الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

لقد حان الوقت !!

بقلم : عبّاس مُحَمَّد - الكويت

لقد حان الوقت !!
ياله من رجلٍ لئيم , لقد افزعني حقاً !


حلّ منتصف الليل ..و انا ما ازال اتقلّب علی سريري يمنةً و يسرى في محاولتي للنوم , بدون جدوى .. و صوت المطر يزيد من توتري !

فجأة !! سمعت صوتاً قادماً من الغرفة المجاورة , فنهضت بقلق لأعرف مصدره !

فتحت باب غرفتي بهدوء .. و مشيت بخطواتٍ حذرة , الى ان وصلت إلى غرفة المعيشة .. فوجدت النافذة مفتوحة .. لا اذكر انني فتحتها مع هذا الجوّ الماطر ! .. فاقتربت منها , بعد ان شعرت بلفحة هواءٍ باردة .. و قبل ان اغلقها ..
لفت انتباهي شخصاً كان يقف على ناصية الشارع المقابل للمبنى (التي بها شقتي).. و كان يلبس معطفاً اسوداً , و قد غطّى رأسه بقبعته ..

تساءلت في نفسي :
مالذي يفعله هذا الأبله بهذه الساعة المتأخّرة , و مع هذا الجوّ العاصف ؟!

و اذّ به يرمقني بنظراتٍ حادّة ! .. و اشار بإصبعه اتجاهي , ثم ثنى يده نحو رقبته بإشارة منه : تعني النّحر !

ففزعت !! و اغلقت النافذة و اسدلت الستارة عليها بسرعة , بعد ان ارتفعت دقّات قلبي !

و صرت احدّث نفسي : ياله من رجلٍ لئيم , لقد افزعني حقاً !

و قبل ان اعود الى غرفتي .. رنّ جرس الهاتف ..فرفعت السمّاعة , و صرت اردّد بعض العبارات (الو ..من معي ؟..من المتصل ؟..ماذا تريد ؟.. الوووو !!) .. كلمات من هذا القبيل .. لكني لم اسمع الاّ صوت تنفّسٍ ثقيل , قبل ان يُغلق هاتفه في وجهي !

و هنا ! انتابتني قشعريرة سرت من رأسي حتى اخمص قدميّ !

واذّ بالهاتف يرنّ مجدداً .. فارتبكت كثيراً .. هل اجيب ام لا ؟!.. لكن الهاتف لم يتوقف عن الرنين .. و بعد تردّد , امسكت السمّاعة ..

لأسمع عبارة واحدة من صوتٍ مُتمرّدٍ خشن :
-استعدّ !! ...لقد حان الوقت

ثم اُغلق الخطّ من جديد !

فشعرت و كأن قلبي سيتوقف عن الخفقان ! و لأني اردّت ان أزيل تلك المخاوف من رأسي , قمت بإضاءة جميع انوار المنزل.. ثم جلست اشاهد التلفاز لأُشغل نفسي , حتی يأتيني النعاس من جديد

و بينما انا اقلّب برامج المحطّات , انقطعت الكهرباء فجأة عن كل البيت ! فقلت في نفسي بضيق : جيد , هذا ما كان ينقصني !! ...ثم توجّهت إلى مولّد الكهرباء .. و بعد عدّة محاولاتٍ يائسة لتشغيله .. جلست في الصالة على ضوء الشموع التي وزّعتها هنا و هناك .. ثم خيّم السكون على المكان , و كان الجوّ هادئاً اكثر من المعتاد !

و جالت صورٌ بخاطري عن غرائب تحدث بعد منتصف الليل .. لكني اعود و اقنع نفسي , بأن كل تلك القصص و الأقاويل هي محض خيال لا أكثر ..و أن الناس اختلقوا تلك الأكاذيب , لكيّ يحذّروا أطفالهم من عواقب السهر !

و فجأة ! شعرت بنفحة هواءٍ باردة , اطفأت معها جميع الشموع !.. فصرت اتحسّس طريقي نحو النافذة ..لكنها مغلقة !..نعم , فقد اغلقتها قبل قليل !.. اذاً من اين دخل الهواء ؟!.. ثم بدأت اشعر بأنني لست لوحدي في المنزل !.. لكن قبل ان يتملّكني الرعب , عادت الكهرباء و ارتفع صوت التلفاز من جديد !.. فأقتربت لإطفئه , و اذّ بي اسمع قرقعة صحون آتية من مطبخي !.. ما هذا الآن ؟!.. اتمنى ان لا يكون فأراً ..

و ما ان وصلت لباب المطبخ , انتبهت على باب الخزانة مفتوحاً ..ثم رأيت احد الصحون يتدحرج لوحده , ليسقط على الأرض و تتناثر اجزاؤه في كل مكان .. كان شيئاً مريباً !
لكني لم ارغب في التفكير بالأمر ..و حاولت تجاهل كل الاشياء الغريبة التي تحصل معي هذه الليلة .. و تركت كل شيء ..و ذهبت فوراً لغرفتي .. فلربما ينتهي هذا الكابوس بنومي ..

في حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل :

كنت اخيراً استسلمت للنوم .. لكن ما ان غفوت قليلاً , حتى احسسّت بهزّةٍ صغيرة في سريري .. ففتحت عينيّ الناعستين بصعوبة .. و رغم انني شعرت بغرابة , الا ان عقلي الباطني فسّر الأمر : على انه هزّة أرضية طفيفة .. فأغمضت عيني من جديد

و بعد قليل .. و بينما انا اتقلّب .. سقطت بطّانيتي علی الأرض .. فمددّت يدي لألتقتها ..
و اذّ بيدٍ باااااااردة جداً تُمسك بيدي , و تشدّني للأسفل !.. و على الفور سحبت يديّ بقوة !! و قلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي ..

و حاولت اضاءة مصباحي .. اللعنة !! لقد انقطعت الكهرباء ثانيةً .. لكن كان هناك بعض النور يتسلّل من نافذتي .. فنظرت برعب و حذر اسفل سريري , لكني لم اجد احداً ..

و قبل ان ارفع رأسي .. شاهدت من اسفل السرير , باب غرفتي و هو يفتح .. و من ثم حذاء لرجلٍ ما .. فانتفضت من مكاني !! و التقت اعيننا ببعض .. لقد كان نفس رجل الشارع !.. كيف دخل الى هنا ؟! ..
و قبل ان انطق بكلمة .. رأيته يهجم نحوي بسرعة !! ..ثم قفز عليّ !

***

استيقظت في اليوم التالي على اصوات بكاءٍ و نحيب , قادماً من خارج غرفتي !.. فخرجت بقلق , لأرى صالة شقتي تعجّ بالأقارب و المعارف .. جميعهم يلبسون السواد !.. و الحزن بادي على وجوههم .. ثم انتبهت الى صورة لي بالحجم الكبير , موضوعة في زاوية الصالة , و قد وضع على طرفها شريطاً اسود !

و قبل ان استوعب ما يحصل ..
تناهى الى سمعي عبارة والدتي و هي تقول لجارتها , و دموعها تغلبها :
-حتى الطبيب الشرعي لم يعرف سبب وفاته ! .. انظري كم كان شاباً وسيماً
و اشارت امي الى صورتي الكبيرة !

فقالت جارتها مواسية :
-رجاءً لا تحزني ... فقد حان وقته !

و فجأة !! فُتحت نافذة الصالة عن آخرها , ليظهر من خلفها نوراً ساطعاً يخطف الأبصار .. و اذّ بي اطفو باتجاهها , من فوق رؤوس المعزّيين ..

لأكمل من خلالها رحلتي المجهولة .. رحلة اللاّ عودة !

تاريخ النشر : 2016-01-12

أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

تيكي تيكي
أحمد محمود شرقاوي - مصر
القلادة الزرقاء
ملائكة متألمة
اية - سوريا
بحر الشمال يحترق
روح الجميلة - أرض الأحلام
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
مشمئزة منه ماذا أفعل ؟
وعيد - مكان ما
تعبت من غدرهم
أغراضي .. أين تذهب ؟
الساعة الثالثة فجراً
⭐kim namj - العراق
حٌب طفولة أمسى كابوساً
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (71)
2016-01-26 05:30:50
73025
user
71 -
عبّاس مُحَمَّد
مرحباً الأخت الغالية غادة الشايق ،،

كيف حالكيِ أختي ،،
باْذن الله تعالى ، سأكون متواجد دائماً ،،

شاكراً لكيِ للسؤال اختي الكريمة ،،
دمتي بألف خير ، وبرعاية الرحمن ،،
2016-01-24 23:01:42
72793
user
70 -
غاده شايق
إشتقنا لرؤية إسمك ، لا تجعلنا ننتظر كثيرا .
2016-01-24 16:06:41
72741
user
69 -
أحدهم
سأكون ممتن لو تقرأ قصتي (لا يأكل طعامك إلا تقيّ) التي نشرت اليوم..
وسأكون أسعد أن أقرأ تعليقك هناك.. بانتظارك.. مرحباً بك مقدماً.. :)
2016-01-23 15:33:20
72625
user
68 -
عبّاس مُحَمَّد
صديقي العزيز والغالي ،، احدهم ،،

شكرًا لك صديقي على جميل الكلام الذي تلقيته ،، هذا لأصل طيب منك ،،
مشكلتي يا طويل العمر ،، لا أحب التواجد في مكان ، أعد فيه مجرد قدم طاولة ،،

(حسَّاس) هذا حكم سريع حتى يطلق علي ،،
لست حساس لكن هناك حدود اذا تفاقمت ، يصبح فيها الانفجار أساسي ،،

في الحقيقة ، يا صديقي ما عدت اعلم ،
ربما أقول تعبت من هذه الصخره التي تتعاقد فوق راسي ،،

انت شخصية متفهمة جداً ،، كلي شرف لك عزيزي ،،
وإنشالله لي عودة بعد ان اسمع رأي الأخ أياد العطار بما حصل ،،

انت تعلم يا صديقي ، لم لن اقصد اهانة ، احد ،، والله يشهد ،،
دمت بخير صديقي وادام الله العافية عليك ،،
2016-01-23 00:51:41
72539
user
67 -
أحدهم
أخي العزيز (عباس محمد)

أنت شخص حكيم وقلبك طيب.. قرأت ذلك من تعليقاتك من هنا وهناك.. سوء الفهم يحصل حتى بين الأخوة في البيت والواحد.. لا داعي أن يطول بكم الزعل.. كلكم أحبة وأطياب.. الجميع في انتظارك.. الجميع هنا لقراءة أعمالك من بواكيرها.. الجميع هنا للحديث معك ومناقشة همومهم.. الجميع هنا لقراءة تعليقاتك الهادئة الوقورة مثلما كانت وستكون..

أنا على يقين بأنك شخص طيب.. حساس ربما.. لكن قلبك نقي وخالِ من الضغائن.. كيف لي أن أعرف؟.. ببساطة الكلمات وما بين الكلمات تهمس بالكثير وتتبلو شخصية المتكلم تباعاً مع زيادة دفق تعليقاته.. أنت شخص طيب وحكيم في المجمل وأنا على يقين من ذلك.. صحيح أن غضبك ذاك كان حقيقياً.. يقال في المثل (احذر الحليم إذا غضب).. لكنِ واثق بأنك شخص لم تقصد إلا خيرا.. ربما كان هناك سوء فهم.. ربما كانت هناك مشاعر متضادة.. ربما كان هناك انفعال وردود فعل متعارضة أفضت إلى مستوى آخر من الحنق.. لكن نسيتم أنكم أشخاص متحابون.. وقبل يوم كنتم تتضاحكون.. سوء الفهم قد يعكر صفوكم.. لكن لا يجب أن يطول بكم الشقاق بسبب الهفوات.. لا تفتح باب الفرقة طويلاً ..

الجميع بانتظارك.. وانتظار تعليقاتك الهادئة مثلما كانت.. :)
2016-01-21 02:49:36
72345
user
66 -
عبّاس مُحَمَّد
اخي وصديقي العزيز أحدهم ،،
أنني أعتذر فلم انتبه ،، للأسم جيداً ،،

شكرًا لك عزيزي ،
لم أفكر يوماً ان أضيف العامل النفسي في القصص ،،
جميل سوف اعمل عليها ،،

شاكراً لك مرة اخرى ، دمت بود ،،
2016-01-20 22:45:23
72324
user
65 -
أحدهم
لا بالعكس "أختي" (محمد عباس) .. كلنا "أخوات" مثلما يقول أخوتنا من مصر الشقيقة.. [*ضحكة عابثة*]..

لست أنثى .. لو كنتُ كذلك لكان لقبي (أحداهن) .. ولكنتُ استخدمت ضمائر المتكلم الأنثى في تعليقاتي.. بالله عليك.. كيف فاتتك هذه؟ .. [*وجوم صامت*].. :)

بخصوص القصة.. بالعكس هذه بداية طيبة جداً.. الوصف كان موفقاً.. ووضعتَ القاريء كأنه أمام شاشة تلفاز حقيقية.. أحيانا الإغداق في الوصف يوقف المشهد والمشاهد بحاجة إلى سرعة مشاهدة مختلفة حسب نوعية مفاصل القصة وأحداثها.. مع تعدد كتاباتك للقصص ستدرك متى عليك أن توقف المشهد ليحظى بالوصف الدقيق الذي يستحقه حتى يثري المعاني المخفية وتصل الفكرة إلى ذهن القاريء تماماً كما يريدها القاص..

لكن أي وصف يشد القاريء أكثر؟.. لا أعلم بالدقة.. لكن لا شيء يضاهي روعة القصة مثلما تشرح جانباً خفياً لا يدركه القاريء .. ومن وجة نظري أرى أن (الجانب النفسي) للحدث جانب غني ويحكي الكثير.. القاص الحقيقي من يلبس نظارات متعددة ليسبر مناظر مختلفة على مستويات متنوعة في القصة.. النظارات هذه تأتي مع تعدد القراءات.. أنا مثلا تبهرني النظارة "النفسية" في سبر الأحداث الخفية للقصة رغم أني لستُ خبيراً في هذا المجال وإنما كانت لي قراءات قليلة فيما مضى في هذا الجانب.. انت تملك زخم المعلومات النفسية .. وارى انك لو وظفتها في كتاباتك ستبهر القاريء بالخلفية النفسية للحدث ضمن قصصك وستكون لك ميزة منفردة.. راجع تعليقي المتواضع رقم ٧٤ في مقالة (بيدرو لوبيز - سفاح جبال الأنديز) ليتضح مقصدي في هذا الجانب..

(رسالة خاصة لكل الإناث على وجه كوكب الأرض وغيرها من الكواكب.. أمهاتنا وأخواتها وبناتنا وشريكاتنا وزميلات العمل والجارات وصديقات الكلمة الطيبة في الواقع والواقع الإفتراضي.. نرسلُ إليكم نحن أخوتكم معشر الرجال أطيب تحية وشكر وعرفان..)

ننتظر جديدك أخي محمد.. :)
2016-01-20 17:00:52
72307
user
64 -
عبّاس مُحَمَّد
مرحباً اختي العزيزة ،( احدهم )،،

لا اعلم لماذا أحسك امرأة لا ذكرا ، ربما أكون على خطأ ،
وإذا كنت على خطأ ف اعتذر لمحادثتك بصفة أنثى ،،
لانه يعصب علي المحادثة بصفة الجنسين ،،

اختي الغالية ، لفتي نظري لبعض الأشياء لم أكن قد انتبهت اليها ،،
كلامك صحيح ، على العكس ،، هذه الإنتقادات هي من تجعلني ان اجد الخطأ _
وأصححه من ناحية ومن ناحية أخرى اتعلَّم من أمثالك ، ذوي الخبرة ، العالية ،،

لا أبرر لقصتي،، لكنها أول قصة خيالية انا اكتبها ، وكنت متسرعاً ومتشوقاً لنشرها ،
وأجدها بين الكتاب ،،. هذه طبيعتي فعندما أحب شيء أريده ان يمضي بسرعة ،،
تهور العقول كما تعلمين ،،
فأنا اختصاصي بعيد عن عالم الخيال ،
بدأت من الأساس بالشعر والقصائد وطوَّرت نفسي للخيال والوهم ،،

كل نصيحة قدمتها اختي العزيزة بالطبع ستنفعني للمستقبل القريب ،،
لي الشرف ان يكون رأيك واضحاً ، حتى تنبهيني على التفاصيل الصغيرة ،،

شاكراً لجمال تواجدك الجميل ،،
انا أرسلت قصة اخرى ، اتمنى ان اجد تعليقكي بي التعليقات ،،
سوف اسعد حقاً ،، هي الان في طور النشر من الأخت امل ،،

ادام الله عليكي الصحة العافية ،،
2016-01-19 08:35:30
72108
user
63 -
أحدهم
(عباس محمد)

أقصوصة جميلة وتنقيح ممتاز.. قبل يومين كنتُ اضفتها في المفضلة لكي أقرأها لاحقا لكن طاردتني مشاغلي ونسيت.. أريد فقط التنويه من باب تبادل الخبرات .. فنحن كلنا طلبة القصة والمقالة في كابوس .. يجمعنا حب الغموض والخوف من المجهول ونحب أن نكون مع كابوس في دعمه بالمادة الخام التي يحيى بها .. ولذا فلك بعض ملاحظات ..

أقصوصة بسيطة ورائعة، لكنها في المقام الأول تخلو من دراما قصصية.. أعلم بأن القصة لم تستهدف خلق دراما حقيقية وإنما استهدفت وصفا لفصل أخير من قصة حجمها أكبر.. رجل يصف اللحظات الأخيرة قبل مقتله.. لكنها كانت ستبدو رائعة لو إنك أضفت فصولا صغيرة فيها ولكانت ستبدو أكثر إشراقاً ورضى من قبل القراء.. فالقراء مثلي يريدون قصصاً مكتملة الهيكل .. ومنسقة الوصف والتعبير..

لو إنك بدأت بالقصة بوقت أبكر بقليل .. وتختلق فصولا أخرى تعرّف فيها القراء من هو قاتلك ولماذا يريد قتلك وتكون ما زلت محافظ على طابع الغموض .. وتعطي سبباً حقيقياً للقتل حتى لو كان سبباً غير مقنع وغامض.. بعدها تستمر في سرد الأقصوصة في خوف وترقب وكأن القراء يعلمون ماذا يجري بالفعل.. وحتى تكون الدراما مكتملة يكون عليك أن تصف بدقة ذلك الصراع المحموم قبيل لحظات من مقتلك لتضعنا في الصورة النهائية في خصم الحدث بين الصرخات والدماء وربما كنتَ تضيف فصلا قصير تكشف فيه سراً ما كنت سترته أو لم تكن تعرفه منذ بداية القصة.. تكتشف السر ثم تفيض الروح .. تتيه الروح في المكان تبحث عن شيء لا تعرفه ثم ترحل روحك من بين المعزين.. هكذا سيكون الهيكل العام للقصة مكتمل وجذاب..

لديك محصول ثقافي عن خوالج النفس وعاهاتها.. كان بإمكانك إستثماره لسبر أغوار الشخصيات وتعطي صورة أخرى عن المشهد من الناحية النفسية بصورة مبسطة ومفهومة.. ليغذي الجانب القصصي من جانب ولتعرّف القاريء عن بعض المفاهيم النفسية بصورة قصصية.. وهذه نقطة قوية في اعتقادي لو استثمرتها ستكون لك ميزة منفردة عن باقي الكتّاب وبما يخدم ووضعك المهني..

لكن برغم كل شيء.. قصة جميلة .. ننتظر جديدك .. تقبل مروري المتأخر :)
2016-01-18 03:16:27
71954
user
62 -
عبّاس مُحَمَّد
اختي بنوته اكيوت ،،
وأختي اموروه ،، اعذريني الاسم طويل سأكتفي بأول كلمة،،

اعزائي بالطبع ليست قصة حقيقة ، انها في قصم أدب الرعب ،،
انهم قصص أدبية ، من وحي خيالنا ، ويمكنكم معرفة من قرائة القسم ،
أدب الرعب والعالم ،،

ملاحظة صغيرة ، تكتب نسج الخيال ، ليس نزج الخيال ،،
اعذروني اخوتي ،، وشاكراً لتواجدكم الجميل ،،،
دمتم بحفظ الرحمن وبرعايته ،،
2016-01-18 03:16:27
71953
user
61 -
عبّاس مُحَمَّد
إحسـآس عميــق شكرًا لتواجدك الجميل ،،

الأخت يارا اعجبني حس الفكاهة لديكي ،،
شكرًا لتعليقك ،،
2016-01-17 17:54:22
71932
user
60 -
بنوته اكيوت
عدي سوال اشلون كتب هاي لقصه او اشلون عرفناهه ما ادري اذا هوه نتقل الا رحمت الله اريد عرف ما ادري التفسير الوحيد لمعقول انو هاي القصه من نزج الخيال
2016-01-17 17:54:22
71931
user
59 -
اموره ولي ما يحبني واكفه فوك قلبه
اذا مات اشلون هاذه الكتابه موجوده وتفسر الوحيد انو هاي القصه من نزج الخيال
2016-01-17 06:56:28
71837
user
58 -
يارا
هههههههههههه اكيد الرجل اللي لابس اسود اللي كان واقف في الشارع هو عذرائيل بس كويس انو كان مؤدب معاك ونبهك
2016-01-16 22:56:32
71790
user
57 -
إحسـآس عميــق
اعجبتني القصة كثيرًا لأن احساسك في القصة يشبه احساسي
تمنيت ان تطول القصة ولا اتوقف عن القراءة احب هذا النوع من القصص
2016-01-16 08:08:23
71614
user
56 -
عبّاس مُحَمَّد
اهلًا بكيِ عزيزتي maha
أنشالله سأحسن نفسي الى الأفضل ،،
شاكراً لتواجدك ودعمك لي ،،

ادام الله عليكيِ العافية ،،
2016-01-16 06:53:50
71595
user
55 -
maha
أهلا
بما أن هذه هي اول كتابة لك فأنا متأكدة أنك اذا كتبت اكثر ستصبح كاتب موهوب جدا....وانا سأكون من قرّائك ومتابعيك

دمتم بخير
2016-01-15 16:34:31
71529
user
54 -
عبّاس مُحَمَّد
صديقتي العزيزة رنين ،،
لي الشرف ان اجد تعليقك هنا،،
فرحت لان القصة اعجبتكيِ ،،

سأعمل بنصيحتك أنشالله ، وشاكراً لتحفيذك والدعم لي ،،

دمتي بخير اختي الكريم ،،
برعاية القدير ،،
2016-01-15 16:21:54
71528
user
53 -
عبّاس مُحَمَّد
شكرًا لك اخي صلاح
لتواجدك الجميل ،،

شاكراً لكيِ اختي فتاة الكرز ،،

عزيزتي غادة ،،
شكرًا لكي على جمال كلماتك ،،
أنشالله في القصة الثانية سوف اعمل بنصيحتك ،،
انها المرة الاولة لي ،،

صديقي العزيز أندلسي ،،
جمل ان القصة استمتعت فيها ،،
شكرًا لكي اخي ،،

دمتم بخير اعزائي ،،
2016-01-15 15:46:34
71525
user
52 -
رنين - مديرة -
القصة جميلة .. ذكرتني بنفسي عندما ارى شيئا غريبا و بسرعة احاول تفسيره بشكل منطقي و اعطيه مبررات حتى اتناساه مع الوقت ..

اتذكر باحد الايام كنت اسمع خشخشة بالمطبخ في الليل فاتجاهلها فقط مدعية بان قصص كابوس قد أثرت علي .. حتى تفاجأت بعدها بوجود فأر هناك :) ..

احببت الفكرة و الغموض بالقصة .. لكنك لو اضفتك المزيد من الاثارة و ركزت على الخاتمة الغريبة و المفاجئة كانت ستكون اجمل .. اتمنى ان ارى لك المزيد من الابداعات و ارجو ان تتوفق الى الاحسن ..
2016-01-15 14:45:12
71498
user
51 -
مغربي اندلسي
واو روعة.استمتعت بقراءتها كثيرا
سلمت يمناك
2016-01-15 12:18:16
71458
user
50 -
غاده شايق
قصتك مرعبة للغايه ، أول مرة قراءتها كنت داخل كافتيريا ، قلبي يخفق ويخفق ، وعندما
وصلت لعبارة (( فشعرت وكأن قلبي سيتوقف
عن الخفقان )) أحسست كأن قلبي سيتوقف
أيضا ، وعندما قرأت (( وإذ بيد بااااااردة جدا
تمسك يدي )) إذ صادفت العباره مرور رجل ودون أن يقصد لامست يده رأسي ، فإنتفضت
مذعورة ، جاحظة العينين ، فاغرة فمي ، فما كان من الرجل المسكين إلا أن يعتذر ويعتذر
بعد أن ذعر وخاف خوفة عمره .
توبه تاني أقرأ شئ خارج البيت .
2016-01-15 08:13:36
71415
user
49 -
فتاة الكرز
القصة جميلة جدا ولكن العنوان مخيف ويشويه بعض الغرابة سلمت أناملك اخي العزيز عباس دمت بخير ولَك كل تقديري واحترامي
2016-01-15 01:17:14
71333
user
48 -
صلاح
قمة الروعه
فعلا مؤثره
2016-01-14 11:10:08
71177
user
47 -
عبّاس مُحَمَّد
مرحباً اختي العزيزة ميسون ،،
شكرًا لكي لتواجدك الجميل والتحفيذ التي امديتني به ،،
أنشالله ،،
دمتي بخير اختي الفاضلة ،،
2016-01-14 10:37:32
71172
user
46 -
ميسون
أخي عباس محمد هذه القصة دليل على موهبة كبيرة فنتمنى أن لا تحرمنا من ابداعادتك من حين إلى آخر
2016-01-14 09:59:59
71164
user
45 -
ميسون
لماذا يرحل كل من نتعلق بهم؟ بالبداية بنت بحري والأن .. انا من قدامى المتابعين لكابوس ولكن قلما أضع أي تعليق إلا انني أحس من دون أي مبالغة بأن هذا بيتي الثاني وقد تعلقت بالكثير منكم واحببتكم كأنكم جزء مني ومن حياتي الواقعية...وداعا رزكار اتمنى لك التوفيق في كل خطوة تخطينها في حياتك... اهنئك على روعة ما خطته اناملك قصة في منتهى الروعة
2016-01-13 17:51:43
71027
user
44 -
عبٌاس مُحَمَّد
اخي العزيز وسام
شاكراً لجمال حضورك ولأطرائك الجميل لي،،
باْذن الله تعالى ،،

شكرًا اختي الكريمة be happy

دمتم بخير ، اعزائي ،،
2016-01-13 17:28:49
71013
user
43 -
وسام
السلام عليكم..

عزيزي عباس..لديك اسلوب راقي وجميل جدا في الكتابه..قصتك تبعث الحماس في القارئ..شكرا لك..واتمنى ان ارى المزيد من تأليفك..انا في نتظارك..
2016-01-13 14:01:46
70930
user
42 -
be happy
عنجد قصة جميلة ومرعبة
2016-01-13 13:52:39
70929
user
41 -
نجم الشعراني
ما فهمت شي
2016-01-13 09:32:47
70847
user
40 -
رزكار
عزيزتي مروه ..
تركت لكي الخريطه للوصل الى الكنز عند المديره سوسو .. حاولي اﻷتصال بها وستخبرك ماذا تفعلين .


الى اللقاء .. عزف الحنايا .. عدوشه .. وعباس والجميع ..

هبي فايروس أياكي ان ترحلي فمن سوف يرفع اللواء في المشاكسات من بعدي .. سوى أنتي .
2016-01-13 08:41:41
70843
user
39 -
غاده شايق
كنت دايره أعلق على القصه ( بنفس مفتوحه )
سديتو نفسي ، صعب لحظات الوداع.
2016-01-13 08:35:59
70842
user
38 -
عزف الحنآيا
لماذا هم يرحلون ؟!
هابي فايروس مابكِ أنتِ أيضاً حبيبتي
لقد اعتدنا لتواجدكِ الظريف والممتع
لا ترحلي ، نحنُّ هنا عزيزتي ..

عباس ماذا بهم ، اعتقد أن عنوان قصتك آثر فيهم لقد حان الوقت !!
2016-01-13 08:27:12
70840
user
37 -
Star
ما بالكم جميعا ؟؟
ما المشكلة أخبروني!
لماذا يرحل الجميع ؟ ألا يكفي من رحل في حياتي الواقعية ..
أرجوكم لقد كان كابوس ملاذي عندما أشعر بالحزن فلا تدعوه هو سبب حزني ..أرجوكم أعيدوا النظر في قراراتكم
لا ترحلوا ..أرجووكم
2016-01-13 07:18:31
70835
user
36 -
هابي فايروس
الجميع يريد الرحيل-_-
سأرحل معكم-_-
2016-01-13 06:36:22
70830
user
35 -
عبّاس مُحَمَّد
صديقتي العزيزة رزگار ،،
لشرف لي ان اجد تعليقك هنا ،،

لا اخفي انني شعرت بالقليل من الحزن عند سماع خبر ذهابك ،،
اتمنى ان تكون هناك رجعة ولو بعد زمن طويل ،،
معرفتي بكيِ ليست معرفة طويلة لحد كبير ،،
لكن كما يَقُولُون هناك أناس تصادق ارواحهم حتى لو انك لم تراهم ،،
سأبقى اتذكر العزيزة والصديقة والشقيقة الأخت رزگار ،،
الذي جمعنا بها عالم افتراضي ،، بأجمل التعليقات التي تركتيها ،،
والله كان لدي احساس انكيِ إنتي من كان ،، مجرد سؤال ،،
شاكراً وممتناً للنصائح التي اسديتها لي ،،
اعجبني اللقب صاحب القلب الرحيم ،، شاكراً لكيِ ،،

أتمنى ان تكون حياتُكيِ سعادة وجمال على الدوام ،،
وان تبقي بصحة حيدة دائماً ،،
تحية إجلال طيبة وصادقة من القلب إلى الأخت العزيزة رزگار ،،
حماكيِ الله ،، ودمتيِ برعايته أينما كنتيِ ،،،
2016-01-13 06:08:29
70828
user
34 -
عبّاس مُحَمَّد
شكرًا اختي Aida
على تواجدك الجميل ،

شكرًا لتواجدك كهرمان ،،

شاكراً لتواجدك اختي امال ،،

شكرًا لأطرائك الجميل
صديقتي عدوشه ،،

دمتم سالمين ،،
2016-01-13 05:58:53
70826
user
33 -
عزف الحنآيا
في أمآنِ الله وحفظة ورعايته عزيزتي رزكار ..
2016-01-13 05:32:39
70822
user
32 -
"مروه"
لدي عزيزتي سأنتظرك عند المساء رزكار
2016-01-13 05:27:02
70821
user
31 -
رزكار
عزيزتي مروه .. اجل عندي . ان كان لديكي صفحه على الفيس اخبريني .
في المساء سأحاول ان اتواصل معكي عن طريق احدى المشرفات . ارجو ان تكوني متواجده .
شكرا لكم صديقاتي .. ولكن هذه حال الدنيا .. يوم لقاء ويوم فراق .
احبكم كثيرا .
ﻻتنسي يامروه عند المساء كوني موجوده .
2016-01-13 05:08:46
70819
user
30 -
عدوشه
قصه جميله اخي عباس اسلوبك غني عن المدح بالتوفيق لك ولك الكتاب والمعلقين اختي رزكار ارجوكي لا تتركينا
2016-01-13 05:06:06
70816
user
29 -
"مروه"
هل ستذهبي يا رزكار واحدهم ايضا ذهب وبنت بحري من قبلكم لم اعد احب المكان مثل السابق سأرحل انا ايضا اقسم كنت باقيه لأجلك .. وكنت اعلم انكي سترحلين قريبا احسست بهذا بين السطور .. واريدك ان تعرفي انك الوحيده التي احبها في الموقع واحترمها فقط .. اذا كان لكي وسيله تواصل خارج هنا اريد ان اكون معك
2016-01-13 04:50:34
70813
user
28 -
عزف الحنآيا
لماذا يارزكار ترحلين ؟!
صحيح انا جديدة على موقع كابوس إلا اني كنت أتابعه من فترة وأحبُّ تعليقاتك جداً
أنتِ شخصية مميزة رزكار وقليل هن أمثالك
أرجوكِ ابقي ..
2016-01-13 04:35:04
70811
user
27 -
رزكار
أخي العزيز عباس محمد .. ( مع جميع الحركات فوق اسمك ) .
لقد حان الوقت .. عنوان جميل جدا . سأخبرك لماذا عند نهاية التعليق .
أن كانت قصتك ياصديقي هي محاوله أوليه ، فأنا أهنئك ﻷنك نجحت تماما .
أرجو منك أن ﻻتتوقف عند هذا الحد .. لربما ستجد في داخلك مبدع كان في حالة سبات .
صديقي العزيز ..
لقد حان وقتي انا أيظا للرحيل النهائي من كابوس .
كنت اود ان اخرج بهدوء شديد مثلما فعل من قبلي .. ولكن قصتك أجبرتني على التعليق لسببين .
اﻷول انها كانت جميله والثانيه ﻷني ﻻ أستطيع أن ارى أسمك وﻻ أعلق .. صاحب القلب الرحيم .
وكذلك وددت أن اخبرك بحقيقة أن من كان يتحدث معك بلقب مجرد سؤال في تجربتك لم يكن سوى ...؟؟ أنا نفسي .فأحببت ان اعتذر لك لو كان في تعليقي حينها شيء ازعجك .
أتمنى لك كل خير ..
أحببت أيظا أن اتوجه بشكري الخالص لموقع كابوس الذي جعلني التقي بأجمل صديقات في الدنيا بعيدا عن اﻷسوار المظلمه وهن يعرفن انفسهن جيدا .. تحياتي لكم صديقاتي .
والى الوحيده التي ملكت قلبي .. بنت بحري .. سأكون بأنتظارك . ولكن ليس هنا .... بل هناك .
دمتم بأفضل حال .
2016-01-13 04:19:13
70808
user
26 -
امال
مرحبا أخي عباس كيف الحال؟ قصتك جميلة حقا قرأتها البارحة فشعرت برهبة شديدة حتى أني أشعلت المصباح وتأملت من نافذة غرفتي حسنا لم أرى سوى شجرة اللوز لكنها كانت مخيفة
2016-01-13 03:53:09
70806
user
25 -
كهرمان
اعجبتني القصة مرعبة ولكن النهاية ماعجبتني،، عالعموم القصة جميلة
2016-01-13 03:53:09
70802
user
24 -
Star
فكرة جميلة سأطبقها بإذن الله ~
2016-01-13 03:50:02
70798
user
23 -
Aida
قصة جميلة احببتها حقا و اسلوبك في الكتابة يجعل القارئ يستشعر الاحداث المرعبه بالقصة ^^
2016-01-13 03:50:02
70796
user
22 -
عبّاس مُحَمَّد
شكرًا اختي مروه ،
على تهنئتك لي ،، ولتواجدك الجميل ،،
عرض المزيد ..
move
1