الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

السجين الهارب (قصة اجتماعية)

بقلم : امل شانوحة - لبنان
للتواصل : [email protected]

السجين الهارب (قصة اجتماعية)
لما تعاملينني بلطف يا خالة , فأنا هاربٌ من السجن ؟!


في تلك الليلة .. كانت العجوز امام موقدها تطبخ الطعام , حين انتبهت الى نباح الكلاب تقترب من منزلها , القابع في آخر القرية بجانب ارضها الزراعية ..

فقالت بفزع :
- خير ان شاء الله !

و اذّ بها تسمع طرقاً على بابها ! ففتحت الباب , لتجد مسدساً مصوباً اليها , يحمله شاب بوجهه الشاحب ..و الذي همس لها مهدّداً :
- ايّاك ان تصدري صوتاً

حينها عادت اصوات الكلاب و رجال الشرطة تعلو من جديد , ففاجأته العجوز بقولها :
- هيا ادخل بسرعة , و اختبىء في تلك الغرفة ....ما بك تجمّدت هكذا ؟ هيا افعل ما قلته لك .. بسرعة !!

و رغم دهشة الشاب ! الاّ انه دخل غرفة النوم و اقفل الباب على نفسه ..

و ماهي الا دقائق , حتى عاد الطرق على بابها .. ففتحت لتجد الشرطي يسألها :
- سيدتي .. علينا ان نفتّش بيتك .. فهناك سجينٌ هارب من السجن , و الكلاب اشتمّت رائحته قريباً من هنا
- و هل تظن انه سيدخل بيتي الصغير دون ان اشعر به ؟
- ماذا تقصدين ؟
- اقصد ان كلابك اشتمّت رائحة اللحمة التي اطبخها .. هيا اذهبوا و ابحثوا في مكانٍ آخر !!

و صفقت بابها بقوّة في وجه الشرطي ..

ثم استمعت من خلف الباب , الى كلام رئيس البلدية و هو يتحدّث مع ذلك الشرطي الغاضب (من تصرّفها الغير لائق معه) :
- لا تغضب منها .. فهي اصبحت هكذا , منذ ان توفيّ زوجها و ابنها .. هيا !! لنبحث عن سجينكم في مكانٍ آخر

و بعد ان ذهبوا .. خرج الشاب من الغرفة بقلق , فقالت له (و هي قادمة من المطبخ , و بيدها صحن الأرز و اللحم) :
- لا تقلق , لقد ذهبوا .. هيا اجلس و تناول بعض الطعام
- لما تعاملينني بلطف يا خالة ؟! فأنا هاربٌ من السجن و..
- يبدو لي انك سجنت ظلماً
- آسف ان اخيب ظنّك .. لكني بالفعل !! قتلت زوج امي

و رغم كلامه هذا , الاّ ان العجوز تبسّمت له بحنان قائلة :
- تناول طعامك اولاً , ثم نتكلّم لاحقاً

و تركته لتدخل الى غرفة النوم .. و بعد قليل , خرجت و بيدها بيجاما شبابية , و شفرة حلاقة .. فعاد الشاب و رفع مسدسه في وجهها بفزع :
- ماذا تنوين فعله بهذه الشفرة ؟!
- آه ..ارى انك انهيت صحنك .. هل اسكب لك من جديد ؟
- ماذا ؟! ...لا ..لقد شبعت !

- جيد .. و الآن اخبرني .. هل كان شعرك و ذقنك طويلة هكذا في السجن ؟
- نعم ! و بالرغم من كل الضرب و العقاب الذي نلته هناك , الا انني صمّمتُ على عدم حلقهم .. و صدقاً لا ادري لما فعلت ذلك !
- يعني صورتك عند الشرطة كانت بهذه الهيئة ؟
- نعم .. الى اين تنوين الوصول بهذه الأسئلة ؟
- تمام !! اذاً سأقوم بقصّ شعرك , و انت ستحلق ذقنك ثم تستحمّ لتلبس ملابس ابني وليد رحمه الله , ثم تنام قليلاً و تستريح..

مقاطعاً :
- لحظة لحظة .. و من قال لك بأنني اصلاً سأسمح لك بأن تقصّي شعري ؟
- افهم يا ولد !! اكيد صورك الآن انتشرت في كل مكان , لذا عليك ان تغير من هيئتك لكيّ ..
- آه !! فهمت عليك .. لكن انا الذي سأقصّ شعري بنفسي ..

مقاطعة بعصبية :
- لا تعاندني يا ولد !! .....(ثم عادت و ابتسمت) .. و لا تقلق على شعرك , فأنا كنت قديماً احلق لولديّ وليد و مروان رحمهما الله
- لحظة واحدة ! انا مررّت بأرضك , قبل ان اصل الى هنا .. و رأيت قبرين , حين توقفت للحظاتٍ عندهم لألتقط انفاسي .. و كان محفور على الشاهد الأول : عبارة (قبر زوجي) .. و الثاني : (قبر ابني وليد)
- سأفهمك كل شيء بعد ان تستحمّ .. هيا بنيّ !! فقد عبق المكان برائحتك النت..
- طيب , طيب فهمت .. لا تغضبي هكذا.. لكن الا يجدر بك ان تقصّي شعري قبل ان استحمّ

و بعد ان حلقت له , دخل ليستحم ..

و بعد نصف ساعة .. دخلت العجوز الى بيتها , فرآته و قد خرج من الحمام نظيفاً و محلوق الذقن .. فقالت بدهشة :
- الله الله !! .. لم اكن اعرف انك بهذه الوسامة !
- اشكرك سيدتي .. من اين اتيت ؟!
- بعد ان رميت لي ثياب السجن , كما طلبت منك .. ذهبت و دفنتهم في قبر زوجي , كيّ لا يشتموا الكلاب رائحتك بعد الآن
- في قبر زوجك ؟!
- لا تقلق .. فالقبر خالٍ
- انا لا افهم شيئاً !
- اذاً اجلس لأخبرك القصة , و من بعدها تخبرني انت بقصتك

ثم صارت تخبره عن زوجها الذي انخرط مع جماعة مناوئة للحكم , مما ادّى بالنهاية الى اعدامه ! و كان لهذا اثرٌ كبير على ولديها , خاصة ابنها المراهق وليد الذي تابع مسيرة والده دون علم امه .. لكن ما ان عرفت بذلك , حتى اخرجته من المدينة بالقوّة..
ثم اخبرت السجين كيف اشترت هذه الأرض البعيدة عن منازل القرية , لتُلهي ولديها بالزراعة...

و قبل ان تكمل .. استوقفها الشاب :
- لحظة واحدة ! يعني كما فهمت منك .. انهم لم يسلّموك جثة زوجك ! فلما اذاً صنعت له قبراً في أرضك ؟!
- للتخفيف من ألم فراقه على ولدايّ , فقد كنت المحهما احياناً و هما يتكلّمان مع قبر والدهم الفارغ !
- طيب ..طالما ان ابنك وليد ابتعد عن الأمور السياسية , فكيف اذاً مات ؟!

فمسحت دمعتها , بعد ان استذكرت تلك اللحظة الحزينة :
- كان ذلك في فترة الإنتخابات .. و كان هناك رجلاً يهابه الجميع .. يأتي الى هنا ليُقنع اهل قريته بالتصويت له .. لأنه يطمَح بالإنضمام للجماعة نفسها , التي كان يحاربها زوجي المرحوم ..و عندما كان وليد عائداً مع مروان من المدرسة , صدمت سيارة ذلك الرجل مروان بالخطأ , ليموت صغيري بين يديّ اخيه
- رجاءً لا تبكي يا خالة !

- وليد جنّ جنونه .. و لم استطع ايقافه !! و اسرع بوضع جثمان مروان المضرّج بالدماء في حضني , ثم أخذ مسدس والده المخبّأ في درجي .. و ركض كالمجنون الى ذاك الحفل .. و حاولت الّلحاق به .. (ثم تمسح دموعها) ...لكني ما ان سمعت تلك الطلقات من بعيد , حتى عرفت ما حلّ به .. و لم اتوقع ان جميع تلك الطلقات , اخترقت جسد حبيبي وليد !
- اهدأي رجاءً .. لحظة !! سأجلب لك الماء

و بعد ان هدأت قليلاً .. عاد الشاب و سألها :

- اعرف ان الموضوع يضايقك .. لكن طالما انك دفنتي وليدك في ذلك اليوم .. فأين هو اذاً قبر مروان ؟!
- دفنته بين الشجرات الموجودة خلف منزلي .. و لا ادري لما لم ادفنه بجانب القبور !
- طيب الم يسألك احد عن سبب جنون وليد , في ذلك النهار ؟!

- لا .. لأن الجميع ظنّ بأنه اراد قتل ذلك المسؤول , لأنه (وليد) انضمّ لحزب والده المعارض .. و لا احد يعلم الى الآن , بأنه فعل ذلك انتقاماً لمقتل اخيه .. امّا المسؤول الحقير !! و بعد ان هرب الجميع من الحفل , اقترب مني و انا جاثية منهارة بقرب جثة وليد .. و هدّدني قائلاً : بأنه سيحرق ارضي , اذا عرف احد بقتله لمروان
- و مالفرق ؟! فالجميع شاهد رجاله و هم يقتلون وليد !

- سيعذروه , لأنه دفاعاً عن النفس ..لكنهم اكيد لن ينتخبوه !! في حال عرفوا : بأنه صدم صغيري بالسيارة و تركه يموت , ليكمل هو طريقه الى الحفل , و كأن شيئاً لم يحدث !
- الِهذا دفنتيه دون شاهد قبر ؟!
- نعم .. بل اخبرت الجميع : بأنني ارسلته الى خالته في القرية الثانية , بعد ان ساءت نفسيته بمقتل اخيه

- أخفتي على ارضك ؟!
- لا ابداً !! لا شيء اغلى من الأولاد .. لكن لا ادري لما التزمت الصمت , ربما لأني ......... (ثم صرخت بدهشة) ... آه يا الهي ! ... هل يعقل هذا ؟!
- ما بكِ يا خالة ؟ ...لقد اخفتني !
- كم عمرك ؟
- 19 سنة .. لما تسألين ؟

- و مروان كان عمره ثماني سنوات حين قتل .. و الحادثة كانت منذ عشر سنوات .. يعني لو كان حياً , لكان اصغر منك بسنة .. هذا جيد !!
- انا لم افهم شيئاً !
- اسمعني جيداً !! غداً آخذك الى المختار , و احضر معي الأوراق الرسمية لمروان , و اخبره انك انت مروان , و قد عدت من عند اختي , لكيّ تجدّد اوراقك الرسمية التي ..

- لحظة يا خالة ! بالتأكيد سننكشف ان قمنا ..
- اسمع بنيّ !! اعلم ان موضوع التزوير صعباً في المدن , لكن هنا لا يهتمون كثيراً .. كما ان المختار يعرفني جيداً , و يُحبّ في العادة مساعدتي .. لا تقلق !! سأجلب لك هويّة جديدة بإسم مروان , لكن عليك ان تعدني : بأن يبقى اسم ابني نظيفاً.. مفهوم !!

- و الله مع اني لا اعلم حتى الآن , الى اين سأذهب , او اين يمكنني ان اجد عملاً !
- اذاً ابقى معي !! فأنا اصبحت عجوزاً .. و العمل في الأرض بات يتعبني ... و اعدك بأنك ستحصل على منزلي و ارضي بعد ان اموت , لتسعد بها انت و احفادي
- احفادك ؟!

- طبعاً !! و هل تظنني سأتركك هكذا ؟.. لا و الله !! بل سأزوجك بأجمل فتاةٍ في القرية !!
- خالتي ! انا لا استحق كل هذا العطف .. انسيتي بأني قاتل ؟!
- اذاً جاء دورك لتخبرني بقصتك

فتنهّد الشاب بحزن ثم قال :
- كان ابي رجلاً رائعاً و حنوناً جداً , لكنه توفي و انا بعمر العشر سنوات .. امي حاولت ان تصرف على المنزل من عملها كخياطة , لكن الديون تراكمت علينا.. و الّلعين صاحب الشقة !! خيّرها بين ان تتزوجه او يرمينا في الشارع , فقبلت به مُرغمة..

و بعد سنتين ..علِمَ بأنه عقيم ..لكنه لم يصدق بذلك .. و صار يهدّد والدتي بالطلاق و الزواج بأخرى .. و من وقتها , صارت تنفذّ كل طلباته دون تفكير او مناقشة ! حتى عندما اخرجني من المدرسة و جعلني اعمل في الورشة , لم تعارض قراره ! حتى انها كانت تلومني بعد ان يضربني , لأنني اثرت غضبه !..
مازلت اذكر عندما قبضت راتبي الأول .. امسكت بيدها و ترجّيتها بأن تطلقه , و انا من سأتكفّل بمصروف البيت ..لكن الحقير سمعني , و صار يأخذ راتبي من معلم الورشة , في بداية كل شهر !

و في ذلك اليوم التعيس .. كنت انظر الى صورة ابي و ابثّه همّي , فدخل غرفتي كالمجنون ! و صار يشتم ابي .. ثم نزع مني الصورة الوحيدة له , و مزّقها !
و هنا فقدت اعصابي !! و دفعته بقوّة , ليصطدمّ رأسه بطرف سريري , و يموت على الفور !.. هل تدري يا خالة , ماذا فعلت امي ؟
- ماذا ؟

- صرخت بأعلى صوتها , و تجمّع الجيران لصراخها ! ...و في نفس تلك الليلة , حوّلوني الى سجن الكبار .. رغم انني لم اكن بلغت سن 19 , الاّ منذ يومين فقط !
- الم تزرك امك في السجن ؟
- مرّة واحدة ..و كانت تبكي و تلومني , لأني ابعدّتها عن حبيب القلب ! اتصدقين هذا ؟!!

- نعم اصدّق .. فهناك بعض النسّوة تنصهر في ظلّ زوجها , بحيث تنعدم كل شخصيتها , و يصبح هو من يسيّرها كيفما يشاء ! و لذلك عند فقدها له , تشعر و كأنها ضائعة تماماً !
- و هذا بالفعل ما حصل ! فقد انتحرت امي بعد مقتله بشهرين , بعد ان ارسلت لي رسالة الى السجن : تشتمني فيها ! .. كما كتبت ورقة اخرى , تطلب ممّن يجد جثتها : ان يدفنها بجانب ذلك الحقير ! .. اتصدقين ذلك ؟!!! فضّلت امي ان تدفن بجانب من ضيّع مستقبل ابنها الوحيد , على ان تدفن بجانب ابي الذي كان يعاملها بكل لطافة و احترام !
هل بالله رأيتِ اماً سيئة كأمي ؟!

- سامحها الله .. و هل خبر موتها , هو ما جعلك تهرب من السجن ؟
- الغريب ان الشرطي عندما اخبرني : بأن والدتي تناولت العديد من الأدوية..
- اهكذا انتحرت ؟!

- نعم ..لكن الموضوع الذي ضايقني بالفعل , هو الرسالة التي تركتها لي .. ما ان قرأت كل تلك الشتائم , حتى فقدت اعصابي !
و بثواني .. رأيت مسدس الشرطي صار بيدي , بعد ان طرحته ارضاً , بلطمةٍ قوية افقدته الوعي !.. و اذّ بي اضع المسدس برأس الشرطي الثاني ..و صرت أأمر الحارس تلوّ الآخر , و انا اجرّ ذلك الشرطي معي : بفتح البوابات قبل ان اقتله .. و بالفعل !! ما ان اصبحت خارج السجن , حتى تركت الأسير ..و انطلقت بكل قوتي نحو بيت جارتنا .. و هناك هدّدتها بالسلاح لتخبرني بمكان قبر والدتي , و اخبرتني : بأنها دُفنت في مدافن قريتكم , لأن اللعين زوجها كان من هذه القرية .. لكن يبدو ان جارتنا الحقيرة : أخبرت الشرطة بقدومي و بأخذي للعنوان ..لأني وجدتهم يحيطون بالمقبرة ! فما كان منّي الا ان اكملت المسير , الى ان وصلت لبيتك البعيد عن منازل القرية ..

- طيب ..طالما انك تكره والدتك لهذه الدرجة , فلما اردت زيارة قبرها ؟!
- و الله لا ادري ! ربما لأعاتبها على كل شيء .. او لأنبش قبر زوجها اللعين بيديّ !! ... او لأجل ان ..

ثم بدأ يضحك و الدموع تنساب على خدّه , قائلاً :
- ارأيتِ يا خالة , كم انا منحوس ؟! يعني قصّة هروبٍ ضخمة من السجن , و توغّلي في طرقات الغابة , و كلاب و شرطة تلاحقني .. كل هذا لأجل ان اكلّم والدتي كلمتين .. و بعد كل هذا , لم استطع حتى الوصول الى قبرها ..

ثم بدأ يبكي بمرارة .. فجلست العجوز بجانبه .. فوضع رأسه بحزن على كتفها , و صارت هي تربت على كتفه بحنان ..

لكن فجأة !! عادت اصوات الكلاب و نباحها المزعج يقترب من المزرعة
- يا الهي ! لقد عادت الشرطة يا خالة .. ماذا افعل ؟

- اخرج بسرعة من الباب الخلفي , و اختبىء داخل البئر , كيّ لا تشمّ الكلاب رائحتك .. هيا اذهب !! و لا تقلق , فالبئر ليس بعميق .. و في هذه الأثناء , سأحاول ان اشغلهم عنك .. و بعد ان يذهبوا , اناديك .. هيّا بسرعة !!

و بعد دقائق .. خرجت العجوز و بيدها بندقية الصيد , بعد ان رأت من نافذتها : الكلاب و هي تحاول ان تنبش قبر زوجها .. فخافت ان يخرجوا ثياب السجن للشاب .. فصرخت مهدّدة :
- اراكم تنبشون قبر احبابي ؟!!
- اهدأي يا سيدة ! و اخفضي سلاحك !!
- اتظن كلابك الغبية ان سجينكم مُختبأ تحت الأرض مثلاً !.. هيّا ابتعدوا عن الأرضي , و الا سأدفنكم بجوار المرحوم !!!

فهمس رئيس البلدية في اذن الشرطي :
- اخبرتك بأن لا نعود الى هنا , فهذه السيدة مجنونة !

فقال الشرطي و هو ينظر للسماء :
- لقد قارب وقت الفجر , لابد انه هرب من القرية الآن .. هيا يا رجال !! لنعود الى المركز

و بعد ان ذهبوا .. ذهبت العجوز الى البئر و نادت السجين , لكنها لم تجده هناك ! .. فبحثت عن الشاب في نواحي ارضها .. و ايضاً لم تجده ! ..

فعادت بعد ان بزغ نور الفجر الى بيتها حزينة , و هي تقول في نفسها :
- يبدو انه هرب الى مكانٍ بعيد .. كان الله معك يا ولدي

و عندما دخلت الى منزلها , تفاجأت بالمسدس موجهٌ نحوها
- اهذا انت يا ولد !! ظننتك تركتني !

فأنزل مسدسه و هو يبتسم لها :
- و الى اين سأذهب , بهذه الثياب المبللّة ؟!.. جيد انك تركت بابك مفتوحاً , و الاّ لكنت تجمّدت في الخارج
- عزيزي .. سأذهب لأحضر لك ثياب اخرى , كيّ لا تمرض

و قبل ان تدخل الى غرفة النوم .. عاد و نادها قائلاً :
- ارضنا بحاجة الى الكثير من العمل , يا أمي !!

فقالت بدهشة و الدموع تترقّرق في عينيها بسعادة :
- و الله هذا يتوقف على جهدك , يا حبيبي مروان

ثم حضنته بحنان , و اغرقا بالبكاء السعيد

تاريخ النشر : 2016-01-18

انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
مُليكَة
عُلا النَصراب - مصر
خطيئة الندم
مروة على - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
شبح العناية المركزة
عامر صديق - مصر
أختي جعلت مني عدو
هاجر - تونس
كيف أنسى حلمي ؟
مجهول - سوريا
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (38)
2016-02-12 19:29:37
user
76459
38 -
الفتاة المجهولة-من الجزائر
واااو قصة راااائعة مشكورة يا مبدعة ، هذه القصة تصلح لأن تكون فيلما رائعا ^_^
2016-02-08 15:55:08
user
75663
37 -
سيبا
أتعلمين ما أحبه في قصصك يا عزيزتي، أحب إلتصاقها بالواقع و شخصياتها التي نرى فيها كثيرا منا في عالمنا العربي، لذلك لا تبدو قصصك خيالية و لا تفقد رونقها مهما طال الزمن
أرجو أن لا يأخذك التنقيح و التحرير من الكتابة
2016-02-01 14:04:53
user
74108
36 -
Aymane_Maroc
قصة رووعة ماشاء الله انا تخيلت السيناريو في ذهني وعشت مع القصة D:
2016-01-26 05:13:24
user
73018
35 -
رسالة من القلب
الأخت (رزگار) هي كشجرة طيبة ثمارها طيبة.. طلعها يانع بالمحبة والود وجذورها غائرة في الصدق والصراحة.. مليئة بالمشاعر الجياشة الصادقة.. صريحة ومباشرة.. ومحبة للخير.. دائماً ما تسقط ثمارها الطيبة بعد كل عاصفة.. قد تغضب قليلاً لكنها لا تحمل الضغائن طويلاً .. حنونة حتى النخاع.. وصادقة المشاعر كصفحة بيضاء نقية.. قد تنفعل لأنها ببساطة صريحة في مشاعرها وصادقة فلسانها ينطق ما يعترك صدرها من أحاسيس.. لا تحب المداراة ولا الإلتفاف.. لكنها عطوفة في كل كلمة تقولها.. هناك فيض خفي من الحب والنزاهة في حروفها.. وكلماتها تحمل الكثير من الصدق.. سوء الفهم وارد لكنها لا تحمل وجهين إطلاقاً.. يساء فهمها كثيراً لأن القاريء يقرأ ظاهر الحروف ولا يقرأ ما بين الكلمات.. حساسة للغاية تتكسر أوراقها بنفحات النقد العابر.. لكن ردود فعلها غير مفتعلة.. جياشة مشاعرها ومحبة للجميع بلا استثناء.. يضايقها ضيق الآخرين.. ويتعبها ما تؤول إليه الأمور من غير قصد.. فلا تلبث أن تبدي رأيها بكل صدق وأمانة لكن غالبا ما يساء الفهم.. بصراحة كبرت في عيني.. إني أراها من حيث لا يراها البعض.. هذه الأخت ببساطة تحمل الكثير من المعادن النفيسة في شخصها الكريم.. :)

من يظن البعض أني أنافق وأداري وأماري فهذا شأنه.. لكني أحسب نفسي صادق فيما أقول.. هناك الكثيرون يمرون على كابوس يلقون الكلمات جزافاً غير آبهين.. لكن كلماتهم تحمل الكثير والكثير من جوانب شخصياتهم الواقعية.. فقط من ينصت يسمع دبيب الحقيقة الصامتة بين الكلمات العابرة وتتبلور له الشخصيات كأنك تراها رأي العين.. :)

لا يطول بكم الشقاق.. فأنتم كنتم بالأمس أحبة تتضاحكون.. وتتسامرون في ود .. وتتراشقون المزاح الثجل.. لا تطول بكم الفرقة.. أغلقوا ذاك الباب.. وأرجعوا إلينا مثلما كنتم.. الجميع بانتظاركم.. نحن بانتظاركم .. تعالوا.. كابوس ينتظركم.. .. .. تعالوا.. :)
2016-01-23 14:20:00
user
72618
34 -
الفارس الأسود
لم أقرأ هنا منذ فترة شيئا جميلا .. تابعي احسنتي
2016-01-22 13:29:35
user
72510
33 -
yaser king
والله القصة فطرت قلبي وذكرتني بالماضي الذي عشته بحزن كثير ولاكن بسبب حبي وعشقي لحبيبتي التي كانت حبيبتي اسمها دينا
2016-01-22 13:29:35
user
72509
32 -
رشا
ياالله شوحلوة القصه يسلموا اديكي عنجد
مبدعه بكل معنى الكلمه وانا بحب هالنوع
من القصص
تحياتي
2016-01-21 13:28:34
user
72416
31 -
بائع النرجس
سلمت يمناكى أختى أمل
ونتمنى لكى المزيد من التقدم
ونحن بإنتظار جديدك
وتقبلى نرجسة
2016-01-21 06:08:52
user
72372
30 -
رزكار
أختي العزيزه أمل شانوحه ..
أعتذر منك حقا ﻷقتحامنا قصتكي أنا وأحدهم .. ولكن هذا بسبب عشمنا فيكي ..



أخي الكريم أحدهم ..
ترقرقت دموعي بمجرد وصفك للمقالين فكيف حين أقراءهم ..
في اﻷنتظار .. وصدقني أجمل واحلى هديه تلقيتها .. وسأحتفظ بهما مع أشيائي الثمينه .
والى ذلك الحين لنا لقاء بأذنه تعالى ..
2016-01-21 05:26:43
user
72366
29 -
seema
كالعاده .. إبداع .. ولاشيء سوى الإبداع :)
2016-01-21 04:13:19
user
72358
28 -
أحدهم
العزيزة (رزگار)
أعلم بأنكِ صادقة في مشاعرك حين كتبتِ تعليقك ذاك.. ولذا أهديك هاذين المقالين لكِ خصيصاً.. المقالة الأولى مقالة طويلة تتحدث عن قصة واقعية غريبة وعجيبة تناولتها وسائل الإعلام في حيز من عالمنا الشرق أوسطي.. لكن فيها إسهاب وتنفصيل وغارقة في الوصف لأنني حاولتُ أن أضع الصورة كاملة أمام القاريء بكل صورها وعنفوانها.. لو نزلت المقالة كما هو ربما لن يرتاح لها من هم لا يملكون صبر القراءة الطويلة.. لكني واثق من صبرك ودفق حنانك وحسن قراءتك لكل كلمة بحسب ما تستحق من معنى.. وأتمنى أن تعجبك.. أما في المقالة الثانية ففيها شاعرية صادقة تناسب ذوقك الكريم.. أنا واثق من أن دموعك سوف تترقرق تأثراً عند النهاية.. كيف لي أن أعرف؟ .. لا أدري لكني أعرف ذلك مسبقاً ..
لكِ مني خالص شكري وامتناني :)
2016-01-21 02:49:36
user
72342
27 -
رزكار
عزيزي أحدهم ..

اولا أعتذر حقا ﻷني اﻷن فقط قراءت تعليقك ..
وﻻتعلم حقا كيف ان عيني لم تستطيع ان ترمش من هول كلماتك ..
كنت اعتقد أنك أخطأت في أسمي ..
صديقي .. أنا ﻻأستحق مثل تلك الهديه الثمينه والغاليه .
فصدقني أنا حين أبديت رأيي بقصتك كان رأيا نابع من قلبي ..
ﻷنك ﻻتستطيع معرفة مايعنيه ان تجد كائن صغير يتشبث بتﻻبيبك وانت ﻻتعرف ماتفعل له وشعورك بالخوف عليه يكاد يخنقك .. لذلك ياصديقي وبأسلوبك وكلماتك وبالفكره أخرجت لنا تحفه جميله .. هذا رأيي ..
بصراحه كلماتك جعلت الفرح والسرور يختلطان ويعملان مهرجان في قلبي ..
أشكرك ياصديقي على كريم شخصك .. وانا أتقبل هديتك من كل قلبي .. وبفارغ الصبر .
وستجدني أن شاء الله اول من يقراءها ..
تقبل تحياتي وأمنياتي لك بالتميز المستمر ..
تمنياتي لك بالموفقيه ..
2016-01-20 01:53:08
user
72190
26 -
رزكار
اختي .. star .



وهل يجروء احد ان يأخذ أسمي ويعلق فيه ..
ده انا عندي أسود في الموقع كانوا هيكلوه ..
أنا سعيده بينكم جدا .. شكرا لك صديقتي .
2016-01-19 23:01:46
user
72181
25 -
م_م
كنت أتمنى أن تشبعي سخطنا على الظلم بمقطع إضافي ضمن السياق يكشف وقوع ذلك الشرير الناخب بحفرة شره .. لكني أحسبه الواقع الشرير يطفو ويحلق و الطيبون يبتلعون جراحهم ! .
مضمون القصة مألوف بأعمال كثيرة فكرة السجين ابهارب الذي يحمل بداخله قلب نظيف طيب و مساعدة شخص ما له وإيوائه لكنك قدمتيه بطريقة جميلة ومتمكنة أحسنت ..
إلا أنني أجد كتاباتك الأخرى أجمل ربما كنتي أبرع بقصص التشويق والغموض أكثر ؟!..
واصلي جهودك و كتاباتك
تحياتي
2016-01-19 17:32:46
user
72168
24 -
أحدهم
(أمل)

كان ذلك مجرد اقتراح لرابط ممكن ان يضفي دراما إضافية على قصتك رائعة المضمون ..

لكن مهلاً .. افحمتني حقاً .. من الصعب أن لا تتعرف الأم على إبنها ولو بعد غياب وأدرك ذلك تماماً.. هناك قصة كنت عزمت على أن اكتبها نهاية الأسبوع (عسى الوقت يسعفني) لها نفس المضمون في مفصل من مفاصلها لكنها وقائع حقيقية من التراث الموثق أحاول أن اجد المراجع الإلكترونية لها.. أتمنى ان تعجبك..

نتمنى أن نرى زخم عطاؤك المتواصل.. اعطِ لقلمك فسحة الإبداع حتى ينهل الجميع من العطاء.. نقدر لك مجهودك الصامت..

لي الشرف بأن أكون زميل المهنة.. لكن مهنتي ليست في الكتابة.. شكرًا لكابوس الذي منحني الدافع لذلك وعسى ان استمر حتى حين.. :)
2016-01-19 15:37:11
user
72155
23 -
امل شانوحه - محررة -
الى الأخ (توفيق - شاعر من المغرب) .. اشكرك جداً استاذي على نقدك المحترف

و سأحاول ان اراعي نصائحك بقصصي القادمة

شكراً لك
2016-01-19 15:34:00
user
72153
22 -
امل شانوحه - محررة -
اشكر الجميع على كلامهم المشجّع

(أحدهم) من الصعب ان يكون السجين ابنها الحقيقي , ولوّ حتى غاب لسنوات .. لأنها حتماً ستعرفه من النظرة الأولى

ضع فقط جملة (لقاء ام مع ابنها بعد غياب) على اليوتيوب .. و ستتفاجأ بأمهات عرفن اولادهم بعد سنوات من الفراق , قد تعدّت احياناً الأربعين سنة , و من نظرة واحدة !.. هذا هو قلب الأم يا صديقي ..

كما ان الأم العجوز هنا احنّت على الشاب , لأنه بعمر ابنها وليد حين قتلت , كما هو بعمر مروان لو بقي حياً .. لذلك طبيعي ان تحنّ عليه ..

كما ان فقدان الذاكرة , شائعاً جداً بالقصص , حتى اصبح مستهلكاً كما قلت ..

لكني سعيدة بأن قصتي اثارت مخيلتك , يا زميلي في المهنة

اشكرك يا صديقي
2016-01-19 15:09:11
user
72139
21 -
Star
رزكار ~ هل أنني رزكار الأصلية !! حقاً سعيدة بعودتك ولكنني أشعر بأنكي لست أنت
ع العموووم أهلاً بك مجدداً
2016-01-19 13:42:10
user
72128
20 -
توفيق - شاعر من المغرب
بغض النظر عن بعض الأخطاء على مستوى الشكل العام لهذه الرواية أو شبه الرواية و (ليست قصة ) ، أو فلنقل (مشروع روائية) في إعتقادي المتواضع و دليلي على ذلك ما تصورته من الإمكانيات الأدبية للكاتبة المحترمة و كذلك ماتصورته من المقومات التي أزعم أنني استنتجتها من خلال قراءتي المتواضعة والمتأنية للنص الجميل، والحال أن القدرة على كتابة الرواية من أصعب القرارات و التحديات ، بإعتبار الرواية في جوهرها أكثر كثافة من القصة و أكثر غزارة من حيث الوقائع الأحداث و من حيث الحوارات ،و من حيث صعوبة سيطرة القلم على فوضى السرد المنظم و الأشخاص و الشخصيات و الشخوص من دون ضبط شديد لعنصر التركيز ،و سيأتي يوم قد نتحدث فيه عن بعض الفروق الجوهرية بين الجنسين الأدبين بنوع من التوسع ...
قلت بغض النظر عن الشكل ، يبدو للوهلة الأولى أن الخيال الذي تمتلكه كاتبة السطور(أمل شانوحه ) و تتمتعين به، يميل نحو العمق و يجنح للإتساع أكثر فأكثر بعيدا عن السطحية و الإسفاف ، و يبشر بقادم أفضل ، كما يمكنني الإعتراف أنني عشت مع النص لحظات ممتعة وأنا أعيد فيه بعض الفقرات حتى لا أفقد التركيز ، و كذلك كانت الكاتبة موفقة حينما تركت المجال المفتوح في الخاتمة ربما لجزء ثان و ثالث ، لم لا ..،
و يبدو أن دولة لبنان الحبيبة ماضية على عادتها في إنجاب المبدعين..
لكنني أعود و أقول للكاتبة الحترمة (أمل) ، من خلال ماسبق لا يمكنني شخصيا ( و بتواضع) أن أتسامح معك مستقبلا في مسألة البناء الفني والشكلي ، و أقترح عليك التنقيح ثم التنقيح المكثف كلمة بكلمة حرفا بحرف و هكذا دواليك ليموت النص بين أناملك ، و يحيا حياة طبيعية في أذهان القارئ ،و هي نفس الملاحظات كنت
أثرتها في بعض تعاليقي القليلة السابقة على نصوص أدبيةأخرى كانت جميلة،،،،
وفقك الله تعالى لمزيد من العطاء و شكرا لك.
......
توفيق شاعر من المغرب.
2016-01-19 12:13:37
user
72120
19 -
إنسان ميت
القصة رائعة جدا ، يعطيكي العافية أخت أمل
2016-01-19 04:55:09
user
72085
18 -
أحدهم
مرحباً عزيزتي (رزگار)
سعيد بعودتك بعد غيابك .. لكِ مني مقالين أهديهما لكِ بشكل خاص.. بشكل خاص لكِ أختي رزگار.. لأني ببساطة بدأت أعرف ذوق جنابك.. انتظريهما فهما ما زالا في طور التمحيص والتنسيق من قبل إدارة الموقع.. مقالين أتمنى أن يعجباكِ .. وأكون سعيد بأن أقرأ تعليقاتك عنهما .. المقالين هما بعنوان: (لا أحد يسري في جبل مدر).. و (مارينا أبراموفيتش - رحلة الكبت والفن والغرام).. المقال الأول (أكشن ودراما) .. والمقال الثاني (رومانسي عاطفي).. أتمنى لك قراءة ممتعة معهما.. لكِ أفضل تحية وتقدير :)
2016-01-19 03:25:39
user
72081
17 -
ياقوت الشرق
--
لي عوده فانا اريد ان ادرس دراسه مستفيضه..
لكن نشكر القلم اولا..
--
2016-01-19 02:47:21
user
72079
16 -
Star
جد روووعة ،أتمنى أقرأ لك المزيد
تحياتي لك :)
حمدان الجسمي ~ أين أنت وما أخبارك ؟؟
2016-01-19 02:47:21
user
72077
15 -
رزكار
عزيزتي أمل ..
القصه جميله ﻻريب .. ولكني مع اﻷخ احدهم .. لو كنتي جعلتي هنالك ترابط بين القصتين ووجود نقطة اتصال.
جميل ماتكتبين .. وجميل مانقرأ في ادب الرعب منذ فتره .. الى تقدم اخر وقصه اخرى انشاء الله .
2016-01-18 15:56:12
user
72057
14 -
توتو
مقالك جميل وفي غاية الروعة

في حفظ الله
2016-01-18 14:28:59
user
72044
13 -
ابو العز
القصه رائعه واحببت النهايه
فشاب كان بيحث عن نحين الام الذي فقده منذ
الصغر والمراه كانت تريد ان يرجع اطفالها
@القصه رائعه@
2016-01-18 13:49:06
user
72039
12 -
أحدهم
أختي (أمل)

كانت القصة ستبدو بدراما أكثر لو إنك ربطت بين قصة الشاب والعجوز برابط قديم ومفاجيء ليكون العقدة ومفتاحها في نفس الوقت..

شاب هارب من قبضة العدالة إثر قضية قتل غير متعمدة.. وقصة عجوز فقدت كل أفراد عائلتها بسبب المشاكل السياسية.. العجوز تبحث عن علاقة حنان أم ضاع مع موت أولادها.. والشاب يبحث عن حياة جديدة وأم أخرى.. الرابط جميل لكنه هزيل نوعاً معا..

كان بإمكانك مثلاً أن لو لم تقتلي مروان في القصة.. كان بإمكانك جعل الجميع يتوهم بأن مروان ميت.. مثلا، مروان جريح ومطارد ويهرب إلى البحر فتتقاذفه الأمواج إلى مكان آخر بعيد .. ويظن الجميع بأنه ميت.. والعجوز تحفر له قبراً آخر رمزي بجانب قبر زوجها.. مروان يفقد ذاكرته بسبب جراحه ومعاناته وتأويه عائلة في بلاد أخرى.. وتدور حكاية مروان بهوية جديدة وحياة جديدة مع عائلته الجديدة ويتسبب بالمتاعب ويسجن ويهرب.. إلى أين؟.. إلى بيت أمه العجوز.. وتبدأ الأحداث الدرامية هناك.. ترى وجه بعد حلاقته وتبدأ في الشك.. ويبدأ هو في تذكر المكان .. وتنتهي بتذكر الإبن أمه.. وهنا يكون اللقاء بعد الفراق..

هذا مقترح الرابط الدرامي بين القصتين.. أعلم بأن مفصل "فقدان الذاكرة" مستهلك لكنه يصلح كرابط درامي لهذه القصة مثلا..

هناك أمور أخرى أحب إضافتها .. ربما لاحقاً..
2016-01-18 13:24:03
user
72033
11 -
مصطفي جمال
اعجبتني القصة بالتوفيق لك
2016-01-18 12:40:43
user
72030
10 -
انا
انت مبدعة اختي "امل شانوحة"
^_^
2016-01-18 12:03:11
user
72027
9 -
عدوشه
ابدعتي امل شانوحه صديقتي الغاليه جدا سلمت الانامل يا امبرطورة الكابوس مذهله
2016-01-18 11:46:16
user
72024
8 -
امل شانوحه - محررة -
حلمي ان تمثل يوماً كفيلم عربي قصير ,
بطولة الفنانة : منى واصف

و شكراً لكلامكم المشجّع , تحياتي لكم يا اصدقاء
2016-01-18 12:03:36
user
72023
7 -
المستجير بالله
ماذا اقول في الحبكة القصصية الطويلة والمشوقة ؟!
ابداع من ملكة ادب الرعب في الموقع

ولكن للاسف هذه القصة ارى فيها انها تعلم ايواء القتلة او المجرمين او المذنبين ولو كان ما اقترفوه بخطا غير مقصود

على الاقل ينالوا عقابا ولو بسيطا
لا يجب ان تجري الامور هكذا يا خالتي العجوز (في القصة طبعا )
2016-01-18 11:15:43
user
72020
6 -
عزف الحنآيا
أستاذتي أمل قصتكِ رائعة جداً ومؤثرة
العجوز كانت بحاجة لإبن يساعدها ويكون سند لها ،، والأبن كان بحاجة لأم تحنُّ وتعطف عليه
القدر جمعهما ..
استمتعتُّ جداً بقرائتها أسلوبك جميل وبسيط ،،
ننتظر المزيد من قصصك الرائعة
دمتي بخير ياغالية ..
2016-01-18 10:41:11
user
72014
5 -
حمزة عتيق
راائعة من روعاتك أختي أمل ... لكن أتمنى أن تتقبلي ما ساقوله بصدر رحب


مشهد الهروب من السجن غريب قليلا " خصوصاً أنه سجن بالغين " يحب أن تكون الحراسة مشددة ، كان بإمكانهم إطﻻق النار عليه بعدما أفلت االأسير

شكراً لك القصة راائعة بشكل عام وأسلوب جميل كما عودتنا وأتمنى أن تتقبلي رأيي وشكراً لك
2016-01-18 10:20:29
user
72012
4 -
مجهول
ماشاءالله قصتك اكثر من ممتازة استمري
2016-01-18 10:20:29
user
72011
3 -
الورده السوداء
قصه رائعه ومشوقه(^_-)
2016-01-18 10:06:27
user
72010
2 -
رانية
قصة رائعة جدا وممتعة دعيني اخبرك ان لك قدرة خارقة على نسج االحكايات
اتمنى لك كل خير
2016-01-18 09:47:43
user
72005
1 -
امل شانوحه - محررة -
انا نشرت قصتي هذه (الدراما الإجتماعية) لأني مشغولة هاذين اليومين بقراءة كل قصص شهر 12 .. و لهذا لست متفرغة بعد للتنقيح ..

و هذه القصة كنت كتبتها منذ اكثر من شهر .. لذلك نشرتها حالياً .. و سأحاول انهاء عملي بسرعة , لأقوم باختيار قصصكم التي ستنشر في الأيام القادمة بإذن الله

تحياتي لكم
move
1
close