الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

أميرة القصر

بقلم : آلين بن حسين - قيصر الرعب - امل شانوحة
للتواصل : https://www.facebook.com/groups/464125697092607/

قصر يبثّ الرعب في نفس كل من يراه

في ليلةٍ مُظلمة كئيبة ، اكتمل فيها القمر ليُشكّل بدراً قبع في منتصف السماء .. غابةٌ واسعة تشابكت أشجارها مكوّنة سقفاً كبيراً ..  و فوق تلك التلّة , وقف قصرٌ غريب بكل شموخ يتوسّط الغابة الموحشة , بشكلٍ يبثّ الرعب في نفس كل من يراه .. ذلك الهدوء القاتل , و صوت احتكاك ورق الأشجار يُخلّفان رهبةً قاتلة !

و في مكانٍ ما .. جالت الأم في الغرفة , و هي بالكاد تستطيع حمل طفلتها بيديها التي ترتعشان بقوّة .. و دموعها تنساب على خدّها , و هي تشتمّ حماقتها التي ورّطتها مع هؤلاء المجانين .. لكن لا شيء مما فعلته , اوقف بكاء ابنتها المستمرّ لأكثر من ساعة , و كأن الصغيرة تشعر بما يُحضَّرُ لها في قبو ذلك القصر !

فهمست الأم : 

- لا تخافي يا صغيرتي .. سأنقذك من هذه الورطة .. هذا وعد يا حبيبتي ..

ثم شردت الأم قليلاً و هي تتفحّص وجه ابنتها , قائلة بقلق :

- أخشى أن تُشبهي والدك ... لا , لا هذا مستحيل !! فهذا الوجه الجميل لا يمكن ان يشبه ذلك القذر ! .. (ثم تنهّدت بحزن) .. أتدرين يا هوتشليت !! أتمنى أن لا تشبهيني أنا ايضاً , فأمك اخطأت كثيراً في قرارات حياتها ..(ثم مسحت دموعها) ..آه يا ربي , ساعدني ... و أنتِ حبيبتي , رجاءً توقفي عن البكاء .. فأمك لم يعد بإمكانها تحمّل المزيد !

ثم سمعت صوت قفل الباب و هو يُفتح (من الخارج) .. و دخلت عليها شابة (في مثل عمرها) و هي تحمل زجاجة الحليب

- امسكي !! أطعميها لتسكت !! مع أني لا أرى ضرورة ذلك , فقد جهزنا كل شيء في الطابق السفلي 

صرخت عليها الأم بغضب , و هي تحتضن ابنتها بقوة

- اخرجي من هنا !! ...قلت اخرجي !!

فأنّتبها الصبية :

 -يالك من غبية !! لقد اختارك القائد بنفسه , ليزوّجك أحدَ أبنائه ..  فلمَ حاولت الهرب منه , و منّا جميعاً ؟!

- انضمامي إليكم , كانت اكبر غلطة في حياتي

- و لهذا استحقيتي العقاب !! فرصةٌ أخيرة ....هل تتراجعين عن تهوّرك الأحمق , و تعودي الى رشدك ؟

- مستحيل !!!

 -لا تنسي .. فالطفلة ستكون الضحية ! و سيلاحقك عذاب الضمير..

- لا تحاولي !! لن أرضخ .. هيا اخرجي من هنا !!

 -فكّري ملياً .. فلم يعد امامك الاّ القليل من الوقت ..

قالتها بلؤم  .. ثم خرجت , و صفقت الباب خلفها ..

و هنا انتبهت الأم بأنها لم تقفل الباب عليها (كما كانوا يفعلون لأكثر من ثلاثِ أسابيع !)

فهمست الأم بشيء من الغيظ و الضيق الممتزجان بالسعادة

 -الغبية ! نسيَّت إقفال الباب .. سأستغل هذه الفرصة لأهرّبك من هنا .. لكن عديني أن تكوني هادئة يا ابنتي , كيّ نخرج من هنا احياء !

و بعد دقائق .. و بحذرٍ شديد .. خرجت الأم و هي تحمل طفلتها بين ذراعيها .. و بخطواتٍ خافتة سريعة , نزلت بها لأسفل الدرج .. صريرُ بابٍ يُفتح .. لتنطلق بعدها بكل ما أوتيت من قوّة , متوغّلة تلك الغابة الموحشة .. قبل ان تختفي في الظلام

***

في صباح اليوم التالي...

حملت جوانا الطفلة من داخل السلّة صغيرة .. و كانت ما تزال نائمة بكل وداعة و رقّة , و قد لُفّت بعناية بالغة .. و ملامح الصغيرة البريئة , جعلت الإبتسامة ترتسِم على وجه السيدة 

و في هذه اللحظة ..خرج زوجها جورج من الداخل , لكنه تجمّد (عند باب منزله) بعد ان رأى زوجته تحمل هذه الطفلة

 -جوانا ؟!

التفتت جوانا له بحماس

 -جورج ! انظر !! لقد وجدتها عند عتبة منزلنا , كانت موضوعة في هذه السلّة

 -و من تكون ؟!

 -لا أعلم ! يبدو أن شخصاً ما وضعها هنا .... (ثم تنهّدت بحزن) ارأيت يا جورج .. لقد ارسل الله لنا بهذه الطفلة , ليُخفّف عنا الم فقدان طفلتنا ماري

 -جوانا ! أجننتِ ؟! هيا دعينا نذهب حالاً لأقرب ميتم , و هم سيتكفلون برعايتها..

 -لا ارجوك جورج !! لقد أحببتها ..و اودّ أن اربّيها بنفسي .. رجاءً !!

 -لكن جونا..

 -لا تحاول يا جورج , لن اقتنع ....(ثم سكتت قليلاً) .... حبيبي رجاءً , لا تكسر بخاطري .. فمنذ وفاة ماري و انا ..(و تمسح دمعتها)

 -حسناً جوانا ! اهدأي قليلاً .... (ثم يتنهّد بضيق) .. طيب .. ما باليد حيلة .. افعلي ما يحلو لك

 -أحقاً ؟! اشكرك عزيزي .. انا مُمتنّة لك بحقّ !!

و عاد و تنهّد جورج بعدم ارتياح..

 -هيّا ادخليها للمنزل , فالجوّ البارد .. و انا سأذهب للعمل .. اراكم عند المساء

و على الفور !! ادخلت جوانا (بحماس و فرح) الطفلة الى المنزل , و هي تحملها بحنان و تتأمّل وجهها الطفولي الجميل..

 -من يصدّق انك ابنتي الآن ؟ جيد انني لم ارمي اغراض المرحومة ماري .. آه يا لك من مسكينة ! من تلك الأم القاسية التي استغنت عن طفلة بهذا الجمال و الوداعة ؟! .. لكن لا يهمّ !! المهم أنك من اليوم , اصبحتي ابنتي  .. فهيّا يا ملاكي !! لأعرّفك على اخيك مايكل ، هو يُكبرك بأربعة أعوام .. انزوى كثيراً بعد وفاة اخته , لكنه حتماً سيتغير بوجودك .. و ربما يعود مُشاغباً و مُثيراً للمتاعب كما كان .....

و اختفى صوتها تدريجياً مع صعودها لغرفة مايكل في الطابق العلوي (من المنزل)

و في الخارج ..شعورٌ غريب جعل جورج يترجّل من سيارته ليعود ناحية باب منزله , مُتجهاً نحو سلّة الطفلة .. ثم صار يبحث فيها بين كومة من اللحف الصغيرة , إلى ان وجد قصاصة من الورق ..

فظهرت على وجهه بعض علامات الحيرة ..              

و على الفور ! تسلّلت مشاعرٌ غريبة إلى داخله .. نوعٌ من الخوف مع دهشة مُزجتا بكمية من الفضول .. ففتحها بهدوء و تردّد , ليرى ما كُتب بداخلها.. لكن ما قرأه كان اغرب مما توقعه !

و كانت جملة واحدة مُريبة :

(( في حال اتعبتكم كثيراً ! فأعيدوها الى الملاعين في القصر الأسود ))

و هنا ظهرت علامات الإرتباك و التوتّر على وجه جورج .. فطوى الورقة و دسّها في جيبه , ليذهب الى عمله , محاولاً تناسي شكوكه !

***

بعد مرور ثمانية أعوام..

و في مساء احدَ الأيام ..

اقتربت جوانا من ماري الصغيرة , التي كانت مُنهمكة في لعبها :

 -ماري !! اتذهبين معي للسوق ؟

فتركت العابها على الفور , و قفزت الى والدتها في سعادة :

 -بالطبع !!

نظرت جوانا لإبنها مايكل , الذي كان مُندمِجاً في اللعب على جهازه الإلكتروني

 -مايك !! هل ترافقنا ؟

 -لا .. لا اريد 

و بعد ساعة .. خرجتا من السوبرماركت (حاملتان بعض الأغراض) , و سارا في طريق عودتهما الى المنزل .. و هنا قالت الأم لأبنتها بقلق :

- أتدرين يا ماري .. اخوك مايكل صار يقلقني كثيراً في الآونة الأخيرة ، انه لا يفارق غرفته ..و ان خرج , يظلّ اسير الأجهزة .. هادئٌ بشكلٍ يُؤرقني !

أومأت ماري موافقة , و علّقت :

 -نعم امي ..اصبح (مايّ) غريبٌ حقاً !

و قبل ان تقطع جوانا الشارع برفقة ماري , مرّت سيارة فارهة من امامهم , سائقها شابٌ عشريني يبدو عليه الطيش و الشغب , كاد في ثواني ان يودي بأرواحهما ..و رغم خطئه , الاّ انه اطلق للسانه العنان ليبدأ بنعت جوانا بأقبح الألفاظ !

فتمتمت الأم بغضب :

 -ياله من شخصٍ مزعج !

ردّت عليها طفلتها ببراءة :

 -لقد أزعجك كثيراً , اليس كذلك .. الا يجب أن يموت ؟!

و ما إن أتمّت عبارتها , حتى انقلبت سيارته (على بعدٍ قريب منهما) بين دهشة الأم و خوف الصغيرة , التي اتسعت عينيها لتعبّر عن مشاعر مختلطة اجتاحتها : من خوف و دهشة ! صمت و رهبة , كلّها اجتمعت بداخل كيان الصغيرة في آنٍ واحد .. و امها لم تكن بأفضل حالٍ منها !

و بسرعة ...اجتمع الناس حول السيارة المقلوبة , و عمّ الصخب و ارتفعت الأصوات .. بينما شدّت جوانا قبضتها على يد ماري , لتُبعد طفلتها عن ذلك المكان الكئيب .. و في داخلها صراعٌ عنيف عما حدث للتوّ .. حيث حاولت الأم اسكات ضجيج افكارها , و هي تردّد في نفسها : 

 - انها صدفة يا جوانا.. مجرّد صدفة !

و ما إن خطّت قدمها المنزل , حتى نسيت .. او بالأصح : تناست كل ما حدث !

و في مساء احد تلك الأيام الهادئة..

دخلت ماري و صديقتها (اليس) الى المنزل , و ضحكاتهم تملأ المكان

- خالتي !! احزري ما الذي حصل اليوم ؟ .. كنّا في حصّة العلوم , و كانت المعلمة تشرح , و في يدها زجاجة تحوي محلولاً كيميائي .. و حينها همست لي ابنتك : بأن في امكانها كسر الزجاجة , بمجرّد النظر إليها .. فتحدّيتها !! فصارت ماري تعدّ .. و بعد الرقم ثلاثة ..

فأكملت ماري الكلام , بحماس :

 -انكسرت الزجاجة فعلاً !! لكن لا تقلقي امي , فلم يتأذّى احد .. المهم في الموضوع : انني فزت بالتحدّي !!!

 -لا تفرحي كثيراً يا ماري .. كانت مجرّد صدفة ..  اليس كذلك , خالتي ؟!

و حينها كانت عينا ام مارى متسعتان بذهول :

 -ماذا ! ... آه نعم ! كانت صدفة , عزيزتي .. (بصوتٍ خافت) .. مُجرّد صدفةٌ اخرى !

و مرّة اخرى حاولت جوانا إخفاء تعجبها .

في هذه الأثناء ..انتبهت الأم الى بقعة دمّ على كتف ابنتها

 -ماري ! ما هذا ؟!

ففتحت ماري ازرار قميصها , و كشفت عن كتفها ..لترى الأم جرحاً عميقاً ينزف بغزارة.. فصرخت بفزع :

 -ماري !! ما الذي حصل لكِ ؟! هل سقطتي ؟!

فهزّت ماري رأسها يُمنة و يسرة نافية

فقالت اليس :

 -آه ! اظنك جرحتي نفسك , عندما عبرنا من بين تلك الأسلاك .. اتذكرين ؟! وقتها علِقَ قميصك ..

 -آه نعم , تذكّرت !! لكني حقاً لا اشعر بأيّ الم !

قاطعتهم الأم جوانا , بعد ان احضرت الضمّادات :

 -ايّاكم ان تذهبا من تلك الطريق ثانيةً , افهمتم !! .. ماري .. سأقوم بتضميد جرحك الآن .. لكن ان بقي ينزف , فسآخذك للعيادة

و في تلك الليلة .. و بعد ان نام الجميع .. استفاقت ماري مفزوعة , ثم ركضت بسرعة ناحية غرفة اخوها , و حاولت هزّه بقوّة لإيقاظه .. و بعد ان فشلت في ذلك .. اسرعت ناحية غرفة والديها , و سحبت يد والدتها , و هي تلهث برعب :

 -امي تعالي بسرعة !! مايّ اصابه مكروه !! مايّ ليس بخير!

 صوتها المتهدّج المتوتر .. انفاسها المتقطّعة و كلماتها الغير مرتّبة , اثارت الخوف في نفس والدتها..
بهذه الأثناء , استفاق جورج :

 -ماري ! ما به مايكل؟!

 -لا أعرف ابي ! لكنّه سيموت ان لم تسرعا !!

و بسرعة انطلقا ناحية غرفة ابنهما , ليريا وجهه مُزّرق لدرجة مخيفة ..فحمل جورج ابنه , و انطلقوا فوراً الى المستشفى .

***

في تلك الليلة ...

اخبرهم الطبيب بأن مايكل يعاني من مشكلة في جهازه التنفسي .. و رغم ان حالته استقرّت , الا انه ما زال يحتاج الى بعض الفحوصات لمعرفة السبب , لهذا سيرقد هذه الليلة في المستشفى ..

لذا بقيت والدته برفقته , بينما عاد جورج و ابنته ماري إلى المنزل .

و هناك و قبل موعد النوم .. نادى الأب ابنته , و بيده حقيبة الإسعافات الأولية :

 -ماري !! تعالي يا ابنتي

فأتت من فورها و هي تقفز بنشاطها المعتاد , و ابتسامتها اللطيفة التي لا تفارق شفتيها :

 -نعم ابي !!

 -امك اوصتني : ان اغيّر لك الضِماد ..

ثم صار يخرج من الحقيبة : المعقّم و الشاش , و هو يقول لأبنته معاتباً :

 -يال عنادك يا ماري ..لما لم تسمحي للطبيب ان يرى جرحك , طالما اننا كنّا في المستشفى

 -لأنه لا يألمني اصلاً !

و صار يفكّ ضمّاد كتفها , و عقله مشغول بصحّة ابنه .. لكن قطع تفكيره موضوعاً اهم و اغرب بكثير ...

فالجرح الذي بكتف ماري اختفى تماماً و كأنه لم يكن !

 -لحظة ! لقد غيّرت لك الجرح بنفسي , قبل ساعات .. فهل معقول انني ضمّدت الكتف السليمة ؟! هيا ارني كتفك الآخر

 -ما بك , ابي ؟ كتفي الآخر سليم ! هل نسيت مكان الجرح ؟

فما كان من الأب الاّ ان اعاد لفّ الضمّاد على الكتف الذي تعافى ! ثم ارسلها للنوم .. بينما ظلّ حائراً (يحدّث نفسه) :

 -قبل ساعات , كان جرحٌ غائر ! .. و الآن , و لا خدش فيه ! كيف يعقل هذا ؟!

 

و قبيل الفجر .. استيقظ الأب ليرى ماري مازالت تلعب بدماها في غرفتها

 -ماري !! الم تنامي الى الآن ؟!

 -اصلاً انا في حياتي لم اشعر بالنعاس , لكنكم دائماً تجبرونني على النوم ! و لا ادري لماذا ؟

فابتسم الأب :

 -تتكلمين و كأن النوم من الكماليات .. طيب تعالي .. فطالما انك لا تشعرين بالنعاس .. فلنذهب الى الصالة , فقد قارب شروق الشمس 

و هناك .. ظلّت الصغيرة تلهو و تلعب في ارجاء الصالة بكامل نشاطها و حيويتها (رغم استيقاظها طوال الليل) بينما والدها مُستلقي على الكنبة بتعبٍ و خمولٍ شديد .. و عيناه تُعلنان الحرب و تلحّ عليّه للأستلام مُجدّداً للنوم .. لكنه ظلّ يراقب ماري ببصره , و هي تجري يُمنة و يسرة حيث بدت كفرسٍ تستعرض خفّة حركتها و رشاقتها , بشعرها الأسود الذي ربطته ليتدلى و يصل إلى بداية ظهرها , و جسدها النحيل و الرقيق , و ملامح وجهها الطفولية الهادئة ..

 -طفلةٌ جميلة للغاية ..

هذا ما قاله جورج (و هو يتمّتم بصوتٍ خافت)

فاقتربت ماري منه , و سألته :

 -أبي ! من تقصد بالطفلة الجميلة ؟

فصحى من غفوة افكاره على سؤال طفلته

 -ايّ طفلة ! عن ماذا تتكلمين ؟

 -لقد قلت للتو :(طفلة جميلة للغاية) .. هل كنت تقصدني ؟

 -ماذا ! اسمعتني ؟!

فأومأت موافقة .. فقال بدهشة :

 -ربما قلتها بصوتٍ مسموع !

ثم عاد و سألها بقلق :

 -ماري ..حبيبتي .. اجيبيني بصراحة .. كيف عرفتِ بأن أخوك مريض ؟

 -لقد رأيته يموت في المنام ..... لا !! اقصد .. سمعته يختنق 

و صارت تحدّث نفسها : (لا لن اخبره مُجدداً عن كوابيسي بشأن قصر الغابة , كما عن رؤيتي لصاحب القصر البارحة , و هو يخنق اخي .. لأنه اساساً لن يُصدّقني , كما فعل بالمرّات السابقة!)

فأرادت ماري تغير الموضوع :

 -ابي ! لما كنت تقول لأمي البارحة : بأنك تظن ان اخي لديه اعراض التوحّد .. أبسبب قلّة اصدقائه ؟ او لأنه يُلازم دائماً غرفته ؟ فالمعلمة اخبرتنا عن ذلك المرض ..

 -لحظة ! هل كنت تتنصتين علينا , يا ماري ؟!

قالها بحزم و بنبرة تأنيب .. فسارعت الصغيرة بالنفي :

 -لا ابداً !! كنت حينها ادرس في غرفتي , و لم اقترب اصلاً من غرفتكم .. احلف لك !!

 -صدقيني لن أغضب منك إن قلتِ الصدق ..هل كنت تتنصتين ؟

 -قلت لا !! يعني ما الغريب ان اسمعكم و انا في غرفتي .. فأنا دائماً اسمع حوارات الطلاب بالصفّ الآخر

فلوى جورج شفّته مُتعجباً

 -يبدو ان لديك حاسّة سمعٍ قوية ! المهم يا ماري .. لا تدعي امك ترى الجرح .. و دعي موضوع تغير ضمّاداتك لي

 -لماذا ؟!

لكنه لم يُجِبها .. بل اكتفى بإرسالها لغرفتها كيّ تستعد , فحافلة المدرسة  قاربت على الوصول

***

بعد شهر ..

كانت ماري تلعب في حديقة منزلها مع صديقيها .. و اقترحت أليس ان تتسابق ماري مع ديفيد إلى أعلى الشجرة ..

و بالفعل عدّت أليس : واحد .... اثنان .... ثلاثة .. انطلقا !!!

فتسلقا بسرعة , وعينيهما تتقدان حماسةً و سعادة .. و وصل ديفيد قبلها , و اطلق ضحكةٌ عالية , و قال بفخر :

 -الأولاد هم الأقوى !!

فعلّقت ماري بغيظ (و هي في منتصف الشجرة) :

 -أحقاً ؟!! سألقنك درساً الآن .. فقط انتظرني

ثم وصلت ماري إليه , و تشاجرا مُزاحاً .. الى ان انهكهما التعب , فجلسا يستريحان على غصن الشجرة .. بينما ذهبت اليس لتجيب على اتصال والدتها (بعد ان نادتها جوانا) .. و قبل ان تتدخلا المنزل , قالت ام ماري :

 -ماري !! ديفيد !! انتبها جيداً , و لا تطيلا اللعب , فقد قاربت الشمس على المغيب 

 -حاضر امي !!

دقائقٌ قليلة , و هاهي السماء تتلوّن باللون البرتقالي , والشفق بدا واضحاً .. الشمس اختبأت بين الجبال البعيدة تهمّ بالغروب , لتُنهي تفاصيل هذا اليوم

 -ديف .. انظر هناك !!

 -أين ؟

 -أمامك !! ما ابعد شيء تراه ؟

 -الغابة

 -نعم هي .. الا تشعر برغبة في الذهاب اليها ؟

 -بلى .. لكني سمعت بعض الناس تتحدّث عن امورٍ غريبة تحصل هناك !

 -تقصد في ذلك القصر الأسود ؟

و اشارت بإصبعها نحو الغابة

 -أين ؟ انا لا ارى ايّ قصر !

 -كيف لا تراه ! انظر جيداً ..هناك رجلين يتحدثان على شرفة القصر

 -انا لا أرى سوى أشجار كثيفة , و هي بعيدة جداً !

 -لا يهم .. اتعلم يا ديف .. انا ارى تلك الغابة كثيراً في منامي .. إنها مخيفة للغاية , و التوغّل داخلها يرعب النفوس ! بالأخصّ ذلك القصر , لطالما رأيت نفسي مسجونة في ........

قاطعت حديثهم صوت اليس (من اسفل الشجرة) :

 -أيّ غزل هذا الذي يدور بينكما ؟

فقال ديفيد بغيظ ..

 -ايّ غزل ؟! فقط انتظريني لأنزل , و سأشكوك لأمك !!

و بينما همّ ديفيد للنزول , زلِقت قدمه .. فحاول التمسّك بكتف ماري , الاّ انها هي الأخرى فقدت توازنها .. ليسقطا معاً 

 

و بعد مرور بعض الوقت ..

فتحت ماري عينيها , لترى نفسها مُستلقية فوق الكنبة في منزلها

فقالت بدهشة :

 -ما الذي حصل ؟!

فجلست اليس بقربها (على طرف الكنبة) و أجابتها :

 -لقد سقطتِ انتِ وديفيد من اعلى الشجرة , و فقدتما الوعي !

 -و اين هو ديف ؟

 -لقد أحضره والدك للتوّ من المستشفى .. و هو يجلس هناك

فنظرت الى حيث اشارت , لترى ديفيد (في مكانٍ آخر من الصالة) واضعاً قدمه المُجبّرة على الطاولة التي امامه ..

 -و لمَ كُسرت قدمه ؟! هل كان سقوطنا بتلك القوة ؟!

فقالت اليس :

 -انا اصلاً أتعجب لعدم إصابتك بمكروه ! فالشجرة عالية جداً ، كما ان ديفيد سقط فوقك .. حتى منظر سقوطك كان مخيفاً جداً ! ظننتك حقاً , ستفارقين الحياة !

و في هذه الأثناء ..خرجت الأم جوانا من المطبخ , و بيدها طبق كعك

 -و اخيراً استيقظتِ يا ماري ! حمداً لله على سلامتك , لقد اخفتنا عليك كثيراً .. الم اقل لكم اكثر من مرّة ان تنتبهوا ؟ ..              على كلٍ , اتصلت بأهاليكم و هم على وشك الوصول .. اتمنى ان لا تلمّني والدتك يا ديفيد عما حصل معك !

ثم تحوّط الأصدقاء الثلاثة لتناول الكعك (في انتظار قدوم والدة اليس و والد ديفيد) حيث اكملوا الجلسة بتبادل الضحكات البريئة , و الأحاديث المثيرة لأعمارهم الصغيرة

***

بعد ستة أعوام..

ها هي ماري بشعرها الأسود الطويل , و ملامحها الناعمة الجميلة .. تلك الطفلة الصغيرة , اصبحت اليوم : صبيّة في غاية الجمال .. و قد وقفت هناك بجسدها النحيل , الذي صار ينتفض رُعباً و رهبة !              

فعلى بعد خطوتين منها , استلقى طفلٌ صغير فوق مهدٍ حجري .. و حوله مجموعة من الأشخاص المُتخفييّن خلف عباءات تشبه ثياب الكهنة , بقبعاتهم المخروطية .. و هم يتلون تراتيل مُتناغمة مع لحنٍ يثير الرعب في النفوس ... كانت حينها ماري تلبس ثوباً حريري كثياب الأميرات في العصور الوسطى , و بيدها شعلة النار

لكن الحفل توقف فجأة !! بعد ان صرخت ماري بقوّة , طغت على بكاء ذلك الطفل .. قبل أن ترمي الشعلة على الأرض (بغضب) :

 -توقفوا جميعاً !! هذا خطأ ! لا يمكنني فعل ذلك ..رجاءً دعوني اخرج من هذا القصر الكئيب !! فأنا لا أنتمي إليكم !

فقام القائد من على عرشه المخملي , و اقترب منها بغضب ..

سكوتٌ تام و ترقّب من جميع الحضور , يتخلّله بكاء الطفل

 -هوتشليت !! كم أتعبتنا يا فتاة .. متى ستفهمين أنك ابنة شيطان ؟

 -لكن أمي كانت منكم .. يعني بشرية !

 -أمك خانتنا جميعاً !! و لم تُقدّر أن ابليس اختارها زوجةً لأحدَ ابنائه ..لذا عاقبها : بأن تُحرقين انتِ بذنبها , ليحرِق قلبها و يُربّيها..  لكنها أخذتك بعيداً , و عصت اوامره ثانيةً ! و الجيد اننا وجدناها سريعاً , لتموت تلك الحقيرة شرّ موتة ..

أووه !! مازلت اذّكر ذلك اليوم جيداً .. كم كانت دماءها لذيذة .. اتذكرون يا شباب !! الم يكن لحمها النيء , الذي تشاركناه جميعاً طيباً ؟!!

فثارت الجموع بحماس .. فصرخت ماري و الدموع تنساب فوق خديها :

 -توقف يا مجرم !! انا لا اريد سماع هذا الكلام ..

 -إذاً لا تكوني غبيّة كأمك ! فإبليس اعطاكِ فرصة جديدة .. فهيّا لا تتعبينا اكثر .. و قومي بمهمّتك الأولى , و احرقي هذا القربان المزعج !!

 -قلت لن افعل !! انا لست من عبّاد الشياطين ... دعوني اذهب , رجاءً !!

فسكت قليلاً (و هو يفكّر) ..ثم قال بابتسامة لئيمة و ساخرة :

 -حسناً , حسناً .. طالما أنكِ مُصرّة هكذا .. فيمكنك الذهاب

 -أحقاً ؟!

 -طبعاً !! لكن هناك بالتأكيد من سيدفع الثمن .. فمن يا ترى اختار ليُعاقب مكانك ؟ (صمت قليلاً , ليتابع بسخرية و لؤم) .. هل أختار مثلاً : الماما جوانا ؟ ..ام البابا جورج ..ام أخوك مايّ , كما تحبين أن تناديه ؟.. أتدرين ماذا .. لمَ لا نقتلهم جميعاً ؟ .. ماما و بابا و اخوك الأحمق... ما رأيكم انتم ؟!!

فعادت و ثارت الجموع من جديد , مؤيدين اقتراحه المُنّصف !           

فصرخت ماري بفزعٍ شديد , و هي تبكي :

 -لا , ارجوكم !! دعوهم و شأنهم .. الم تقولوا أنهم غادروا المنطقة , بعد ان يأسوا من إيجادي ؟!

 -هذا صحيح .. فقد كنت اراقبهم من نافذة العليّة .. المساكين ! بحثوا عنك في كل شبرٍ من الغابة .. حتى ان أباك وصل إلى هنا , و وقف على عتبة قصري .. لكن الجبان .. ذهب قبل ان يجرؤ على طرق بابي .. لكن لا تقلقي عزيزتي , فنحن بإمكاننا إيجادهم بكل سهولة

 -لا أرجوك .. هم لا ذنب لهم ...

ثم سادت لحظات صمت .. جعلتها تعود بذاكرتها للوراء..

و تحديداً .. قبل خمسة أعوام :

))كانت نهاية السنة الدراسية .. حين خرجت عائلتها أخيراً إلى تلك الغابة لينفذوا لها طلبها , الذي سئمت تكراره بإصرار !

و بعد يومٍ مليء بالسعادة و اللعب .. خيّم الظلام .. لينشغل الوالدان بنصب الخيمة , فلم يلاحظا ابتعاد الصغار عنهما .. ليتفاجآ بعد قليل , بصراخ ابنهم مايكل (من بعيد)!

فركضا باتجاه الصوت , ليريا مشهداً غريباً !

فماري كانت تمصّ قدم اخوها التي كانت تنزف بغزارة !

و هنا .. دارت صورٌ كثيرة متتالية في ذهن الأب :

الرسالة الغريبة التي وجدها في طيات لحافها قبل تسعة أعوام ! القصر الأسود في الغابة و شكله المهيب ! الشائعات الكثيرة التي دارت حوله , عدا عن القصص المخيفة التي كان منبعاً لها ! كما تذكّر موضوع حادث السيارة الذي وصفته له الصغيرة بكل عفوية .. كما معرفتها بمرض اخيها .. و شفاء جروحها بسرعة .. و ندرة مرضها .. كما دقّة سمعها وحدّة بصرها ! الكثير الكثير من هذه المواقف ، التي بدأت منذ شهورها الأولى , و بقيت مستمرة الى تلك اللحظة ! جميعها تزاحمت في عقل الوالد المكتظّ بغرائب الصغيرة ! و شريط الذكريات صار يلفّ بثوانٍ معدودة في رأسه !

و هنا !! و بغير وعيٍّ منه .. شدّ ماري من ثيابها , و قذفها بعيداً عن ابنه .. صارخاً في وجهها :

 -ابتعدي عن ابني !!

 وسط ذهول الجميع !

فقالت الصغيرة بدهشةٍ و خوفٍ شديد , و بصوتٍ بدا مُرتعشاً , و قد اغرورقت عيناها بالدموع

 -كنت أسحب منه سمّ الحيّة ! لقد شاهدت ذلك في الفيلم

وأشارت بيدها (التي كانت ترجف) نحو حيّة صغيرة , كان مايكل قد قتلها بالحجر (بعد ان لدغته)

فاتسعت عينيا جورج بذهول .. و قد شُلّ تفكيره و انعقد لسانه .. فهو لم يعد يعرف الصحّ من الخطأ .. و لم يعد يدرك ما عليه فعله .. صراعٌ داخلي عنيف .. افكارٌ عشوائية و غير مرتّبة .. كلماتٌ ليست في محلّها تهمّ بالخروج ! بينما قلبه بدأ يخفق بقوّة , فقد أحسّ بشعورٍ غريب .. شعورٌ موجع و كئيب ! شعورٌ بشع ! أخبره بأنه : سيفقد ماري للأبد !

و بالفعل !! لم يدم جلوس ماري مكسورة النفس طويلاً .. فوقفت بثبات و نظرت لوالدها نظرة عتاب , ثم ركضت بكل قوتها تغالب دموعها متوغّلة اكثر في الغابة , غير أبهة بنداءات اهلها .. الى أن اختفت تماما ))

 

لقد تذكّرت الصبية ماري كل شيء عن ذلك اليوم الكئيب !

ألمٌ تملّكها .. مشاعر خوف سيطرت عليها .. ندمٌ شديد و عتب !

و هنا !! لم يكن امام القائد لكي يُنهي جمودها المقيت , الا ان انحنى بنفسه و التقط شعلة النار(المطفأة) من على الأرض , ثم اخرج ولاّعته من جيبه .. و اوقدها من جديد , قبل ان يعيدها لماري .. وهو يقول لها بنبرةٍ مخيفة  و صارمة :

 -أنت وحدك يا هوتشليت , من تقرّري مصير عائلتك

فما كان منها الاّ ان امسكت بالشعلة بيديها المتعرّقتين لكثرة الخوف .. و لكن قبل ان تقترب من ذلك الطفل , اذّ بجسمها ينتفض فجأة !! بينما صار نظرها يتنقّل بسرعة في أرجاء السقف و زوايا الصالة ..

فابتسم القائد و سألها باهتمام :

 -هآ يا هوتشليت .. ماذا ترين ؟

فأجابته بصوتٍ مُرتجف :

 -ما هذه المخلوقات المخيفة , التي خرجت من بين الجدران ؟!

و هنا نادى القائد بصوتٍ عالي (مُرحّبا) :

 -أهلاً و سهلاً بالشياطين في حفلتي المتواضعة !!

فثارت الجموع , و صاروا يرفعون أصواتهم بالتراتيل , المترافقة مع عزف البيانو الكئيب

ثم قال القائد لهوتشليت :

 -يا لك من فتاةٍ محظوظة !! جميعنا نتمنى أن نراهم , لكنك وحدك تفردّتي بهذه الميزة ! ربما لأنك نصف شيطانة .. كم احسدك , يا فتاة ! .. و الآن اقتربي من القربان .. فصراخ الطفل أتعبنا جميعاً .. هيا !! أنهي عذابه , و ارسلي روحه الى ...

و فجأة !! التفتت ماري خلفها , لترى (وحدها) رجلاً عجوزاً بقرون تيس و أرجل حصان يقترب منها و يقول :

 -هيا يا ابنتي .. نفّذي الأوامر , و اجعلي والدك فخوراً بكِ

 و هنا !! اقتربت ماري من الطفل , و رجلاها بالكاد تستطيعان حملها .. قلبها يكاد يُقتلع من مكانه من شدّة الخوف .. يداها ترتعشان بقوة , لا بل جسدها كلّه .. أغمضت عينيها , و هي تتذكّر أخوها مايكل الذي لطالما أزعجه نداءها له (بمايّ) .. كلمات والدتها الحنونة التي تنساب إلى داخلها بهدوء .. و عطف والدها و ابتسامته المطمئنة ، الذي جعلها تغفر له تلك الإساءة العفويّة .. و تذكّرت ايضاً ضحكات أصدقاءها التي لا تفارق مسامعها ..همساتهم , كلماتهم ..صراخهم و إزعاجاتهم ..

و لأجلهم جميعاً , كان من الصعب عليها ان تتصوّر : أن تصيب التعاسة ايّاً من تلك الوجوه البريئة و النقيّة !

و بدأت رعشة يديها تزداد و هي تمشي خطوة .. ثم تقفّ لثانيتين .. لتتبعها بخطوةٍ أخرى .. و هاهي الآن تقف بجانب الطفل .. صراخه يؤلمها و يزيد من مواجعها .. لكن ما باليد حيلة ، فهذا الصغير ميتٌ لا محالة .. على يدها أو بيد غيرها .. لكن المفارقة : أنه لو مات على يدها , فسيسلم من تحبّ .. أما لو قتلوه هم .. فسيتبعه الكثيرون !

أغمضت عينيها بقوّة ، و انسابت دمعة رقيقة على خدّها الناعم .. ثم رفعت يدها , و قالت بصوتٍ مُتألّم ضعيف :

 -آسفة ..ارجوك سامحني !

ثم القت الشعلة على جسده الصغير , لتنهار فوراً على الأرض ببكاءٍ هستيري .. واضعة يديها على أذنيها , لئلاّ تسمع صراخ الطفل الذي صار يتلوّى من شدّة الألم ! قبل ان يختفي صوته تماماً .. و للأبد ! وسط تصفيق الجميع و صراخهم العالي :

 -تحّيا أميرة القصر !! تحّيا أميرة القصر !!

ثم تعلو الترانيم المُترافقة مع الألحان المخيفة ! و مازالت ماري جاثية بقرب جثة الصغير المُتفحّمة..... مصدومة !... خائفة ! .. مُتألمة !  تواجه برعبٍ و قلق ... مصيرها المجهول !


تاريخ النشر : 2015-12-18

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الفراق
بائع النرجس - مصر
صراعي مع البشر !
قيصر الرعب - السودان
من يتحدث بلسان صالح -3-
محمد مكي - السعودية
ليالي الرعب
آلين سليمان بن حسين - السعودية
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (58)
2018-01-27 09:26:43
199953
user
58 -
خيااااال .. إبدااااع .. فن .. جماااال
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2016-06-17 15:01:03
98942
user
57 -
فيفيان
قصة أكثر من رائعة حقا ومدهشة جدا لقد استمتعت بقرائتها كثيرا.
على فكرة تصلح لتكون فيلم رعب.
تحياتي للكتاب وللقراء وللجميع.
2015-12-23 09:29:44
66305
user
56 -
يوكي -ساما
قصتك كانت جميلة جداً لأبعد الدرجات. تحمست جداً مع ماري )()

انتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر....


سلمت اناملك ،!!!
2015-12-23 08:47:31
66286
user
55 -
الوردةحمراء
من كل القصص التي قرائتها كانت قصتك اءفضل متشوق للجزء الثاني
2015-12-23 01:16:22
66215
user
54 -
Queen of darkness
ابداع لا مثيل له ابدا
2015-12-23 01:15:19
66213
user
53 -
Queen of darkness
القصة مرة حلوة عجبتني كتير وشكرا للكاتبة الرائعة
2015-12-22 13:09:06
66170
user
52 -
نور الشمس
بداية القصة جيدة لكن النهاية سيئة
2015-12-22 12:14:06
66163
user
51 -
||أميرة الغموض||
الموت هنا"
أنت أروع أهلاً ^^
تقبل تحيتي ..
2015-12-22 12:12:51
66162
user
50 -
||أميرة الغموض||
محمد حمدي"
أشكرك على كلامك المشجع أخي
وبإذن الله سيكون القادم بمستوى أفضل...
تقبل تحيتي ..*

لولا"
أنتِ أروع عزيزتي ^_^
بإذن الله .. أشكرك غاليتي
تقبلي تحياتنا*

الهنوف"
أهلاً بك عزيزتي
بإذن الله سيكون أسلوبه واضحاً في القصص القادمة ^^
تقبلي تحياتنا*

groot"
أهلاً بك ^^
تقبل تحياتنا*

القطة الخجولة،الفتاةالغامضة"
شكراً لكما ، لو تعلمان مدى سعادتي عند قراءتي تعليقيكما ... فبعد أن قرأت التعليقات السابقة ، ندمت كثيراً على نشر القصة وتمنيت لو أننا تأنينا قليلاً ووضعنا جهدنا عليها ، ولكن رفعتما معنوياتي ^^
أسعدكما الباري.. لا تحرمانا مروركم في قصصنا القادمة بإذن الله
تقبلوا مودتي ^^
2015-12-22 12:02:47
66161
user
49 -
الموت هنا
قصة رائعة
2015-12-22 11:06:59
66156
user
48 -
الفتاة الغامضة
أروع قصة قرأتها في حياتي
2015-12-22 06:32:44
66091
user
47 -
القطة الخجولة
احسن قصة قراتها الصراحة
2015-12-22 00:39:34
66058
user
46 -
groot
إبداع
2015-12-21 11:16:34
65998
user
45 -
العنقاء
رزكار وانا قضيت معك وقت مسلي لم تصلني رسائلك ربما بسبب الشيكه الضعيفه لديكيى
2015-12-21 10:16:12
65984
user
44 -
الهنوف
قصه رووووعه والاروع من ذلك فكرة الكتابه المشتركه لكن لم اجد اسلوب قيصر الرعب بها ..اعتدنا ان يكون له اسلوبه المميز بقصص الرعب وكأننا نشاهد فيلما لا نقرأ قصه
2015-12-21 09:30:10
65978
user
43 -
لولا
قصة رائعة شكرا لك اتمنى ان تنشر التتمة
2015-12-21 03:48:33
65913
user
42 -
محمد حمدي
أعيدها مرة أخرى القصة ليست سيئة بتاتًا بل رائعة وربما أفضل ما اعجبني فيها الافكار غير المنظمة التي اختلطت بشكل رائع حقًا ما اقوله أن الفكرة نفسها .... لا تليق بثلاثي رائع مثلكم

لو كانت لقيصر فقط او امل شانوحة او آلين كنت سأقول رائعة نعم بمستواه المتميز ..... لكن بما اننا جمعنا الافضل توقعت فقط فكرة أفضل لا اكثر ......

لذا وحسب كلام قيصر ,اميرة الظلام سأنتظر المزيد منكم في المستقبل واتمنى أن يكون خارقأ للعادة كعادة قصص قيصر ملئ بالغموض كقصة آلين ( الليالي المرعبة ) وسلاسة حوار وأحداث أمل وشكرا
2015-12-20 17:45:50
65874
user
41 -
قيصر الرعب
مرحبا بالجميع..
فكرة القصة المشتركة كانت تجول في خاطري بعد ان رأيت قضية نقاش تعون عليها مجموعة من الرواد و إخترت محمد حمدي لاسباب عديدة لكنه مشغول وهكذا تأجلت قصتنا المشتركة و في يوم ما إقترحت علي امل ان نشترك في كتابة قصة..كما قالت أختى أمل و قالت أختى آلين ان القصة أتعبتنا كثيرا و طرحنا افكار و تم حذفها إلى ان توصلنا لفكرة جيدة و لكم ان تتخيلوا صعوبة الإتفاق على أساسيات القصة فأساليبنا تختلف تماما كما قالت آلين و يقترح احدنا شئ بينما يرفضه الآخران و يقترح احدنا شئ و يروق للآخران لكن يجب علينا ان نهدم المقدمة لكي ينفذ الإقتراح و مشكلة هدم المقدمة ان نهدم جزء مهم من النهاية و الكثير من التعقيدات و المشكلة اننا لم نراعي اي ترتيب فقد كنا عشوائيين..و هذه معجزة ان تكتب القصة و تنشر..لكن لا تدعوا كلامنا يحبطكم فإن بعضكم يمكنه بسهولة ان يقدم قصص مشتركة افضل من قصتنا هذه بألف مرة..فقط قبل ان تقترحوا شئ رتبوا اموركم جيدا و بعد ذلك يمكنكم البدء في طرح الافكار..وإن شاء الله نقدم قصص مشتركة افضل..تحياتي لكم.
2015-12-20 09:27:30
65782
user
40 -
||أميرة الغموض||
لاحظت الكثير من الاعتراض على الأسلوب أو الأفكار وأنها ليست بمستوى انتاج ثلاثة كتّاب .. نعتذر بشدّة .. إنها بدايتنا .. كما أننا كتبناها في وقت خاطئ ، حيث كنا مشغولين أنا وقيصر بالدراسة ، مع ذلك قدم قيصر نسخته في الوقت المحدد ، بينما تأخرت أنا كثيراً "لأمل وقيصر أبلغ أمتناني واعتذاري" حتى تعديلي عليها لم يكن بذهنٍ صافٍ وبالٍ هادئ متفرغ ، وبسبب تأخري في ارسالها ورغبةً منا في نشرها بأسرع وقت ، أجرينا على عجل تعديلات طفيفة أخيرة عليها...

والأمر الآخر .... كما يعرف الجميع هنا أسلوبي وأسلوب أمل وأسلوب قيصر ، كل منا لديه أسلوب مختلف تماماً عن أسلوب الآخر .. أسلوبُ أي واحد منا لا يمكن أن يتشابه مع أسلوب الآخر بتاتاً ، فأمل تحب السلاسة والوضوح في السرد ، وآلين تميل للأسلوب الغامض المبهم ، وقيصر يميل للخيال والإثارة والحماس ، لذلك دمج أساليبنا نحن الثلاثة معاً كان أمراً في غاية الصعوبة ، ولكم أن تتصوروا كم مرة أعدنا كتابة وتنقيح القصة ، كلما كتبها أحدنا اعترض الآخر عليها ، صرنا نعدل ونعدل ، ونغير في الأفكار لتتناسب مع أساليبنا كلنا ، ولأكون صادقة معكم .. نشرنا القصة وأنا ما زلت غير مقتنعة ببعض أجزاءها ، حتى أمل كانت تطمح لشيء في الخاتمة ولم نكتبه هههههه ، ولكن كبداية ، أظن أنها جيدة ، فلكم خفت أن يتباين تضارب الأحداث واختلاف الجزئيات في القصة..
ولكنني رأيت أن دمج أكثر من أسلوب معاً حتى وإن كانوا مختلفين سينتج نتاجاً مميزاً غريباً جمع ما بين عدة أساليب ، لم نحقق هذا الشيء في قصتنا هذه ، ولكننا نطمح أن نحققه في قصصنا الأخرى بإذن الله .....
نحن حقاً سعداء بتقبلكم للفكرة ، ونرجوا أن نرى أعمالاً جماعية أفضل بكثير من أعمالنا ..

ونعدكم بأننا سنقدم الأفضل بإذن الله في أقرب وقت..
بدعمكم نستمر أعزائي -_^

تقبلوا مودتي وتقديري"
أختكم .. آلين بن حسين
2015-12-20 09:16:25
65777
user
39 -
||أميرة الغموض||
محمد حمدي"
أهلاً بك
لا بأس نتمنى ان تكون قصصنا القادمة أفضل بإذن الله ^^
تقبل تحياتنا*

هابي فايروس"
سنحاول تعديل الأسلوب في القصص القادمة بإذن الله
تقبل تحيتي*

رزگار"
بإذن الله جزاكِ الله خيراً يا حبيبة^^
تقبلي امتناني*

ابتسام"
أهلاً بكِ ياغالية ^^
جزيتِ خيراً وأسعدك الباري
تقبلي مودتي*

المستجير بالله"
أهلاً بك
نشكرك ، جزاك الله خيراً^^
تبل خالص تحياتنا*

سارة"
نشكرك على إبداء رأيك بصراحة عزيزتي ^_^
لا تحرمينا مرورك في المرات القادمة بإذن الله ، ونتمنى أن تروق لكِ قصتنا القادمة....
تقبلي تحيتي*

تقبلوا تحيتي .. آلين بن حسين
2015-12-20 08:26:29
65768
user
38 -
سارة
قصة مملة ولا تستحق كل هذا العناء
2015-12-20 08:10:54
65764
user
37 -
"مروه"
رزكار لا تقولي الوداع قولي الي اللقاء انا في انتظارك صديقتي الغاليه
2015-12-20 06:44:56
65756
user
36 -
المستجير بالله
لا يوجد تعقيب ••• للثلاثي الرهيب
والابداع العجيب ••• وقصة لا تغيب
وسهمها يصيب ••• من القلب الحبيب
شعورا مهيب ••• احضروا لي طبيب
تعاليت بالنحيب ••• صنع الفكر النجيب
ظني لا يخيب ••• اتقان غير معيب
2015-12-20 06:24:42
65752
user
35 -
ابتسام
قصتك جميلة واستمتعت فيها
استمري حبيبتي
2015-12-20 04:02:53
65740
user
34 -
هابي فايروس
نسيت أن أقول شيء :)
أسلوب قيصر لم يكن واضحاً:)
2015-12-20 02:46:20
65736
user
33 -
محمد حمدي
كانت قصة رائعة حقًا المقدمة المحيرة والخاتمة الجميلة ..... أخيرًا لم ينتصر الخير ^_^

لكن :/ توقعت أفضل بكثير من هذا عندما رأيت اسم (قيصر الرعب) و(أمل شانوحة)

لا اقول انها سيئة ولكن ليس بمستوى عمل مشترك بين اشهر كاتبين هنا
2015-12-20 02:46:20
65734
user
32 -
هابي فايروس
الأسلوب مكرر+ليست غامضة بما فيه الكفاية
لكنها جيده فعلاً. .:)
2015-12-20 02:46:20
65733
user
31 -
رزگار
عزيزتي ألين ..
أعدك بأني سوف أقراء ماتكتبين وما كتبتي ، وسوف تجدين تعليقاتي على جميعها ..
شكرا لكي صديقتي على هذا اﻷبداع الذي قدمتموه ، وانا بأنتظار ابداعاتكم الأخرى .


صديقتي مليكه ..
لم يسعدني شئ طوال أيام مثلما أسعدني نقاشي معكي ، أحمد الله على وجودك معي فأنتي مثلي من قداما المحاربين في كابوس وأخر الباقين .. هنا اود أن اودعكي لأني سوف أغيب بضعة أيام وأعود أرجو ان تأخذي بالك من صديقتي مروه وﻻتدعيها تغيب عن ناظرك ابدا .. ﻷنني كلما وجدت شخصا أشعر بأنه قريب على قلبي أعود للموقع فأجده أختفى ...
تحيه قلبيه الى صديقتي مروه .
2015-12-19 19:59:35
65727
user
30 -
||أميرة الغموض||
عهود"
أهلاً بكِ غاليتي
بإذن الله سنفكر في الامر^^
جزيتِ خيراً ..
تقبلي مودتي*

كهرمان"
تقبل تحيتي ^^

مروه"
أهلاً بك ياعزيزتي
رأيك ونقدك محل اهتمامنا ^^
بإذن الله سيكون القادم أجمل
جزيتِ خيراً ياغالية على تشجيعك
أسعدتني كلماتك ^^
تقبلي مودتي 3>

كوثر"
أهلاً بك..
تقبلي تحياتنا

عدوشة"
أهلاً ياغالية
شكراً لك ياحبيبة على هذا الدعم والتحفيز ^^
جزيتِ خيراً
لم أتمم السادسة عشر من عمري بعد^^
أسعدك الباري..*

**مُليكه**"
أهلاً بكِ ياغالية
فعلاً صدقتِ
كلامك صحيح الكتابة الجماعية ستكون أجمل لو كانت في قصص كالتي ذكرتِ ^^ أنا أتمنى أن تجربي وتشاركينا الكتابة في أحد القصص
أسعدك المولى وجزيتِ خيراً*
تقبلي خالص امتناني

العنقاء"
أسعدني كلامك جزيتِ خيراً يا حبيبة وأسعدك المولى
تقبلي مودتي ^^

ريماس خالد"
أنتِ أروع ياغالية ^^
تقبلي مودتي*

غامضة"
جزيتِ خيراً حبيبتي
سنفكر في الأمر بإذن الله^^
أسعدك المولى
تواصلي معنا على الصفحة في الفيس بوك .. وسيكون لنا شرف الكتابة معك ^^
وفقك المولى
تقبلي تحياتنا..*

عثمان :)"
لك حرية أن ترسم ما بعد النهياة يا أخي :)
تقبل تحياتنا ^^

...

*ملحوظاتكم تقومنا .. وهي اولى خطوات نجاحنا3>

خالص امناني وشكري وتحياتي
أختكم" آلين بن حسين
2015-12-19 19:19:34
65718
user
29 -
||أميرة الغموض||
البراء"
أهلا بك يا أخي
أسعدني ردك كثيراً ^^
كما أنك أصبت في تخميناتك كلها ..
جزيت خيراً .. تقبل خالص تحياتنا..*

كوثر"
أشكرك على إبداء رأيك .. أنتِ أمل عزيزتي
تقبلي مودتي*

مريم"
أهلاً بكِ عزيزتي ^^
تقبلي تحيتي..*

يمينة من الجزائر"
أشكرك عزيزتي على كلامحك الجميل
جزيت خيراً
تقبلي تحياتنا ^^

رزگار"
أهلاً بك عزيزتي
شيء جميل لو فكرتِ بقراءة أحد كتاباتي في قسم أدب الرعب والعام
اشكرك ياغالية على إبداء رأيك بصراحة وطرح ملحوظاتك .. فهي بالغة الاهمية لدينا ^^
سنحاول تلافي هذه الأخطاء في المرات القادمة بإذن الله ..
جزيتِ خيراً ياغالية ..
تقبلي مودتي وامتناني وخالص شكري*

تسابيح - السودان"
تقبلي تحياتنا ^^

إنسان ميت"
لقبك الأروع من هذا كله ههههههه
جزاك الله خيراً ^^
تقبل تحياتنا..*

اميرة الاحزان"
شكراً لكِ على تشجيعك ياغالية ^^
حفظك المولى..تقبلي تحيتي*

...
2015-12-19 15:52:22
65701
user
28 -
عثمان :)
أستطيخ تخيل عدد كبير من النهايات السعيدة تكلمة للقصة بدلا من هده الخاتة المأساوية. كأن يدهر مارد غاضب من رماد الطفل ليقتص من ضالميه.
2015-12-19 15:04:33
65688
user
27 -
غامضة
من سيكتب معي ؟؟؟؟


:)
2015-12-19 14:53:49
65685
user
26 -
غامضة
يا جماع انتم مبدعين ارجووووووكم جيبوا جزء ثاني وثالث ورابع خلوها روايه كامله لانها رائعه جدا لقد تمنيت انها ما انتهت
2015-12-19 13:20:41
65672
user
25 -
مُليكه
--
تذكرينني يارزكار بكاتبه قصه هاري بوتر..
والعندليب ..حيث جائوا بافكار جديده فتمت محاربتهم باول طريقهم..
لان الناس تخاف وتنبذ الغريب او الخارج عن المالوف ومن الصعب جدا اقناع اي احد بفكره جديده ولكن ليس مستحيل..علي فكره انا كنت من تلك النوعيات التي تفضل الروتين والمعتاد..لكن مع الوقت اصبحت انا من اكسره بحياتي كلها فان كنت انسان لماذا لا يكون العالم كما اريد له ان يكون!..ايا كانت افكاري..
..(واتذكر تلك العباره دوما..افعل ما استطعت فما قدر له ان يكون حتما سيكون)لان القدر المتحكم الوحيد به هو الله..
عزيزتي هناك امراءه دربت كلبتها علي الكتابه والرقص وصنعت لها فيس بوك ههههه الذي قد لا اجيد انا البشريه بعض خاصياته حتي الان فما بالك بالبشر! كلبه تحدت مجال قدراتها العقليه بالتدريب
ونحن البشر لا نستطيع حتي ان نستغل مجال قدراتنا وليس تجاوزه.. نحن نستطيع ان نفعل الكثير بالاراده الحره والعزيمه واتذكر حتي قصه اسماعيل ياسين الكوميدي المصري الاشهر بتاريخ الدراما الذي في بدايه طريقه الفني تم قذفه بالقمامه ههههه..وهناك ملاحظه هامه حول هذا الامر ..الاجنبي اضطر للبحث عن تلك الجمله ليفهمها وهذا بحد ذاته رد فعل ايجابي حيث انها لو قابلته مره اخري فحتما لن يجهلها..((كما وصلتنا ثقافتهم يجب ان تصلهم ثقافتنا)) ..كما تعلمنا اسلوبهم بالكتابه يجب ان ينبهروا باساليبنا..
وطبعا انتي محقه في جانب ان توطد قدماك ثم استعرض افكارك الجديده وان دلت نصائحك ياعزيزتي علي شئ فانما تدل علي الحكمه البالغه..
--
2015-12-19 12:53:01
65667
user
24 -
ريماس خالد
قصة رائعة
2015-12-19 10:11:43
65643
user
23 -
رزگار
عزيزتي مليكه ..
أنا اتفق معكي كليا ، نحن من علمنا الناس الكتابه ..
ولكن صدقيني كﻻمك قد يكون صحيح لو كنا في العالم الذي نشتهيه نحن . في العالم المثالي . ولكن أين هو ، جميع الكتاب الذين لديهم أسماء كبيره ثابروا وثابروا وثابروا ،منهم من عانى اﻷمرين ورفضهم أغلب دور النشر وبعد أن اصبحوا أسماء معروفه أتضح للذين رفظوا هذه القصص والروايات أنهم كانوا مخطئين بعدم قبولهم وأعطائهم فرصه مسبقا .
أما عن رأيي الشخصي فلنثبت أقدامنا ومن ثم فلنترك بصمتنا ، وبعدها فلنغزوا العالميه .
وسؤالي ياصديقتي ، لو قرروا كتابنا أن يترجموا هذه القصه وينشرونها على اﻷمازون على سبيل المثال ، وحين يصلون الى كلمة أرجوك ﻻتكسر بخاطري ،، كيف سيترجمونها حرفيا .. وكيف سيفهمها من سيحكم على قبول نشر هذه القصه . فﻻ يوجد سوى أحتمال واحد ارفعي هذه الكلمه وضعي محلها كلمه معروفه على كل لسان ناطق باللغه اﻷنكليزيه .. وهي أرجوك أتوسل اليك ....أم أني مخطأءه ياصديقتي الحميله ..
هنا سأذكر لكي شئ قصته علينا أحدى زميﻻتنا حين كانوا في فتره من حياتهم بعيشون في انكلترا ، يوجد لدينا مثل عراقي يقول أيدك بالدهن ،، هو كنايه للرجل الذي يحدث له ظربة حظ مفاجئه .. وكان ان مروا بموقف مع جار لهم فترجم أحد أفراد العائله هذا المثل حرفيا .. بور هاند أن أويل .. فبدأ الأنكليزي بالبحث مثل المجنون عن كيفيه وصول الدهن ليديه وهو يسألهم بجنون اين هوذاك اﻷويل ..
طبعا الدهن هو السمنه ..
تقبلوا مروري جميعكم .
2015-12-19 09:15:10
65642
user
22 -
رزگار
صديقتي العنقاء ..
أعتذر جدا عن يوم أمس .. لقد كانت رسائلك تصلني ولكن رسائلي تأبى أن تصل لكي .
وﻻ أعلم هل وصلت لكي بعد خروجي أم ﻻ .. بصراحه كان وقت جميل وسعيد قضيته بالحديث معكي .
2015-12-19 08:50:30
65641
user
21 -
العنقاء
القصه مشوقه مثل الافلام لم استطع ان افرق بين الافكار لأن القصه مندمجه بعنايه وهذا يؤكد نجاح تعاونكم اتمنى المزيد من الإبداعات
2015-12-19 08:28:31
65640
user
20 -
مُليكه
--
فكره الكتابه الجماعيه في غايه الروعه..
لانها تسمح للكتاب بتبادل الخبرات..وتوسيع افق تفكير كلا منهم..
وايضا تشجيع للروح الرياضيه..حيث يكتبون للمشاركه واسعاد الجمهور وليس لغايه شخصيه.. وتشجيع الروح التعاونيه..
--
فكره القصص الجماعيه خطرت ببالي كثيرا خصوصا واني كنت اتمني ان تكتب قصه مثلا كرعب الكشافه..بمعني اصح احداث كثيره متشعبه ومغامرات يصعب لعقل واحد ان يتفرغ لها ويحتويها مثلا كتلك القصه
كم الاحداث التي شهدناها بها اصابتنا بالتخمه والسبب انها مجموعه افكار وتسلسل احداث ومجموعه رئوس وليس راس واحد..انتم فعلا تشجعوننا نحن القراء العادييون علي الكتابه فهي شئ جميل ونبيل
ان كانت كما رات عيناي..
--
بالنسبه للمسات الشرقيه فانا اعترض مع صديقتي رزكار في تلك النقطه ف الكاتب يجب ان يترك اثر خلفه يدلل عليه وعلي طبيعته وان استخدامنا لالوان غيرالواننا لا يعني ان نتخلي عن عنها..
بمعني اصح يجب ان نترك لمساتنا كما ان بعالم الادب يجب الا تحكمنا قوانين..فان لم تكوني قد قرتها من قبل باي سيناريوا مشابه فقد قراتها اليوم..فان راقت لمسمعك فهي اختراع:) وان لم ترق فهي شذوذ بغض النظر عن القوانين..فاسلافنا اخترعوا الكتابه اجل الكتابه حتي الكتابه اختراع فمابالنا بقوانينها..
--
اما باقي الملحوظات اتفق معك..فان لم تكن المعلومه في غايه الاهميه فلنتركها بين قريناتها بسلام ههههه
وطبعا لست كاتبه لكي انتقد سيادتكم بلعكس نحن نتعلم من الصواب والخطاء هنا ونستفيد كثيرا من كليهما..
--
2015-12-19 06:38:33
65625
user
19 -
رزگار
عزيزتي أمل ..
احييك على روحك الرياضيه في تقبل المﻻحظات .
من جهة أخرى لو نظرنا الى الموضوع من ناحيه أخرى سنجد أنكي تملكين مقومات الروائي المتكامل .. فعدا أبداعكي القصصي فأني أظن أن لديك موهبة كتابة السيناريوهات .. اعتقد حقا لو أن الحظ سيطرق بابك أنشاء الله ستكونين حقا من الكتاب والروائيين المتكاملين .. وأظن أن أي دار نشر محترمه سيكون لها الفخر بأن تنشر لكي رواياتكي .. وأي مجله كبيره ستكون محظوظه لوكنتي كاتبه لعامود أسبوعي بين صفحاتها ..
اتمنى لكي التوفيق .. ولكتابنا اﻷخرون أيظا .
في النهايه ماكتبتموه هو شئ في غاية اﻷبداع ..
شكرا لكي ودمتي بالف خير .
2015-12-19 06:13:01
65620
user
18 -
عدوشه
ماهذا الابداع ثلاثة كتاب مبدعين موهوبين متميزين ابدعو قصه ولا اجمل مشكورين اصدقائي فكره جديده رهيبه بالمناسبه عزيزتي الين كم عمرك
2015-12-19 05:29:28
65615
user
17 -
كوثر
لو تعملو جريدة كابوس وتوزعها بالعالم العربي او مجلة شهرية وشكرا خاصة قراء موفع كلهم جزائريين لان انترنت تكون مقطوعة
2015-12-19 05:00:59
65614
user
16 -
امل شانوحه - محررة -
رزكار .. انا صاحبة الأقواس .. و كلامك صحيح ..
لكن عادة ما تكون داخل الأقواس : بعض المعلومات الأضافية لتوضيح المشهد او الفكرة , لكنها لا تهم كثيراً مجريات القصة .. سأحاول تصليح بعضها ..
على كلٍ , شكراً لأنك نبهتني على هذه النقطة..

اما من كتب منا جزئيات القصص .. فهذه القصة هي حصيلة افكارنا .. يعني لم نتقاسمها .. بل كل منا كتب نسخته , ثم قام الآخران بنقدها .. الى ان وصلنا الى النسخة الأخيرة ..

و اتمنى بالفعل من كتّاب الموقع : ان يشاركوا افكارهم فيما بينهم , لإنتاج قصص اقوى
2015-12-19 04:54:40
65613
user
15 -
"مروه"
اولا القصه جيده والمقدمه فعلا مثل مقالت صديقتي رزكار رائعه. ولكن هذه المقدمه شرحت كل شئ عن مستقبل القصه فقتلت كل الغموض .واوضحت هويه الطفله هوتشلت فليس مستغرب ما كانت تفعل وما كان لديها من قدرات. عرفت انها اميره القصر بسبب المقدمه ضاع الغموض . وبعد ذلك القصه صارت مثل الموسيقي ترتفع وتنخفض ولكنها فعلا سلسه جدا واسلوب الكاتبه ايلين الممتاز واضح لأني احببته من قصصها . تحياتي لكم:)
2015-12-19 04:43:41
65611
user
14 -
كهرمان
لا‏ ‏بأس‏ ‏بالقصة‏ ‏,بتنفع‏ ‏لفيلم‏ ‏كارتوني‏ ‏
2015-12-19 04:19:07
65607
user
13 -
عهود
قصة جميلة ومشوقة الاسلوب كان جدا رائع والقصة كانت سلسة عجبني انوا كلكم شاركتوا في القصة ياليت لو تكملون القصة ايش راح يصير لها في المستقبل لان مرا حمستوني
2015-12-19 04:02:27
65604
user
12 -
اميرة الاحزان
حقيقي عمل جامعي مدهش انتم الثلاثة حقا لديكم موهبة
2015-12-19 03:38:23
65602
user
11 -
كوثر
قصة جميلة و طويلة جدا
2015-12-19 03:38:23
65601
user
10 -
مريم
قصة رائعة للغاية
2015-12-19 03:38:23
65600
user
9 -
مريم
قد رائعة جدا
عرض المزيد ..
move
1