ، استلمتُ وثائق السيارة التي اشتريتها بعد أن قام أحد أفراد العصابة بتزويرها وتسجيلها بإسمي ".

- " لكنك كنتَ تعرف من أين يجيئون بالسيارات ، وتشتريها رغم ذلك " ، قال الضابط بحزم ، رد المشتبه به بنبرة باكية " كانوا... يذبحونهم ..! ".

قامت قوات الآسايش بتدوين اعترافات المشتبه به باللغة العربية وإرسال نسخة منها إلى قوات الشرطة الاتحادية ، مع ترحيل المشتبه به إلى بغداد وإرسال السيارة المسروقة أيضاً ، وبذلك انتقل ملف التحقيق إلى العاصمة بغداد ، أي ميدان الجريمة.

في صبيحة يومٍ صيفي مشمس ، توجه رتل ضخم يضم العشرات من سيارات وآليات الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية إلى منطقة كميرة للمرة الثانية ، فقد قاموا بمداهمتها في الماضي دون العثور على طرف خيط يوصل إلى مصير الشاب المفقود ، لكن هذا العدد الكبير من رجال الشرطة يعرفون أين يتوجهون اليوم ، إنهم ذاهبون إلى منزل محدد ، ولهذا الغرض تم تطويق جميع الطرق المؤدية إلى ذلك المنزل ، مع محاصرة المنطقة والتأكد من هوية الداخلين إليها وعدم السماح لأي شخص بالخروج منها إلى حين انتهاء العملية الأمنية ، كان يوماً ملحمياً يتذكره كل شرطي شارك فيه .

مقبرة جماعية

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه
فور تسرب الخبر تجمع أهالي الضحايا ..

فور تسرب الأنباء عن قصة سائق التاكسي المفقود والعملية الأمنية الضخمة التي يتم تنفيذها في منطقة كميرة ، توافدت عشرات العوائل المفجوعة إلى مراكز الشرطة لتجدد المطالبة بمعلومات عن مصير أبنائها الذين فقدوا بذات الطريقة ، كلهم كانوا سواق سيارات أجرة في مقتبل الشباب ، تم استئجارهم وانطلقوا الى جهة مجهولة واختفوا منذ ذلك الحين ، ليس ذلك فقط ، بل ظهر شهود إضافيين شاهدوا الرجل الأشيب ذو العكازة يستأجر الضحايا وينطلق بهم إلى حتفهم .

الشرطة اقتحمت منزلاً كبيراً ذو فناء واسع محاط بسياج عالٍ من الأعمدة ، واعتقلت جميع من في المنزل وربطت أعينهم وكبلت أيديهم إلى الخلف ، واقتادتهم إلى إحدى الدوائر التحقيقية ، وهناك اعترفوا أمام قاضي التحقيق بأنهم متورطون بسرقة العشرات من سيارات الأجرة بطريقة مبتكرة وقتل أصحابها ، إذ يقوم الرجل الأشيب الذي يكنى بـ (أبي عكازة) باستئجارهم إلى هذه المنطقة النائية ، وغالباً ما يتصل بأفراد العصابة أثناء الطريق ليقول لهم " أنا قادم ، أحمد الله وأشكره إذ أرسل لي هذا الشاب الطيب لمساعدتي وإيصالي ، بارك الله بهذا الشاب سليل الأصل الطيب وصاحب الخلق الكريم ، يقود سيارة نوع كذا وموديل كذا.. " وهذه إشارة أو شيفرة خاصة متفق عليها ، وفور الوصول إلى منطقة كميرة يقول للسائق " بارك الله فيك يا ولدي ، أنا رجل كبير وعاجز وبالكاد أستطيع المشي بمساعدة عكازي ، هلا أوصلتني إلى الباب الداخلي لمنزلي ؟ " ، وما أن يدخل السائق المسكين بسيارته إلى فناء المنزل حتى يُغلق الباب الخارجي ويحيط بالسيارة أفراد العصابة ويجبروه على الترجل منها تحت تهديد السلاح ، ومن ثم يكبلون يديه ويعصبون عينيه ويقتادونه إلى مكان حفروا فيه حفرة في وقت سابق ، وهناك ، وفي مشهد شديد القسوة ، يمددون الضحية قرب الحفرة استعداداً لنحره ، والمفاجأة ان الرجل الأشيب (أبو عكازة) هو من يتولى بنفسه عملية ذبحه بسكين حادة أعدت مسبقاً لهذه الطقوس الدموية ، وبعد إزهاق روح الضحية يلقون به في الحفرة ويهيلون عليه التراب ، الجناة تحدثوا لقاضي التحقيق أنهم تفاجئوا أكثر من مرة بمدى ساديّة ووحشية أبي عكازة الذي ينحر ضحاياه وكأنه يذبح دجاجة ، كان يستمتع بحزّ رقاب هؤلاء الفتية المساكين الساعين وراء رزقهم .

أبو عكازة .. قاتل متسلسل يستمتع بنحر ضحاياه
ابو عكازة كان يذبح بنفسه .. وقد اختفى ولم يلقى القبض عليه ..

الجناة اعترفوا أيضاً بأنهم متخصصين بتزوير الأوراق الثبوتية الخاصة بالسيارات المسروقة بطريقة احترافية مذهلة مستخدمين الأجهزة التي تم ضبطها في المنزل ، ليقوموا بعد ذلك ببيعها مع أوراق ثبوتية جديدة دون الاضطرار الى تغيير لوحات أرقامها .

الشرطة اقتادوا الجناة مجدداً إلى منطقة كميرة للكشف عن أماكن دفن الضحايا ، وهناك تم اكتشاف مقبرة جماعية تضم عشرات الجثث ، بالإضافة إلى قبور منفردة في أماكن ليست بعيدة عن المنزل .

ووسط أصوات النحيب وصرخات الأمهات الثكالى ، تسلمت العوائل جثامين أبنائها من دائرة الطب العدلي بعد أن تم الكشف عليها والتأكد من هوية كل جثة وإكمال الإجراءات الرسمية بشأنها .

ملف القضية لم يغلق حتى الآن ، فمازال عنصر رئيسي في القصة مجهول المكان ، هو الرجل ذو العكاز أو (أبو عكازة) ، إذ لم يكن متواجداً في المنزل لحظة اقتحامه من قبل الشرطة ، وفشلت كل الكمائن في اصطياده ، والله وحده يعلم أين هو الآن ، ولأي شيء يخطط !.

------------------------------

* في اللهجة الدارجة العراقية عادة ما يقلبون حرف القاف إلى (گ) أثناء الكلام , وهذا الحرف لا وجود له في اللغة العربية مع أنه موجود في معظم اللهجات العربية الدارجة , هو شبيه تماما بالجيم المصرية , مع فارق الاستعمال , حيث المصريين يستعملونه للجيم بينما العراقيين للقاف , وهو مرادف لحرف G بالإنجليزية كما في كلمتي Go و English , فيقال گلبي تعبان بمعنى قلبي تعبان , ويقال گميرة بمعنى قميرة .

تاريخ النشر 12 / 10 /2015

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
هل اذهب لزيارتها ؟
ملاك الليل - مصر
انقذوا أبني
رحاب - مصر
الحياة ليست للجميع
عبود - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (70)
2021-01-22 13:49:14
user
400408
70 -
ابو عزام
انا اعتقد ان ابو عكازه رجل شاب يمثل على انه عجوز واعرج وهذا السبب في عدم وصول الشرطة له
2019-12-15 10:54:07
user
327849
69 -
مارسيلين
ممكن اعرف اذا القصه باي سنه لان اريد انشرها بقناتي أرجو الرد
2017-05-24 12:17:35
user
158092
68 -
!!!!!!!
الله لا يسامحه
2016-07-21 16:49:10
user
106297
67 -
شهد مصطفى
الله يصبر اهاليهم فعلاً انصدمت بالمقال .. كأنه ميتشفون بشوفة الجثث بالانفجارات و غيرهة احتاجوا انه يقتلون بعد شباب !! حسبي الله ع كل واحد اشترك بالجريمة ياا رب اخذ بثارهم و اثلج قلوب امهاتهم بموت هذا المدعو ابو عكازة شر موتة .. بس عدي سؤال بسيظ لصاحب المقال المحترم : انت مذكرت بأي سنة كان وقت نشاط هالعصابة القذرة ؟ ممكن تذكره بتعليق
2016-05-19 06:23:35
user
94771
66 -
عصام الكليبي
بشار القاتل بالقتل ولو بعد حين راح يجيلو الموت ربي راح يعدبو
2015-12-03 08:22:12
user
63380
65 -
مجتبى
انا اخوي يسوق تاكسي وهوة شاب عمرة عشرين سنة الله يصبرنا عدنة ...... أنوب ابو عكازة
2015-11-23 12:46:00
user
61824
64 -
yaser king
والله اللة ايساعدنة احنا العراقيين ونوب ابو عكازة اووووووف شنسوي ونوب اني خوالي كلهم اهل تكسيات
2015-11-22 07:31:09
user
61676
63 -
هديل بنت عمان
اسائل الله بان يعذبه عذاب ابو عكازه لم يعذب به احد حسبي الله ونعم الوكيل فيه ... تسلم ع المقاله
2015-11-06 14:21:09
user
59721
62 -
قصي صبحي القيسي
الأخت الغالية رزكار ، اشكرك كثيراً على مروركِ الكريم ، حضرتك عراقية؟ تشرفت بمعرفتكِ يا أطيب أخت ،
بخصوص الشهيدة اطوار بهجت عندما استشهدت اعددتُ عنها تقريرا اخباريا في ذلك الوقت بما يتناسب مع تضحيتها العظيمة ، لم ولن ننسى تلك الحمامة التي حلقت في سماء الخلود وباتت أميرة في فردوس الله ..
تحياتي لكِ اختي الغالية رزكار
2015-11-06 07:00:00
user
59678
61 -
رزگار
اﻷخ الفاضل قصي ..
أوﻻ أنا اود شكرك جزيل الشكر عل مقالتك الرائعه .. وأتمنى من كل قلبي ان تتحفنا بمقاﻻت اكثر ..
يعجبني كثيرا ان اتحدث مع صحفي بﻻدي ﻷني أشعر أنكم الطبقه المثقه والراقيه والذين يحملون عبأ كبير على كاهلكم لجعلنا من افضل شعوب العالم ....انا كان لي الفخر والشرف بلقاء اجمل صحفيه مرت على تاريخ عالم الصحافه كانت جميلة الروح واﻷخلاق والشكل ..أطوار بهجت رحمها الله .
وحين رأيت كلماتك وبحثت عنك على محركات البحث تذكرتها وتذكرت جميل اخﻻقها وطيبتها الغير مسبوقه .
اتمنى لك التوفيق واتمنى من كل قلبي أن ﻻيكون هذا اخر مقال لك هنا .
2015-10-27 15:37:28
user
58248
60 -
قصي صبحي القيسي
الإخوة الأعزاء والأخوات العزيزات روز ، سوسو الحسناء ، محمد دانتي ، رنين ، شريف حسين ، ابتسام ، كسارة البندق ، سمر أنور ، رجائي فحماوي ، عبير شعبان ، العنقاء ، شهد الرحماني ، عدوشة ، صدام العزي ، سوداني ضد الوهن ، رزكار ، ميماتي باش ، ريما العتيبي ، ايقونة العالم ، عائشة ، دلال ، سلام ، معاذ ، معلقة ، الفيصل السعودية ، مسيب ، الشبح ، روزالين ، ميادة كراميلو ، فايزة أيوب ، نور ، الليل الطويل ، نينا ، اميرة فاطمة ، السمراء ، طي الكتمان ، المستجير بالله ، زينب ، مرال ، فايزة ايوب ، ثلوج الصيف ، وفاء بلالم ، نجود ، هنا احمد ابراهيم من مصر ، عمران السطايفي ، ريحان ، مسلمة جزائرية ، لولو ، هيا سليمان..

أحبتي يعجز لساني عن شكركم يا أجمل عائلة ، والله والله أنتم تستحقون أن أكتب لكم الأفضل والأجمل ، ثناؤكم وإطراؤكم على هذا المقال المتواضع يلقي على كاهلي مسؤولية كبيرة ، إذ يجب أن أكون عند حسن ظنكم دائماً ، الآن عندما جربتُ معكم هذا الشعور العائلي الدافئ فهمتُ لماذا يبذل الأخ إياد العطار كل هذا الجهد ويسهر الليالي من أجل تقديم الأفضل لكم ، لأنكم حقاً تستحقون كل المحبة والإحترام ، تحياتي لكم جميعاً ودعواتي الصادقة لكم بالتوفيق والسعادة..
وأتمنى ان لا يقلق منامكم أبو عكازة عندما يظهر لكم في الكوابيس قائلاً بمكر : إلى گميرة يا ولدي ، كم تريد؟! هههههه
2015-10-26 13:22:22
user
58082
59 -
هيا سليمان
ممكن "ابو عكازه"شخص شب او بنصف العمر بس متنكر بهالشكل علشان ما يثير الشبهات "ولا خصو"
معقوله صح؟
شكرا على هالمقال الرائع
بس لو ممكن انا جديده بالموقع وبدي اعرف مين هو السيد اياد العطار .

شكرا
2015-10-23 07:05:25
user
57488
58 -
قصي صبحي القيسي
الأخ الغالي والصديق العزيز والأستاذ المبدع اياد العطار
أسأل الله تعالى ان يمن عليك بالشفاء العاجل وأرجو ان تطمئنني على سلامتك..
اعجز عن التعبير عن مشاعر الشكر والإمتنان لشخصك الكريم على الحفاوة التي أحطتني بها وانت تنشر هذا الموضوع المتواضع في موقعكم المثير جداً ، وأشكرك كثيراً على طريقة إخراجك للموضوع بهذا الشكل المتميز جداً والمتضمن صوراً تعطي الحيوية للمادة وتمنحها تشويقاً يشد القارئ .. صدقني ما تفعله يا أخي الغالي في هذا الموقع شيء يرتقي الى مصاف المواقع العالمية ، من حيث اختيار المواد وإخراجها بشكل متكامل وبجهود مضنية ، وهذا الشيء لايفعله الكثيرون ممن يكتفون بنشر المادة على طريقة الـ (كوبي بيست) ، أنت تتعب كثيراً في نشر المواد وتعتني بها وكأنك تنحت تمثالاً أو تبدع في رسم لوحة فنية ، وهذا الجهد الكبير جعل جمهور موقعك كبيراً جداً وكلهم يشاركون ويكتبون التعليقات ، باختصار موقع (كابوس) عالم خاص يختلف تماماً عن كل ما قرأناه وتصفحناه في الأنترنت.
أكرر شكري على نشر هذه المادة المتواضعة ، كما أشكر الإخوة والأخوات على تفضلهم بقراءة الموضوع ومشاركتهم بالتعليقات الجميلة والملاحظات التي استفدتُ منها كثيراً ، ففي النهاية كلنا نتعلم من بعضنا البعض ، ومخطئ من يظن نفسه ذو خبرة لاتضاهى ، وكلنا تلاميذ في مدرسة الحياة .
أحبتي أشكركم بصدق ، وأتمنى لكم أوقاتاً رائعة وانتم تتجولون بين أقسام هذا الموقع الرائع .
أخوكم قصي
2015-10-21 02:03:38
user
57253
57 -
لولو
قصة مرعبة ،وإلى الأن لم يلقوا القبض عليه
أبو عكازة ربما هو الأن في منطقه أخرى يستمتع بنحر ضحايا آخرين
2015-10-18 10:42:31
user
56929
56 -
مسلمة جزائرية
السلام عليكم ....المقال أكثر من رائع أحببت فيه طريقة سرد الوقائع و تسلسل الأحداث .....شكرا لك سيدي الكاتب
كابوس موقعي المفضل منذ ثلاث سنوات,قرأت كل المقالات و لازلت لحد الساعة أفتش بين ثناياه عن مقال ربما نستيه سهوا...
اتمنىأن لا يفقذ الموقع نشاطه أبدا,,
سلام ^^
2015-10-18 10:11:25
user
56925
55 -
ريحان
مش ممكن يكون شخصية ابو عكازة شخصية وهمية اتفقوا عليها المجرمين وكل مرة واحد منهم بتنكر وبصيد شب؟ يعني مشان ما يشتبهوا الناس في واحد منهم ويضيعوا الشهود والمحققين لانوا ابو عكازة كبير بالسن ظاهرا بس قوي جسديا ... وكمان اختفى فجأة؟ يعنى يا اما هيك او انوا توفى ودفنوا واندفن سروا معوا :-\
2015-10-16 18:06:24
user
56765
54 -
عمران السطايفي
سيطيل الله عذابه
2015-10-15 20:27:00
user
56630
53 -
هنا احمد ابراهيم ( مصرية )
حسبي الله ونعمة الوكيل ناس معندهاش قلب ولا ضمير
2015-10-15 13:17:38
user
56580
52 -
Nojood
شي غريب فعﻻ..
لكن في النهاية حتما سيﻻقي جزاءه هذا المجرم الجبان.
( لكنني فكرت انه ليس من الممكن ان يخرج من العراق فﻻبد انه في مكان ما ).
لكن اتمنى بشده للعراقيين السﻻمة منه .
2015-10-15 13:01:31
user
56577
51 -
wafa belalem
waw raw3a waw raw3a waw raw3a
2015-10-15 11:25:45
user
56565
50 -
ثلوج الصيف
ياقاتل الروح وين بتروح....
2015-10-15 10:01:43
user
56557
49 -
فايزة ايوب
لا اعتقد ان الصورة لصاحب العكاز،ولكنها اي القصة من التشويق بمكان.نحن هنا في الجزائر يستعمل المجرم البيض لرمي زجاج السيارة الامامي،او عربة الرضع لجعل الضحية تتوقف،ومن ثم يبدا بتنفيذ الخطة.
2015-10-15 05:04:13
user
56519
48 -
المستجير بالله
عمل جيد تشكر عليه

سؤال :
هل هذه القضية نشرت في مجلة الجريمة الكويتية ؟

سؤال :
إسم عائلتك القيسي يتشابه مع اسم عائلة
المذيعة الشهيرة سهير القيسي (مذيعة قناة العربية)
2015-10-14 22:20:44
user
56495
47 -
مرال
ممكن أحد يخبرني
هل صورة الرجل منحي الظهر الذي يكلم سائق الأجرة هو نفسه أبو عكاز ؟؟ ومن قام بتصويره ؟؟

بالنسبة لهذه القصة مخيفة جدا ومن هذه القصة نأخذ العبرة بعدم الوثوق بالغرباء وأخذ الحذر عند مساعدة الغير
فمثلا عندما كان أبو عكاز يكلم بالهاتف ويخبر بمواصفات السيارة هذا شي غريب ومدعاه للشك ؟؟ولكن لحسن نية السائقين لم يشكوا بالأمر ولكن أنتم أعزائي القراء إذا تعرضتم لموقف يدعوا للشك سارعوا بالهرب فورا
2015-10-14 16:37:22
user
56458
46 -
زينب
شكرا أخي
موضوع مهم جدا
بالرغم اني من العراق بس ما سمعت بهذه الحادثه شكرا لانك خليتنه نعرف احداث ما سمعناها يوم
بس مع هذه يحزني انو تصير هيج اشياء بالعاصمه بغداد
2015-10-14 15:36:25
user
56439
45 -
المستجير بالله
شكرا
مقال مليء بالمآسي
فعلا هناك وظائف خطرة ومنها سائق سيارة الأجرة
فلا يعلم ما تكتنفه صدور الناس من خير أو شر
2015-10-14 14:59:12
user
56427
44 -
ابتسام
هههههه طَي الكتمان قلتي ما أفكر به دائماً
2015-10-14 14:12:03
user
56423
43 -
طي الكتمان
نصف الشبتب استشهدو وخرين هاجرو وبعضهم اشباه الرجال ومن تبقى قتلهم ابو عكازه وغيره
السوأل الذي يطرح نفسه
من سوف يتزوج الفتايات وعددهة تصبح اضعاف اعداد الرجال
يال الهول
2015-10-14 11:47:49
user
56396
42 -
السمراء
طريقتك رائعة فى السرد إستمتعت كثيرا بالمقال أتمنى لك مزيدا من التقدم وفى إنتظار الجديد

بالنسبة للمقال لا تستطيع الكلمات أن توصف ذلك العجوز المجرم عديم الرحمة
2015-10-14 10:44:31
user
56382
41 -
اميره فاطمه
اه والف اه الا يكفينا كل هذا الارهاب الا يكفينا المجازر اليوميه والانفجارات التي تحصل بساعه لمذا شبابنا يذهبون هكذا بدون ذنب بدون فعل سيء ...... لماذا يحصل هكذا بنا لماذا مته ينتهي عذابنا هذا متى
شكرا عله المقال وبارك الله بك
2015-10-14 07:49:02
user
56357
40 -
nina
مقال حلو ولكن مانهاية أولئك المجرمون اللذين تم القبض عليهم هل إنتهى بهم المطاف لحبل المشنقة أم مازال التحقيق معهم جاريا
2015-10-14 04:03:33
user
56319
39 -
الليل الطويل
حقا ان كل ذى عاهة جبار
2015-10-14 03:30:39
user
56314
38 -
فايزة ايوب
القصة ليست في مطلع الستينات بل الشيخ ابو عكازة عمره في الستينات.
2015-10-14 03:30:39
user
56301
37 -
نور
مقال جميل جدا لا اعرف اين التعقيد فيه لليقولون معقد؟
استمر
2015-10-14 03:30:39
user
56300
36 -
رزگار
اﻷخ العزيز فيصل السعوديه ..
اوﻻ حياك الله على ماتفضلت به في كﻻمك الرائع .. وأنا بدوري ادعوا معك ان يعم اﻷمن واﻷمان كافة بﻻد المسلمين .
ولكن بصراحه ماتفضلت به من سؤال عن الساديه فﻻاظنك سادي بطبيعة الحال ولكني اظن حقا ان رد فعلك نتيجه المقاطع الساديه والوحشيه التي تراها تأتي بصوره مغايره ومتفاوته عن باقي البشر .. فمثﻻ انا أول شئ سادي رأيته هو مقتل شاب في وسط الشارع كان أمام عيني والذين قتلوه كانوا يقفون قريبين جدا مني يومها اتذكر بأني وقفت كصنم ﻷني تيقنت ان اي احد يقف هناك وانا من ظمنهم هو التالي ... أنهياري اتى بعدها حوالي يومين وأستمر لمدة شهر مايتظمنه ذلك من بكاء وصراخ حينا وحين اخر يتظمن الضحك الهيستيري..اصبحت رسميا مجنونه ومنذ ذلك الحين واصبحت مشاهد القتل وتفجير الرؤوس كانه شئ يمر علي مرور الكرام .. ﻻتقلق اخي الفاضل انا اظن حقا ان طريقة تعبيرك تختلف عن طريفة تعبير اﻷخرين .

وشكرا لك .
2015-10-13 22:18:43
user
56289
35 -
مياده كراميلو
هي ازاي القصه بدايتها في مطلع الستينات و السواق اختفى وقفل هاتفه النقال هو في الستينات كان فيه هواتف نقاله مقال كويس و اتمنى ليك التوفيق
2015-10-13 20:38:15
user
56278
34 -
Rosaline
مقال رائع في انتظار المزيد أخي
2015-10-13 18:02:31
user
56258
33 -
مسيب
القصة مأساوية بجد رحمة الله على الارواح البريئة التي كان جل خطأوها أن وثقت بالفطرة السليمة في الرحمة والاحترام لكبار السن ابتغاء الاجر وطلبا للرزق..الاسلوب جميل ومفهوم وسلس ومن لم يفهم اسمحلي هل يحتاج الماء الى شرح؟! كذلك استغرب الذي ينتقد بحقد لا أجد في كلامكم شي من المصداقيه هل قرأتم المقال فعلا؟؟؟!!!
جزاكم الله خيرا القائمين على هذا الموقع من كتاب وادارين وعلى رأسهم الرائع الاستاذ إياد العطار
2015-10-13 18:02:31
user
56256
32 -
الشبح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد

قصة محزنة ومؤلمة جدا فكيف لشاب في مقتبل العمر يستيقظ ليقضي يومه في كسب رزق ورزقه أهله أن ينحر كالذبيحة بهذه الوحشية كيف يفكر أولئك المجرمين هل إنعدمت الشفقة والرحمة من قلوبهم هل أعمي المال أبصارهم لهذه الدرجة أحيانا أشعر بالشفقة علي حشرة في الأرض عند يهم غيري بقتلها وربما لا أتركه يقربها حشرة ليست روح إنسان أتدرون ما معني روح إنسان أليسوا أولئك بشر مثلنا أم هم من جنس أخر لا نعرفه أكثر ما شد إنتباهي ذلك المسمي أبو عكازة شخص كبير في السن كهذا كان من المفترض إنه عرف حكمة تلك الحياة الفانية وتيقن بدنو إجله وهذا كفيل بإن يحول ذلك الجبار الظالم إلي عبد مؤمن زاهد ولكنه علي النقيض تماما كيف له أن يحمل كل هذا الشر في داخله ينحر أناسا لا يعرفهم فقط لسرقة سيارتهم يا له من هدف نبيل كم أتمني أن أري عدالة السماء تنزل عليه لتأخذ بثأر كل ضحاياه وعلي كل من مثله حزني الأكبر هو إتجاه أسر أولئك الضحايا لا أستطيع أن أتخيل كم المعأناة والألم التي يشعرون بها كالعادة لا أملك سوي الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة ولأهلهم بالصبر والسلوان تحياتي إليك أخي الكاتب شكرا علي موضوعك المؤلم في إنتظار جديدك وبالتوفيق

تحياتي إليكم وربنا يديم المحبة

‏*ودمتم بود وسلام
2015-10-13 17:40:55
user
56254
31 -
محمد
مقال ليس فيه متعة ولا صرحة ولا وضوح وهناك بعض التناقضات وأسلوبه ليس فيه واقعية

بإختصار المقال لم يعجبين وشكرا لكم
2015-10-13 17:36:07
user
56251
30 -
الخيار الآخر طبعا
وبإمكان من يعترض على النشر أن يتعامل معها على أنها قصة خيالية

في جميع مقالات كابوس تكتب الأسماء وتاريخ الميلاد وتفاصيل العائلة الخ فلماذا انت بالذات تحتاج إلى إذن رسمي لنشر أسماءهم
2015-10-13 17:36:07
user
56250
29 -
الفيصل - السعودية
تحياتي للجميع وللصحفي المبدع .. لن أزيد على كرم من قبلي في إكرامك ، فأنت صحفي رائع وقد أحسنت في إثارة المقال .. ويبدو يا عزيزي أن أبا عكازه وجد ضالته مع ...... سفاحون ومجرمون وقتلة ساديون ، ولا تستغرب إن وجدته صدفة بينهم فبيئته الطبيعيه هناك مع وحوش مثله لا تعرف للرحمة والإنسانية طريق ،،،

بصراحه حزنت كثيرا على ضحايا هذا السفاح فهم في المقام الأول شباب في مقتبل العمر يسعون وراء لقمة العيش التي تغنيهم عن حاجة تذلهم وتستصغر هامتهم أمام غيرهم ، وثانيا .. أنا عملت في هذا المجال لسنوات عديده وقد أحببته لما فيه من تعارف وتداخل بالناس والإحسان إليهم وملاطفتهم وأيضا الكسب الحلال ،،،

فلذلك حز في نفسي ما حدث لهم وأسأل الله أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جنانه .. فنعمة الأمن والآمان أصبحت مفقودة في بلاد الرافدين ولا شك في ذلك .. وأصبح الشعور بها هو ما يطالب به الآن شعب العراق سنتهم وشيعتهم فليسوا جميعا مجرمين يسعون ورا الفساد .. بل هناك من ينشد السلام والإطمئنان .. وأسأل الله العلي العظيم أن يعيد العراق كما كانت حرة أبيه لا تشكو من ظلم ولا أذيه ♡


...................•••

أخيرا أود أن أعرف هل من الممكن أن يكون الإنسان مصابا بالسادية والعنف حينما يشاهد مقاطع فيديو لذبح إنسان بالسكين دونما الشعور بالقشعريرة أو الخوف أو الغثيان ؟؟ لأني بصراحه لا أشعر بشيء إطلاقا سوى أن أطلق العنان لضحكاتي وصرخاتي بشكل غريب ومن ثم أتفاخر بذلك أمام أصدقائي !!!

أفيدوني بارك الله فيكم وشكرا لكم ♥♥♥
2015-10-13 16:06:00
user
56244
28 -
راما
لم تعجبني القصة ما فيها حبكة و غير أن الكاتب و كأنه
يحكيها بأسلوب عام أكثر منه أدبي حظ أوفر
2015-10-13 16:06:00
user
56241
27 -
معلقة
ممتاز ايها الصحفي، سلمت يدك
ولمن يقول انه مقال سي وصعب ومعقد: لا تحكم على المقال بسبب عدم فهمك له
2015-10-13 15:34:15
user
56238
26 -
moaz aji
المقال بحاجة الى التفاصيل أكثر
ودلائل اكثر لثبات المداقية
2015-10-13 13:45:57
user
56219
25 -
سلام
ان هذه القصة مفجعة حقا ولكن الحق يقال هذه القصة بوليسية بامتياز وشكرا للصحفي الذي كتبها اما بخصوص هذا المجرم ابو عكازة فهو بكل تاكيد . ... ارجو ان ينشر تعليقي كاملا وشكرا
2015-10-13 13:33:01
user
56215
24 -
Dalal
تحية للجميع..
استاذ قصي القيسي ..يعطيك العافيه

بعيد جدا جدا عن السياسه..

سلاما لعراقنا..وشامنا..ويمننا.....وقدسنا

والله يحفظ بلادنا من الحروب..

احترامي
2015-10-13 10:32:49
user
56189
23 -
عائشه
قصه مفجعة قاسيه ربنا ما يكتبها علي اي احد يارب وأسلوب الكتابه شيق ورشيق
2015-10-13 10:13:36
user
56187
22 -
ايقونه العالم
تذكرت ابورجل مسلوخه:)
الصحفي قصي شكرا علي المجهود
سعيكم مشكور ..
2015-10-13 08:31:32
user
56170
21 -
للاسف مقال سئ للغاية
مقال سئ للغاية ولم افهم منه شئ من المفترض ان هذا الموقع للترفيه وليس لنشر مقالات معقدة بهذا الشكل بعد كل جملة الكاتب يكتب موضوع تعبير ليفسر معاني المناطق والشوارع الامر الذي جعلني
افصل عن القصة التي من المفترض انها درامية
نجاح قصص هذا الموقع بسبب ان كتابها ليسوا محترفون ويكتبون بسلاسة وعفوية وبشكل درامي رائع اما هذا المقال الذي اذا كتبه كاتب عادي كان سيكون اكثر اثارة وتشويق لم يعجبني مطلقا

ولا يرتقي لمقالات الموقع ...

وانا اعرف ان تعليقي لن ينشر لان النقد ممنوع بالرغم بانني لم اسيئ لاي احد ............


ٍٍٍٍ سلام
عرض المزيد ..
move
1
close