الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل الحب أصبح جریمة لاتغتفر؟؟؟

بقلم : زهرة المدائن - ليبيا

کنت على وشک الجنون، ولم یتبثني شئ سوی أیماني بالله..


لقد ترددت کثیرا قبل الکتابة, فأنا لاأعلم ماسأکتبه الأن واقع أم خیال أم قصص ألف لیلة ولیلة؟؟وحده من سیقرأ سیحکم هل هذا حب أم جنون أم عشق أم سوف یجد له مسمی...
کان صدیق أخي ذاک الشاب الذي کان أحد أفراد أسرتنا کنت أحب نکته طریقة حدیثه عندما یزورنا في منزلنا، لم أفکر في یوم ما أن یکون هو قصة الحب التي تورطت بها قصة الحب التي کدت أن أفقد عقلي بسببها ولاأعلم لحد الأن لماذا أحببته وهو لم یقدم لي سوی الألم، العذاب،

 بدأت قصة حبي له عندما قال لي أخي ذات یوم أن صدیقه فلان قد تقدم لخطبتي..لقد ذهلت فأنا لم أتصور له تلک الصورة أن یکون زوجي أن یفکر بي کزوجة له، لکنني لاأنکر أنني کنت معجبة به، فقلت لأخي دعني أفکر وسئلت أمي عنه ،فقالت لي لا ,أنه أنسان فاشل لا یملک عمل أو بیت ,أنه بإختصار لایصلح للزواج ,فأغضبني کلام أمي واتصلت بأخته وقلت لها أنا أرفضه ولن أتزوجه..مر وقت علمت به أنه تعب کثیرا وأدخل للمستشفی ،ثم جاءني أخي وقال لي کیف تردین بدون أن تعلمینا ،واتصل به أخي وقال له عد وجهز نفسک وابحث عن عمل وأختي ستکون لک.. سعدت جدا لأنني أحسست بأنني تسرعت برفضه ،ومرت الأیام وزاد الأعجاب وتحول إلی حب متی؟کیف؟ لاأعلم؟وتعرض لحادث بعد مرور سنة والله وحده یعلم ماذا حدث لي في تلک الأیام..
المهم لقد قالت لي أخته بأن أمه فتحت موضوع الزواج معه ,وقالت له أن الفتاة تنتظر, تزوجها أو أترکها ولاتضیع لها وقتها ،العمر یمر.. ومر الوقت وکان یقوم بعلاج طبیعی لقدمیه وأنا معه لم أتخلی عنه، وکنت دائما ماأدعو له ،لم أتخیل نفسي مع سواه..أسست حیاتي وهو معي مستقبلنا بیتنا وکل ذلک وهو لایعلم حجم حبي له..
مرت 3 اشهر ع العلاج عندها قلت لأخته جسي لي نبضه هل مایزال یریدني؟ولن انسی ذلک الیوم عندما قرأت رده في رسالة أرسلتها أخته لي وقال بها:أنا بدلت رأيي..لاأرید أحد ولن أتزوج أحد....ببساطة ذلک کل ماقال, سألتها مالسبب؟قالت لم یقل شئ سوی تلک الکلمات ،قلت حسنا سأترکه قلیلا وسأحاول، معه قد تکون نفسیته سیئة من العلاج..
مر شهران ومن ثم أرسلت لأخته وقلت لها أفهمي منه وسئلته أخته وقالت لي:قال:لقد رفضتني في البدایة وانتهی الموضوع..لم أیئس وحاولت معه لمرة ثالثة، ارسلت لأمه وکلمته وقال نفس الکلمات، وحاولت مرة رابعة ارسلت مع قریب له وقال نفس الکلام لن انسی تلک الأشهر من أسوء أیام حیاتي، بکیت کثیرا ولم أنم کانت تمر أیام أظل بها مستیقظة لأفکر ماهو السبب؟ مر وقت فقدت الأمل ف رجوعه، وفکرت فقط في السبب.. وارسلت له صدیق له، وقال له:انا غیرت رأيي لأنني غیرت فکرة الزواج لم تعد تناسبني. ...
استمرت الأیام لقد تعذبت کثیرا، نحلت جدا غبت کثیرا عن العمل ،لم أعد أتحدث کثیرا.. تعبت نفسیتي جدا وأخته قطعت علاقتها بي, کانت صدیقتي جدا, وزادني ذلک على همي ،وأصبحت أبحث عن سببین ؟لماذا هي أیضا ترکتني؟..أحیانا کنت أتحدث مع نفسي وکنت ع وشک الجنون، ولم یتبثني شئ سوی أیماني بالله..

قلت لأتصل به وأسئله أنا شخصیا عن السبب وأکید سیعترف لي ،واتصلت به وسألته وفي هذه المکالمة ماتبقی لي من کرامة ,وسألته مالسبب ،نغمة صوته کانت تعطی أنطباع من أسترد کرامته، من أنتصر، فقد عدت مذلولة له ,وقال نفس الکلام..مر الوقت وحاولت أن أنساه ولکنه عاد لمنزلنا کالسابق أسمع صوته أراه..ماهذا ؟ هل أتی عمدا لکي أتعذب ، فلا أستطیع نسیانه؟..لما کل هذا الأنتقام؟..أیعقل أنه أحبني لهذه الدرجة؟ ,لقد رفضت من أجله کل من تقدم لي, لقد ضاعت سنتان معه وضیعت سنتان في محاولة نسیانه..

لاأعلم قد لایصدقنی البعض..فأحیانا کنت أفکر بأنه سحرني لکي لاأنساه..لماذا فعلت کل ذلک من أجله؟..لکنني الأن أستطعت أخیرا أن أنساه ،لم یعد یهمنی..وهذه نقطة من بحر قصتي معه، وتوجد تفاصیل کثیرة لایسعني کتابتها...انا فقط أرید أن أعرف ماهو السبب الذي جعله یترکني؟؟

 

ملاحظة : طیلة فترة حبي له وإلی حد الأن أنا أحس به عندما سیأتي إلی منزلنا وعندما سأراه أو عندما سیحدث مکروه له..


تاريخ النشر : 2016-06-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر