الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : اساطير وخرافات

الميثولوجيا عِندَ الإغريق

بقلم : حمزة عتيق - فلسطين
للتواصل : [email protected]

الميثولوجيا عِندَ الإغريق
أساطير !

في القديم الغابر الذي عفت عنه السنين و تناولته الكتب بين طيّاتها ، كانت الأساطير جزءٌ لا يتجزأ من حياتهم اليومية ، فتجد الناس لبساطتهم يتداولون هذه الأساطير كنوعٍ من التسلية و الترفيه أو كحكايةٍ يقصّونها على الأطفال قُبيل النوم ، وقد تجد منهم من كان يعدّ هذه الأساطير ركناً أساسياً في حياته و فكرةً راسخةً في معتقده الدينيّ و الدنيويّ .

الإغريقيون ( حضارة اليونان القديمة ) هم منبع معظم تلك الأساطير التي نسمع بها اليوم ، رغم أن حضارتهم لعبت دوراً كبيراً في تطور العلم بشتى أنواعه و قد خرج من صلبهم أشهر الفلاسفة الذين عرفهم التاريخ ، إلا أن حضارتهم لم تخلُ من بعض الأساطير التي كانت راسخةً في عقولهم ، الشيء الذي وضعني في حيرةٍ من أمري هو كيف يمكن لحضارةٍ مثل الإغريق أن تؤمن بمثل هذه الأساطير فهم يعدّون أهل المنطق و هم الذين صدّروا هذا العلم للعالم أجمع ، سأتناول في هذا المقال بعضاً من الأساطير التي عُرفت في حضارة الإغريق ..

أسطورة نركسوس

الميثولوجيا عِندَ الإغريق
إيكو هي حورية فائقة الجمال ، عذبة اللسان
لنتعرف على أسطورة نركسوس يجب علينا أولاً أن نتعرف على إيكو ، إيكو هي حورية فائقة الجمال ، عذبة اللسان ، تلهو دائماً على ضفاف البحيرات و بين الغابات ، تجلس على أعلى الهضبة المطلة على البحيرة تراقب جميع المارة بهدوءٍ و سكينةٍ ، في يومٍ من الأيام وقع بصر إيكو على كبير الآلهة زيوس و هو بصحبة حوريةٍ من الحواري الحسناوات ، يتهامسون سويةً و السعادة تغمر وجوههم ، و بعد فترة من الوقت وقع بصرها على الإلهة هيرا ( زوجة زيوس ) و هي تبحث عن شيءٍ ما بسخطٍ قد بدا على تقاسيم وجهها ، استوقفت الحورية إيكو زوجة زيوس ( هيرا ) و سألتها عن سبب غضبها فردّت الأخيرة أنها تبحث عن زوجها الخائن زيوس فقد تسلل إلى سمعها أن زوجها قد عبر من هذا المكان برفقة حورية حسناء ، ثم سألتها إن كانت قد رأت زوجها فأجابتها الأخيرة بالنكران ، عزمت هيرا على مواصلة بحثها لكن إيكو دعتها إلى الجلوس معها و الحديث ، و بعد أخذٍ و عطاءٍ وافقت هيرا على الجلوس مع إيكو ، بدأ الحديث بينهما يأخذ مجراه و قد أعجبت هيرا بعذوبة لسان إيكو و حلاوة حديثها لدرجة أن الوقت قد مر سريعاً دون أن يشعرا بذلك و بدأت نيران الغضب تنطفئ بداخل هيرا ، نظرت هيرا إلى الأفق فوجدت الشمس تستأذن للمغيب ثم لمحت زوجها زيوس و هو يسرع هارباً إلى مملكة الآلهة في السماء فاستشاطت غضباً و قرّرت أن تنتقم من إيكو لأنها تسترت على زيوس و انتقام الآلهة ليس بالأمر الهين فعاقبتها بأن عقدت لسانها العذب فأصبحت إيكو لا تستطيع الكلام ، فقط تردد آخر كلمات من جملة المتكلم ، بقيت إيكو تلهو في البحيرات و الغابات و جمالها يزداد يوماً بعد يوم .

نركسوس هو شابٌ فائق الجمال و قد أعجب بجماله جميع من رأوه سواء من الآلهة أو البشر أو حتى الحوريات ، لكن في نفس الوقت كان متكبّراً مغروراً بجماله الخلّاب و لا يدع الحب يأخذ طريقاً إلى قلبه ، في صباح يومٍ من الأيام ذهب نركسوس برفقة أصدقائه متجهين نحو الغابة للصيد و كما جرت العادة كانت إيكو جالسةً في أعلى الهضبة تراقب المارة بهدوء إلى أن لمحت شاباً وسيماً جداً ( نركسوس ) ، أحبّته من النظرة الأولى و أرادت النزول إليه لكنها فضّلت أن تراقبه بصمت خشية أن يفضح أمرها لأنها لا تستطيع الكلام و كانت تعرف أن نركسوس لا يعنيه الحب أبداً، وقع نظر نركسوس و رفاقه على مجموعةِ فرائسٍ فأسرعوا لمطاردتها ، افترقت الفرائس عن بعضها و افترق الأصدقاء بدورهم كلٌ منهم يطارد فريسته ، انطلق نركسوس خلف فريسته يطاردها و يرشقها بسهامه القاتلة محاولاً أن يصيبها في أماكن حيويةٍ قاتلةٍ ، وبعد كرٍّ و فرٍّ استطاع نركسوس أن يصيب فريسته و أن يطرحها أرضاً لكنه ما لبث إلى أن لاحظ أنه قد ابتعد كثيراً عن أصدقائه ، أسرع نركسوس يبحث عن أصدقائه و هو لا يعلم أن هنالك عاشقةٌ هائمةٌ بحبه تسري خلفه أينما سار ، جلس نركسوس بجانب البحيرة يلتقط أنفاسه و قد فقد الأمل في إيجاد أصدقائه فأصبح ينادي عليهم و الحورية تردد آخر الكلمات التي يقولها ..
 
الميثولوجيا عِندَ الإغريق
إيكو تراقب نركسوس و هو بجانب الغدير
لم تتمالك الحورية نفسها فأسرعت متجهةً إلى نركسوس و هي تمدّ ذراعيها لكي تحتضنه لكنّ الأخير ابتعد بدوره لتسقط إيكو على وجهها ، رمق نركسوس الحورية بنظرات باردة و كأنه يستهزئ بما حصل معها فقامت الأخيرة و هربت محتفظةً ببقايا كرامتها التي تبعثرت أمام نركسوس ، عاد نركسوس إلى أصدقائه فرحاً بنصره على إيكو و صار يحدثهم بغرور عما حصل معه .
مرت الأيام و إيكو لا تزال تهيم عشقاً بنركسوس و الأخير يزداد جمالاً يوماً بعد يوم و هي تذبل مع مرور الأيام بسبب الحزن المدفون داخلها ، إلى أن أتى اليوم الذي اختفت فيه إيكو و أصبحت عبارةً عن صدى يعكس صوت المتكلم ، إلهة الحب أفرودت لم يرقها ما حدث مع إيكو فقد كانت وظيفة أفرودت أن تنتقم للعاشقين المنبوذين فقررت أن تعاقب نركسوس على فعلته مع إيكو .
خرج نركسوس و أصدقاءه للصيد كعادتهم و افترقوا ساعيين خلف فرائسهم ، بدأ نركسوس يطارد فريسته إلى أن تملكه التعب فجلس يلتقط أنفاسه بجانب غدير ماء ، دنا نركسوس من الغدير ليشرب فرأى صورة بشري في الماء أجمل من القمر و هو يتدلى من السماء ، أعجب نركسوس بما رأته عيناه فابتسم لهذا الوجه الجميل ليبتسم الآخر بدوره ، بدأ يلوح بيده له فلوح الآخر بدوره ، عاد نركسوس إلى منزله و ضجيج أفكاره لم يرحمه البتة فهو معجب بالذي رآه و لم يستطع أن ينام ليلتها فعاد مسرعاً إلى غدير الماء و عندما وصل صار يمشي على رؤوس أصابعه خشية أن يوقظ حبيبه النائم في الغدير و كان القمر حينها يضيء المكان بأشعته الفضية ، دنا من الغدير ليجد حبيبه لا يزال مستيقظاً ففرح لأنه ظنّ أن حبيبه لا يزال ينتظره ، قال له " أحبك " فرأى حبيبه في الماء يحرك شفتيه بنفس الكلمة ، عاد إلى منزله و صورة البشري في الماء لا تفارق مخيلته و ازداد عشقه يوماً بعد يوم .

الميثولوجيا عِندَ الإغريق
لم يكن الوجه الجميل الذي رآه نركسوس
في الغدير إلا انعكاس صورته
مرّت الأيام و بدأ الحزن ينسج شباكه في نفس نركسوس لأنه يظنّ أن حبيبه لا يريد أن يكلمه فذبل عوده و ذهب جماله أدراج الرياح ثم وافته المنية و هو يردد :. وداعاً يا من أحب وداعاً .
ليرد عليه صدى الصوت " إيكو " : يا من أحب وداعاً .
طبعاً لم يكن الوجه الجميل الذي رآه نركسوس في الغدير إلا انعكاس صورته على سطح الماء و كان هذا العقاب الذي أنزلته به الإلهة أفرودت ، بقي صوت إيكو يردد ما يقوله المسافرون وعابروا الطرق ، أما نركسوس قد عفت الآلهة عنه و أعادته للحياة و لكن ليس بشريّاً كما كان إنما زهوراً تنبت بجانب البحيرات تدعى " زهور النرجس " و من هنا أتت تسميتها .

أسطورة سميراميس ابنة الحَمَام

في يومٍ من الأيام كانت هناك بيضةٌ كبيرةٌ تعوم على نهر الفرات و كان هناك سمكتان كبيرتان تحاولان دفع هذه البيضة باتجاه الشاطئ ، ولكن هبطت حمامةٌ كبيرةٌ من السماء احتضنت البيضة و أخذتها معها إلى عشّها و بقيت راقدةً على البيضة حتى فقست و خرجت منها فتاة أزاحت القمر من مكانه لشدّة جمالها ، أصبحت الحمامة وصديقاتها يرفرفن بأجنحتهن على الفتاة حتى يقينها من حرّ الشمس و في الليل يحتضنّها ليقينها برده ، احترن الحمائم كيف سيطعمن الفتاة الصغيرة فقررن أن يبحثن عن مكانٍ يسكنه البشر لعلهن يجدن ضالتهن هناك ، و بالفعل وقع بصرهن على مزرعةٍ لراعي أغنامٍ فأصبحن يأخذن ما يصنع الراعي من الحليب و الجبن على قدر ما تتسع مناقيرهن من الطعام ، لاحظ الراعي ولوج الحمائم على مزرعته يومياً و لاحظ أن الحمائم تهبط في مكانٍ لا يبعد كثيراً عن المزرعة فقرر هو و أصدقاءه أن يتبع الحمائم ذات يوم و بالفعل اتبعوهن ليجدوا صبيةً جميلةً ترقد في عشّهن ، أخذوا هذه الصبية معهم إلى المزرعة و قرروا أن يبيعوها في سوق " نينوى " في يوم الزفاف تحديداً .

الميثولوجيا عِندَ الإغريق
صورة تخيلية لسيراميس
أتى يوم الزفاف و أخذ الرعاة الصبية الجميلة إلى سوق نينوى بغية بيعها و كان يومها السوق مزدحماً بالشباب و الطاعنين في السن فالأول يريد أن يجد عروساً ليتزوجها و الأخير يريد أن يشتري صبية لابنه كي يتزوجها ، وقع نظر " سيما " ( حارس خيول الملك ) على هذه الصبية الجميلة و قد كان عقيماً لا ذرية له فقرر أن يشتريها و يتبناها و بالفعل حصل ذلك ، عاد سيما بالصبية إلى منزله و فرحت زوجته بذلك و بقيا يربّيانها حتى اشتد عودها و اكتملت أنوثتها و ازدادت فوق جمالها جمالاً .
ذات يوم كانت سميراميس بين جموعٍ من الناس محتشدةً بأمرٍ من الملك و وقع نظر " اونس " ( مستشار الملك ) على سميراميس فأعجب بشدة جمالها و قرر أن يتزوجها ، أخذها إلى سوق نينوى و تزوجها هناك ، عاشا سوياً بحبٍ و وئامٍ ومع مرور الوقت رزقا بطفلين توأمين " هيفاتة " و " هيداسغة " ، كانت سميراميس تقدم النصائح دوماً لزوجها و عُرفت بذكائها و فراستها الحادة ، أتى اليوم الذي كان فيه الملك " نينوس "يجمع جيوشه ليغزو بلاد " باكتريا " و قد استطاع إلى ذلك سبيلا إلا العاصمة " باكترا " فقد استطاعت الصمود أمام جيش الملك ، صار الملك في حيرةٍ من أمره فقرر أن يرسل وراء مستشاره " اونس " ليساعده في شؤون الحرب ، اونس لم يكن يريد مفارقة زوجته الجميلة فعرض عليها أن تأتِ معه فأشارت الأخيرة بالقبول و ذهبا سوياً إلى الملك و جنوده .
وصل اونس و سميراميس إلى ساحة الحرب و بدأت سميراميس تدرس الحرب بالتفصيل و تضع الخطط للمعارك القادمة ، كانت المعركة وقتها واقعة في السّهل فطلبت سميراميس من الملك أن يرسل حشداً من الجنود المدربين على القتال في الجبال حتى يحاصروا العاصمة من جميع النواحي لأن الجبال كانت تحيط بها من جميع الجهات و بالفعل لقد تم حصار المدينة من جميع النواحي فأعلنت العاصمة خضوعها لإمرة الملك نينوس ، في ذلك الوقت أعجب الملك أشد الإعجاب بسميراميس و قرر أن يأخذها من مستشاره مقابل أن يعطي الأخير ابنته و لكن المستشار رفض هذه الصفقة فهدده الملك باقتلاع عينيه فوجد المستشار نفسه مجبراً على الخضوع لأوامر الملك و أعلن موافقته على الفور ، وبعد عدة أيام من زواج الملك من سميراميس انتحر المستشار لأنه لم يستطع أن يكمل حياته بعيداً عن حبيبته .
رزق الملك بطفل من سميراميس أسماه " نيناس " و بعد مدة من الزمن وافت المنية الملك و استلمت الحكم سميراميس إلى أن بلغ ابنها أشدّه و استلم الحكم عنها .
ملاحظة : الملكة سميراميس هي نفسها ملكة العراق " سمورامات " و قد حرف الإغريق اسم الملكة و حياتها ليحولونها إلى أسطورة من أساطيرهم .

أسطورة ميدوسا

كان هناك ثلاثة شقيقات معروفات بجمالهن الخلّاب ( سثينو و إوريال و ميدوسا ) كنّ يعشنّ على حواف العالم ، ميدوسا و هي ابنة إله البحر " بورسيوس " كانت معروفة بجمالها و عيونها الخلابة ، أتى يومٌ و قامت فيه ميدوسا بارتكاب الخطيئة مع " بوسيدون " ( إله البحر الآخر ) في معبد أثينا ( ابنة زيوس كبير الآلهة ) فغضبت أثينا أشدّ الغضب و ألقت لعنتها على ميدوسا لتحول شعرها الحريري إلى أفاعي سامة و كعقاب آخر أصبح كل من ينظر إلى عينيها يتحول إلى حجارةٍ بالية ، رغم العقاب الذي وقع على ميدوسا إلا أنها لم تلقِ بالاً له و مارست حياتها بشكلٍ طبيعي .

الميثولوجيا عِندَ الإغريق
ثم بضربةٍ مباغتةٍ قام بقطع رأسها
تمادت ميدوسا في فعائلها فصار كل من ينظر لعينيها يتحول إلى حجارة ، لذلك لم يكن أحدٌ قادراً على قتلها ، قام بيرسيوس ( بطل إغريقي ) بالتجهيز لمحاربتها فكان يلزمه ( سيف حاد ليقطع رأسها ، حذاء هرمس ليطير ، حقيبةً يحمل بها رأسها لكي لا تؤذي أحد بأعينها التي تحول من ينظر إليها إلى حجارة ، درع منيرفا و خوذة هادس ليصبح مخفياً فلا تراه ميدوسا ) ، ذهب إلى ميدوسا و رآها من حيث لا تراه ثم بضربةٍ مباغتةٍ قام بقطع رأسها  ، بعد أن قام بيرسيوس بقتل ميدوسا علق رأسها على درع منيرفا و لا تزال عيني ميدوسا تحتفظ بقوتها إلى الآن فكل من ينظر إليها يتحول إلى حجارة ، كوفئ بيرسيوس بالخلود لانتصاره على ميدوسا .

أسطورة بروميثيوس

بروميثيوس هو مستشار كبير الآلهة زيوس و كان معروفاً بالقدرة على التنبؤ بالمستقبل ، في يومٍ من الأيام عهد زيوس إلى بروميثيوس و أخيه ابيمثيوس بتشكيل البشر و الحيوانات فشرع كلٍ منهما إلى عمله ، بروميثيوس هو المسؤول عن تشكيل البشر و أخاه هو المسؤول عن تشكيل الحيوانات ، انتهى ابيمثيوس من تشكيل الحيوانات بسرعة بينما أخاه بروميثيوس أراد أن يجعل البشر بأبهى صورةٍ و نتيجة لتأخره فقد استعمل ابيمثيوس معظم الموارد المتاحة ( السرعة ، القوة ، الأنياب ، المخالب ، حدّة البصر و السمع و فرواً يقيهم من البرد .. إلخ ) في تشكيل الحيوانات فلم يبقى إلى القليل ليستعمله بروميثيوس ، لجأ بروميثيوس إلى زيوس لعله يمنحه بعضاً من الصفات ليضعها في البشر و لكن زيوس كان ناقماً على البشر فلم يرد أن يمنحهم شيئاً مما اضطر بروميثيوس إلى أن يسرق بعض الهبات من آلهة الأوليمب ( هيفاستوس و أثينا و غيرهم ) فمنح البشر العقل و فنون العمارة و علم الفلك و الأرقام و الحروف و كيف يستعملون حيوانات ابيمثيوس للركوب .

مع كل الهبات التي وهبها بروميثيوس إلى البشر إلا أنه نسي أن يهبهم النار للتدفئة فقرر أن يذهب إلى مقر " هيفاستوس " ( حداد الآلهة ) سراً كي لا يعلم زيوس بأمره فيعاقبه و يسرق صاعقةً من صواعقه كي يعطيها للبشر ، ذهب بروميثيوس إلى مقر هيفاستوس و بخفة يد استطاع سرقة إحدى صواعق زيوس عن طريق حفظها بعصا مجوفة صنعها من النباتات و قام بإعطاء الصاعقة للبشر و علمهم كيف يوقدون النار منها .

علم زيوس بما فعل بروميثيوس فقرر معاقبته و لكن بروميثيوس المعروف بذكائه عرض على زيوس أن يتقاسم مع البشر لحومهم شريطة أن يدعهم محتفظين بالنار فوافق زيوس على ذلك ثم قام بروميثيوس بتقديم قربانين إلى زيوس أحدهما لحم طازج ولكنه موضوعٌ داخل أمعاء مقززة و الآخر عظامٌ قاسية مغطاةً بلحم شهي ، خُدع زيوس و اختار القربان الثاني فبقيت اللحوم للبشر بينما العظام كانت من نصيب كبير الآلهة زيوس .

استشاط زيوس غضباً من بروميثيوس فقرر أن يعاقبه و قام بربطه بسلاسلٍ من حديد على جبال القوقاز و كل صباح كان يأتي نسر زيوس و يلتهم كبد بروميثيوس و كعقابٍ إضافي جعل زيوس كبد بروميثيوس ينمو كلما التهمه النسر ، و كون بروميثيوس يستطيع أن يتنبأ بالمستقبل فقد تنبأ بان أحد أبناء زيوس سيقوم بإنقاذه و أنه سيأتي من ذرية زيوس من سيقتله و ينهي حكمه الظالم .
طلب زيوس من بروميثيوس أن يخبره بالنبوءة التي تختص بموته لكن بروميثيوس رفض أن يخبر زيوس بذلك فغضب زيوس منه وقرر أن يرسل عقاباً على البشر ، فقرر إعطاء البشر هبة أخرى قد تغير مجرى حياتهم كلها و كانت " المرأة " ، فطلب من هيفاستوس أن يشكل امرأة جميلة من النيران و طلب من أثينا أن تعطيها قدرة التحمل و طلب من أفرودت أن تجعلها جذابة تخطف الأبصار و طلب من هيرميس أن يعطيها العقل و سطحية التفكير ، ثم سماها زيوس بـ " باندورا " ( التي مُنحت كل شيء ) ، ثم قام زيوس بإرسال باندورا إلى ابيمثيوس و أعطاها صندوقاً مغلق و قد كتب عليه " لا تفتحه " ، ابيمثيوس كان حكيماً كفايةً لكي لا يقبل هدية من زيوس خصّيصاً و لكن جمال باندورا أنساه حكمته فاضطر لقبول الهدية و تزوج باندورا بعد ذلك .

الميثولوجيا عِندَ الإغريق
فقرر أن يرسل طوفان ليغرق البشرية بأكملها
حتى بعد الزواج لم يجرؤ ابيمثيوس أن يفتح الصندوق و لكن باندورا تملّكها الفضول و استغلت خروج زوجها من المنزل و قامت بفتح الصندوق لتخرج منه كل صفة سيئة عرفها العالم ( حقد ، بغض ، فقر ، قتل .. إلخ ) فحاولت باندورا جاهدةً أن تغلق الصندوق لكن الأوان كان قد فات ، عاث الفساد في الأرض و بدأ البشر بقتل بعضهم البعض و اشتعلت الحروب في كل بقاع الأرض و حقق زيوس مطمحه الذي كان يسعى إليه .
مرت الأجيال جيلاً بعد جيل و أتى هرقل ابن زيوس و أنقذ بروميثيوس من عذابه فاستشاط زيوس غضباً لأن بروميثيوس يفلت من عقابٍ تلو الآخر فقرر أن يرسل طوفان ليغرق البشرية بأكملها ، تنبأ بروميثيوس بما سيفعله زيوس فذهب مسرعاً إلى البشر كي يحذرهم قبل فوات الأوان .
أرسل زيوس الطوفان على البشر و لم ينجو منهم إلى زوجان كانا قد صعدا على قمة جبل برناسوس و هما ( ديكاليون و زوجته فيريا ) ، و بعد فترة من الطوفان أنجبت فيريا طفلاً أسمته " هيلين " و الذي ينتسب إليه اليونانيون .
في النهاية قبل زيوس أن يعفو عن بروميثيوس شريطة أن يصنع خاتماً من السلاسل التي كانت تقيده و يلبسه في إصبعه و قد فعل الأخير ذلك ، و منذ ذلك اليوم و البشر يلبسون الخواتم تقديراً لبروميثيوس .

ختاماً

كل ما سلفَ من الأسطر هو عبارة عن أساطير إغريقية قد عفا عنها الزمن و ليست صحيحة على الإطلاق ، على الرغم من أن هذه الأساطير تخلو من الصحة إلا أننا لا نستطيع إنكار الحضارة اليونانية القديمة و دورها الأساسي في تطوير العلوم و الفلسفة بشتى أنواعهما .

المصادر :

نركسوس - ويكيبيديا
سميراميس - ويكيبيديا
ميدوسا - ويكيبيديا
بروميثيوس - ويكيبيديا

تاريخ النشر : 2016-04-09

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

أسطورة ميرلين و سيف إكسكالبار
مفهوم الأسطورة
الكاتب : عطية أبو خاطر
أسطورة جمران .. وحش العصيان
المستجير بالله - سلطنة عمان
النجمتان .. حكاية من التراث الصيني
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (46)
2020-06-17 07:41:43
357953
user
46 -
القلب الحزين
قصص رائعة للغاية أحسنت.
2017-04-06 15:48:16
151161
user
45 -
HitMan
عجبتني صورة زيوس (الطوفان) في على العصا قنينة كوكاكولا وولاعة ساقطة في الماء ... بكلالاحوال اساطير خرافية للتسلية فقط .. ونعوذ ب الله ان نشرك به احدا
2017-03-03 14:24:35
145334
user
44 -
شيشي الجزائرية
مقال اكثر من رائع وخصوصا اسطورة نركوس و ايكو وفقك الله
2017-02-18 05:53:18
143331
user
43 -
Areej th.
قصص مسليه بس بنفس الوقت احس انها خيال :)
2016-10-19 12:55:53
125245
user
42 -
نوار-ليبيا
اكثر من حلو جميل جدااااا
2016-09-23 09:04:19
119636
user
41 -
M92
شكرًا لك على السرد الجميل الأساطير و المثالوجيا هي الصديق المثالي لطرد الملل برغم انها لاتمت للحقيقه بصله لاكنها دائمً ممتعه.. شكراً لك مجدداً
2016-08-04 10:35:25
108809
user
40 -
كرار الياسري
تلخيض جميل
2016-08-01 13:17:59
108360
user
39 -
هبــــــــــة
اسلوبك جدا جميل في سرد القصص


سلمت يداك
2016-07-07 11:51:02
103273
user
38 -
محب القصص
قصص مسلية وجميلة احببتها شكرا
2016-06-17 18:08:40
98993
user
37 -
The die
القصص مره حلوه بس فيه شي احس الاسم ما يثبت براسي يعني مثلاً اقرا زيوس او مستشاره بعد شوي اقرا نفس الاسم بس مادري مين اذا هو الاله او كبير الالهه المهم القصه حلوه وشكراً لك....
2016-05-11 07:14:59
93721
user
36 -
توتة
قصة نركسوس ليس كما قراتها سابقا فهو كان اسمه نرجس وذات يوم ذهب للنهر فراى انعكاس وجهه و احب نفسه كثيراا وظل يردد : كم احبك يا نرجس...كم انت جمييل يا نرجس و اراد الاقتراب من النهر ليرى انعكاس صورته اكثر فغرق في النهر و حزنت الالهة و خلدت ذكراه بزهرة و هي التي يسمونها الناس زهرة النرجس
2016-05-05 20:36:05
92739
user
35 -
سايا تيرون—فرنسا
ما اروع هذا المقال حقا انه شرح رائع للميثولوجيا عند الاغريق شكرا اخى حمزة
بانتظار المزيد من الابداع
2016-04-23 17:41:57
90889
user
34 -
معاذ
اعرف ان مشاركتي جائت متاخرة كثيرا لكن روعة المقال حالت دون عدم مشاركتي معكم هناك نوع اخر من الميثولوجيا كان يؤمن بها الاغريق و بعض الشعوب القديمه الاخرى مثل الفايكنغ و المايا و الفراعنه ألخ ألخ ألخ ولكن الالهة الاغريقية قد قسمت كلا حسب موضعه فخذ مثلا ايمان الفايكنج بأن العالم قد تكون من ارادة الاله الاكبر سيثس و يقال ان سيثس هو اله الالهة و اقواهم على الاطلاق و قد خلق نوعين من الالهة الايدرا و الدايدرا معظم الايدرا كانت الهة خيرة مثل اكاتوش اله الوقت و جوليانوس اله المنطق و الحكمة بينما فالجهة الاخرى نجد ان معظم الدايدرا مائلة الى الجهة الشريرة مثل مالكيث اله اللعنة و الدم و مولاغ بال اله الدمار و غيرها العديد من الالهة و باللرغم من تفوق الدايدرا في العدد الى ان الايدرا كانت اقوى بكثير فالايدرا لها القدرة على خلق الاشياء اما الدايدرا فلها القدرة على تغيير طبيعة البشر فقط ..... وان حقيقة (خرافة) ان البحر قد تكون من دم الاله لوركان و ان الاله ماغنوس قد خلق السحر و علمه لبني البشر .. و غيرها الكثير من الاساطير الاخرى .... و مع اني أعشق الميثولوجيا الا اني ارى فيها بعض النقص و التناقد في سرد القصص و الحكايات فمثلا استنتج الاغريق ان الاله لولركان قد قتل على يد محارب بشري فاني يدعى ثيسيوس
1-كيف يمكن لشخص فان ان يهزم اله في معركة فردية
2-كيف يمكن تقبل طبيعة موت الالهة و خصوصا بأنها هي من كونت العالم و البشر
اشكركم جميعا على المقال الرائع و اشكر كل من ساهم و شارك فيه و شكر خاص لمصممي هذا الموقع الرائع
عمتم مساء جميعا
2016-04-20 08:28:28
90335
user
33 -
ترانيم الامل
حمزة انت مبدع واسلوبك متميز
يدل على ذوقك الرفيع .
تحياتي اتمنى ان اقرا المزيد من مواضيعك الرائعة .
2016-04-19 19:34:03
90245
user
32 -
ali mansor
اولا احب ان اوجه تحية كبيرة للكاتب حيث اني كدت ادمع لاني ظنتت انني وحدي مهووس بقراءة الادب الاغريقي وثانيا لدي عدة ملاحظات اولها ان اسم الفتى نارسيس ومن هنا جاء اسم مرض الشخصية النرجسية ومن ثم ايكو غير مذكورة في اسطورة نارسيس ولا حتى ربة الحسن والحمال فقد كان اسمها فينوس واما من اكثر الناس اطلاعا على الادب الاغريقي وهي لم تغضب على نارسيس بل اكرمته بجمال صارخ حتى نظر بالصدفة في النهر وكما تعلم لم يكن يوجد سابقا مرآة لذلك لم يعرف مدى جماله الا عندما نظر في النهر برأى انعكاسه وظنه وجه حورية… وكذلك من الآلهة عند الاغريق مينرفا ربة الحكمة والتي لها اسم آخر هو اسم العاصمة اليونانية اثينا وقد سميت ربة الحكمة على اسم اثينا لان اعظم حكماء اليونان خرجوا من اثينا العاصمة.. وربة يريس ربة الكره وزفيروس رب الرياح ومارس اله الحرب وابولو اله الشمس ونبتون رب الاعماق والبحار وهيرا مليكة الاولمب زوجة زيوس الذي هو كبير الآلهة وكذلك فلكان ابن هيرا واخ مارس الذي هو حداد الآلهة يصنع الدروع لهم ودار الآخرة عندهم تدعى هيدز وانا احث واشجع واتمنى من كل شخص يحب الادب ان يحمل كتاب الإلياذة وكتاب الأوديسة وستجد جميع الاسماء التي ذكرتها واكثر وذلك لانهما اعظم ملحمتان في التاريخ وكذلك لعشاق الاساطير حملوا كتاب اساطير الحب والجمال عن الاغريق وهو جزئين وجميع هذه الكتب للشاعر الاغريقي هوميروس… في النهاية اكيد نحن نشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسوله وانما الادب والمعرفة لايعرف دين اي انك ستقرأ الكتب دون ندم لانك لست مؤمنا بالآلهة ولكنك مؤمن بالإله الواحد الأحد
2016-04-18 10:41:05
89956
user
31 -
غاده
نركسوس ... هو الذي تم اطلاق مرض النرجسيه بسببه
2016-04-16 13:11:35
89529
user
30 -
ريان
مقال جيد حقا..لكن مهلا قصة ذاك النرجسي تذكرني باحد مالوف ..
2016-04-15 15:38:52
89409
user
29 -
||أميرة الغموض||
ماشاء اله مميز كعادتك أخي حمزة

شكراً لك استمتعت في قراءة المقال

ننتظر جديدك

بحفظ الله^^

تقبل مودتي
2016-04-14 13:32:11
89181
user
28 -
حمزة عتيق - مدير التحرير -
مديرتنا الرائعة ( سوسو الحسناء ) .. المقال زاد جمالاً بوجود تعليقك عليه .. مسرور جداً بمرورك العطر ..

صديقتي ( الكاتبة ) .. تبقى مجرد أساطير و الهدف من طرحها التسلية فقط .. سعيد بمرورك ..

صديقتي فايروس .. لا أدري كيف سيكون المقال بدون تعليقك .. سعيد جدا بمرورك ..

وردة الجوري .. شكرا لكِ صديقتي و سعيد بمرورك ..

صديقي ( عبد السلام/ ) .. سعيد بمرورك مرة أخرى ..

صديقتي ( علياء ) .. شكراً لكِ صديقتي و انا سعيد بمرورك ..

صديقتي ( يمينة ) .. ما قلته صحيح و لكن لا نستطيع ان ننكر أنها حضارة عريقة لها أثر واضح في حاضرنا .. سعيد جدا بمرورك ..

صديقي ( با ئع النرجس ) .. سعيد جداً بمرورك .. و أيضاً أنت عرفت الآن ما هية الزهور التي تبيعها ههه - أمزح - .. شكرا لك ..

صديقتي مها و أنا بدوري أشكرك على تعليقك الرائع .. سعيد جدا بمرورك ..

صديقتي ( فلوريندا ) .. جميع الحضارات لديها بعض الأساطير المضحكة و لا يوجد أي حضارة تخلو منها .. سعيد جدا بمرورك العطر ..

صديقي / صديقتي ( CHANYEOL -EXO- ) .. لا أظن ذلك و لكن لا ضرر إذا جربت هه - أمزح - .. سعيد بمرورك ..

صديقي مصطفي جمال .. شكرا للمعلومات التي قدمتها .. تحياتي لك ..

صديقي العزيز الناقد .. سعيد بمرورك العطر .. شكرا لك

صديقتي ( عزف الحنآيٰا ) .. شكرا لكِ على مرورك العطر ..

صديقي علاء العقرباوي-ابن فلسطين .. تحياتي لك يا صديقي و أشكرك على مرورك العطر ..

صديقي The Guardian .. طبعا يا صديقي معظمنا سمع بهذه الأساطير .. سعيد جدا بمرورك

صديقي علي فنير .. شكرا لك على مرورك العطر .. سعيد بوجودك

صديقتي غاده شايق .. شكرا لك على مرورك العطر .. ربما فعلا كانوا يعلمون بأمر الكبد فالحضارة الاغريقية لا يستهان بها .. تحياتي لكِ

أعتذر على التأخر بالرد و سعيد بمروركم جميعا ..
2016-04-13 05:51:55
88938
user
27 -
غاده شايق
مقال مشوق وقد أفادني كثيرا .
كثير من الحقائق ألبسوها لباسا من الخيال الجميل ، كمصدر الصدى و إنعكاس الصورة في الماء ، ويبدو أنهم كانوا يعلمون بأن الكبد العضو الوحيد في جسم الإنسان الذي ينمو ، فلو أنه أُستأصل وتُركت قطعة صغيره فإنها ستنمو مجددا ، كما ان الطوفان الذي أغرق البشريه حقيقة دينيه مسلمة بها .

شكرا أخي حمزه ...
2016-04-12 07:38:16
88791
user
26 -
علي فنير
اخي حمزة

طرح رائع للميثالوجيا الأغريقية ..... وتظل الاساطير جزء لايتجزاء من تاريخ الشعوب ومنهم اليونانيين .

تحياتي لك مع امنياتي لك بكل التوفيق
2016-04-12 05:48:05
88774
user
25 -
The Guardian
واااو شكراً جداً على هذه المقالة الرائعه احب هكذا مقالات
اسطورة نركسوس لم اسمعها من قبل او قد سمعتها و لكن نسيتها
اسطورة سميراميس متأكد اني لم اسمعها من قبل مع اني عراقي لذلك جزيل الشكر لك لانك اخبرتني عن شيء لم اكن اعلمه
و اسطورة ميدوسا من لم يسمع بها اسطورة مشهورة جداً و قرأت كتاباً صغيراً عنها سابقاً

و اسطورة بروميثيوس اعرفها من لعبة GOD OF WAR لكن طبعا في اللعبة كانت محرفه كثيراً
شكراً جداً جداً على هذا المقال الرائع و الممتع مرة اخرى
2016-04-12 04:50:47
88770
user
24 -
علاء العقرباوي-ابن فلسطين
القصص والاساطير الاغريقية رائعة جدا سلمت يداك اخي حمزة واستمر في مقالاتك
2016-04-12 03:29:05
88763
user
23 -
عزف الحنآيٰا
موضوع جميل ومميز جداً جداً
استمتعتُ كثيراً بقراءة هذه الأساطير الإغريقية الجميلة
شكراً لك حمزة عتيق ..
دمت بخير ..
2016-04-11 21:33:00
88738
user
22 -
الناقد
شكرا لك ممتن ولاكن سبق و قرأة كل هدا في الفلسفة لأنني أدرسها لكي أختص فيها

تحيات .... الناقد .... لكي أخي
أنا فخور جدا بأبناء فلسطين
2016-04-11 18:17:52
88700
user
21 -
مصطفي جمال
يمينة لم يكونو يسروقو الامحاد بل لان اليونان كانو يملكون شمال افريقيا قديما فكانت تمتزج الاساطير عبر الزمن

الي كاتب المقال و الجميع
اليونانيون لم يصدقو اساطيرهم بل فقط لانهم خائفون مما سيحصل بعد الموت و يريدون اله ليعبدوه و اكثر تلك القصصص ذات طابع فلسفي و خيالية لكي يفهمها من لا يفهم الفلسفة
2016-04-11 14:42:43
88680
user
20 -
CHANYEOL -EXO-
اذاً استطيع التكلم مع ازهار النرجس ؟! :(
2016-04-11 14:26:33
88675
user
19 -
فلوريندا
سلمت يداك يا استاذ حمزة عتيق...و تحياتي لشعب فلسطين العظيم ..في الواقع.انه من الصعب التصديق ان حضارة عظيمة مثل الاغريق كما يقال و التي ينتسب اليها فلاسفة التاريخ الاواءل و الذين يتبعون المنطق و يستمعون لكلام العقل كانوا بالفعل يصدقون هذه التفاهات و الخزعبلات التي لا محل لها من الصحة و التي كانوا يعتبرونها حقاءق كونية لا تقبل النقاش..هذا يذكرني بحال الامة الاسلامية اليوم بعدما صدر لنا ...... ...........و التفرق و الدروشة و الاولياء الصالحين وغيرها من الاشياء المخالفة لديننا...على كل حال .كل ما فكرت به عند قراءة المقال و اقصد الحورية ايكو هو احدى زميلاتي التي تشبهها كثيرا فهي حسناء فاءقة الجمال و لطيفة و رقيقة لابعد الحدود يكفيك ان تنظر الى عينيها الخضراوين و ستغوص في بحر من اللاشعور و الغريب اننا نناديها ب ايكو من دون علم و لا ادري كيف وجدو هاذا الاسم اصلا .
2016-04-11 04:51:51
88580
user
18 -
مها
يا الهي كم أعشق الأساطير الأغريقية (الميثولوجي) وكم أتلذذ حين أقرأها...إنها تخلو تماماً من الصحة ولكن الخيال الكامن فيها يداعب مخيلتك وبرأيي فإن هذه الأساطير هي التي ولدت أعظم علماء المنطق في التاريخ....
اليونانيين يشبهون العرب الى حد ما،، فمع كل هذا التاريخ الزخم الملئ بالعباقرة،،، إلا أنهم يعدوا من أكسل الشعوب حالياً، وهم السبب في اندثار حضارتهم وتاريخهم!!!! تماماً كحال العرب ودورهم في اندثار تاريخهم!!!!

شكرا شكراً شكراً على هذا المجهود الراااااائع
2016-04-11 04:47:06
88574
user
17 -
با ئع النرجس
متألق كالعادة أخى حمزة
اتمنى لك مزيد من التقدم
بائع النرجس
النرجس
2016-04-11 04:39:21
88561
user
16 -
يمينة
مقال جميل ..أريد أن أضيف معلومة ،من المعروف عن الغرب منذ القدم سرقة الأفكار من الشعوب الأخرى و جعلها لهم ،و محاولة الصاق صفاتهم السيءة في الغير،مثلما سرقوا اسطورة سميراميس العراقية، ميدوزا في الحقيقة أميرة أمازيغية تم نفيها إلى جزيرة في الحوض المتوسط ، يمكنكم البحث و التحقق ، و بهذا أجيبك عن حيرتك باجتماع المنطق و الخرافات عند الإغريق ، جميع الشعوب موهوبة بصفة مشتركة مثلا العرب موهوبون باللسان اللغة و قدرة التعبير ....أما الإغريق لديهم القدرة على سرق و خلط و دمج أمجاد الغير و ادعاء أنها لهم .
2016-04-10 23:24:24
88529
user
15 -
علياء
سلمت يداك استاذ حمزة
شي جميل واسلوب رائع
2016-04-10 15:41:29
88480
user
14 -
وردة الجورى
رااائعه
2016-04-10 15:41:29
88479
user
13 -
\عبد السلام
السلام عليكم.

يبدو أنني أخطأت في تعليقي السابق عن أصناف الآلهة .. ولكن لي في ذلك عذري وهو أنني اعتمدت في تعليقي على موقع ويكيبيديا وهذا عنوانه لمن شاء البحث عنه في جوجل "" الالهة اليونانية القديمة_ويكيبيديا "" ... و مما زاد الطين بلة .. أنه لا خلفية علمية لدي عن مثل هذه المواضيع فاعتمدت على الموقع كما هو ..
وشكرا لك أخي مصطفى جمال على تنبيهي.. والشكر موصول لأستاذنا حمزة عتيق ثانية ..

طاب مساؤكم .. وأرجو لكم نوما هانئا سالما .

\عبد السلام
2016-04-10 14:27:04
88467
user
12 -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
مبدع كالعادة حمزة .. مقال جميل وممتع .. واسلوبك في الكتابة مميز ..

تحياتي ..
2016-04-10 14:28:17
88464
user
11 -
هابي فايروس
أسمائهم معقدة جداً:)
مقال جميل:)
أحسنت
2016-04-10 12:42:54
88449
user
10 -
الكاتبة :
احب الاساطير اليونانية لكنهم مع هذا تفننو في أهانت بنات حواء و معلومة اردت ان اشاطركم اياها وهي ان كبير الاله زيرس اله البرق كان اكبر زير نساء في التاريخ و البطل الاغريقي هرقل هو ابنع بالزنا مع بشرية ( ويقولون ان زيرس ناقم على البشر و المراءة هي التي فتحت صندوق الصفات الخبيثة )


الحمد لله على الاسلام
2016-04-10 12:15:00
88444
user
9 -
حمزة عتيق - مدير التحرير -
( Black Shadow )

شكراً على مرورك العطر صديقي العزيز ..

( هديل )

شكراً لك صديقتي .. تحياتي

( اكرام ميكا )

فعلاً يا صديقي / صديقتي الأساطير الإغريقية جميلة و غرابتها شيءٌ يجعل منها ممتعة للغاية .. شكراً لكِ

( \ عبد السلام / )

شكراً لك صديقي العزيز على تعليقك الرائع الذي أغنى المقال بالمعلومات .. لستُ أستاذاً يا عزيزي و لم أبلغ هذا المستوى بعد .. أنا سعيد بمرورك العطر ..

( نوار من سوريا )

فعلاً يا صديقتي ، أسطورة نركسوس هي من أجمل الأساطير .. سعيد بمرورك العطر ..

( أنابيل )

فعلاً ما كتبته يا صديقتي عن الأسطورة جميل و قد غاب عني .. سعيد بمرورك العطر ..

( جودي - فلسطين )

شكراً لكِ صديقتي على كلماتك المشجعة و أنا سعيد بمرورك العطر .. تحياتي لكِ
2016-04-10 10:45:21
88420
user
8 -
مصطفي جمال
عبد السلام

الحوريات ليست الهة و يوجد انواع من الالهة تعمل عند الالهة لكنها ليست الهة السيكلوبس ليسو السة بل هم وحوش

عدد الالهة اليونانية 23 اله من الهة الاوليمب الرئيسية

يوجد نوع من الالهة البدائية لكن ليس كما ذكرت الالهة البدائية هي الالهة الاولية التي منها جاء كل شيء مثل الهة الكون و منها خلقت العمالقة التي جاء منها الاوليمب

اما الالهة التي ذكرتها علي اساس انها الهة بدائية فهي ابناء الهة

يوجد انصاف الالهة مثل هرقل و هي ابناء الهة من البشر
2016-04-10 10:11:06
88417
user
7 -
جودي - فلسطين
مقال جميل جدا ومتكامل!
شكرا لك على جهودك استاذ حمزة..
تحياتي لك :)
2016-04-10 07:53:34
88387
user
6 -
انابيل
حمزة انه مقال جميل جدا
الاسطورة التي جذبتني بشدة هي اسطورة ذلك النرجسي .. من اسطورته تم اشتقاق اسم هذه الحالة
في رواية الخيميائي يذكر تكملة الرواية ان نكسوس سقط في ذلك الغدير او البحيرة فمات
حزنت حوريات الغابة على ذلك حزنا شديدا وذلك لانهن اردن ان يرين وجهه لكثرة ما سمعنه عن جماله
فذهبن الى البحيرة وقمن بسؤالها عن كيف يبدو لانها كانت تراه كل يوم فاجابت" لا اعرف كيف كان يبدو" فاستغربن وسالنها عن السبب فاجابت" عندما كان ياتي الي لم اكن التفت الى جماله بل كنت اتباهى بجمال انعكاسي في عينيه" ... انها نهاية غريبة وعبرة جميلة لهذه الحكاية ^_^
احبها اكثر من غيرها
2016-04-10 07:07:48
88384
user
5 -
نوار من سوريا
إضاءة جميلة على بعض أساطير الإغريق
شكراً على جهودك أخي حمزة ..

تعجبني أسطورة نركسوس وهي من الأساطير العالقة بذهني منذ أن كنت صغيرة ...

أتفق معك بالخاتمة فالحضارة اليونانية القديمة على الرغم من احتوائها على هذه الأساطير " اللا منطقية " تبقى حضارة عظيمة وغنيّة بشتّى المجالات .
2016-04-10 07:06:58
88382
user
4 -
\ عبد السلام
السلام عليكم..
مقال جميل ورائع كالمعتاد لأستاذنا حمزة عتيق .. وفقك الله .. وسلم لك هذه الأنامل لتمدنا دوما بمثل هذه المقالات.
خطر لي و أنا أقرأ المقال خاطر :
كم يا ترى عدد الآلهة عند اليونان ؟
وببحث سريع و جدت الجواب،، وأحببت نشره هنا بعد إذن أستاذنا حمزة .. إغناء لمعلومات المقال ] وسأطرح الأمثلة من الآلهة نفسها الموجودة في المقال ] :

- لدى اليونان ثمانية أصناف من الآلهة !!! :
1) آلهة جبل أوليمبس :
مثل زيوس ، كبييير الآلهة ؛ تخصصه الرعد والبرق ..... وأثينا ، بنت زيوس المفضلة ! ؛ وهي الهة الحكمة .....
وافروديت ؛ الهة الحب و الجمال ..... وبوسيدون، وهو اخو زيوس ! ؛ وهو اله البحار ..... و هيفستوس، زوج افروديت ! ؛ وهو اله النار... اي الحداد !!!! .
2) آلهة بدائية :
و كمثال عنهم :
-ايروس ، ابن افروديت .
-ايثر ، وهو روح الكون ! ؛ اي هو الهواء الذي تتنفسه الآلهة !!! .
3) العمالقة :
ومنهم : ايبيميثيوس و أخوه بروميثيوس .. ( لاحظوا اسمائهم العجيبة ) .
4) السيكلوب .
5) الحوريات : ومنهم الحورية ايكو الفاتنة .
6) الجبابرة .
7) آلهة الأنهار .
8) آلهة أخرى ، وأنصاف آلهة "" بصراحة هذه أعجزتني ، فإما أن يكون الها أو لا يكون.. أما أن يكون نصف اله فهذا شيء عجيب!! "" .

وفي الختام تظل الحضارة اليونانية ... ذات أثر لا يستهان به في مسيرة الإنسانية ..( بغض النظر عن معتقداتهم .. وأعداد آلهتهم الكبيرة التي تصل للمئات .. وبصراحة أشفق على أولاد اليونانيين..إذا كانوا مضطرين لحفظ هذا الكم الهائل.. )
والحمد لله على نعمة الإسلام أولا وآخرا .

و دمتم بسلام أيها الإخوة الأماجد.
\ عبد السلام
2016-04-10 07:03:42
88380
user
3 -
اكرام ميكا
مقال جميل جداا ...
العالم القديم لليونان والحضارة الاغريقية ممتعة في اساطيرها انا من اشد المعجبين بالياذة هوميروس واخيل الفارس الذي لايقهر واساطير متل اوديب وغيره رغم انها غريبة ولكن هذا ما يجعلها اكثر امتاعا وتميزا
استمتع وانا اقرا عن الاغريق بشكل رهيب
شككرا على المقال صديقي عتيق
2016-04-10 07:02:58
88376
user
2 -
هديل
مقال روووووووعة يعطيكـ الف عافية
2016-04-10 04:50:35
88364
user
1 -
Black Shadow
Awesome... مقال رائع جدا. شكرا لك
move
1